Castle

Castle

Elŝuti Arabic Subtekston

Sezono 4

Eldonaj informoj

Castle S04E14 1080p DSNP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264 Ara srt
Komentaĵo de kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Etikedoj

webdl
subdl_pyuploader
Publikigita je: 2025-06-16
Elŝutoj: 68
Aŭdhandikapuloj: No
FPS: 23.976

Antaŭrigardo de Arabic subtekstoj

La unuaj 200 linioj.

‫"مدينة (نيويورك)، 1947"

‫"عندما تهبّ عاصفة مطريّة ‫يمكن انتعال حذاء مطاطيّ"

‫"عندما تهبّ عاصفة ثلجيّة ‫يمكن التدفّؤ قليلاً"

‫"لكن عندما ينشأ الحبّ ‫لا يمكن فعل شيء"

‫استمرّ في تقديمها لي يا صديقي ‫أنت تبلي بلاء ممتازاً

‫- ربما يمكنك مساعدتي، أبحث عن سيّدة ‫- أليست هذه حالنا جميعنا؟

‫لكن هذه مميّزة، هل تعرفها؟

‫- أعرفها؟ أنا أنظر إليها ‫- "لكن عندما ينشأ الحبّ"

‫"لا يمكن فعل شيء"

‫أين كنت طيلة حياتي؟

‫هذا جزء من التاريخ، ملهى (بنيبايكر)

‫العظماء كلّهم أقاموا حفلات ‫غنائيّة هنا في الأربعينيّات

‫لو أمكن هذه الجدران أن تتكلّم ‫لروت قصصاً كثيرة

‫أجل لكنّ القصّة الوحيدة التي نحتاج ‫إلى سماعها هي قصّة...

‫(ستان بانكس)، أصيب بطلق ‫ناريّ في صدره

‫أقدّر أنّ الجريمة وقعت بين السادسة ‫والثامنة من هذا الصباح

‫يبدو أنه حاول الدفاع عن نفسه بهذه ‫لكن لم ينجح الأمر كما يبدو

‫إذاً عمليّة سرقة واجهت مشاكل؟

‫حسناً ، ما زالت معه محفظته وهاتفه النقّال ‫ومفتاح من (باركسفيل أرمز) لذا...

‫تمّ سحب جيوبه إلى الخارج ‫ما يشير إلى أنّ القاتل فتّش الجثّة

‫بحثاً عن ماذا؟ لا نعرف

‫هذا غريب، معه مفتاح غرفة يقيم فيها

‫لكن تشير رخصة قيادته ‫إلى أنه يقيم في الشارع الـ34

‫- سنفتّش الغرفة علّنا نجد ما يخبرنا عنه ‫- شكراً

‫تبحث عن مشروب (كاسل)؟ ‫لأنني واثقة من أنّ الحانة مقفلة

‫في الواقع، كنت أبحث ‫عن خيط وأظنّني وجدت واحداً

‫مكان يحتلّه متشرّد ما ‫وعدد اليوم من (لدجر)

‫كان هنا هذا الصباح

‫حسناً ، أياً كان، ربما رأى شيئاً ‫سأطلب من الدوريّات مسح المنطقة

‫مات (ستان)؟ هذا رائع ‫ماذا عساي أن أفعل بأغراضه التافهة كلّها؟

‫سنخلّصك من جزء منها كجزء من تحقيقنا

‫هل تعرفين أحداً ‫كان يهدّد (ستان) مؤخراً؟

‫- أنا المديرة هنا وليس المرشدة ‫- حسناً إذاً، متى شاهدته آخر مرّة؟

‫هذا الصباح، كان (ستان) سعيداً جداً

‫قال لي إنه سيرحل لأنّ سفينته قد وصلت

‫- أيّ سفينة؟ ‫- لا أدري، الـ(تايتانك)، حسبما يبدو

‫هلا تتّصلين بي من فضلك ‫إن تذكّرت أمراً ما؟

‫لا تتحلّ بأمل كبير أيّها الماهر

‫أظنّها تستلطفك

‫لا أعرف لماذا كان (ستان) ‫في ملهى (بنيبايكر)

‫لكنّنا انفصلنا منذ عام تقريباً ‫ولذا لا أحد يعرف أين كان

‫- ومتى كلّمته آخر مرّة؟ ‫- قبل شهرين وهذا جنون

‫لأننا لم نكن في الماضي ‫نتجاوز ساعتين بدون الكلام

‫لكن من ثم اضطرّ (ستان) إلى الذهاب ‫لإيجاد تلك العملة المعدنيّة

‫العملة المعدنيّة؟ تعنين عملة ‫معدنيّة أسبانيّة قديمة؟

‫وجد واحدة على شاطئ ‫في (كارولينا الشمالية)

‫وبعد هذا، بات مهووساً بالأمر

‫وزاد الأمر سوءاً بعد مشاهدته ‫ذلك الوثائقيّ الغبيّ

‫- عن (كلايد بلاسكو)، صائد الكنوز ‫- أجل

‫إنه الرجل الذي عثر على تلك السفينة ‫الغارقة التابعة للحلفاء قبل عشر سنين

‫كان (ستان) ملهماً جداً، ترك عمله محاسباً ‫للبحث عن القطع الأثريّة الضائعة

‫حتى عندما تكلّمنا آخر مرّة

‫كلّ ما أمكنه الحديث عنه هو مدى ‫وشوكه على إيجاد فراشة زرقاء

‫- زرقاء؟ أي حشرة؟ ‫- من يدري؟

‫أكان يواجه مشاكل ‫مع أحد على حدّ علمك؟

‫كان يواجه مشاكل ماليّة، أعرف هذا

‫تلقّيت اتصالاً قبل يومين من رجل ‫كان يبحث عن (ستان)

‫قال إنّ (ستان) يدين له بعشرة آلاف دولار ‫وحريّ به الدفع وإلا...

‫لا شيء في أغراض (ستان) الشخصيّة ‫عن فراشات زرقاء أو من لون آخر

‫مجرّد كتب عن رجال الـ(مافيا) ‫و(مانهاتن) في الأربعينيّات

‫لا بأس

‫لأنني وجدت خيطاً بشأن ذلك الاتصال ‫التهديديّ بزوجته والمتعلّق بالمال

‫وتبيّن أنه أجري من مصبغة

‫ربما ليست الملابس الشيء الوحيد ‫الذي يغسلونه، سأتحرّى عن الأمر

‫شكراً

‫هذه المذكّرات في أغراض (ستان) ‫تعود إلى الأربعينيّات أيضاً

‫يبدو أنّها كانت تعود لمحقّق خاص ‫اسمعي هذا

‫"عادة تبدأ الزوجات بالبكاء حين تُعرض ‫عليهنّ صور لزوجهنّ وهو يخونهنّ"

‫"لكن ليس هذه السيدة، فقد أرادت الانتقام"

‫"فما الأسوأ إذاً؟"

‫مغازلتي زبونة أم إرسالي الفاتورة لها ‫لقاء الخدمات المقدّمة بعد ذلك؟"

‫- هذا ظريف ‫- ظريف؟

‫يبدو هذا الرجل محققاً خاصاً مجرّداً من ‫العاطفة من إحدى روايات (رايموند تشاندلر)

‫أتساءل لما كانت هذه بحوزة (ستان)

‫(بكيت)، لم نعرف شيئاً بعد ‫عن ذلك المشرّد

‫لكنّ مالك مطعم صغير رأى (مستانغ) ‫بيضاء مركونة في منطقة تحميل

‫مباشرة خارج الملهى ‫خلال الأيام الثلاثة الماضية

‫حسناً، استعلم عما إذا ‫رأى أحد لوحة تسجيلها

‫حسناً

‫(بكيت)؟ يمكنني أن آخذ هذه ‫إلى المنزل الليلة؟

‫قد يكون المفتاح الذي يقول لنا ‫ما الذي كان (ستان) يبحث عنه

‫- تريد قراءتها فحسب لأنك تجدها رائعة ‫- أجل، حسناً، لهذا السبب أيضاً

‫حسناً ، طالما أنك... ‫تعيدها إلى هنا صباحاً

‫"18 يونيو 1947"

‫"بدأ اليوم كسائره من الأيّام"

‫"استيقظت على الكرسيّ في مكتبي حاملاً ‫زجاجة (كريم أوف كنتاكي) وجافّ الحلق"

‫"وكان رأسي يرنّ كأجراس الكنيسة"

‫"فرأيت أن أرمي عصفورين بحجر وأعالج ‫صداعي بالمشروب ذاته الذي تسبّب لي به"

‫اللعنة سيد (فلين)

‫لماذا تحوز شقّة بينما تشرب ‫حتى تنام في مكتبك كلّ ليلة؟

‫بهذا لا أتأخّر أبداً في القدوم إلى العمل

‫- ماذا يجري بأيّ حال؟ ‫- لدينا زبونة محتملة لذا كن لطيفاً

‫أودّ أن أتمكّن من تسديد إيجار ‫الشهر المقبل إن كنت لا تمانع

‫- حسناً ‫- كيف أبدو؟

‫كنجم

‫"كان مجرّد يوم عاديّ آخر ‫على جزيرة (مانهاتن) حتى دخلت"

‫"ومعها قضيّة غيّرت لي حياتي"

‫"كانت تنتعل حذاء له شرائط بشكل ‫حرف (تي) وترتدي زياً ريفياً"

‫"عرفت فوراً أنّ الصهباء ريفيّة ‫قدمت حديثاً إلى المدينة"

‫مرحباً ، اسمي (سالي ملكوين) ‫أعني (سكوفيلد)

‫آسفة، تزوّجت حديثاً وما زلت أعتاد الاسم

‫(جو فلين) سيدة (سكوفيلد)، قولي لي إذاً ‫ما الذي أتى بك إلى مكتبي؟

‫أقنعت زوجي بقضاء شهر ‫عسلنا هنا في (نيويورك)

‫لكن ليس لأنني أريد تسلّق ناطحات ‫السحاب أو مشاهدة عروض (برودواي)

‫كان لي سبب آخر

‫أبحث عن شقيقتي الكبيرة ‫(فيرا)، (فيرا ملكوين)

‫نشأت عدائيّة في الديار ‫وهربت (فيرا) قبل عامين

‫وهي تحلم بأن تصبح فتاة استعراض ‫هنا في المدينة الكبيرة

‫هل أرسلت لك برقيّة؟ بطاقة بريديّة؟ ‫أيّ شيء يحمل عنواناً؟

‫يمكنك أن تجدها سيدي؟

‫والدتي مريضة ولم يبق لها من الحياة كثيراً

‫بالطبع يستطيع، لقاء 15 دولاراً ‫يومياً إضافة إلى التكاليف

‫لديّ شرط واحد ‫يمكننا الحفاظ على التكتّم؟

‫كما قلت، في دياري عدائيّة وإذا عرفت ‫(فيرا) من غريب بأنّ العائلة تبحث عنها

‫قد يبعدها الأمر أكثر

‫سيدة (سكوفيلد)، التكتّم أهمّ خصائصي

‫"وعندئذ رأيتها"

‫"أثناء النظر إلى الصورة، كلّ ما قلته ‫في نفسي هو: يا لها من دمية جميلة!"

‫"قالت (سالي) إنّ (فيرا) حلمت ‫بأن تصبح فتاة استعراض وربما نجحت"

‫"حدثت أمور أغرب في هذه المدينة"

‫"كانت محطّتي الأخيرة ملهى (بنيبايكر)"

‫"أملت أن يكون العازف المفضّل ‫لديّ (ساتشمو) يعزف الموسيقى"

‫"لكن لم يحالفني الحظّ"

‫"لكن لم يمكنني التذمّر"

‫"لأنّ (بتسي سنكلير) كانت موجودة ‫وهي مغنّية رائعة الصوت"

‫"لا يمكن فعل شيء"

‫(ويسكي)

‫"لا شكّ في أنّ ذلك ‫المسير كلّه أصبح يؤلمني"

‫"لكنني عرفت أين أجد دوائي"

‫"يمكن شراء حذاء آخر"

‫"لكن عندما ينشأ الحبّ ‫لا يمكن فعل شيء"

‫- ربما يمكنك مساعدتي، أبحث عن سيّدة ‫- أليست هذه حالنا جميعنا؟

‫لكن هذه مميّزة، هل تعرفها؟

‫- أعرفها؟ أنا أنظر إليها ‫- "لا تحاول الاختباء، لا جدوى من هذا"

‫أين كنت طيلة حياتي؟

‫"ما الذي دهاني؟ ‫كانت تلك السيّدة مشاكل متجوّلة"

‫"ما انفككت أطلب من نفسي ‫الإشاحة بنظري"

‫"كانت مع (توم دمبسي)، أشرس رؤساء ‫الـ(مافيا) في (نيويورك) على الإطلاق"

‫"أرسل (دمبسي) اثنين من رجاله ‫أحدهما إيرلنديّ والآخر كوبيّ"

‫"استأجرهما من عائلة ‫(مافيا) ما من (هافانا)"

‫- يريد رئيسنا رؤيتك يا فتى ‫- آسف يا فتيان، بطاقة رقصي ممتلئة

‫ليس هذا طلباً يا صديقي

‫- تعرف من أكون؟ ‫- النادل؟ سآخذ الـ(ويسكي)

‫يمكن الفتيان هنا أن يتشاطرا ‫كأس (سلو جين فيز)

‫- حريّ بك الاحتراس يا فتى ‫- راقب لسانك وإلا قطعته لك

‫إنه متحاذق

‫أكره المتحاذقين بقدر ما أكره ‫البغيضين الذين يحدّقون إلى فتاتي

‫هذا عمل فظّ غير متمدّن

‫لكن لا بأس يا صديقي ‫سيلقّنك الفتيان درساً

‫حسناً يا فتى، الدرس الأول

‫تعال، انهض

‫"وإذا بي تغطّيني بقايا الطبق الرئيس فرحت ‫أسأل نفسي إن كان الأمر يستحقّ العناء"

‫أجل، كان يستحقّ العناء بلا شكّ

‫- تأذيت؟ ‫- ماذا؟ هذا؟ ليس مهماً

‫يجب أن تري ما فعله وجهي ‫بقبضة ذلك الرجل

‫- ما اسمك إذاً أيها القويّ؟ ‫- هل للأمر أهمّية عزيزتي؟

‫(فيرا)، ماذا يجري؟

‫تعرفين أنه يجب ألا تبتعدي عن ناظرينا ‫فيما تضعين حلية الرئيس

‫الفراشة الزرقاء! إنها عقد ‫لهذا تعرّض (ستان بانكس) للقتل

‫لماذا أروي الأحداث؟

‫إذاً، هل من شيء عن الاتصال ‫التهديديّ من المصبغة؟

‫أجل، يقول المالك إنه لا يعرف شيئاً ‫عن (ستان) أو الفراشات الزرقاء

‫لكنّ رجلاً اسمه (راي هورتن) ‫استأجر غرفة خلفيّة

‫وتبيّن أنّ (راي) وكيل مراهنات ‫أطلق سراحه إطلاقاً مشروطاً

‫حسناً، إذاً ربما حاول (ستان) أن يقابل ‫(راي) في (بنيبايكر) ليسدّد بعض الديون؟

‫لم يذهب (ستان) إلى هناك بسبب دينه ‫ولا حتى بسبب فراشة زرقاء

‫ذهب إلى هناك بشأن ‫الفراشة الزرقاء، إنها عقد

‫عقد بشكل فراشة مصنوع ‫بالكامل من ألماس أزرق

‫وهو يساوي بكلّ سهولة مليون دولار تقريباً

‫- من أين تأتي بهذا كلّه؟ ‫- من مذكّرات المحقّق الخاص

‫- كان (ستان) إذاً يبحث عن كنز؟ ‫- بالضبط، أجريت بعض البحث

‫وتبيّن أنّ عقد الفراشة الزرقاء ‫اختفى في الأربعينيّات

‫وتقول الشائعات إنه مخفيّ ‫في مكان ما من ملهى (بنيبايكر)

‫إن وجد العقد الذي يساوي ‫مليون دولار، سيكون دافعاً لقتله

‫بالمناسبة، (راين)، قل "بويو"

‫- "بويو" ‫- "بويو"

‫- "بويو" ‫- "بويو"

‫- "بويو"، بأيّ حال ‫- "بويو"

‫أجريت بحثاً على الإنترنت ولم ‫أجد الكثير عدا عن كونه ملعوناً كما يفترض

‫وأنه كان يعود في الماضي ‫لعشيقة ضابط نازيّ

‫بعد الحرب، وصل إلى (الولايات المتحدة)

‫ووقع بين يدي رئيس المافيا ‫(توم دمبسي) مالك الملهى

‫ولهذا علينا أن نعود

‫- حقاً؟ ‫- أجل

‫هل تذكران العصا الخضراء ‫التي وجدناها في يد (ستان)؟

‫يبدو أنّ مكتب (دمبسي) في الأسفل ‫كان مطلياً بالأخضر الفاتح

‫لا بدّ أنّ (ستان) نزل إليه

‫وكذلك بحسب المذكّرات، أبقي عقد الفراشة ‫الزرقاء في خزنة سريّة في مكتب (دمبسي)

‫من الممكن جداً أنّ أمراً ما فاتنا ‫لم نفتّش المكان جيداً

‫حسناً، استعلم عمّا إذا كان بوسعك ‫الاتصال بوكيل المراهنات

‫- أنا و(كاسل) سنعود إلى ساحة الجريمة ‫- حسناً

‫- "بويو"، "بويو" ‫- "بويو"، "بويو"

‫- كالجنيّ، آسف ‫- (كاسل)

‫إذاً قال المحقّق الخاص لـ(سالي) إنه وجد ‫شقيقتها هنا في ملهى (بنيبايكر)

‫وهل ذهبت (سالي) للتكلّم مع شقيقتها؟

‫حسناً، لا، عرف (جو) ‫أنّ (سالي) الفتاة الريفيّة البريئة

‫ستكون متوترة قليلاً بشأن ‫التعامل مع رؤساء الـ(مافيا)

‫- فاقترح العودة والتكلّم مع (فيرا) ‫- بدافع طيبة قلبه حتماً

‫أيمكنك لوم الرجل؟ كانت فاتنة

‫بأيّ حال، قال (جو) لـ(سالي) ‫إنه سيذهب لتدبير لقاء

Komentoj

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left