Um Pai em Apuros

Um Pai em Apuros

Descargar subtítulo en Arabic

Información de lanzamiento

Daddys in Trouble 2026 PORTUGUESE NF WEB H264-9Minsus5in
Comentario por tedi
Retail NF | 1:43:13

Etiquetas

webdl
Publicado el: 2026-08-13
Descargas: 1
Para personas con discapacidad auditiva: No

Vista previa de los subtítulos en Arabic

Las primeras 200 líneas.

‫هذا لا يُصدّق.‬

‫لا أقصّر أبدًا في توفير كلّ احتياجات عائلتي.‬

‫قد أغيب أحيانًا لعدم قدرتي على الحضور،‬ ‫لكن حتى حينها،‬

‫أحرص على أن يكون كلّ شيء مرتبًا وجاهزًا‬ ‫كي لا يشعر أحد بغيابي.‬

‫لم أخن زوجتي أبدًا.‬ ‫ربما في أفكاري فقط، لكنها مجرد أفكار.‬

‫أمّا الأولاد، فلم ينقصهم شيء أبدًا.‬

‫طلباتهم لا تنتهي.‬ ‫"أبي، أريد أن أسجل في دورة."‬

‫"أريد طائرة مسيّرة."‬ ‫"أريد جهازًا لوحيًا."‬

‫ألبّي كلّ طلباتهم.‬ ‫كلما طلبوا شيئًا وفرته لهم.‬

‫بالله عليكم!‬

‫ثم يرن هاتفي ليخبروني بخصوص تبرع لجهة ما.‬

‫لا أعرف بماذا أتبرع ولا إلى أين‬ ‫تذهب أموالي، فهي تُخصم تلقائيًا من حسابي.‬

‫من المهم جدًا أن تفهموا‬ ‫أنه إذا لم أكن رجلًا جيدًا،‬

‫وإذا لم أكن أبًا جيدًا،‬

‫وإذا لم أكن زوجًا جيدًا،‬

‫فالمشكلة إذًا في معنى "أن تكون جيدًا".‬

‫مياه!‬

‫لذلك من المهم أن أوضح لكم جميعًا‬ ‫من باب الدفاع عن موقفي‬

‫أن ما أمرّ به صعب للغاية.‬

‫"أهلًا بكم"‬

‫"أب في ورطة"‬

‫"قبل أسبوعين…"‬

‫هذا رائع. هذا رائع جدًا.‬

‫- صباح الخير يا حلوتي. كيف حالك؟‬ ‫- صباح الخير يا حبيبي.‬

‫عذرًا يا سيدي، آسفة على الإزعاج.‬

‫- هلّا تراقب صانعة الشطائر؟‬ ‫- أجل.‬

‫إنها وجبة أطفالك.‬

‫الأمر سهل جدًا.‬ ‫عندما يضيء الضوء الأخضر، فهي جاهزة.‬

‫- حسنًا يا حبيبتي.‬ ‫- مفهوم؟‬

‫يا لك من مزعجة يا أمي!‬ ‫تطفئين المكيف كلّ يوم.‬

‫- الجو حار جدًا.‬ ‫- أمي، أين طائرتي المسيّرة؟‬

‫- رأيتُها قرب خزانتي. أحضريها.‬ ‫- لم تر شيئًا. لقد طارت بعيدًا.‬

‫لا أحد يعرف أين هي. إنه وقت تناول الإفطار.‬

‫هل تربي ابنتك تربية سليمة؟‬

‫- استيقظ "توم توم".‬ ‫- أهلًا يا حبيبي. صباح الخير.‬

‫صباح الخير. أما عدت تقول لي صباح الخير؟‬

‫- صباح الخير يا أمي.‬ ‫- رائع.‬

‫ليس لدينا غير هذه الشطائر‬ ‫التي تركها أبوكم حتى احترقت.‬

‫أنا مشغول يا حبيبتي.‬

‫لا أستطيع فعل كلّ شيء‬ ‫في وقت واحد، بالله عليك.‬

‫- أمي، نفدت الغرانولا.‬ ‫- أمهليني لحظة.‬

‫الجبن كلّه ماء بسبب الثلاجة.‬

‫- أمهليني لحظة.‬ ‫- الزبدة صلبة جدًا يا أمي.‬

‫لحظة.‬

‫حبيبتي، بما أنك محاميتي وموجودة في البيت،‬ ‫هلّا تساعدينني في هذا البند من العقد؟‬

‫عليّ ترتيب هذا قبل أن أذهب إلى العمل اليوم.‬

‫هناك مشكلة في صياغة البند الثالث‬ ‫مع البند الأول ضمن الفقرات ١٤٦ و١٤٧ و١٤٨.‬

‫لا أفهمها.‬ ‫أريد أن أذهب إلى العمل وأنا مستعد تمامًا.‬

‫- هلّا تساعدينني في هذا العقد؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫إنها شركة ضخمة،‬ ‫اطلب من أحد المحامين أن يساعدك.‬

‫أجل، هناك محامون مثل "فيسينتي"،‬ ‫لكن ما حاجتي إلى "فيسينتي"‬

‫وأنا لديّ أفضل محامية في بيتي؟‬

‫- محامية سابقة.‬ ‫- المحامي يظل محاميًا دائمًا، اتفقنا؟‬

‫- انظري، ثمة تفاصيل مربكة. أظن أن…‬ ‫- اسمح لي بأن أخبرك شيئًا يا حبيبي.‬

‫تزداد زحمة السير ثلاثة أضعاف‬ ‫مع كلّ ثانية تأخير.‬

‫لو كنت توصل الأولاد إلى المدرسة،‬ ‫لعرفت ذلك، لكنك لا توصلهم، صحيح؟‬

‫دعي أمك تراك، التفي. انظري، إنه…‬

‫"تسريحة سهلة للعودة إلى المدرسة"‬

‫- سيتحسّن خلال اليوم.‬ ‫- وجدتها. هذه هي.‬

‫لا أستطيع التعامل معك الآن!‬

‫دعني أسرّح شعرها. بالله عليك.‬

‫- ستحاول أمك مرة أخرى.‬ ‫- لن أنسى تصرفك هذا. لن أنسى هذا.‬

‫سيكون شعرك أجمل الآن.‬

‫"البريد"‬

‫هيا! تأخرنا!‬

‫- صدقًا، لا أستطيع الآن.‬ ‫- لكن هناك…‬

‫لا أصدق هذا. صباح الخير يا "سيموني"!‬

‫- أما زال السيد "فريد" هنا؟‬ ‫- نعم. أريد أن أخبرك شيئًا.‬

‫ذهبت إلى السوق أمس.‬ ‫اشتريت القرع الكمثري والكوسا…‬

‫كانت البطاطا الحلوة سيئة جدًا.‬ ‫ما رأيك في طبخ أرز بالبروكلي اليوم؟‬

‫هيا يا أولاد!‬

‫- هيا. أحسنتم.‬ ‫- صباح الخير يا "سيموني"!‬

‫- لنذهب إلى المدرسة. ستذهب مع "جواو".‬ ‫- يا "توم توم"!‬

‫- وداعًا يا "سيموني".‬ ‫- سأوصل الأولاد إلى المدرسة. هيا.‬

‫"سيموني"، عذرًا. هل تأذيت؟‬ ‫أنت تعرجين. ماذا حدث؟‬

‫لا، إحدى ساقيّ أقصر من الأخرى فحسب.‬

‫- منذ متى؟‬ ‫- منذ أن وُلدت.‬

‫هل تعرف ما لديهم في المدرسة اليوم؟‬

‫يوم…‬

‫يا "فريد"، "سيموني" معنا منذ سبع سنوات.‬

‫فقط لأوضح لك، أنت شارد الذهن‬ ‫لدرجة أنك لم تلاحظ العرج طوال سبع سنوات.‬

‫إذًا ساعدي شارد الذهن هذا.‬ ‫لا أفهم المكتوب في هذا العقد يا حبيبتي.‬

‫- بسرعة، أعطني إياه.‬ ‫- شكرًا.‬

‫هيا بنا.‬

‫- هل كلّكم ربطتم أحزمة الأمان؟‬ ‫- ربطناها.‬

‫- هيا بنا.‬ ‫- هيا بنا.‬

‫وداعًا يا بابا.‬

‫- قبلة لك يا بابا.‬ ‫- وداعًا.‬

‫هيا بنا.‬

‫"أهلًا بكم‬ ‫في (بيت الأرنب) للمستلزمات المنزلية"‬

‫"الإدارة"‬

‫- أهلًا.‬ ‫- أجل.‬

‫- تعرف كلّ شيء يا رجل.‬ ‫- مزعج.‬

‫اذهب بعيدًا. ليس لديّ ما أقوله لك.‬

‫- نعرف أنك الأفضل.‬ ‫- تعلّمت مهنتي في "كامبريدج".‬

‫أنا الأفضل.‬

‫في "كامبريدج"؟‬

‫يتحدث الإنجليزية والفرنسية،‬ ‫كلّ ذلك في الوقت نفسه.‬

‫مزعج.‬

‫"أنا الأفضل في (كامبريدج)"‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫- صباح الخير يا سيد "فريد".‬ ‫- صباح الخير يا "بيتشي".‬

‫القهوة مذاقها سيئ. لم أضبطها اليوم.‬

‫رائع. تقولين: "صباح الخير"‬ ‫ثم تفسدين الصباح بنفسك، أليس كذلك؟‬

‫اشربها بسرعة لأن أعضاء الإدارة قادمون.‬

‫هذا رائع.‬

‫…لا تفوّتوا عروضنا الحصرية.‬

‫هذا أكثر ما يثير غضبي، أتفهمني؟‬

‫سنتعامل مع الأمر.‬

‫"ماتيوس".‬

‫"(فريدريكو فالكاو) - الموارد البشرية"‬

‫بالطبع يمكن أن يكون مرحاضي فنًا.‬ ‫يعتمد ذلك على…‬

‫- صباح الخير يا "فريد".‬ ‫- صباح الخير.‬

‫- صباح الخير يا سيد "بونتس".‬ ‫- صباح الخير.‬

‫صباح الخير يا "دانتي".‬ ‫سعيد برؤيتكم هنا مبكرًا. هل حدث شيء؟‬

‫"فريد"، "ماتيوس" لديه شيء‬ ‫يجب أن يريك إياه. تعال من فضلك.‬

‫رصدت كاميرات المراقبة إحدى عاملات النظافة.‬

‫ماذا سرقت؟‬

‫مسامير فراشة. ثلاثة منها.‬

‫- ثلاث علب منها؟‬ ‫- لا.‬

‫- ثلاثة مسامير فراشة.‬ ‫- حسنًا.‬

‫ظننت…‬

‫نحن أمام معضلة شائكة هنا.‬

‫شخص يسرق، لكنه يسرق ثلاث قطع.‬

‫- أجل.‬ ‫- ما العمل مع شخص كهذا؟‬

‫ما العمل؟‬

‫إنها سرقة بسيطة،‬ ‫ليست جريمة كبيرة، صحيح؟ لا يمكن أن…‬

‫إنه موقف معقد.‬ ‫أظن أن الإجراء العادل هو توجيه إنذار لها.‬

‫- أجل.‬ ‫- صحيح؟ وبذلك نرسل رسالة واضحة لها‬

‫ولكلّ العاملين في الشركة…‬

‫- أليس حلًا مناسبًا؟‬ ‫- ربما.‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫إنذار؟ اليوم سرقت ثلاثة مسامير فراشة،‬

‫وغدًا قد تنفّذ عملية سطو مسلح هنا.‬

‫- سطو مسلح؟‬ ‫- نعم، هذا صحيح.‬

‫- فعلًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫نعم. لا، صحيح طبعًا.‬

‫إنه محق تمامًا.‬ ‫علينا أن نكون نموذجًا يُحتذى به.‬

‫- القدوة تبدأ منا.‬ ‫- صحيح.‬

‫إليكم ما أقترحه.‬

‫نوقفها عن العمل لثلاثة أيام‬ ‫لتفكر في ما فعلته.‬

‫- طبعًا.‬ ‫- صحيح؟‬

‫ثلاثة أيام. يوم لكلّ مسمار فراشة.‬

‫لديّ شعور بأنك تستهين بجريمتها يا "فريد".‬

‫- ربما.‬ ‫- أنا أستهين؟‬

‫- أجل.‬ ‫- لا…‬

‫في الواقع،‬ ‫كنت أفكر في ثلاثة أيام لكلّ مسمار فراشة.‬

‫لم تدعني أكمل تسلسل أفكاري.‬

‫ثلاثة أيام لكلّ مسمار فراشة.‬

‫إذًا تسعة أيام. لنجعلها عشرة.‬

‫أجل. هذا منطقي.‬

‫في رأيي،‬

‫علينا إلزامها بدفع ثمن‬ ‫مخزون مسامير الفراشة كلّه.‬

‫لحظة.‬

‫اسمع.‬

‫أتفق معه.‬

‫توقفوا يا جماعة. هذا يكفي!‬

‫دعونا نحكّم العقل هنا لأننا ننجرف وراء…‬ ‫بدأت ألاحظ أن هذا يحدث كثيرًا.‬

‫تطغى العاطفة على العقل. كفى يا جماعة.‬

‫علينا فصل هذه الفتاة فورًا.‬

‫لا، أنا أتفق معك.‬ ‫لا يجوز أن تطغى العاطفة على العقل.‬

‫- بالضبط.‬ ‫- ممتاز يا "فريد".‬

‫أوراق فصلها جاهزة. وقّع عليها لننتهِ من هذا.‬

‫ليس معي قلمي لأنني…‬

‫استخدم قلمي.‬

‫يا "ماتيوس".‬

‫- كان ذلك صعبًا. لم يكن ضروريًا.‬ ‫- ما هذا؟‬

‫جيد أن اليوم الثلاثاء،‬ ‫هناك عرض، كأسا جعة بسعر كأس واحدة.‬

‫- رائع.‬ ‫- سأستغل العرض لنفسي.‬

‫سأطلب كأسًا فأحصل على كأسين وأشربهما،‬ ‫لن أشاركهما مع أحد.‬

‫- ماذا؟ ما هذه الأنانية؟‬ ‫- ليست أنانية.‬

‫انظر إلى ما أمرّ به وما يفعله "دانتي" بي.‬

‫- كأنه شرير في مسلسل.‬ ‫- لا، المدير "بونتس" هو الشرير.‬

‫- "دانتي" مجرد متملق.‬ ‫- إذًا هناك شريران.‬

‫- اثنان ينغّصان عليّ حياتي.‬ ‫- أجل.‬

‫يا إلهي. جيد أن اليوم فيه عرض‬ ‫كأسان بسعر كأس واحدة،‬

‫فنحن بأمسّ الحاجة إلى ذلك ونستحقه.‬

‫- أجل.‬ ‫- رجاءً.‬

‫ستعود إلى البيت وأنت ترى كلّ شيء اثنين.‬

‫- نخبنا.‬ ‫- نخب اختياراتنا.‬

‫- نخب أحبائنا.‬ ‫- نخب أحبائنا.‬

‫رائع. شكرًا يا "ماركوني".‬ ‫أنا ممتن لك يا صديقي.‬

‫حياة الكبار سيئة جدًا يا رجل.‬

‫وتصوّرنا أنها ستكون أسهل من هذا، صحيح؟‬ ‫هل تتذكر ذلك؟‬

‫"روبرتا" هي المحظوظة،‬ ‫فهي هناك تشمّ رائحة الأولاد…‬

‫أتعرف؟ إنها محظوظة فعلًا.‬

‫"كلاريسي"! قلت لك أن تتوقفي عن فعل هذا.‬

‫أمي، "جواو" لا يلتزم باتفاقنا‬ ‫بخصوص التلفاز.‬

‫لم أطلب سوى خمس دقائق يا أمي.‬ ‫لا تكوني مزعجة، أرجوك.‬

‫- أنا جائع يا أمي.‬ ‫- وأنا أيضًا.‬

‫أنا وحدي وأعتني بأخيكم.‬

‫- أين أبي؟‬ ‫- يمكنه أن يحضر بيتزا.‬

‫لكن اليوم الثلاثاء،‬ ‫وهو يوم سهرة أبيكم مع صديقه.‬

‫لن يعود إلى البيت قبل الساعة العاشرة.‬

‫"٨:٢٥ مساءً"‬

‫- لا.‬ ‫- أعطني جهاز التحكم يا "جواو"!‬

‫- طلبتُ خمس دقائق!‬ ‫- أعطني إياه!‬

‫- أنا الأكبر.‬ ‫- أنت لا تعطيني إياه إن طلبته منك.‬

‫على ذكر ما لا يغيب عن بالي…‬

‫وجهه يشبه وجهك، لكنه أجمل عليه.‬

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left