De første 200 linjer.
رباه.
هذه ربما تكون أسوأ قهوة تذوقتها في حياتي.
إنها رائعة في الواقع. مذاقها مثل...
مذاقها كما لو أن قردا تبول في حامض بطارية.
أتريدين تجربة بعضها؟
أليس لديك كتاب يطرح في السوق اليوم أو ما شابه؟
أجل. وإذن؟
إنك تراقبني أنجز أعمالا مكتبية.
إنه أمر مروع. أليس لديك شيء آخر لتفعله؟
يعجبني المكان هنا.
رباه! فهمت. أنت تختبىء.
كتابك سيصدر اليوم وأنت تختبىء.
كلا. الاختباء سيعني بناء قلعة من لحافي
ثم شرب زجاجة من الويسكي، لكن يبدو أن ذلك يعتبر غير صحي.
ظننت أنك لا تعبأ بما يعتبره الناس.
لا أعبأ بذلك.
إلى حد كبير.
"بيكيت". أجل. صحيح. سأغادر حالا.
جثة ميتة؟ مرحى!
أعددت مسرح الجريمة للتصوير.
- هل هذا هو الرجل؟ - سمعت بالأمر، أليس كذلك؟
لقد سمع الجميع.
هل ستستلهم شخصيتك التالية من المحققة "بيكيت"؟
كل فنان يحتاج إلى ملهمة.
ادعني ملهمة مرة أخرى، وسأكسر ساقيك، اتفقنا؟
- اتفقنا. - المحققة "بيكيت".
"جاك ليفورد" و"هول موريسون".
أثناء نقل أغراضهم، رأوا سجادة ملفوفة تبرز من صندوق قمامة.
فيظنون أنه يوم سعدهم.
يحضرونها للمنزلهم، ليكتشفوا أن هناك جائزة بداخلها.
رجل ميت في سجادة. وكان طبيعيا ساعتها أن نفكر فيك.
أجل.
مسدس عيار 38. من مسافة قريبة. قتل على الفور.
هل عرفت هويته؟
كلا، الجيوب كانت خاوية. لا محفظة. لا مفاتيح. لا مجوهرات.
فكرنا أنها سرقة انحرفت عن مسارها.
- لم تكن هذه سرقة. - لم تكن هذه سرقة.
لو سرقت أحدهم، لن أبقى
حتى ألفه وأتخلص من جثته.
انتشار الدم يشير
إلى أنه كان يقف قرب السجادة وقت إطلاق النار.
أين وجدوه؟
شرقي الجادة الثالثة، على بعد مربعين سكنيين.
حسنا. دعونا نفحص السجادة كمسرح للجريمة. نبحث عن ألياف، دماء، علامات مميزة.
لنرسل فريقا إلى صندوق القمامة،
لنرى ما إذا كان يستطيع التوصل لأي شيء آخر.
"لاني"، افعل كل ما في وسعك كي تعرف هويته.
- مفهوم. - لا تتعب نفسك.
أعرف من يكون.
- هل عرفت أي شيء؟ - "جيف هورن"، 48 عاما.
- عضو لدورتين في مجلس المدينة. - أحد أصدقائك؟
تعرفت عليه من إعلانات الحافلة. يرشح نفسه لدورة أخرى.
ستولي وسائل الإعلام اهتماما بالغا بذلك. هل لديه أسرة؟
أجل.
حسنا، لنبلغ أفرادها قبل أن يعلموا بالخبر من الإعلام.
سيدة "هورن"، أعلم أن هذا صعب،
لكن متى كانت أخر مرة تحدثت مع زوجك؟
اتصلت به ليلة أمس، حوالي الساعة الحادية عشر.
كان ينهي جولة لجمع التبرعات ويتوجه عائدا إلى مكتبه.
- هل يعمل دائما حتى ذلك الوقت المتأخر؟ - خلال الانتخابات.
كان يعتقد أنه من واجب السياسي إنجاز مصالح الناس
حتى أثناء الترشح للمنصب.
وعندما لم يعد إلى المنزل؟
حسنا، لم يكن أمرا غير معتاد أن ينام
على أريكته بدلا من العودة إلى المنزل، لكن...
لما اتصل "فرانك" هذا الصباح...
"فرانك"؟
"فرانك نيزبيت".
مدير حملة "جيف".
كيف بدا زوجك ليلة أمس؟
- ماذا تعني؟ - هل بدا
منزعجا كما لو أن هناك خطبا ما؟
كلا، بدا سعيدا.
هذا ليس منطقيا.
إنه رجل وأب صالح.
وكل يوم يخرج لأداء مهمته محاولا أن يجعل من هذه المدينة مكانا أفضل للعيش.
كل يوم!
فهل تكون نهايته على ذلك النحو؟
كلا، ماذا عساي أن أقول لبناتي؟
هل أنت بخير؟
أجل. لماذا؟
ليس من السهل إبلاغ تلك الأنباء.
أجل، حسنا، شكرا لعدم تحويلها إلى نكتة.
أنا شخص ساخر ولست أحمقا.
لم أكن أعرف أن هناك فارقا بين الاثنين.
وإذن ما هي خطوتك التالية؟
آخر شخص رآه حيا؟
تحديد جدول زمني؟ تناول كعكة؟ تناول المزيد من القهوة السيئة؟
هذه المحققة التي ستؤلفها، إلى أي مدى بالضبط ستستلهم صفاتها من شخصيتي؟
حسنا، ليست فائقة الذكاء ولعوب بعض الشيء.
صحيح، هل كان ذلك الساخر أم الأحمق؟
في الواقع كان ذلك هو الأحمق.
كلا، بأمانة، لن يكون هناك
أي شيء تحرجين منه.
سوف تكون...
ستكونين ذكية حقا، بارعة للغاية، وتتحلى بجمال فائق،
تجيد عملها... ولعوب إلى حد ما.
- "كاسل"... - ينبغي أن أرد على ذلك حقا.
- مرحبا؟ - عزيزي، أنا...
أمي، تمالكي نفسك. ما الخطب؟
...وأردت فحسب أن أطمئن أنك بخير.
ولم لا أكون بخير؟
لا أحد يشتري كتابك.
عم تتحدثين؟
أنا واقفة في وسط متجر الكتب،
ولا أحد يشتري كتابك.
حسنا. ماذا تفعلين في متجر للكتب؟
كنت جائعة. جئت لتناول معجنة.
وكانت كل كتبك هناك، ماثلة أمامي فحسب.
"ريتشارد كاسل" "سقوط 'ستورم'"
أماه، لم تطرح للبيع سوى من ساعتين.
ماذا كنت تتوقعين؟ طابور خارج الباب؟
كان هناك واحد للجزء الأخير من "هاري بوتر".
أجل، حسنا، "ديريك ستورم" ليس "هاري بوتر".
واضح.
ألم يشتر أحد أية نسخة؟
انتظر يا عزيزي، انتظر.
كلا.
- هل أنت بخير؟ - أجل.
لا يهمني إن كانت مجانية.
حتى لو دفعت لي، لن آخذ تلك السجادة.
هل تريد أن تقنعني أنك عشت حياتك كلها في "نيويورك"،
ولم تأخذ شيئا قط من مخلفات الطرق؟
"مخلفات الطرق"؟
إنه تصرف مقبول يا أخي.
إذا استوفيت غرضك من أغراضك القديمة،
تتركها في الشارع لمن هم أقل منك حظا.
فنانون، طلاب، مدراء سابقون لصناديق التحوط الاستثمارية.
إنه اقتصاد التقطير في أحسن صوره.
أجل، حسنا، لا أحب أن يقطر علي أحد.
أتعرف تلك الأريكة الحمراء التي لدي؟ تلك التي تحبها جدا؟
لا تقلها يا أخي.
من تقاطع شارع 54 مع "ليكس".
ذلك فظيع. فظيع.
لن نلعب "مادين" مرة أخرى في منزلك.
- أيها المحقق. - أجل؟
دخلت إلى هناك لتوك.
"هورن"، "جيفري ألن"
222 "غراميرك بارك نورث" "جاردن سيتي"، "نيويورك"
- "جيفري هورن". - عمل جيد يا "سكوت".
أجل يا "إسبوسيتو"،
كلا، راجع سجلات مكالماته الهاتفية، واعرف ما إذا كان يتحدث مع شخص أخر غير زوجته.
عثروا على المحفظة. اختفت الأموال وبطاقات الائتمان.
هل عرفتم أي شيء من الجيران؟
المعتاد. مواء قطط، أجهزة تلفاز مرتفعة الصوت، آلات تنبيه السيارات.
لا طلقات مع ذلك. ولا بقع دم.
أي لص حقيقي كان ليترك المحفظة حيث قتل الرجل،
وليس حيث نقله.
إنها محاولة خائبة للتضليل، لكنها تخبرنا شيئا واحدا.
كان هذا مدبرا سلفا.
معذرة. المحققة "كايت بيكيت"، من شرطة "نيويورك".
نبحث عن "فرانك نيزبيت"، مدير حملة "هورن". شكرا لك.
- "رايان"، هلا تمنحنا دقيقة؟ - بالتأكيد.
استدعينا استشاريين في التغلب على الحزن من أجل الشباب.
أعرف أنه قول مبتذل، لكنه كان يعني الكثير لنا.
حسنا، يبدو أنه كان أكثر من مجرد مرشح.
كنا صديقين. أردنا تغيير العالم.
- هل كنت معه ليلة أمس؟ - أجل.
حتى نحو الساعة الحادية عشر على ما أعتقد.
عرضت عليه مشاركتي في سيارة أجرة، لكنه أراد أن يمشي.
وأين كان حفل جمع التبرعات؟
في "ماركوني". الشارع 83 بالقرب من تقاطع "برودواي".
لا يبعد هذا سوى بضعة مربعات سكنية من هنا.
أجل.
عثر على جثة السيد "هورن" هناك في وسط المدينة.
هل كان لديه أي أعداء؟
حسنا، كان سياسيا.
ماذا عن خصمه؟
يصعب تخيل إقدام "جايسون بولينجر" على مثل هذا الفعل.
إنه متقدم بثمان نقاط في الاستطلاعات.
هل تلقى "هورن" أو الحملة أية تهديدات مؤخرا؟
الأشياء التافهة المعتادة، لا شيء مميز.
إلا إذا كنت تعتبر رسائل الكراهية من "كالفين كريسون".
"كريسون"، مالك الفندق والملاهي الليلية؟
يمتلك "أكسيوم" و"سوهو ماجيستك".
حتى أنه أدار ملهى "تاستي" في وقت من الأوقات. حدث ذات مرة...
إنها قصة لوقت آخر. ماذا فعل "هورن"؟
لاحق تجار مخدر النشوة؟
اشترى "كريسون" مخزن تعبئة اللحم القديم ذاك
في "لور إيست سايد".
أراد أن يحوله إلى فندقه الصاخب التالي.
300 غرفة، حانة، ملهى ليلي.
لم يكن الجيران يريدون مجموعة من السكارى
من سكان المناطق المحيطة أن يدهسوا الشوارع، لذا رفض "هورن" المشروع.
تاركا "كريسون" مع ملايين الدولارات من الملكية العقارية التي لا لزوم لها.
كانت لدى "كريسون" مشكلة مع "هورن". لكن لا يعني ذلك أنه قتله.
ولا يعني أنه لم يفعل. معذرة.
أتعرفان ما فعلته عندما علمت بوفاته؟
طلبت لنفسي زجاجة باردة من الشمبانيا
وشربت في نخب جمال الكون، اتفقنا؟
ذلك جد قاس يا سيد "كريسون".
اسمعا، ماذا يهمني في ذلك؟ ماذا يهمني في ذلك؟
كان هذا الرجل أحمق، يتصرف كما لو أن إنشاء فندق آخر
سيعني نهاية العالم.
هل تعرفان ماذا تفعل واحدة من ممتلكاتي بالاقتصاد المحلي؟
هذه المدينة ينبغي أن تدفع لي لا أن تعرقلني.
وإذن يمكنني القول إنه كان لديك دافع.
من يكون هذا بحق السماء؟ هل أنت شرطي؟
- أقول أنه ينبغي أن نعتقله. - "كاسل"...
بأي تهمة... بربك. ليس لديكما شيء هنا.
No comments yet. Be the first to leave one.