Prvních 171 řádků.
هذا أحسن.
لم هو أحسن؟
الآن لا يستطيع إيذاء أحد.
- لم تظنه لا يستطيع… - أريد العودة إلى البيت.
أعلم ذلك، لكننا هنا الآن.
تفضّل.
ما شعورك الآن؟
أيمكنك رسمه؟
"(نيويورك ميتس)"
ما شعورك الآن؟
أيمكنك رسمه؟
سأعود بعد قليل.
أهلاً يا دكتور "آدلر".
- مرحباً. - أهلاً.
أخبرتني الممرضة أن "نواه" معك.
- لذا، جئته بكتب كي يقرأها. - حسناً.
- كيف حاله؟ - إنه بخير.
ما زال يعاني بعض الآثار الجانبية من العلاج الجديد،
لكننا كنا نجري للتوّ علاجاً بالرمل وقد…
لحظة واحدة.
ماذا يحصل؟
لا شيء. إنه فقط… سأجده. لا تقلقي.
- ماذا؟ أين هو؟ - لا أدري.
لكني سأجده، لا تقلقي.
معذرة. هل جاء "نواه" إلى هنا؟
آسفة، هذا أول يوم لي.
- أيّهم "نواه"؟ - صاحب هذا السرير.
صحيح. "نواه"، نعم.
إنه في جلسة مع طبيبه.
أنا طبيبه.
فهل ليس معك؟
أريدك أن تخطري العاملين بحاجتي إلى مساعدة على إيجاد مريض.
- في الحال. - نعم.
"نواه"؟
"نواه"، سأفتح البابين برويّة، اتفقنا؟
أهلاً.
لقد اختفيت مني.
حسناً. لا عليك.
لنعد إلى غرفة اللعب.
تعال. لا عليك.
لنعد.
طيب.
حسناً.
"نواه"، هل معك القلم؟
لكن لا يُسمح بوجود أقلام في هذا العنبر.
نعم، حسناً.
حسناً. أعطني القلم.
- ليس معي. - "نواه".
- أنت خائف. - لست خائفاً.
كذّاب.
أحتاج إلى القلم.
لم أعد أريد التحدث.
إذاً، هلّا تخبرني بما وراء كل هذا.
طيب. لا ينفكّ "نواه" يرسم بيتاً ريفياً.
مشابه جداً للصورة التي وجدتها في مكتب "لين".
لذا أتساءل، " هل تبعها إلى البيت ذات مساء؟
هل كانت بينهما معرفة؟ هل جمعتهما علاقة؟
وفي تلك الحال، فلم عساها تكتمها عني؟
ماذا كتمت عني غير ذلك؟"
حسناً.
لكن ما علاقة ذلك بتشخيصه؟
- تفضّل، اشرب هذا. - شكراً.
لست أنام جيداً.
أرق.
يمكنه أن يعبث بعقلك.
لقد تجرّع كوب ماء في ما يُفترض أنها محاولة انتحار،
والآن صار في عنبر مغلق.
هذا غير ممكن.
نعم، لكن مع ذلك، كانت رئتاه ممتلئتين.
لا أستطيع تفسير ذلك.
طيب، لقد طالعت كل تعيينات رعايته الماضية.
لا بيوت ريفية، ولا هولنديين.
- هجران مسبق، أحداث في أوائل سنّ رضاعه؟ - ربما استرجاع إبداعي؟
ذكريات ممّا قبل سنّ الكلام عن زيارة مزرعة وسماع الهولندية بشكل ما،
ربما من خلال التلفاز.
أحتاج بشدة إلى معلومات عن أبويه الحقيقيين. لكنه كان مهجوراً.
لا أعلم إلا أنهما تركاه عند كنيسة "سانت ماثيوز".
ما خطب الفتاة السابحة؟
- أتظنين أنها تسبح؟ - نعم.
لا أعرف. ظننت أنها…
تغرق.
دكتور "آدلر". أظن أن لديك تسريباً.
"(الصبيّ الذي خاف المدرسة)"
"بقلم (لين هوفمان)"
ما ذلك بالأعلى؟
حمّام الرواق.
إنهم آتون.
لا، ابتعدوا عني! لا!
سأقيس حرارتك سريعاً فقط يا عزيزي.
انظر ماذا فعلت.
أصلحته.
ماذا…
بحق السماء.
أبي؟
أنا هنا.
- أهلاً. - أهلاً يا أبي.
ماذا تفعل؟
- لم الأرض مبتلّة؟ - بئساً.
لا شيء يدبّ الخوف في قلوب المشترين
أكثر من عبارة "مشكلات في السباكة".
لقد أصلحتها.
فلا داعي للقلق.
رباه. هل من شيء يعجز عنه هذا الرجل؟
نعم، إنه لرجل واسع المعرفة.
هل ستجيب عن ذلك؟
أبي!
أليس ذلك هاتفك؟
بلى.
- سأجيب عنه. - حسناً.
هيا، هيا.
مرحباً.
هل سأراك في بيتي الليلة؟
- معذرة، من معي؟ - أنا "جاكسون".
من تظنني بحق السماء؟
اسمع، ستكون الصحبة طيبة الليلة.
أعلم أنك غالباً لن تأتي،
- لكن لديّ موسيقى "جاز"… - أتعرف؟
- لا أستطيع الحديث حالياً. - لا، الـ"جاز" الذي أتكلم عنه…
- سلام. - إنه مثير.
لم يكن شيئاً مهماً.
حسناً.
بأي حال، ما خطتك لكليكما؟
أبي، أخبرني أنك لم تنس أمر قضاء وقت مع "سوفي"
بينما نخطّط لتحضير البيت لعرضه.
بالطبع لا. كيف لي أن أنسى شيئاً كهذا؟
اليوم يوم الجدّ.
صحيح يا "سوفي"؟
بل يوم الجدّ و"سوفي".
إنها في منتهى الذكاء!
أيمكننا الذهاب؟
نعم. تعالي، هيا بنا.
سيكون وقتاً ممتعاً.
لا أفهم ما الممتع في هذا.
هذا المكان مخيف.
نعم، هذا صحيح.
إنه مخيف بعض الشيء.
إنما عليّ إيجاد شخص ما.
هل أنت غاضب من جدّتي لأنها تسدّ الحوض؟
ماذا؟
لأنها غرقت فيه.
لا، جدّتك لا تسدّ أي أحواض.
لقد رحلت.
بل لم ترحل.
إنها في سحليّتي.
تريد جدّتي إخباري سراً.
هل تودّ الاعتراف؟
الاعتراف؟
لا.
جئت لأقابل الأب "دينس".
إنه مريض عندي.
أحاول جمع مزيد من المعلومات عن عائلته.
كان طفلاً مهجوراً تُرك هنا قبل قرابة ثمانية أعوام.
أذكر ذلك. الرضيع الوحيد الذي تُرك عند هذه الكنيسة طوال 20 عاماً.
- فهل كنت هنا؟ - صحيح.
قلت إنه مريضك. ما علّته؟
لا أدري. هذا ما أحاول اكتشافه.
طيب، يمكنني إخبارك بأن الأبوة لم تلائمهما.
هل عرفتهما؟
لا.
لكن أي سبب آخر يدفع المرء إلى هجران ولده؟
أحياناً يصعب فهم مشيئة الرب.
فماذا يثقل عليك؟
أحسّ بضيق في قلبك.
- تُوفيت جدّتي. - "سوفي".
طيب.
- تُوفيت زوجتي. - خالص تعازيّ.
لا بأس. إنها في سحليّتي.
"سوفي"، هي ليست في سحليّتك.
سبق أن ناقشنا هذا. إذا مات الإنسان، رحل.
رحل إلى الأبد دون عودة.
ولا حتى بداخل سحليّة.
No comments yet. Be the first to leave one.