Before

Before

Stáhnout Arabic titulky

Série 1

Informace o verzi

Before 2024 S01E04 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Before 2024 S01E04 1080p WEB H264-SuccessfulCrab
Before 2024 S01E04 720p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Before 2024 S01E04 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
Before 2024 S01E04 HDR 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
Before 2024 S01E04 DV 2160p WEB h265-ETHEL
Komentář od Wild Nothing
| 𝐀𝐩𝐩𝐥𝐞 𝐓𝐕 | 𝐎𝐫𝐢𝐠𝐢𝐧𝐚𝐥

Tagy

webdl
official_release
apple_tv+_synced
Zveřejněno: 2024-11-08
Stažení: 70
Pro sluchově postižené: No
FPS: 24

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 171 řádků.

‫هذا أحسن.

‫لم هو أحسن؟

‫الآن لا يستطيع إيذاء أحد.

‫- لم تظنه لا يستطيع… ‫- أريد العودة إلى البيت.

‫أعلم ذلك، لكننا هنا الآن.

‫تفضّل.

‫ما شعورك الآن؟

‫أيمكنك رسمه؟

‫"(نيويورك ميتس)"

‫ما شعورك الآن؟

‫أيمكنك رسمه؟

‫سأعود بعد قليل.

‫أهلاً يا دكتور "آدلر".

‫- مرحباً. ‫- أهلاً.

‫أخبرتني الممرضة أن "نواه" معك.

‫- لذا، جئته بكتب كي يقرأها. ‫- حسناً.

‫- كيف حاله؟ ‫- إنه بخير.

‫ما زال يعاني بعض الآثار الجانبية ‫من العلاج الجديد،

‫لكننا كنا نجري للتوّ علاجاً بالرمل وقد…

‫لحظة واحدة.

‫ماذا يحصل؟

‫لا شيء. إنه فقط… سأجده. لا تقلقي.

‫- ماذا؟ أين هو؟ ‫- لا أدري.

‫لكني سأجده، لا تقلقي.

‫معذرة. هل جاء "نواه" إلى هنا؟

‫آسفة، هذا أول يوم لي.

‫- أيّهم "نواه"؟ ‫- صاحب هذا السرير.

‫صحيح. "نواه"، نعم.

‫إنه في جلسة مع طبيبه.

‫أنا طبيبه.

‫فهل ليس معك؟

‫أريدك أن تخطري العاملين ‫بحاجتي إلى مساعدة على إيجاد مريض.

‫- في الحال. ‫- نعم.

‫"نواه"؟

‫"نواه"، سأفتح البابين برويّة، اتفقنا؟

‫أهلاً.

‫لقد اختفيت مني.

‫حسناً. لا عليك.

‫لنعد إلى غرفة اللعب.

‫تعال. لا عليك.

‫لنعد.

‫طيب.

‫حسناً.

‫"نواه"، هل معك القلم؟

‫لكن لا يُسمح بوجود أقلام في هذا العنبر.

‫نعم، حسناً.

‫حسناً. أعطني القلم.

‫- ليس معي. ‫- "نواه".

‫- أنت خائف. ‫- لست خائفاً.

‫كذّاب.

‫أحتاج إلى القلم.

‫لم أعد أريد التحدث.

‫إذاً، هلّا تخبرني بما وراء كل هذا.

‫طيب. لا ينفكّ "نواه" يرسم بيتاً ريفياً.

‫مشابه جداً للصورة ‫التي وجدتها في مكتب "لين".

‫لذا أتساءل، " هل تبعها إلى البيت ذات مساء؟

‫هل كانت بينهما معرفة؟ هل جمعتهما علاقة؟

‫وفي تلك الحال، فلم عساها تكتمها عني؟

‫ماذا كتمت عني غير ذلك؟"

‫حسناً.

‫لكن ما علاقة ذلك بتشخيصه؟

‫- تفضّل، اشرب هذا. ‫- شكراً.

‫لست أنام جيداً.

‫أرق.

‫يمكنه أن يعبث بعقلك.

‫لقد تجرّع كوب ماء ‫في ما يُفترض أنها محاولة انتحار،

‫والآن صار في عنبر مغلق.

‫هذا غير ممكن.

‫نعم، لكن مع ذلك، كانت رئتاه ممتلئتين.

‫لا أستطيع تفسير ذلك.

‫طيب، لقد طالعت كل تعيينات رعايته الماضية.

‫لا بيوت ريفية، ولا هولنديين.

‫- هجران مسبق، أحداث في أوائل سنّ رضاعه؟ ‫- ربما استرجاع إبداعي؟

‫ذكريات ممّا قبل سنّ الكلام عن زيارة مزرعة ‫وسماع الهولندية بشكل ما،

‫ربما من خلال التلفاز.

‫أحتاج بشدة إلى معلومات عن أبويه الحقيقيين. ‫لكنه كان مهجوراً.

‫لا أعلم إلا أنهما تركاه ‫عند كنيسة "سانت ماثيوز".

‫ما خطب الفتاة السابحة؟

‫- أتظنين أنها تسبح؟ ‫- نعم.

‫لا أعرف. ظننت أنها…

‫تغرق.

‫دكتور "آدلر". أظن أن لديك تسريباً.

‫"(الصبيّ الذي خاف المدرسة)"

‫"بقلم (لين هوفمان)"

‫ما ذلك بالأعلى؟

‫حمّام الرواق.

‫إنهم آتون.

‫لا، ابتعدوا عني! لا!

‫سأقيس حرارتك سريعاً فقط يا عزيزي.

‫انظر ماذا فعلت.

‫أصلحته.

‫ماذا…

‫بحق السماء.

‫أبي؟

‫أنا هنا.

‫- أهلاً. ‫- أهلاً يا أبي.

‫ماذا تفعل؟

‫- لم الأرض مبتلّة؟ ‫- بئساً.

‫لا شيء يدبّ الخوف في قلوب المشترين

‫أكثر من عبارة "مشكلات في السباكة".

‫لقد أصلحتها.

‫فلا داعي للقلق.

‫رباه. هل من شيء يعجز عنه هذا الرجل؟

‫نعم، إنه لرجل واسع المعرفة.

‫هل ستجيب عن ذلك؟

‫أبي!

‫أليس ذلك هاتفك؟

‫بلى.

‫- سأجيب عنه. ‫- حسناً.

‫هيا، هيا.

‫مرحباً.

‫هل سأراك في بيتي الليلة؟

‫- معذرة، من معي؟ ‫- أنا "جاكسون".

‫من تظنني بحق السماء؟

‫اسمع، ستكون الصحبة طيبة الليلة.

‫أعلم أنك غالباً لن تأتي،

‫- لكن لديّ موسيقى "جاز"… ‫- أتعرف؟

‫- لا أستطيع الحديث حالياً. ‫- لا، الـ"جاز" الذي أتكلم عنه…

‫- سلام. ‫- إنه مثير.

‫لم يكن شيئاً مهماً.

‫حسناً.

‫بأي حال، ما خطتك لكليكما؟

‫أبي، أخبرني أنك لم تنس ‫أمر قضاء وقت مع "سوفي"

‫بينما نخطّط لتحضير البيت لعرضه.

‫بالطبع لا. كيف لي أن أنسى شيئاً كهذا؟

‫اليوم يوم الجدّ.

‫صحيح يا "سوفي"؟

‫بل يوم الجدّ و"سوفي".

‫إنها في منتهى الذكاء!

‫أيمكننا الذهاب؟

‫نعم. تعالي، هيا بنا.

‫سيكون وقتاً ممتعاً.

‫لا أفهم ما الممتع في هذا.

‫هذا المكان مخيف.

‫نعم، هذا صحيح.

‫إنه مخيف بعض الشيء.

‫إنما عليّ إيجاد شخص ما.

‫هل أنت غاضب من جدّتي لأنها تسدّ الحوض؟

‫ماذا؟

‫لأنها غرقت فيه.

‫لا، جدّتك لا تسدّ أي أحواض.

‫لقد رحلت.

‫بل لم ترحل.

‫إنها في سحليّتي.

‫تريد جدّتي إخباري سراً.

‫هل تودّ الاعتراف؟

‫الاعتراف؟

‫لا.

‫جئت لأقابل الأب "دينس".

‫إنه مريض عندي.

‫أحاول جمع مزيد من المعلومات عن عائلته.

‫كان طفلاً مهجوراً ‫تُرك هنا قبل قرابة ثمانية أعوام.

‫أذكر ذلك. الرضيع الوحيد الذي تُرك ‫عند هذه الكنيسة طوال 20 عاماً.

‫- فهل كنت هنا؟ ‫- صحيح.

‫قلت إنه مريضك. ما علّته؟

‫لا أدري. هذا ما أحاول اكتشافه.

‫طيب، يمكنني إخبارك بأن الأبوة لم تلائمهما.

‫هل عرفتهما؟

‫لا.

‫لكن أي سبب آخر يدفع المرء إلى هجران ولده؟

‫أحياناً يصعب فهم مشيئة الرب.

‫فماذا يثقل عليك؟

‫أحسّ بضيق في قلبك.

‫- تُوفيت جدّتي. ‫- "سوفي".

‫طيب.

‫- تُوفيت زوجتي. ‫- خالص تعازيّ.

‫لا بأس. إنها في سحليّتي.

‫"سوفي"، هي ليست في سحليّتك.

‫سبق أن ناقشنا هذا. إذا مات الإنسان، رحل.

‫رحل إلى الأبد دون عودة.

‫ولا حتى بداخل سحليّة.

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left