Castle

Castle

Download Arabic undertekster

Sæson 1

Udgivelsesinfo

Castle S01E04 1080p DSNP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264 Ara srt
En kommentar af kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Udgivet den: 2025-06-16
Downloads: 102
Hørehæmmede: No
FPS: 23.976

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 200 linjer.

‫رباه.

‫هذه ربما تكون أسوأ قهوة تذوقتها في حياتي.

‫إنها رائعة في الواقع. مذاقها مثل...

‫مذاقها كما لو أن قردا تبول في حامض بطارية.

‫أتريدين تجربة بعضها؟

‫أليس لديك كتاب يطرح ‫في السوق اليوم أو ما شابه؟

‫أجل. وإذن؟

‫إنك تراقبني أنجز أعمالا مكتبية.

‫إنه أمر مروع. أليس لديك شيء آخر لتفعله؟

‫يعجبني المكان هنا.

‫رباه! فهمت. أنت تختبىء.

‫كتابك سيصدر اليوم وأنت تختبىء.

‫كلا. الاختباء سيعني بناء قلعة من لحافي

‫ثم شرب زجاجة من الويسكي، ‫لكن يبدو أن ذلك يعتبر غير صحي.

‫ظننت أنك لا تعبأ بما يعتبره الناس.

‫لا أعبأ بذلك.

‫إلى حد كبير.

‫"بيكيت". أجل. صحيح. سأغادر حالا.

‫جثة ميتة؟ مرحى!

‫أعددت مسرح الجريمة للتصوير.

‫- هل هذا هو الرجل؟ ‫- سمعت بالأمر، أليس كذلك؟

‫لقد سمع الجميع.

‫هل ستستلهم شخصيتك التالية ‫من المحققة "بيكيت"؟

‫كل فنان يحتاج إلى ملهمة.

‫ادعني ملهمة مرة أخرى، وسأكسر ‫ساقيك، اتفقنا؟

‫- اتفقنا. ‫- المحققة "بيكيت".

‫"جاك ليفورد" و"هول موريسون".

‫أثناء نقل أغراضهم، ‫رأوا سجادة ملفوفة تبرز من صندوق قمامة.

‫فيظنون أنه يوم سعدهم.

‫يحضرونها للمنزلهم، ‫ليكتشفوا أن هناك جائزة بداخلها.

‫رجل ميت في سجادة. ‫وكان طبيعيا ساعتها أن نفكر فيك.

‫أجل.

‫مسدس عيار 38. من مسافة قريبة. ‫قتل على الفور.

‫هل عرفت هويته؟

‫كلا، الجيوب كانت خاوية. لا محفظة. ‫لا مفاتيح. لا مجوهرات.

‫فكرنا أنها سرقة انحرفت عن مسارها.

‫- لم تكن هذه سرقة. ‫- لم تكن هذه سرقة.

‫لو سرقت أحدهم، لن أبقى

‫حتى ألفه وأتخلص من جثته.

‫انتشار الدم يشير

‫إلى أنه كان يقف قرب السجادة ‫وقت إطلاق النار.

‫أين وجدوه؟

‫شرقي الجادة الثالثة، ‫على بعد مربعين سكنيين.

‫حسنا. دعونا نفحص السجادة كمسرح للجريمة. ‫نبحث عن ألياف، دماء، علامات مميزة.

‫لنرسل فريقا إلى صندوق القمامة،

‫لنرى ما إذا كان يستطيع التوصل لأي شيء آخر.

‫"لاني"، افعل كل ما في وسعك كي تعرف هويته.

‫- مفهوم. ‫- لا تتعب نفسك.

‫أعرف من يكون.

‫- هل عرفت أي شيء؟ ‫- "جيف هورن"، 48 عاما.

‫- عضو لدورتين في مجلس المدينة. ‫- أحد أصدقائك؟

‫تعرفت عليه من إعلانات الحافلة. ‫يرشح نفسه لدورة أخرى.

‫ستولي وسائل الإعلام اهتماما بالغا بذلك. ‫هل لديه أسرة؟

‫أجل.

‫حسنا، لنبلغ أفرادها ‫قبل أن يعلموا بالخبر من الإعلام.

‫سيدة "هورن"، أعلم أن هذا صعب،

‫لكن متى كانت أخر مرة تحدثت مع زوجك؟

‫اتصلت به ليلة أمس، حوالي ‫الساعة الحادية عشر.

‫كان ينهي جولة لجمع التبرعات ‫ويتوجه عائدا إلى مكتبه.

‫- هل يعمل دائما حتى ذلك الوقت المتأخر؟ ‫- خلال الانتخابات.

‫كان يعتقد أنه من واجب السياسي ‫إنجاز مصالح الناس

‫حتى أثناء الترشح للمنصب.

‫وعندما لم يعد إلى المنزل؟

‫حسنا، لم يكن أمرا غير معتاد أن ينام

‫على أريكته بدلا من ‫العودة إلى المنزل، لكن...

‫لما اتصل "فرانك" هذا الصباح...

‫"فرانك"؟

‫"فرانك نيزبيت".

‫مدير حملة "جيف".

‫كيف بدا زوجك ليلة أمس؟

‫- ماذا تعني؟ ‫- هل بدا

‫منزعجا كما لو أن هناك خطبا ما؟

‫كلا، بدا سعيدا.

‫هذا ليس منطقيا.

‫إنه رجل وأب صالح.

‫وكل يوم يخرج لأداء مهمته محاولا أن يجعل ‫من هذه المدينة مكانا أفضل للعيش.

‫كل يوم!

‫فهل تكون نهايته على ذلك النحو؟

‫كلا، ماذا عساي أن أقول لبناتي؟

‫هل أنت بخير؟

‫أجل. لماذا؟

‫ليس من السهل إبلاغ تلك الأنباء.

‫أجل، حسنا، شكرا لعدم تحويلها إلى نكتة.

‫أنا شخص ساخر ولست أحمقا.

‫لم أكن أعرف أن هناك فارقا بين الاثنين.

‫وإذن ما هي خطوتك التالية؟

‫آخر شخص رآه حيا؟

‫تحديد جدول زمني؟ تناول كعكة؟ ‫تناول المزيد من القهوة السيئة؟

‫هذه المحققة التي ستؤلفها، إلى أي مدى ‫بالضبط ستستلهم صفاتها من شخصيتي؟

‫حسنا، ليست فائقة الذكاء ولعوب بعض الشيء.

‫صحيح، هل كان ذلك الساخر أم الأحمق؟

‫في الواقع كان ذلك هو الأحمق.

‫كلا، بأمانة، لن يكون هناك

‫أي شيء تحرجين منه.

‫سوف تكون...

‫ستكونين ذكية حقا، بارعة للغاية، ‫وتتحلى بجمال فائق،

‫تجيد عملها... ولعوب إلى حد ما.

‫- "كاسل"... ‫- ينبغي أن أرد على ذلك حقا.

‫- مرحبا؟ ‫- عزيزي، أنا...

‫أمي، تمالكي نفسك. ما الخطب؟

‫...وأردت فحسب أن أطمئن أنك بخير.

‫ولم لا أكون بخير؟

‫لا أحد يشتري كتابك.

‫عم تتحدثين؟

‫أنا واقفة في وسط متجر الكتب،

‫ولا أحد يشتري كتابك.

‫حسنا. ماذا تفعلين في متجر للكتب؟

‫كنت جائعة. جئت لتناول معجنة.

‫وكانت كل كتبك هناك، ماثلة أمامي فحسب.

‫"ريتشارد كاسل" ‫"سقوط 'ستورم'"

‫أماه، لم تطرح للبيع سوى من ساعتين.

‫ماذا كنت تتوقعين؟ طابور خارج الباب؟

‫كان هناك واحد للجزء الأخير من "هاري بوتر".

‫أجل، حسنا، "ديريك ستورم" ليس "هاري بوتر".

‫واضح.

‫ألم يشتر أحد أية نسخة؟

‫انتظر يا عزيزي، انتظر.

‫كلا.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- أجل.

‫لا يهمني إن كانت مجانية.

‫حتى لو دفعت لي، لن آخذ تلك السجادة.

‫هل تريد أن تقنعني أنك عشت ‫حياتك كلها في "نيويورك"،

‫ولم تأخذ شيئا قط من مخلفات الطرق؟

‫"مخلفات الطرق"؟

‫إنه تصرف مقبول يا أخي.

‫إذا استوفيت غرضك من أغراضك القديمة،

‫تتركها في الشارع لمن هم أقل منك حظا.

‫فنانون، طلاب، ‫مدراء سابقون لصناديق التحوط الاستثمارية.

‫إنه اقتصاد التقطير في أحسن صوره.

‫أجل، حسنا، لا أحب أن يقطر علي أحد.

‫أتعرف تلك الأريكة الحمراء التي لدي؟ ‫تلك التي تحبها جدا؟

‫لا تقلها يا أخي.

‫من تقاطع شارع 54 مع "ليكس".

‫ذلك فظيع. فظيع.

‫لن نلعب "مادين" مرة أخرى في منزلك.

‫- أيها المحقق. ‫- أجل؟

‫دخلت إلى هناك لتوك.

‫"هورن"، "جيفري ألن"

‫222 "غراميرك بارك نورث" ‫"جاردن سيتي"، "نيويورك"

‫- "جيفري هورن". ‫- عمل جيد يا "سكوت".

‫أجل يا "إسبوسيتو"،

‫كلا، راجع سجلات مكالماته الهاتفية، واعرف ‫ما إذا كان يتحدث مع شخص أخر غير زوجته.

‫عثروا على المحفظة. ‫اختفت الأموال وبطاقات الائتمان.

‫هل عرفتم أي شيء من الجيران؟

‫المعتاد. مواء قطط، أجهزة تلفاز ‫مرتفعة الصوت، آلات تنبيه السيارات.

‫لا طلقات مع ذلك. ولا بقع دم.

‫أي لص حقيقي كان ليترك المحفظة ‫حيث قتل الرجل،

‫وليس حيث نقله.

‫إنها محاولة خائبة للتضليل، ‫لكنها تخبرنا شيئا واحدا.

‫كان هذا مدبرا سلفا.

‫معذرة. المحققة "كايت بيكيت"، ‫من شرطة "نيويورك".

‫نبحث عن "فرانك نيزبيت"، ‫مدير حملة "هورن". شكرا لك.

‫- "رايان"، هلا تمنحنا دقيقة؟ ‫- بالتأكيد.

‫استدعينا استشاريين في التغلب على الحزن ‫من أجل الشباب.

‫أعرف أنه قول مبتذل، لكنه ‫كان يعني الكثير لنا.

‫حسنا، يبدو أنه كان أكثر من مجرد مرشح.

‫كنا صديقين. أردنا تغيير العالم.

‫- هل كنت معه ليلة أمس؟ ‫- أجل.

‫حتى نحو الساعة الحادية عشر على ما أعتقد.

‫عرضت عليه مشاركتي في سيارة أجرة، ‫لكنه أراد أن يمشي.

‫وأين كان حفل جمع التبرعات؟

‫في "ماركوني". الشارع 83 ‫بالقرب من تقاطع "برودواي".

‫لا يبعد هذا سوى بضعة مربعات سكنية من هنا.

‫أجل.

‫عثر على جثة السيد "هورن" هناك ‫في وسط المدينة.

‫هل كان لديه أي أعداء؟

‫حسنا، كان سياسيا.

‫ماذا عن خصمه؟

‫يصعب تخيل إقدام "جايسون بولينجر" ‫على مثل هذا الفعل.

‫إنه متقدم بثمان نقاط في الاستطلاعات.

‫هل تلقى "هورن" أو الحملة ‫أية تهديدات مؤخرا؟

‫الأشياء التافهة المعتادة، لا شيء مميز.

‫إلا إذا كنت تعتبر رسائل الكراهية ‫من "كالفين كريسون".

‫"كريسون"، مالك الفندق والملاهي الليلية؟

‫يمتلك "أكسيوم" و"سوهو ماجيستك".

‫حتى أنه أدار ملهى "تاستي" ‫في وقت من الأوقات. حدث ذات مرة...

‫إنها قصة لوقت آخر. ماذا فعل "هورن"؟

‫لاحق تجار مخدر النشوة؟

‫اشترى "كريسون" مخزن تعبئة اللحم القديم ذاك

‫في "لور إيست سايد".

‫أراد أن يحوله إلى فندقه الصاخب التالي.

‫300 غرفة، حانة، ملهى ليلي.

‫لم يكن الجيران يريدون مجموعة من السكارى

‫من سكان المناطق المحيطة أن يدهسوا ‫الشوارع، لذا رفض "هورن" المشروع.

‫تاركا "كريسون" مع ملايين الدولارات ‫من الملكية العقارية التي لا لزوم لها.

‫كانت لدى "كريسون" مشكلة مع "هورن". ‫لكن لا يعني ذلك أنه قتله.

‫ولا يعني أنه لم يفعل. معذرة.

‫أتعرفان ما فعلته عندما علمت بوفاته؟

‫طلبت لنفسي زجاجة باردة من الشمبانيا

‫وشربت في نخب جمال الكون، اتفقنا؟

‫ذلك جد قاس يا سيد "كريسون".

‫اسمعا، ماذا يهمني في ذلك؟ ‫ماذا يهمني في ذلك؟

‫كان هذا الرجل أحمق، ‫يتصرف كما لو أن إنشاء فندق آخر

‫سيعني نهاية العالم.

‫هل تعرفان ماذا تفعل واحدة من ممتلكاتي ‫بالاقتصاد المحلي؟

‫هذه المدينة ينبغي أن تدفع ‫لي لا أن تعرقلني.

‫وإذن يمكنني القول إنه كان لديك دافع.

‫من يكون هذا بحق السماء؟ هل أنت شرطي؟

‫- أقول أنه ينبغي أن نعتقله. ‫- "كاسل"...

‫بأي تهمة... بربك. ليس لديكما شيء هنا.

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left