La unuaj 200 linioj.
"مدينة (نيويورك)، 1947"
"عندما تهبّ عاصفة مطريّة يمكن انتعال حذاء مطاطيّ"
"عندما تهبّ عاصفة ثلجيّة يمكن التدفّؤ قليلاً"
"لكن عندما ينشأ الحبّ لا يمكن فعل شيء"
استمرّ في تقديمها لي يا صديقي أنت تبلي بلاء ممتازاً
- ربما يمكنك مساعدتي، أبحث عن سيّدة - أليست هذه حالنا جميعنا؟
لكن هذه مميّزة، هل تعرفها؟
- أعرفها؟ أنا أنظر إليها - "لكن عندما ينشأ الحبّ"
"لا يمكن فعل شيء"
أين كنت طيلة حياتي؟
هذا جزء من التاريخ، ملهى (بنيبايكر)
العظماء كلّهم أقاموا حفلات غنائيّة هنا في الأربعينيّات
لو أمكن هذه الجدران أن تتكلّم لروت قصصاً كثيرة
أجل لكنّ القصّة الوحيدة التي نحتاج إلى سماعها هي قصّة...
(ستان بانكس)، أصيب بطلق ناريّ في صدره
أقدّر أنّ الجريمة وقعت بين السادسة والثامنة من هذا الصباح
يبدو أنه حاول الدفاع عن نفسه بهذه لكن لم ينجح الأمر كما يبدو
إذاً عمليّة سرقة واجهت مشاكل؟
حسناً ، ما زالت معه محفظته وهاتفه النقّال ومفتاح من (باركسفيل أرمز) لذا...
تمّ سحب جيوبه إلى الخارج ما يشير إلى أنّ القاتل فتّش الجثّة
بحثاً عن ماذا؟ لا نعرف
هذا غريب، معه مفتاح غرفة يقيم فيها
لكن تشير رخصة قيادته إلى أنه يقيم في الشارع الـ34
- سنفتّش الغرفة علّنا نجد ما يخبرنا عنه - شكراً
تبحث عن مشروب (كاسل)؟ لأنني واثقة من أنّ الحانة مقفلة
في الواقع، كنت أبحث عن خيط وأظنّني وجدت واحداً
مكان يحتلّه متشرّد ما وعدد اليوم من (لدجر)
كان هنا هذا الصباح
حسناً ، أياً كان، ربما رأى شيئاً سأطلب من الدوريّات مسح المنطقة
مات (ستان)؟ هذا رائع ماذا عساي أن أفعل بأغراضه التافهة كلّها؟
سنخلّصك من جزء منها كجزء من تحقيقنا
هل تعرفين أحداً كان يهدّد (ستان) مؤخراً؟
- أنا المديرة هنا وليس المرشدة - حسناً إذاً، متى شاهدته آخر مرّة؟
هذا الصباح، كان (ستان) سعيداً جداً
قال لي إنه سيرحل لأنّ سفينته قد وصلت
- أيّ سفينة؟ - لا أدري، الـ(تايتانك)، حسبما يبدو
هلا تتّصلين بي من فضلك إن تذكّرت أمراً ما؟
لا تتحلّ بأمل كبير أيّها الماهر
أظنّها تستلطفك
لا أعرف لماذا كان (ستان) في ملهى (بنيبايكر)
لكنّنا انفصلنا منذ عام تقريباً ولذا لا أحد يعرف أين كان
- ومتى كلّمته آخر مرّة؟ - قبل شهرين وهذا جنون
لأننا لم نكن في الماضي نتجاوز ساعتين بدون الكلام
لكن من ثم اضطرّ (ستان) إلى الذهاب لإيجاد تلك العملة المعدنيّة
العملة المعدنيّة؟ تعنين عملة معدنيّة أسبانيّة قديمة؟
وجد واحدة على شاطئ في (كارولينا الشمالية)
وبعد هذا، بات مهووساً بالأمر
وزاد الأمر سوءاً بعد مشاهدته ذلك الوثائقيّ الغبيّ
- عن (كلايد بلاسكو)، صائد الكنوز - أجل
إنه الرجل الذي عثر على تلك السفينة الغارقة التابعة للحلفاء قبل عشر سنين
كان (ستان) ملهماً جداً، ترك عمله محاسباً للبحث عن القطع الأثريّة الضائعة
حتى عندما تكلّمنا آخر مرّة
كلّ ما أمكنه الحديث عنه هو مدى وشوكه على إيجاد فراشة زرقاء
- زرقاء؟ أي حشرة؟ - من يدري؟
أكان يواجه مشاكل مع أحد على حدّ علمك؟
كان يواجه مشاكل ماليّة، أعرف هذا
تلقّيت اتصالاً قبل يومين من رجل كان يبحث عن (ستان)
قال إنّ (ستان) يدين له بعشرة آلاف دولار وحريّ به الدفع وإلا...
لا شيء في أغراض (ستان) الشخصيّة عن فراشات زرقاء أو من لون آخر
مجرّد كتب عن رجال الـ(مافيا) و(مانهاتن) في الأربعينيّات
لا بأس
لأنني وجدت خيطاً بشأن ذلك الاتصال التهديديّ بزوجته والمتعلّق بالمال
وتبيّن أنه أجري من مصبغة
ربما ليست الملابس الشيء الوحيد الذي يغسلونه، سأتحرّى عن الأمر
شكراً
هذه المذكّرات في أغراض (ستان) تعود إلى الأربعينيّات أيضاً
يبدو أنّها كانت تعود لمحقّق خاص اسمعي هذا
"عادة تبدأ الزوجات بالبكاء حين تُعرض عليهنّ صور لزوجهنّ وهو يخونهنّ"
"لكن ليس هذه السيدة، فقد أرادت الانتقام"
"فما الأسوأ إذاً؟"
مغازلتي زبونة أم إرسالي الفاتورة لها لقاء الخدمات المقدّمة بعد ذلك؟"
- هذا ظريف - ظريف؟
يبدو هذا الرجل محققاً خاصاً مجرّداً من العاطفة من إحدى روايات (رايموند تشاندلر)
أتساءل لما كانت هذه بحوزة (ستان)
(بكيت)، لم نعرف شيئاً بعد عن ذلك المشرّد
لكنّ مالك مطعم صغير رأى (مستانغ) بيضاء مركونة في منطقة تحميل
مباشرة خارج الملهى خلال الأيام الثلاثة الماضية
حسناً، استعلم عما إذا رأى أحد لوحة تسجيلها
حسناً
(بكيت)؟ يمكنني أن آخذ هذه إلى المنزل الليلة؟
قد يكون المفتاح الذي يقول لنا ما الذي كان (ستان) يبحث عنه
- تريد قراءتها فحسب لأنك تجدها رائعة - أجل، حسناً، لهذا السبب أيضاً
حسناً ، طالما أنك... تعيدها إلى هنا صباحاً
"18 يونيو 1947"
"بدأ اليوم كسائره من الأيّام"
"استيقظت على الكرسيّ في مكتبي حاملاً زجاجة (كريم أوف كنتاكي) وجافّ الحلق"
"وكان رأسي يرنّ كأجراس الكنيسة"
"فرأيت أن أرمي عصفورين بحجر وأعالج صداعي بالمشروب ذاته الذي تسبّب لي به"
اللعنة سيد (فلين)
لماذا تحوز شقّة بينما تشرب حتى تنام في مكتبك كلّ ليلة؟
بهذا لا أتأخّر أبداً في القدوم إلى العمل
- ماذا يجري بأيّ حال؟ - لدينا زبونة محتملة لذا كن لطيفاً
أودّ أن أتمكّن من تسديد إيجار الشهر المقبل إن كنت لا تمانع
- حسناً - كيف أبدو؟
كنجم
"كان مجرّد يوم عاديّ آخر على جزيرة (مانهاتن) حتى دخلت"
"ومعها قضيّة غيّرت لي حياتي"
"كانت تنتعل حذاء له شرائط بشكل حرف (تي) وترتدي زياً ريفياً"
"عرفت فوراً أنّ الصهباء ريفيّة قدمت حديثاً إلى المدينة"
مرحباً ، اسمي (سالي ملكوين) أعني (سكوفيلد)
آسفة، تزوّجت حديثاً وما زلت أعتاد الاسم
(جو فلين) سيدة (سكوفيلد)، قولي لي إذاً ما الذي أتى بك إلى مكتبي؟
أقنعت زوجي بقضاء شهر عسلنا هنا في (نيويورك)
لكن ليس لأنني أريد تسلّق ناطحات السحاب أو مشاهدة عروض (برودواي)
كان لي سبب آخر
أبحث عن شقيقتي الكبيرة (فيرا)، (فيرا ملكوين)
نشأت عدائيّة في الديار وهربت (فيرا) قبل عامين
وهي تحلم بأن تصبح فتاة استعراض هنا في المدينة الكبيرة
هل أرسلت لك برقيّة؟ بطاقة بريديّة؟ أيّ شيء يحمل عنواناً؟
يمكنك أن تجدها سيدي؟
والدتي مريضة ولم يبق لها من الحياة كثيراً
بالطبع يستطيع، لقاء 15 دولاراً يومياً إضافة إلى التكاليف
لديّ شرط واحد يمكننا الحفاظ على التكتّم؟
كما قلت، في دياري عدائيّة وإذا عرفت (فيرا) من غريب بأنّ العائلة تبحث عنها
قد يبعدها الأمر أكثر
سيدة (سكوفيلد)، التكتّم أهمّ خصائصي
"وعندئذ رأيتها"
"أثناء النظر إلى الصورة، كلّ ما قلته في نفسي هو: يا لها من دمية جميلة!"
"قالت (سالي) إنّ (فيرا) حلمت بأن تصبح فتاة استعراض وربما نجحت"
"حدثت أمور أغرب في هذه المدينة"
"كانت محطّتي الأخيرة ملهى (بنيبايكر)"
"أملت أن يكون العازف المفضّل لديّ (ساتشمو) يعزف الموسيقى"
"لكن لم يحالفني الحظّ"
"لكن لم يمكنني التذمّر"
"لأنّ (بتسي سنكلير) كانت موجودة وهي مغنّية رائعة الصوت"
"لا يمكن فعل شيء"
(ويسكي)
"لا شكّ في أنّ ذلك المسير كلّه أصبح يؤلمني"
"لكنني عرفت أين أجد دوائي"
"يمكن شراء حذاء آخر"
"لكن عندما ينشأ الحبّ لا يمكن فعل شيء"
- ربما يمكنك مساعدتي، أبحث عن سيّدة - أليست هذه حالنا جميعنا؟
لكن هذه مميّزة، هل تعرفها؟
- أعرفها؟ أنا أنظر إليها - "لا تحاول الاختباء، لا جدوى من هذا"
أين كنت طيلة حياتي؟
"ما الذي دهاني؟ كانت تلك السيّدة مشاكل متجوّلة"
"ما انفككت أطلب من نفسي الإشاحة بنظري"
"كانت مع (توم دمبسي)، أشرس رؤساء الـ(مافيا) في (نيويورك) على الإطلاق"
"أرسل (دمبسي) اثنين من رجاله أحدهما إيرلنديّ والآخر كوبيّ"
"استأجرهما من عائلة (مافيا) ما من (هافانا)"
- يريد رئيسنا رؤيتك يا فتى - آسف يا فتيان، بطاقة رقصي ممتلئة
ليس هذا طلباً يا صديقي
- تعرف من أكون؟ - النادل؟ سآخذ الـ(ويسكي)
يمكن الفتيان هنا أن يتشاطرا كأس (سلو جين فيز)
- حريّ بك الاحتراس يا فتى - راقب لسانك وإلا قطعته لك
إنه متحاذق
أكره المتحاذقين بقدر ما أكره البغيضين الذين يحدّقون إلى فتاتي
هذا عمل فظّ غير متمدّن
لكن لا بأس يا صديقي سيلقّنك الفتيان درساً
حسناً يا فتى، الدرس الأول
تعال، انهض
"وإذا بي تغطّيني بقايا الطبق الرئيس فرحت أسأل نفسي إن كان الأمر يستحقّ العناء"
أجل، كان يستحقّ العناء بلا شكّ
- تأذيت؟ - ماذا؟ هذا؟ ليس مهماً
يجب أن تري ما فعله وجهي بقبضة ذلك الرجل
- ما اسمك إذاً أيها القويّ؟ - هل للأمر أهمّية عزيزتي؟
(فيرا)، ماذا يجري؟
تعرفين أنه يجب ألا تبتعدي عن ناظرينا فيما تضعين حلية الرئيس
الفراشة الزرقاء! إنها عقد لهذا تعرّض (ستان بانكس) للقتل
لماذا أروي الأحداث؟
إذاً، هل من شيء عن الاتصال التهديديّ من المصبغة؟
أجل، يقول المالك إنه لا يعرف شيئاً عن (ستان) أو الفراشات الزرقاء
لكنّ رجلاً اسمه (راي هورتن) استأجر غرفة خلفيّة
وتبيّن أنّ (راي) وكيل مراهنات أطلق سراحه إطلاقاً مشروطاً
حسناً، إذاً ربما حاول (ستان) أن يقابل (راي) في (بنيبايكر) ليسدّد بعض الديون؟
لم يذهب (ستان) إلى هناك بسبب دينه ولا حتى بسبب فراشة زرقاء
ذهب إلى هناك بشأن الفراشة الزرقاء، إنها عقد
عقد بشكل فراشة مصنوع بالكامل من ألماس أزرق
وهو يساوي بكلّ سهولة مليون دولار تقريباً
- من أين تأتي بهذا كلّه؟ - من مذكّرات المحقّق الخاص
- كان (ستان) إذاً يبحث عن كنز؟ - بالضبط، أجريت بعض البحث
وتبيّن أنّ عقد الفراشة الزرقاء اختفى في الأربعينيّات
وتقول الشائعات إنه مخفيّ في مكان ما من ملهى (بنيبايكر)
إن وجد العقد الذي يساوي مليون دولار، سيكون دافعاً لقتله
بالمناسبة، (راين)، قل "بويو"
- "بويو" - "بويو"
- "بويو" - "بويو"
- "بويو"، بأيّ حال - "بويو"
أجريت بحثاً على الإنترنت ولم أجد الكثير عدا عن كونه ملعوناً كما يفترض
وأنه كان يعود في الماضي لعشيقة ضابط نازيّ
بعد الحرب، وصل إلى (الولايات المتحدة)
ووقع بين يدي رئيس المافيا (توم دمبسي) مالك الملهى
ولهذا علينا أن نعود
- حقاً؟ - أجل
هل تذكران العصا الخضراء التي وجدناها في يد (ستان)؟
يبدو أنّ مكتب (دمبسي) في الأسفل كان مطلياً بالأخضر الفاتح
لا بدّ أنّ (ستان) نزل إليه
وكذلك بحسب المذكّرات، أبقي عقد الفراشة الزرقاء في خزنة سريّة في مكتب (دمبسي)
من الممكن جداً أنّ أمراً ما فاتنا لم نفتّش المكان جيداً
حسناً، استعلم عمّا إذا كان بوسعك الاتصال بوكيل المراهنات
- أنا و(كاسل) سنعود إلى ساحة الجريمة - حسناً
- "بويو"، "بويو" - "بويو"، "بويو"
- كالجنيّ، آسف - (كاسل)
إذاً قال المحقّق الخاص لـ(سالي) إنه وجد شقيقتها هنا في ملهى (بنيبايكر)
وهل ذهبت (سالي) للتكلّم مع شقيقتها؟
حسناً، لا، عرف (جو) أنّ (سالي) الفتاة الريفيّة البريئة
ستكون متوترة قليلاً بشأن التعامل مع رؤساء الـ(مافيا)
- فاقترح العودة والتكلّم مع (فيرا) - بدافع طيبة قلبه حتماً
أيمكنك لوم الرجل؟ كانت فاتنة
بأيّ حال، قال (جو) لـ(سالي) إنه سيذهب لتدبير لقاء
No comments yet. Be the first to leave one.