Sezono 1

Eldonaj informoj

[Bruuhim] Tenmaku no Jaadugar - 01 ~ 07
Komentaĵo de Rengoku
Fonts [v1]: https://top4top.io/downloadf-3875brvj51-7z.html

Etikedoj

webdl
Publikigita je: 2026-08-12
Elŝutoj: 3
Aŭdhandikapuloj: No

Antaŭrigardo de Arabic subtekstoj

La unuaj 200 linioj.

‫في غابر الأزمان، استعان العلماء بعلم الهندسة لتقدير حجم الأرض لأول مرة

‫وأبعادها الحقيقية

‫أفيمكن للهندسة أيضًا أن تقيس

‫مقدار القدر الذي نحمله بين أيدينا؟

‫هذه قصة ساحرة اتخذت من قارة شاسعة ألعوبة لها

‫إلى أين تريدين الطيران يا عصفورتي الصغيرة؟

‫يا لكِ من طفلةٍ عسيرة المِراس

‫البازار نابضٌ بالحياة كعادته، ما أبهجه!

‫سيدتي

‫حين تنقضي عدّتكِ على السيد المرحوم، فلنخرج لنطوف بالأسواق

‫هذا رأيٌ سديد

‫لكنني أرجو اليوم أن ييسر الله لنا جاريةً صالحة

‫وإن كانت لن تبلغ مَبْلَغَكِ خِدمةً وأمانة

‫كلهنَّ دؤوباتٌ مجتهدات

‫هذه الجارية مثلًا بارعةٌ في الطهو

‫وهذه حاذقةٌ بالحياكة

‫وتلك فصيحة اللسان

‫فقد تصلح أنيسةً لكِ يا خاتون فاطمة

‫ربما

‫بيد أن جلَّ ما نحتاج إليه الآن هو...

‫التنظيف، فهذا القصر الفسيح يفوق جهد كاهلي بمفردي

‫أجل، فما زلتُ أعمل على فرز مقتنيات زوجي الراحل

‫أدركتُ ما تعنين

‫فما رأيكِ في هذه الجارية إذن؟

‫إنها فذةٌ في شؤون التنظيف

‫اسمي أنيس

‫جوهر التنظيف لا يكمن فيما نتخلص منه،

‫بل فيما نرغب في الاحتفاظ به

‫أعدكِ بأيامٍ يملؤها النظام والبهاء

‫هذا ممتاز،

‫بكم تبيعها لنا؟

‫ثمانمئة درهم

‫أعلم أن الرقيق ليس بالرخيص، ولكن هذا مبلغٌ طائل

‫بربّك يا أحمد، ألا ترفق بنا وتخفّض السعر قليلًا؟

‫ما كنتُ لأقبل بهذا التفاوض في العادة...

‫بيد أني سأجعلها استثناءً لكم، وأبيعكم إياها بنصف ثمنها

‫ماذا؟

‫ماذا؟

‫ولكن لقاء شرطٍ بسيط...

‫تعالي

‫هيا، افعلي ما لقّنتكِ إياه

‫ما ألطفها!

‫من هذه؟

‫اقتنيتها مؤخرًا، اسمها ستارا

‫اسمكِ يعني النجمة، ما أبهاه من اسم

‫فيها شيءٌ من الخجل، غير أن ابتسامتها آسرةٌ كما تَرَيْن

‫فلو نالت حظًا من التعليم والتهذيب، لصلحت لخدمة علية القوم

‫ولذلك، لديَّ عرضٌ لكِ...

‫يا خاتون فاطمة

‫فبيتكِ منارةُ علمٍ وأدب

‫كما أن فِطنة الفتى محمد يُشار إليها بالبنان في طوس قاطبة

‫فتعلُّمها في كنفكم سيُعلي من قدرها وشأنها

‫فهلَّا قبلتِ بضمّها إليكِ لبعض الوقت؟

‫أقبلتِ عرضه حقًا؟

‫أرجوك يا أخي، فأنت الوحيد في بيتنا هذا ممن يحملون إجازة التدريس

‫فما زلتُ في عدّتي، ولا أعرف معلمًا خارج حدود عائلتنا

‫ثم إنها، أَمَةً كانت أم حُرَّة، فطلبُ العلم فريضةٌ على كل مسلم

‫لا جَرَمَ في ذلك

‫فالتلاوة أساس كل علم

‫وأول خطوةٍ في هذا الدرب هي تلاوة الذِّكْر الحكيم تلاوةً صحيحة

‫هيا، ردّدي خلفي

‫﴿ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾

‫الآن دوركِ

‫هيا، حاولي أن تنطقيها

‫لا جدوى، فهذه الطفلة تفتقر إلى أدنى موهبة

‫فكلما لقّنتها شيئًا لم تزد على الابتسام، بلا أدنى رغبةٍ في التعلّم

‫بيد أنني قطعتُ عهدًا برعايتها

‫سأعوّضكِ بقيمة التخفيض الذي نلتِه في ثمن الجارية الأخرى

‫أعتذر يا أخي

‫سأرسل في طلب من يعيدكِ، فانتظري هاهنا قليلًا

‫أتقصدين دكان أحمد؟ سأمضي أنا إليه

‫أجل، سامحني على إتعابك

‫عليّ بالفرار

‫لا أريد أن أُباع لمكان مجهول، سأعود إلى بيتي

‫ضللتُ طريقي

‫أين المخرج؟

‫صبيّ؟

‫كما أن فِطنة الفتى محمد يُشار إليها بالبنان في طوس قاطبة

‫عفوًا

‫أين المخرج؟

‫هذا... لا يجوز

‫لا ينبغي لامرأةٍ أن تبدو أمام الرجال حاسرة الرأس

‫لا ضير في ذلك، فأنا ما زلتُ طفلةً صغيرة

‫أنتِ قريبة جدًا

‫ثم إنك تبدو صبيًا في نظري أيضًا

‫يا سيدي محمد

‫من أنتِ أصلًا؟

‫اسمي سِتا...

‫وجدتكِ

‫بحثتُ عنكِ في كل حدب وصوب بعد أن اختفيتِ فجأة

‫ورود الحديقة كانت جميلة جدًا فجئت لأراها

‫كانت تبحث عن المخرج

‫لا يُصدّق، أكنتِ تحاولين الهرب حقًا؟

‫على رسلكِ يا زمرّد، سيعود أخي بصحبة أحمد بعد قليل

‫سامحيني يا صغيرتي

‫أردتِ العودة إلى دياركِ، أليس كذلك؟

‫ليس إلى ذلك الرجل

‫بل إلى الدار التي عشتُ فيها مع أمي

‫ماتت أمي، فباعني سيّدها

‫تلك لم تعد داركِ

‫أنتِ أَمَة

‫إن أردتِ دارًا تأوين إليها

‫فاجتهدي بالتعلم ريثما يشتريكِ سيدٌ كريم

‫إذن، لن أدرس أبدًا

‫أنا أبغض الدراسة، ولن أتصنع الابتسام بعد الآن

‫فهذا لا يزيد إلا من ثمني

‫فإن أنا درستُ، فسأُباعُ إلى مكانٍ أشدَّ بعدًا عن هنا

‫سئمت من الذهاب إلى أماكن لا أعرف فيها أحدًا

‫يا صغيرة، أاسمكِ ستارا؟

‫ألهذا السبب إذن جئتِ لتتعلّمي في دارنا؟

‫قد يختلف حالي عن حالكِ كثيرًا، بيد أن...

‫يا زمرّد

‫أيمكنكِ إحضار دلو ماءٍ من المطبخ؟

‫حبذا لو كان كبيرًا قدر الإمكان

‫سمعًا وطاعة

‫تعالي معي

‫إلى أين نذهب؟

‫السطح؟

‫أيصلح هذا؟

‫نعم، شكرًا لكِ

‫سأُلقي هذا في الفناء الآن

‫أتسألني يا سيدي؟

‫أحقًا لا أمل فيها؟

‫ما هذا؟ ما الذي يحدث؟

‫ما هذا الصوت؟ هل الجميع بخير؟

‫أضربت صاعقةٌ الدار؟

‫أهو هجومٌ مباغت للأعداء؟

‫أهم الرُّحَّلُ الهمج؟

‫دلو ماء؟

‫انظري كيف أصابهم الهلع

‫سيدي، جاوزتْ مزحتك الحدّ

‫ولكن لمَ أنتما هادئتان هكذا؟

‫ولمَ لا نكون؟

‫علمنا أنه سيسقط فسددنا آذاننا

‫أي أنكما تنبأتما بمستقبلٍ يصدر فيه صوتٌ مدوٍّ

‫فأعددتما له العدّة المناسبة، أليس كذلك؟

‫حسنًا... نعم، هذا ما حصل

‫ربما هذا هو جوهر التعلم

‫أنتِ لا تدرين الآن أين تضعين قدميكِ

‫ولا ما يدور حولكِ من خطوب

‫ولا ما تؤول إليه أقداركِ

‫إن مسيرة حياتكِ حافلةٌ بالمجهول

‫وعلى نحوٍ ما، فإن عمي ومن بالأسفل كانوا يشاركونكِ التيه نفسه

‫بيد أنكِ لو طلبتِ العلم واكتسبتِ الحكمة

‫لأدركتِ السبيل الأرشد لتسلكيه مهما واجهتِ من عقبات

‫وهذا لعمري لن يكون أمرًا سيئًا أبدًا

‫هذا هو التعلّم؟

‫عمّاه

‫سامحني على ترويعك، فقد كنتُ أنا الفاعل

‫هذا الدلو انبعج ولم يعد يُرصّ مع غيره

‫لم يعد يبعث على السرور

‫خذيه للإصلاح

‫وسأتولى أنا إعداد الطعام

‫مرحبًا يا ستارا

‫إن أشكلَ عليكِ أي أمرٍ فلا تترددي في سؤالي

‫حا-حاضر

‫وهكذا أصبحت ستارا تخدم في دار علمٍ وفضل، وتنهلُ من معارفها

‫دؤوبةً على طَلَبِ العِلمِ والمعرفة

‫ما أجملكِ يا سيدتي

‫شكرًا لكِ، غير أنني ما زلتُ أشعر بالحياء

‫كلا يا سيدتي، لا تقولي ذلك

‫فهذا هو اليوم الأول الذي ترتادين فيه الحمّام بعد انقضاء عدّتكِ

‫تنعّمي واكتحلي واصبغي شعركِ ويديكِ بالحنّاء

‫وتسامري مع بقية النساء طويلًا

‫حسنًا حسنًا

‫سآخذكِ برفقتي ذات يومٍ

‫يا ستارا

‫نعم

‫جزء من آية كريمة وردت في عدة مواضع بالقرآن (كآل عمران، النساء، والنجم)

‫﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ﴾

‫لا تزال تلاوتي تختلف عن تلاوة المعلم بطريقةٍ ما

‫سأطلب منه أن يعلّمني مجددًا

‫أمّاه، أودُّ محادثتكِ في أمرٍ ما

‫عجبًا، أين والدتي؟

‫ذهبت سيدتي فاطمة إلى الحمّام

‫ألم تخبرك؟

‫ماذا؟ أكان موعدها اليوم حقًّا؟

‫أليس في رأسك متسع لغير الدراسة؟

‫قلتُ لكِ مرارًا ألا تخرجي من غرفتكِ حاسرة الرأس

‫وقلتُ لكَ مرارًا إنني لا أزال طفلةً صغيرة

‫ثم إنك لم تتجاوز الثانية عشرة بعد يا سيدي محمد

‫أفثمة امرأةٌ قد تختمرُ عن غلامٍ لا شعرةَ في وجهه؟

‫لست طفلًا

‫أترينني صبيًّا غرًّا في عينيكِ أيضًا؟

‫أخبرني معلمي أنني غِرٌّ بأمور الدنيا، ولا أفقه من أحوالها شيئًا

‫معلّم الفقه؟

‫أجل، الأستاذ كمال الدين، وقد عهد بي والدي إليه قبل وفاته

‫بيد أنني بات يراودني مؤخرًا شعورٌ بتباين آرائنا

‫وحين أسأله عن غوامض الأمور، لا يروي ظمئي بجوابٍ شافٍ

‫إن تجربتك لا تزال ضئيلةً لكي تفهم غوامض هذه الأمور

‫عزمتُ... على الارتحال

‫أريد السفر إلى نيسابور لكي أتتلمذ على أيدي شيوخها الأجلاء

‫بل لن أقتصر على ذلك، بل سأطوف بمدائن أخرى

‫لأنهل من شتى ينابيع الحكمة

‫ليس في فروع الإسلام وحدها، بل من كل منهلٍ ومصدر

‫بحثًا عن الحقيقة

‫وأرى أن هذا هو الدرب الذي كان يرتضيه لي والدي العالِم الراحل

‫يا له من مَسْعًى نبيل

‫والآن أستأذنك بالذهاب، فقد حان وقت غسل الثياب

‫تفضّلي

More Arabic subtitles for Jaadugar: A Witch in Mongolia

Komentoj

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left