Die ersten 200 Zeilen.
"الشخصيات والأحداث الواردة في هذا المسلسل جميعها من نسج الخيال."
"أي تشابه بينها وبين أحداث واقعية أو أشخاص حقيقيين، أحياء أو أموات،"
"هو محض صدفة."
"بيتي".
جميلتي، حبيبتي.
لا تكلّم أمي بهذه الطريقة.
بلا ثرثرة يا صبي.
احرص على أن تصل إلى الفيلا بأمان.
أتنقّل ضمن موكب مصفّح،
ولا أثق بأحد آخر ليقودها.
أتعلم…
سيحضر أشخاص مهمون ومن المفيد أن تتعرّف إليهم في الحفلة،
فاحرص على أن تختلط بالناس.
- ما الأمر؟ - لا شيء.
حين كنت في مثل سنّك، كنت عقيداً.
وكنت متزوجاً ولي ولدان…
أبي، بحقك!
تحدّثنا عن الأمر.
ما زلت أريد أن أتبين بعض الأمور.
ما الذي تريد أن تتبينه؟ أصبحت رجلاً.
- اسمع… - لا.
لا شجار. ليس اليوم. انسيا الأمر.
شجار؟ لا نتشاجر.
"قاسم".
كيف حالك يا أمي؟
أنا قلقة جداً.
لا تفسد حفلتي بسخافتك.
أخبرني، من سيأتي من أصدقائك؟
المعتاد. "فرزاد" و"شيرفين" وأخوه وآخرون.
لا تنس أن ترسل أسماءهم لرجال الأمن.
- ماذا عن "ياسمان"؟ - لا.
أمي، لا تذكري هذا الأمر الآن.
هل من أحد آخر؟
- ربما. - حقاً؟
أخبرني، من هي؟
قلت ربما يا أمي.
لا شيء مؤكد الآن.
- كن حذراً. - لا تقلقي.
كن حذراً، اتفقنا؟
لا تقلق.
قُتل "علي".
وجدوه صباح اليوم في سيارته،
رصاصة في الصدر.
في "أراك".
- "أراك"؟ - إنه من هناك.
ما زال والداه يعيشان هناك.
هل أتى على ذكرهما من قبل؟
ربما.
لست متأكداً.
يبدو أنه حاول أن يتصل بهما عدة مرات قبل أن يموت.
هل قال أو فعل شيئاً في الفترة الأخيرة يوحي بأنه ينوي الانتحار؟
لا. لا شيء.
كان مسدسه في يده، المسدس الذي أُطلقت منه الرصاصة.
لكن يبدو لي الوضع غريباً.
كان مستقيماً جداً.
لم قد يقتل نفسه؟ لماذا؟
لا أعرف.
لكن من يدري؟
هل كان هنا البارحة؟
أجل، كان مريضاً.
أتى ليطمئن عليّ.
هل أخبرك إلى أين يذهب؟
ظننت أنه ذاهب إلى البيت.
عمّ تكلمتما؟
لا شيء.
أحاديث تافهة.
تحدّثنا قليلاً عن العمل.
وهل بقيت هنا بعد ذلك؟
طبعاً.
إلى أين عساي أذهب؟
ما زلت ضعيفاً.
"فراز".
لا تحاول التستّر عليه.
إن كنت تعرف شيئاً، فالآن الوقت المناسب لتخبرني.
هل كان في ورطة؟
صدقاً، لا أعرف شيئاً.
لا شيء.
"بيتي" في مرأب "بيمان". سأصل الجهاز.
حينها سنتحكم بها كلياً.
بمجرد أن تنتهي، جدي عذراً وغادري.
يجب أن تخرجي من المكان
قبل وصول الحرس لإجراء التفتيش الأمني.
مرحباً. أعتذر عن التأخير.
لا بأس. يستحق الأمر الانتظار.
ادخلي.
- أتريدين رؤية شيء رائع؟ - أجل، طبعاً.
اذهب.
بيت جميل.
أجل، صحيح.
لكنني أشتاق إلى بيتي السابق.
- في "لوس أنجلوس"؟ - "البندقية".
بالقرب من الشاطئ مباشرةً.
لم يكن بيتاً فاخراً مثل هذا…
لكنه كان بيتي.
هيا.
نخبك.
أتعلم، كانت أمي تقول
إن الشخص الذي يرحل عن دياره مرةً
لن تكون له ديار بعد ذلك.
لا أعرف.
قبل أيام، لوافقت معها.
- لم التأخير؟ - أتريد أن تأتي وتركبّها بنفسك؟
حافظ على تركيزك. لا وقت لدينا.
إن توقفت عن الكلام، فسوف…
ماذا؟
لا شيء، لكن…
أريد أن تتقدّم علاقتنا ببطء.
كما لا يمكنك أن تفسد ملابسي قبل أن أقابل والديك.
سيكون هذا مؤسفاً.
تباً. قُضي علينا!
لا بأس. أوشكت على الانتهاء.
لا يا غبي. "ياسمان" هنا.
افتح! أعرف أنك هنا!
"بيمان"؟
"بيمان"!
"بيمان"؟
اخرج! الوضع خطير جداً.
لكنني لم أنته!
انس الأمر. اخرج! الآن!
تباً!
"بيمان"، كم ستستمر بتجاهلي؟
هذا يكفي!
يا للوقاحة! ماذا تفعل هنا؟
- ما خطبك؟ - ماذا تفعلان بحق الجحيم؟
- ماذا تفعلين هنا؟ - أيها الحقير!
- وعدتني بأن نكون معاً. - "ياسمان".
قلت لي إنه يمكنني أن أخبر والديّ عنا.
لا يمكنك أن تأتي إلى هنا فجأة!
ماذا كان يُفترض بي أن أفعل؟
اتصلت بك وراسلتك ولم تردّ!
- إلام تنظرين؟ - لا تقحميها في الموضوع.
هل دعوتها إلى حفلتك؟
لا تفعل هذا بي يا "بيمان".
اهدئي يا "ياسمان".
- لا تلمسيني يا ساقطة! - كفى!
هل جُننت؟
بالكاد لمستها!
- أأنت بخير؟ - نعم.
اللعنة!
- لا… - أجل، اذهبي!
لم أعدها بشيء.
اسمع، لا أعرف ما مشكلتكما. لكن حلّا أموركما.
عرفت عن الحفلة وهذا…
كلّمها. إنها مستاءة جداً.
سأتصل بك لاحقاً، اتفقنا؟ ما زال بإمكاننا الذهاب إلى الحفلة.
هل وصلتها؟
"ميلاد"؟
- لا. - ماذا؟ بحق السماء! لم لا؟
لأن الوضع كان خطيراً جداً.
انسيا الأمر. سأضعها بنفسي.
اتصل بـ"مرجان". قل لها إنني سأذهب إلى الحفلة.
ما رأيك؟
هذا خطير جداً.
الهدف من الجهاز هو ألّا تُضطر فعلاً إلى الذهاب إلى الحفلة.
لا، الهدف من الجهاز كان أن نقتل "محمدي"
ونجعل الأمر يبدو كحادثة.
وعدم وجود "تمار" هناك كان جائزة إضافية.
ينوي "محمدي" توقيع صفقة
مع "كوريا الشمالية" الليلة.
لذا حان الوقت لتستخدمي سلاحك.
تكمن المشكلة في إخراجها.
حين تنتهي، ستكون هدفاً سهلاً.
نحن مستعدون لدفع هذا الثمن.
ساقطة!
ماذا تريدين؟
نحتاج إلى مساعدتك.
مساعدتي؟
أنت محظوظة لأنني لن أقتلك بيديّ.
ستموت قبل أن تلمسني حتى.
يؤسفني ما حصل لشريكك.
قد يكون للانتحار تأثير فظيع على من يبقون.
ماذا تريدين منه بعد؟
ما ناقشناه. تعاون نشط.
وإلّا، فسنرسل هذه الصور لمديرك.
وما هو في "أراك" الآن سيعود إلى "طهران".
احتفظ بها. هكذا أسهل.
قد لا يتصل.
سيتصل.
أصحيح ما قلته له؟
ماذا؟
إن الشخص الذي يغادر دياره مرة لا يعرف دياراً بعدها.
لا أعرف.
لأنها تبدو لي حيلة من حيلك.
تروين كذبة قريبة من الحقيقة.
لم أعد أتحمّل الوضع.
اسمع، هذه أنا.
لم أحلم يوماً بحياة عادية.
لم أرد ذلك.
هذه ليست خدعة. أحاول أن أفعل ما أجيده.
- أنت الفضلى. - لا، لست الفضلى.
لست الفضلى.
لأنني كعميلة، ارتكبت أسخف خطأ في التاريخ.
أُغرمت بهدفي.
ورّطتك في هذا الأمر، وأنا آسفة.
لكن بصراحة…
لم أستطع أن أمنع نفسي.
لأنني أحبك.
أحبك ولا أريد أن يصيبك مكروه.
- مرحباً. - مرحباً.
هذا السيد "كامالي".
No comments yet. Be the first to leave one.