Castle

Castle

Elŝuti Arabic Subtekston

Sezono 4

Eldonaj informoj

Castle S04E08 1080p DSNP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264 Ara srt
Komentaĵo de kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Etikedoj

webdl
subdl_pyuploader
Publikigita je: 2025-06-16
Elŝutoj: 60
Aŭdhandikapuloj: No
FPS: 23.976

Antaŭrigardo de Arabic subtekstoj

La unuaj 200 linioj.

‫حذّرتك ممّا قد يحصل لك ‫إن عدتَ إلى هنا

‫"قبل 16 ساعة"

‫آخر مرّة رأيتك بملابس النوم صباحاً ‫كنتِ بسنّ الرابعة

‫لا مدرسة اليوم، رحلة المعلّمين ‫ولا أرغب في ارتداء ملابسي

‫هل يتعلّق الأمر بـ(آشلي)؟

‫هل فعلتُ الصواب ‫بإنهاء علاقتي به؟

‫لا أعرف يا عزيزتي ‫وحدكِ تعرفين الجواب

‫شعور مزعج ‫اشتقت إليه كثيراً

‫لن تفيدك قراءة كتاب ‫(الكبرياء والتعصّب) بشيء

‫فستنزعجين أكثر ‫كمَن يستمع إلى غناء (أديل)

‫إنها تفهم معاناتي تماماً ‫وكذلك تفهمها (جاين أوستن)

‫- أتعرفين ما يلزمكِ؟ ‫- حياة جديدة؟

‫وسيلة إلهاء، أعرف الإجراء الأنسب ‫الذي ينسيكِ علاقتكِ السابقة

‫سنحضر الليلة شطائر نقانق ‫من مطعم (غراي بابايا)

‫وندخلها خلسة إلى سينما (أنجيليكا) ‫لنشاهد عرضاً مزدوجاً

‫أعرف أنّ نيّتك حسنة لكنّ خروجي ‫مع أبي لن يجعلني في مزاج أفضل

‫لمَ لا تمضين الأمسية مع صديقاتكِ؟

‫تشاهدنَ سلسلة أفلام (جون هيوز) ‫وتقرأنَ اختبار مجلّة (كوزمو)

‫أبي، لا تريدك حقبة الثمانينيّات ‫أن تتمسّك بها

‫جدّتكِ ترتاح في منتجع شمال الولاية ‫ولن تزعجك وسأبقى بعيداً عنكِ

‫اقترحت بعض صديقاتي تمضية ‫الأمسية معاً، ربّما أتصل بهنّ

‫لا تتردّدي بل اتصلي بهنّ ‫واستمتعي بوقتكِ

‫إن كانت حقبة الثمانينيّات فسأعيد ‫المجلّة وأحتفظ بأفلام (جون هيوز)

‫وإن كانت (بيكيت)؟

‫الـ(سافاير)؟ في (أتلانتيك سيتي)؟ ‫يعجبني ذلك المكان

‫من الضحيّة؟ ‫أهي فتاة استعراض أم مقامر ثريّ؟

‫لا، الضحيّة هي (سام سيغل)

‫المالك المشارك لكازينو (سافاير) ‫حيث "أنت رابح دائماً"

‫ليس دائماً على ما يبدو

‫مات الرجل بين الساعتين التاسعة ‫والحادية عشرة

‫أصيب في صدره برصاصة من عيار صغير ‫لهب الفوّهة أحرق قميصه عند الجرح

‫كان القاتل قريباً منه

‫كما لكمه على وجهه ‫قبل إطلاق النار

‫ماذا يفعل (سيغل) عند رصيف تحميل ‫مهجور في (نيويورك) أثناء الليل؟

‫لا بدّ أنّ أمراً مهمّاً دفعه ‫إلى المجيء من (أتلانتيك سيتي)

‫كان الرجل مالك كازينو ‫لديه سائق خاص بلا شك

‫لا سيّما أنه يتوقّع حصول متاعب

‫أتى مسلّحاً، هذا مسدّس (ماغنوم) ‫عيار 357 وما زال محشوّاً بالطلقات

‫لم يخرجه من علبة القفّازات ‫لو استعمله لقتل الرجل الآخر

‫يجب أن تعرف متى تحجب أوراقك ‫ومتى تكشفها

‫يجب أن تعرف متى تبتعد ‫ومتى تهرب

‫حضرة المحقق (إيسبوزيتو)، أظهر ‫بعض الاحترام للميت الذي نقف أمامه

‫ماذا فعلتُ لها؟

‫افترقتَ عنها

‫افترقنا بالتراضي والأمر مختلف

‫تعتقد أنه أمر مختلف

‫- أقنعيه ‫- قلت لك إنني على الحياد

‫اتصلوا بالـ(سافاير) يا رفاق ‫واستعلموا عن (سيغل)

‫وابحثوا عن أشرطة مراقبة ‫أو حرّاس رأوا تحرّكات مريبة

‫النساء! ‫أتريد فعلاً أن تتزوّج إحداهنّ؟

‫أجل، امرأتي تحبّني

‫بالحديث عن (أتلانتيك سيتي)...

‫إنه المكان الأنسب ‫لإقامة حفلة عزوبيّة

‫هذا هو المطلوب، سنستأجر سيّارة كهذه ‫ونقصد الكازينو والملهى الليلي

‫كنت أفكّر في القيام ‫برحلة تخييم

‫كنتَ تفكّر...

‫أوّلاً، الجواب هو "لا" ‫ثانياً، القرار ليس قرارك

‫حفلة العزوبيّة ‫مسألة يتولاّها الإشبين حصريّاً

‫بالمناسبة، ألن تقام حفلة زفافك ‫بعد شهرين؟

‫لذا يجب أن تعلم الإشبين بصورة رسمية ‫كي يبدأ بالتخطيط

‫لديّ متّسع من الوقت ‫سأتحقّق من أشرطة المراقبة

‫ماذا...؟ ‫أرأيت ما فعله؟

‫لقد تفاداني ‫ما سبب ذلك؟

‫كأنّ فكرة الزواج تدفعه إلى الشعور ‫بأنّ مصيره الهلاك

‫لا، هذا شعوري أنا

‫- نظام ملاحيّ؟ ‫- أجل

‫يبدو أنّ (سيغل) توقف في مكان ما ‫قبل وصوله إلى هنا

‫537 جادّة (ويست أند)

‫يبدو أنّ لـ(سام) صديقاً في (مانهاتن)

‫(سام سيغل)، 46 عاماً ‫بدأ عمله في مجال تطوير العقارات

‫ثمّ أنشأ الكازينو والمنتجع الساحلي ‫(سافاير) سنة 1999

‫لكلّ مالك كازينو أعداء كما حصل ‫مع (مو غرين) في فيلم (غادفاذر)

‫يبدو أنه مواطن صالح

‫لديه مؤسّسة تهب الأموال ‫للجمعيّات الخيرية والمدارس العامة

‫اسأل موظّفي الكازينو

‫ربّما أجرى لقاءات في (مانهاتن) ‫واعرف متى غادر (أتلانتيك سيتي)

‫إن طلب منّي أحدهم أن ألتقيه ‫في مستودع مهجور أثناء الليل

‫فسأرفض، كتبت ذلك المشهد ‫مرّات كثيرة وأعرف خاتمته

‫العنوان على نظام (سيغل) الملاحيّ

‫هو لمبنى تقيم فيه ‫زوجته السابقة (ريبيكا)

‫- متى تطلّقا؟ ‫- منذ 6 أشهر

‫ما زالت الضغينة قائمة بينهما

‫يقول الجيران إنها ضغينة شديدة

‫وقع شجار حادّ ليلة البارحة ‫وشاهد الجيران (سيغل) يغادر منزلها

‫- قبل الساعة الـ 8:30 ‫- أي قبل مقتله

‫لقد تشاجرنا لكنني لم أقتله

‫وهل من الطبيعي ‫أن يزوركِ بعد الطلاق؟

‫لم أره منذ أشهر ‫لم نعد متفاهمَين

‫وماذا كان سبب الشجار؟

‫- سيّدة (سيغل)؟ ‫- قال إنه في مأزق

‫- أيّ مأزق؟ ‫- لم يخبرني

‫لكنه أرادني أن أتنازل له ‫عن ملكية استثمارية ما زالت باسمينا

‫إنه مبنى في (كوينز)

‫يحوي متجراً وبعض الشقق ‫لا أعرف السبب لكنه كان منزعجاً

‫عرض أن يشتري حصّتي بمليون ونصف ‫وهي قيمة المبنى كلّه في الواقع

‫قال إنّ مصيره يتوقف على ذلك

‫ذلك المبنى...

‫عرض مليوناً ونصف لشراء حصّتكِ ‫بدلاً من نصف السعر لكنك رفضتِ

‫لم أكن متأكدة ‫اعتقدت أنه يحاول خداعي

‫قلت له إنني لن أوقّع شيئاً ‫بدون استشارة محاميّ

‫وماذا فعلت بعد أن غادر (سام) ‫منزلك البارحة؟

‫بقيت في شقّتي لبقية الليلة

‫يؤكّد البوّاب رواية الزوجة السابقة ‫بقيت في شقّتها طيلة الليل

‫المحقّقة (بيكيت)، تلقّيت اتصالاً ‫من عمدة (أتلانتيك سيتي)

‫خبر موت (سيغل) ‫يتصدّر صفحات الجرائد

‫- إنهم يسألون عن المتّهمين ‫- ونحن نسأل أيضاً

‫ماذا عرفتم عن الملكية التي طلب ‫من زوجته السابقة التنازل عنها؟

‫نعرف أنّ القتيل اشتراها ‫منذ عام ونصف ودفع ثمنها نقداً

‫تفاجأ سمسار العقارات عندما اشتراها ‫فقد كانت برسم البيع منذ فترة طويلة

‫تحدّثت إلى مكتب (سيغل) ويبدو أنه ‫لم يغادر (أتلانتيك سيتي) وحده البارحة

‫- لا أثر لراكب في سيّارته ‫- لم يكن راكباً بل سائقاً

‫حوالى الساعة الـ 6:30، أحد سائقي ‫(سام) المعتادين، (رالف مارينو)

‫ينقله من الكازينو إلى (نيويورك)

‫- وأين هو الآن؟ ‫- تغيّب عن عمله اليوم

‫- أي أنّ جثّته تطفو في النهر ‫- أو أنه متورّط

‫- ماذا نعرف عن (مارينو)؟ ‫- ليس صاحب سمعة حسنة

‫فسجلّه حافل بأعمال الاحتيال ‫وجرائم الاعتداء

‫عمّم بلاغاً شاملاً بالبحث عنه ‫وسأتصل بشرطة (أتلانتيك سيتي)

‫توجّهوا إلى كازينو (سيغل) ‫في (أتلانتيك سيتي)

‫تحدّثوا إلى أصدقاء (مارينو) وزملائه ‫في العمل لعلّ أحدهم يدلّنا على مكانه

‫تولّي التحقيقات هنا يا (بيكيت) ‫وكلّفي عناصر الشرطة بالبحث عنه

‫واعرفي سبب رغبة (سيغل) الشديدة ‫في شراء ذلك المبنى في (كوينز)

‫حاضر، سيّدتي ‫تعال يا (كاسل)

‫طلبت منّا النقيب (غايتس) ‫التوجّه إلى (أتلانتيك سيتي)

‫- لا أظنها عنتك بكلامها ‫- في الواقع، هذا قراري أنا

‫اذهب معهما

‫كما أنني أتطلّع أيتها المحققة ‫لرؤية ما يمكنك أن تفعليه بدونه

‫- ماذا تفعل؟ ‫- وماذا يبدو لك؟

‫هل اعتقدت أنني سأفوّت عليّ ‫رحلة إلى (أتلانتيك سيتي)...

‫بؤرة الساحل الشرقي للرقص ‫والقمار وفتيات الاستعراض والخطيئة؟

‫سنذهب للتحقيق في جريمة قتل

‫أيها السيّدان ‫إن تعلّمت شيئاً واحداً...

‫فهو أنني لن أدع جريمة قتل بسيطة ‫تحول دون استمتاعي بوقتي

‫والركوب بجانب السائق

‫(ألكسيس)، آمل أن تكوني منشغلة ‫بالإعداد لأمسيتك مع صديقاتكِ

‫سأغادر المدينة للتحقيق في قضية ‫وقد نمضي الليلة هناك

‫سأتصل للاطمئنان عليك ‫إلى اللقاء

‫- لن نمضي الليلة هناك ‫- لمَ تقول ذلك؟

‫قد يصعب علينا إيجاد (رالف مارينو) ‫يجب أن نبحث عنه في صالات القمار

‫أدركت الآن لماذا تركت (بيكيت)

‫ولمعلوماتك، لا يحقّ للمدنيّ الوحيد ‫في السيّارة الجلوس بجانب السائق

‫- إنه العدل والإنصاف ‫- قد يكون (كاسل) محقاً

‫بما أننا سنقصد الـ(سافاير) لنعتبره ‫مكاناً محتملاً لإقامة حفلة عزوبيّة

‫يسرّني قولك هذا

‫لأننا سنجد هناك مؤسّسات كثيرة ‫تهتمّ بتنظيم حفلات عزوبيّة

‫- لنجرّب البعض منها ‫- لا، لا

‫لن نجرّب أيّ نوادٍ ليلية

‫ماذا؟ ‫لماذا تماطلنا في هذه المسألة؟

‫اسمع يا (خافيير) ‫لديّ خبر سيّىء

‫طلبت من (نيلسون)، أخ (جيني) ‫غير الشقيق أن يكون إشبيني

‫(نيلسون)؟

‫الشاب الذي التقيته ‫في حفلة عيد ميلادك؟

‫16 عاماً، مقوّم أسنان ‫ويتكلّم عن مسابقات الرياضيّات؟

‫إنها مسألة عائلية ‫ولم يكن لديّ خيار

‫- بل لديك خيار ‫- في موضوع حفلات الزفاف

‫لا خيار لديك، صدّقني ‫لا تبدأ حياتك الزوجية بنزاع عائلي

‫- أمر مزعج ‫- أعرف

‫- كنت لأقيم لك حفلة رائعة ‫- أعرف

‫يؤسفني ذلك

‫يؤسفني أن نصل إلى ذلك

‫لم أشأ ذلك لكن لا خيار لنا

‫ولا وسيلة أخرى

‫"ح. ع. ا. ا. ت. ق."

‫حفلة عزوبيّة ارتجالية ‫أثناء التحقيق في قضية

‫أتشمّان تلك الرائحة؟ إنها رائحة ‫الآمال والأحلام والفرص الكثيرة

‫فضلاً عن رائحة دخان السجائر ‫والشرب في النهار واليأس

‫هذه ميزة الكازينوهات ‫لا ساعات ولا نوافذ ولا أحكام

‫كيف حالكِ؟ ‫لنمكث الليلة هنا

‫المحقّق (رايان) من شرطة (نيويورك) ‫نتحرّى عن مقتل (سيغل)

‫مدبّرة الفندق هناك ‫(نادين)

‫أهلاً بكم في الـ(سافاير) ‫أنا (نادين)، مدبّرة الفندق

‫إننا حزينون جدّاً لمقتل (سام)

‫يفترض أن نلتقي شريك (سام) ‫(تشارلي ترنر)

‫سنتحدّث إليه بشأن أحد موظّفيكم

‫طلب منّي أن أرافقكم إلى طاولته ‫اتبعوني

‫وإن كانت لديكم أسئلة أخرى ‫عن الفندق فلا تتردّدوا

‫بما أنك ذكرتِ الموضوع، لديّ سؤال

‫من سيقدّم العرض ‫في الصالة الرئيسية؟

‫في حال قرّرنا أن نشاهد العرض

‫سنستضيف مؤتمر مقلّدي (ألفيس) ‫في نهاية الأسبوع

‫- سنقدّم (رأس الجزرة) فقط ‫- (رأس الجزرة)!

‫لم أره يقدّم عرضاً منذ أن غيّر شكله ‫سيكون عرضاً جديداً

‫- ما الأخبار؟ ‫- لا شيء جديداً

‫لم تعثر عليه شرطة (أتلانتيك سيتي) ‫في شقّته ولم يسفر البحث عن شيء

‫ماذا عن المبنى في (كوينز)؟

‫لا وجود لرهن عقاري أو دعوى قضائية ‫لذا وضعه القانوني عاديّ

‫تابعي البحث

‫اسمعي أيتها المحققة، ربّما تظنين ‫أنّ إبقاءكِ هنا هو عقاب لكِ

‫أنت شرطية بارعة ويمكنك أن تبرعي ‫أكثر إن قلّلتِ من وسائل الإلهاء

‫موت (سام) هو خسارة فادحة ‫دخلنا هذا المجال من الأعمال معاً

‫أنشأنا هذا المكان من الصفر

‫أتعرف ما كان يفعل في (نيويورك)؟

‫ليست عادته فقد كره المدينة

‫(تومي)... تسرّني رؤيتك مجدّداً ‫أعلمني إن أردت شيئاً

‫أتعرف ما أريده؟ ‫أريد أن يتغيّر حظّي

‫سيتغيّر بالتأكيد

‫مقامر ينفق أموالاً طائلة

‫ماذا عن (رالف مارينو)، سائق ‫(سام) البارحة؟ ماذا تعرف عنه؟

‫لا أعرف الكثير، أقلّني بضع مرّات

‫هذا ملفّه الشخصي الذي طلبتموه

Komentoj

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left