Lucky

Lucky

Download Arabic undertekster

Sæson 1

Udgivelsesinfo

Lucky S01E06 Wherever You Go There You Are 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-Kitsune ar
En kommentar af tt1tt
Lucky.S01E06.Wherever You.Go.There.You.Are.2160p.ATVP.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.DV.HDR.H.265-Kitsune Lucky.S01E06.Wherever You.Go.There.You.Are.2160p.ATVP.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.DV.HDR.H.265-RAWR Lucky.S01E06.Wherever You.Go.There.You.Are.2160p.ATVP.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.DV.HDR.H.265-HONE Lucky.S01E06.Wherever You.Go.There.You.Are.2160p.ATVP.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.DV.HDR.H.265-FLUX Lucky.S01E06.Wherever You.Go.There.You.Are.2160p.ATVP.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.265-Kitsune Lucky.S01E06.Wherever You.Go.There.You.Are.2160p.ATVP.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.265-FLUX Lucky.S01E06.Wherever You.Go.There.You.Are.1080p.ATVP.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.264-Kitsune Lucky.S01E06.Wherever You.Go.There.You.Are.1080p.ATVP.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.264-FLUX Lucky.S01E06.Wherever You.Go.There.You.Are.720p.ATVP.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.264-RAWR Lucky.S01E06.Wherever You.Go.There.You.Are.720p.ATVP.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.264-FLUX Lucky 2026 S01E06 Wherever You Go There You Are 1080p HEVC x265-MeGusta EZTV

Tags

webdl
Udgivet den: 2026-08-12
Downloads: 156
Hørehæmmede: No

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 200 linjer.

‫اعتاد أبي الذهاب للاستماع إلى مبشر إحيائي.

‫كانوا يديرون أعمالهم من خيمة سيرك كبيرة.

‫وفي بعض الأحيان كان يأخذني معه.

‫كان الشيء الوحيد الذي فعلناه معاً.

‫ربما أحبّ ذلك لأنه لم يُسمح لنا بالحديث،

‫لذا لم يكن عليه محاولة التحدث إليّ.

‫لا أعرف.

‫ولا أذكر كم كانت سني،

‫لكن كان بوسعي كشف حيلة ذلك الرجل بالفعل.

‫أحببت الاستماع إلى وعظه.

‫سمى نفسه "بيلي غريس".

‫أؤكد لك أن ذلك الرجل تمكّن من كسب ود الناس.

‫كانوا 300 شخص تحت سيطرته في كل مرة.

‫وعند الانتهاء من موعظته، ‫لم يكن عليه أن يطلب المال.

‫أراد الناس أن يعطوه مالهم.

‫كانوا يمررون الصحن ‫وكان الجميع يضعون أموالهم فيه.

‫وأتذكر النظر حولي إلى كل هؤلاء الناس

‫من الطبقة العاملة بالكاد يكسبون عيشهم

‫وهم يعطون مالهم الذي كسبوه بعد عناء ‫إلى "بيلي غريس"،

‫وفكرت،

‫"يا لهم من حمقى."

‫كانوا يمررون الصحن،

‫وعندما وصل الصحن إلى صفي، ‫كان مليئاً بالمال.

‫كان مالاً أكثر مما رأيته يوماً في حياتي.

‫ورأيت أبي يضع 20 دولاراً.

‫لم تقابلي أبي قطّ، لكن صدقيني،

‫لم يكن بوسعك أخذ خمس سنتات منه حتى.

‫عمل في مصنع التعليب

‫وارتدى القميص نفسه طيلة الأسبوع.

‫لم يكن بخيلاً، لكنه كان مفلساً فقط.

‫كنت أطلب منه دولارين ‫لشراء المثلجات من الشاحنة،

‫وكان ينظر إليّ كأنني طلبت منه كليتيه.

‫لذا عندما رأيته يقدم 20 دولاراً بسهولة…

‫كل ما أمكنني التفكير فيه، ‫"أبي محض أحمق آخر."

‫كان ذلك ثمن عشرة مثلجات على الصينية.

‫عندما مرر الصحن إليّ،

‫حسبت أنه يُوجد 700 دولار بالفعل

‫وفكرت أنه لن يلاحظ أحد اختفاء 20 دولاراً،

‫لذا بينما كنت أمرره إلى المغفل التالي،

‫أخذت الـ20 دولاراً التي دفعها أبي.

‫لم أعرف الكثير،

‫لكن رفضت أن يأخذ "بيلي غريس" مثلجاتي.

‫على أي حال، رآني أبي وأنا أفعلها.

‫لذا بعد الخطبة، أخذني من عنقي

‫وذهب بي لأقابل "بيلي غريس" نفسه.

‫أجبرني على إعادة المال.

‫كان "بيلي" متسامحاً.

‫أنا شعرت بالإهانة.

‫عندما عدنا إلى البيت…

‫ضربني أبي بحزامه

‫وعاقبني لشهر تقريباً.

‫وشعرت بغضب لم أشعر به من قبل.

‫لم أكن غاضباً على "بيلي".

‫في الواقع، أعجبتني حيلته اللطيفة.

‫كنت غاضباً على أبي،

‫لأنه منح مالاً لا يمكنه الاستغناء عنه

‫ولأنه مغفل.

‫لذا تسللت خارجاً تلك الليلة.

‫تسلقت عبر نافذة في مقطورة خارج الخيمة.

‫سرقت ما جمعه بالصحن كله.

‫كانت 942 دولاراً.

‫كان أول مكسب حقيقي لي.

‫وآخر مرة أرافق أبي إلى أي مكان.

‫لم تخبرني بتلك القصة من قبل.

‫أظن أنني لم أكن أذكرها.

‫بعد عامين في السجن، ‫يذكر المرء الكثير مما نسيه.

‫كم كانت سنك؟

‫ثمانية أو تسعة أعوام. لا أعرف.

‫هل تذكر مكسبي الأول؟

‫أديت خدعة الزجاج والصندوق.

‫جعلتني أنتظر خارج المجمع التجاري.

‫كم كنت متوترة.

‫أجل، أعرف. لكن توقيتك كان مثالياً.

‫أسلوبك في اعتراض طريق الأم ‫في اللحظة المناسبة.

‫وكنت مقنعة بسقوطك.

‫- كم جمعت منها؟ 150؟ ‫- بل 220.

‫- كانت 220. ‫- بحقك.

‫هذا صحيح.

‫كم كانت سنك؟

‫كنت في السابعة.

‫كيف تريدين التعامل مع "راند"؟ ‫إنها أذكى مما أريد.

‫أجل، لكنها ستقبل الصفقة.

‫هل تثقين بها؟

‫لا.

‫لكن ليس عليّ الوثوق بها. أعرف ما تريده.

‫أنت علمتني هذا.

‫"مقتبس من رواية (ماريسا ستابلي)"

‫"وزارة العدل"

‫هل تفهمان أنه تُليت عليكما حقوقكما

‫وأنكما تنازلتما عن حقكما في طلب حضور محام؟

‫- أجل. ‫- وإن أعطيتني مشروباً دافئاً،

‫فسأراك كشخص دافئ.

‫هذا ما علّموك إياه، صحيح؟

‫حساب العملات المشفرة حقيقي.

‫أريد عبارة الاسترداد لتحويل المال.

‫لم نصل إلى ذلك بعد.

‫حقاً؟

‫حسناً.

‫حسناً إذاً. لنسمع ذلك.

‫الحصانة من أي ملاحقات قضائية ‫وتخفيف عقوبة أبي.

‫هذا المال لن يعطيكما هذا.

‫لم تسمعي بعد ما نعرضه عليك.

‫أنتما؟

‫من تقصد؟ أنت لست جزءاً من هذا يا "جون".

‫أنت لا تملك شيئاً أريده.

‫نحن الاثنين شخص واحد فيما يتعلق بك.

‫خطأ. أنت كنت طعماً.

‫وأنت على وشك العودة إلى الحبس ‫خلال الساعة القادمة.

‫وأنت ستكونين في السيارة نفسها معه

‫إن لم تفكري في شيء أفضل من ذلك.

‫هذا خطاب جيد.

‫- تكمن المشكلة في الإلقاء. ‫- صحيح؟

‫يبدو كأنه خطاب ألقيته من قبل.

‫ربما في هذه الغرفة نفسها.

‫يجب أن تكون خدعة كهذه طبيعية أكثر من هذا.

‫لم أكن أتحدث إليك.

‫ماذا كنت تقولين؟

‫- يمكنني تقديم "بريسيلا" إليك. ‫- لا يمكنك ضمان ذلك.

‫ربما لا، لكنها أفضل فرصة لديكما.

‫نعلم كلتانا أن هذا لا يتعلق بي.

‫صار الأمر متعلقاً بك عندما سرقت ذلك المال.

‫ولا يمكنك إطلاق النار عليّ ‫ثم تظني أنه يمكنك اتخاذ القرارات.

‫- حسناً. لم أطلق النار على أحد. ‫- ماذا؟

‫قوليها بهذه الطريقة ‫عندما تكونين على منصة الشهود.

‫حسناً، أنتما تتصرفان بسخف الآن.

‫ما الذي نملكه لإدانتهما يا "غيتز"؟

‫منظمة فاسدة ومبتزة وغسيل الأموال ‫والاحتيال الإلكتروني

‫وسرقة ملكية الحكومة والتآمر ‫وانتحال الشخصية.

‫وهذا ما أذكره الآن فقط.

‫وهذا قبل أن ندع الولاية تعاقبك

‫جراء جولتك الصغيرة في "لاهويا".

‫هذا سجن مدى الحياة.

‫هذا سجن مدى الحياة.

‫"لاكي".

‫ستقضين بقية حياتك في السجن.

‫وبما أنك وابنتك الشخص نفسه،

‫فلن أعيدك إلى سجن "لومبوك".

‫سأرسلك إلى وحدة تحكم.

‫سجن "إيه دي إكس فلورنس".

‫هل سمعت به يا "جون"؟

‫أنا متأكدة من ذلك.

‫"غيتز".

‫ماذا يسمّونه؟

‫- "ألكتراز" جبال "روكي". ‫- "ألكتراز" جبال "روكي".

‫بـ23 ساعة من الحبس الشامل.

‫- تباً لك. ‫- ماذا قلت لي؟

‫تباً لك.

‫حسناً إذاً.

‫حسناً، انتظري.

‫أخبريني بما تريدين مني فعله.

‫أريدك أن تحضري لي "بريسيلا"،

‫لكن أريدك أن تحضري "ويتاكر" معها.

‫ماذا؟

‫أريد من "ويتاكر" أن يأخذ المال بنفسه.

‫حسناً، لكن "ويتاكر" لا يظهر نفسه أبداً.

‫يحرص دوماً على ترك مجال للإنكار.

‫إذاً، أنت تفهمين المشكلة التي أواجهها.

‫هل تحاولين التسبب بقتلها؟ هل هذا مبتغاك؟

‫أردتما صفقة.

‫هذه الصفقة.

‫هراء.

‫تسليم "بريسيلا" يعني تسليم العملية كلها.

‫"غيتز"، لم لا تأخذ "جون" إلى المطبخ؟

‫أظن أنه يحتاج إلى وجبة خفيفة.

‫لا، شكراً. أنا لست جائعاً.

‫بالطبع أنت جائع.

‫إذاً، كيف سأعرف أنك لن تغدري بي ‫كما فعلت في المرة السابقة؟

‫أظن أنك لن تعرفي.

‫كنت أؤدي عملي.

‫وإن كان عليّ أن أحنث بوعدي للصة،

‫فلا بأس بذلك.

‫"مخرج"

‫لا تفكر في الأمر حتى.

‫أفكر في ماذا؟

‫أراك تتفقد المخارج.

‫أظن أنه بحكم العادة.

‫لكن ابنتي في الغرفة المجاورة، ‫لذا لن أذهب إلى أي مكان.

‫لكن لو أردت ذلك، لرحلت بالفعل.

‫المحتال المحترف دوماً.

‫لفظ المحتال المحترف.

‫في الواقع، أنا محض رجل محتال.

‫هل يُوجد فارق؟

‫الاحتراف تشي بالابتكار. أنا لا أبتكر شيئاً.

‫لا شيء روحاني في هذا ولا إلهام.

‫إنها الطبيعة فقط وغريزة النجاة.

‫تُوجد طرق أخرى للنجاة.

‫ليس لي.

‫أجل، قل ما تريده لنفسك.

‫ليس لديهم دونات في "لومبوك".

‫هل تريد واحدة؟ هيا. ‫رجال الشرطة يحبون الدونات.

‫أنا لست شرطياً.

‫قل ما تريده لنفسك يا رجل.

‫هل تريدين إخباري بسبب وجود مجرم مدان ‫يأكل الدونات في مكتبي؟

‫ذهبت إلى وزارة العدل من دون علمي مجدداً

‫وأخرجت "جون أرمسترونغ"!

‫لم أذهب من دون علمك.

‫حقاً؟ إذاً ماذا تسمين هذا؟

‫أسميه تجاوز الروتين البيروقراطي.

‫التسلسل القيادي صار روتيناً بيروقراطياً.

‫أظن أنك حددت مشكلتك الآن.

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left