Little Brother

Little Brother

Descargar subtítulo en Arabic

Información de lanzamiento

Little Brother 2026 NF WEB H264-EDITH
Comentario por tedi
Retail NF | 1:40:20

Etiquetas

webdl
Publicado el: 2026-06-26
Descargas: 284
Para personas con discapacidad auditiva: No

Vista previa de los subtítulos en Arabic

Las primeras 200 líneas.

‫"عيد ميلاد مجيدًا"‬

‫"عائلة (لاندي)‬ ‫(رود) و(ديردرا) و(شين) و(كوري)"‬

‫"(ماني)"‬

‫"(رود لاندي)‬ ‫لقد بعتُ منزل جارك للتو!"‬

‫"مرحبًا بكم في الطريق الطويل‬ ‫إلى التعافي النفسي"‬

‫"خطة الهروب!‬ ‫غرفتي، مجرى التهوية، السيارة، الحرّية!"‬

‫"الحُبّ بين الإخوة يدوم إلى الأبد"‬

‫"الأخ الأصغر"‬

‫أخوان إلى الأبد.‬

‫"ماركوس"؟‬

‫إلى أين أنت ذاهب؟‬

‫سأغادر من هنا يا صاح. أخي بحاجة إليّ.‬

‫أأنت متأكد من صواب هذه الفكرة؟‬

‫اقرأ آخر رسالة إلكترونية أرسلها إليّ.‬

‫"ليتك كنت معي هنا."‬

‫"اتصل بي إن جئت إلى (نيويورك)."‬

‫كبرياؤه الضخم يمنعه من الاعتراف بذلك،‬ ‫لكن هذه استغاثة.‬

‫يبدو أنك تبالغ في تفسير رسالته.‬

‫لم لا نأخذ رأي "ماتيلدا"؟‬

‫تنصحك بأن تطيع قلبك.‬

‫شكرًا لك يا "ماتيلدا".‬

‫وداعًا يا "كيث".‬

‫خذها أنت.‬

‫إنها عاشقة معطاءة جدًا.‬

‫لا، احتفظ بها أنت.‬

‫أنت سندها.‬

‫"الأمن"‬

‫"(بينشيل)"‬

‫تبًا. أين أنا؟‬

‫حان وقت الخطة البديلة.‬

‫لا!‬

‫أعرف. أنا أيضًا قلق عليه.‬

‫"مركز (الصحوة النفسية)"‬

‫ويلاه، يا للإثارة!‬

‫ها أنا قادم إليك يا أخي الكبير.‬

‫ما رأيك في مظهري؟‬

‫- يجب أن أكون واقفًا حين يدخلون، صحيح؟‬ ‫- ما قصدك؟‬

‫إنهم روّاد صناعة برامج التلفاز يا "ميا"،‬ ‫ويهتمون جدًا بالمظهر.‬

‫- صحيح.‬ ‫- ما رأيك في هذا؟‬

‫أجل. الزر مغلق.‬

‫هكذا.‬

‫ربما عليك ضمّ ساقيك أكثر.‬

‫هل باعدتُ بينهما كثيرًا؟‬ ‫ماذا إن وقفتُ بشكل جانبي؟‬

‫ورأسي إلى الأسفل، متفكرًا ومتجهمًا.‬ ‫وحين يدخلون، يمكنني أن…‬

‫"رود"، اهدأ.‬

‫يريدونك في برنامجهم بسبب شخصيتك،‬

‫لا مظهرك.‬

‫بسبب شركتك العقارية التي أسستها من الصفر.‬

‫لست مضطرًا إلى التظاهر بشيء لأجلهم،‬ ‫فأنت العرض نفسه.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫وبصفتي مساعدتك، فلديّ أفضل مقعد‬ ‫في المكان لمشاهدة العرض.‬

‫"ميا"، ما كنت لأنجح‬ ‫في تحقيق أيّ من هذا من دونك.‬

‫شكرًا لك.‬

‫- ها هو ذا!‬ ‫- مرحبًا!‬

‫ها هو نجمنا المتألق.‬

‫- يسرّني لقاؤك.‬ ‫- عجبًا يا "رود"!‬

‫نسيت كم أنت ضخم في الواقع يا صاح.‬

‫أجل، إنه ضخم كمنزل من طابقين، صحيح؟‬

‫أجل. تخالجني رهبة شديدة منك الآن.‬

‫أجل، كأنك مخلوق خارق‬ ‫صُنع في مختبر أو ما شابه.‬

‫- ضخم جدًا.‬ ‫- ضخم للغاية.‬

‫- أجل.‬ ‫- أجل.‬

‫هل سنفعل هذا؟‬

‫- هل قُبلتُ؟‬ ‫- ولماذا نخبرك، بينما يمكننا أن نريك؟‬

‫- هيّا. اقعد.‬ ‫- أجل.‬

‫في هذا الموسم من "صناع النجاح"،‬

‫عادت "هايلي بوياجان"‬ ‫برفقة "كيران فرانسيز".‬

‫لديّ هوس بالأقدام.‬

‫"(هايلي بوياجان)‬ ‫سمسارة عقارات"‬

‫هوس بالأقدام المربعة.‬

‫بعد صراع مع سرطان الدماغ،‬ ‫تُوفي والدي بشكل مأساوي.‬

‫"(كيران فرانسيز)‬ ‫سمسار عقارات"‬

‫لكن في المقابل،‬ ‫بعتُ شقة لطبيب الأشعة الذي عالجه.‬

‫لكن هناك وكيلًا جديدًا‬ ‫ظهر على ساحة "نيويورك".‬

‫اسمه "رود لاندي".‬

‫ولم يأت ليراعي مشاعر أحد،‬ ‫بل أتى ليبرم الصفقات.‬

‫أسست شركتي من الصفر،‬ ‫طوبة تلو الأخرى، وعقارًا تلو الآخر.‬

‫"(رود لاندي)‬ ‫سمسار عقارات"‬

‫كنتُ مجرد طفل بدين من "نيوجيرسي"‬ ‫يحمل رخصة عقارية وحلمًا.‬

‫وإذا بدا لكم هذا الاسم مألوفًا، فذلك صحيح.‬

‫"رود" هو الشقيق الأصغر‬ ‫للملياردير مدير صندوق التحوط‬

‫والشخصية الاجتماعية البارزة "جوش لاندي".‬

‫إنه منسق موسيقى وفاعل خير‬ ‫وقطب في عالم المال،‬

‫فهو رجل متعدد المواهب.‬

‫بعبارة أخرى،‬

‫يحمل "رود" عقدة نقص بحجم "نيويورك".‬

‫برغم أنني المتسابق الجديد في هذا البرنامج،‬

‫إلّا أنني سأفعل أيّ شيء‬ ‫لأخرج من ظل أخي الأكبر.‬

‫هل سيظل "رود" الوحيد من عائلة "لاندي"‬ ‫الذي عليه إثبات نفسه؟‬

‫اكتشفوا ذلك‬ ‫في هذا الموسم من "صناع النجاح".‬

‫كان هذا مذهلًا.‬ ‫انظر إليه، لقد أفحمته روعة المقدمة.‬

‫أفحمته روعة المقدمة. إنك متحمس جدًا، صحيح؟‬

‫أجل. لا أذكر أنني قلت تلك الجملة‬ ‫عن ظل أخي.‬

‫أجل، هذا صحيح. استخدمنا الذكاء الاصطناعي‬ ‫لإضافة بعض الحوارات لك.‬

‫أليس هذا رائعًا؟ نفعل ذلك دائمًا.‬

‫هذا عرض مبدئي مؤقت. لا تقلق. لدينا خيارات.‬

‫بنيت عضلاتي الكبيرة هذه‬ ‫لأشعر بأنني رجل كبير له قيمة،‬

‫وليس الخادم الذليل لأخي ولو لمرّة.‬

‫هذا مؤثر جدًا وسيصل إلى الناس بسهولة.‬

‫قلبي يتألم لأجلك. إذ إنك دائمًا‬ ‫في المرتبة الثانية ولا يُلتفت إليك.‬

‫لكن هذه فرصتك الآن لتتألق أخيرًا.‬

‫أجل، أعني…‬

‫أرجوك، لا تتردد في إبداء رأيك.‬ ‫نحبّ سماع الآراء. أخبرنا برأيك.‬

‫ربما نقلل التركيز على "جوش" ونزيده عليّ.‬

‫- بأيّ درجة نقلله؟‬ ‫- أجل، بأيّ نسبة مئوية؟‬

‫ربما نركّز على "جوش" بنسبة صفر بالمئة،‬ ‫ونجعل التركيز بالكامل عليّ.‬

‫فهمتُ، لا تريد أن تبقى أسيرًا في ظل أخيك.‬

‫هذا بالضبط ما قاله المقطع التمهيدي.‬

‫أجل، ولا أرى أين المشكلة في ذلك.‬

‫اسمعا، أنا متحمس جدًا لهذه الفرصة، حسنًا؟‬

‫أعرف ما قد يحققه الظهور في برنامجكما‬ ‫لي ولشركتي.‬

‫وأقولها لكما من الآن، سأقدّم أداءً لا يُضاهى.‬ ‫لأنني مستعد لمنافسة زعماء المجال.‬

‫لكن إن كانت هذه هي الزاوية التي سنعتمدها،‬

‫فأنا آسف، لا أظن أنها مناسبة.‬

‫عجبًا!‬

‫- ما يقصده "رود" هو…‬ ‫- هل شعرت بذلك؟‬

‫أجل، شعرتُ بذلك.‬

‫- هذه هي الزاوية التي نريدها.‬ ‫- أجل.‬

‫هذا هو المطلوب. إن أحضرت طاقة‬ ‫كلب السباق هذه إلى برنامجنا،‬

‫فلن نحتاج إلى "جوش".‬

‫سأجلب تلك الطاقة.‬

‫سأكون كلب السباق.‬

‫- لا. هذا كلب صغير مدلل.‬ ‫- لا.‬

‫ليس هذا ما كان يحاول تقديمه.‬ ‫صحيح يا كلب السباق؟‬

‫صحيح.‬

‫"أفدي مؤخرتك الضخمة بروحي، خضعتُ للإيلاج‬ ‫بحزام اصطناعي في (كراكر باريل)"‬

‫مرحبًا يا أخي. أخذتُ أفكر مليًّا.‬

‫مرّ وقت طويل منذ أن التقينا،‬

‫وأعرف أن جداول مواعيدنا لم تتوافق قط.‬

‫لكنني كنت أقرأ رسالتك الإلكترونية الأخيرة،‬ ‫فأدركت شيئًا.‬

‫"تغادرون (كارولاينا الشمالية)"‬

‫في ختامها، حين قلت، "أراك لاحقًا"،‬

‫جعلني هذا أتساءل‬

‫عمّا إن كان لاحقًا هو الآن.‬

‫الحقيقة أن حياتي رائعة جدًا.‬

‫أسافر كثيرًا مؤخرًا،‬

‫وأمضي وقتًا أطول في الطبيعة،‬

‫وأكوّن صداقات جديدة.‬

‫صباح الخير.‬

‫يمكنكما اللعب.‬

‫- ما رأيكم في مذاق الطعام؟‬ ‫- أأنت النادل الذي يخدمنا؟‬

‫لا، أسأل بدافع الفضول فحسب.‬

‫عامةً، أعرف مدى انشغالك،‬ ‫لذا سأقدّم معروفًا لكلينا.‬

‫هذا صحيح. أنا قادم لمقابلتك يا أخي الكبير!‬

‫فكّرت في أن أفاجئك وأظهر عند بابك،‬

‫لكنني تراجعت بسبب فرط حماستي.‬

‫كحين تُقلع عن الاستمناء لأسبوع‬ ‫ثم تقابل حبيبتك أخيرًا‬

‫فتقذف بشكل مبكر‬ ‫قبل حتى أن تُخرج قضيبك من بنطالك.‬

‫ماذا تفعل؟ طلبت منك حراسة حاسوبي النقال‬ ‫إلى أن أعود من الحمّام.‬

‫انتظر لحظة يا صديقي،‬ ‫فإنني في خضم التعبير عن فكرة هنا.‬

‫"فتقذف بشكل مبكر."‬

‫"(ماركوس بينشيل)‬ ‫إلى: (إنفو) في (بيغ سيتي بروكرز)"‬

‫أنا قادم لمقابلتك يا أخي الكبير!‬

‫يا للمصيبة!‬

‫"ميا"، هل ستأتين؟‬

‫سنصب كلّ تركيزنا على هذا العرض‬ ‫من الآن فصاعدًا.‬

‫- قد يكون نقلة كبيرة لنا.‬ ‫- إنني متحمسة جدًا.‬

‫وحتى إن ظهر إلهاء غير متوقع، يمكننا…‬

‫- "ميا"، تعرفين أنني لا أحبّ المفاجآت.‬ ‫- صحيح.‬

‫أثق بأنك ستتعاملين مع أيّ شيء قد يطرأ.‬

‫كلما أسرعنا في مسار سعينا هذا،‬

‫زادت الأضرار التي قد تسببها أصغر العقبات.‬

‫أتعلمين أن سيارة سباق "فورمولا ون"‬ ‫قد تنفجر‬

‫إن اصطدمت بحصاة؟‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫ولذلك مهمتك التخلص من كلّ الحصى.‬ ‫ماذا كنت تقولين؟‬

‫كنتُ أقول‬

‫إن سيارتك تنتظرك في الخارج.‬

‫ظننت أنني سمعت شيئًا جميلًا.‬

‫"(بيغ سيتي بروكرز)‬ ‫العقارات بمفهوم جديد"‬

‫تبًا.‬

‫ها أنا قادم يا مدينة "نيويورك"!‬

‫أجل. ما أجمل هذين الطفلين!‬

‫أيها الأخوان!‬

‫"ديردرا"، هذا الحدث…‬

‫عجبًا! هذا مذهل. أنا فخور جدًا بك.‬

‫كيف كان اجتماعك؟‬

‫- سنبدأ التصوير بعد يومين.‬ ‫- ماذا؟ أأنت جادّ؟‬

‫أجل.‬

‫أخيرًا سأنافس الكبار. أنا فقط…‬

‫أريدك أن تعرفي أن كلّ التضحيات‬ ‫التي قدمناها كأسرة،‬

‫ستؤتي ثمارها قريبًا بشكل كبير.‬

‫أنا سعيدة جدًا من أجلك.‬

‫عليّ العودة إلى العمل.‬ ‫يجب أن أتملّق المزيد من الناس.‬

‫- افعلي ما عليك. أين سأقعد؟‬ ‫- الطاولة الخامسة. أخوك هناك.‬

‫أجل! وأخذ يقول،‬ ‫"هذا هو القصر الذي بناه (كاسل)."‬

‫كيف أبدو؟ هل وجهي منتفخ؟‬ ‫سيشير إلى انتفاخ وجهي إن كان منتفخًا.‬

‫"رود"، تبدو رائعًا. حسنًا؟ أجزم لك بذلك.‬

‫- أنا و"كلوني" رفيقا شُرب.‬ ‫- اذهب.‬

‫اتصلتُ بـ"جورج" وقلت،‬ ‫"شكرًا جزيلًا لك على الحقيبة."‬

‫فقال، "هل فتحتها؟"‬

‫كان في داخلها مليون دولار.‬ ‫ظننتُ أن الحقيبة هي الهدية.‬

‫عجبًا، ها هنا هدية! ها هو ذا.‬ ‫تعال إلى هنا أيها الضخم.‬

‫مرحبًا، تبدو هائلًا.‬

‫ماذا حدث لوجهك؟ هل زاد وزنك؟ هذا يليق بك.‬

‫- هل تعمل لدى "جوش"؟‬ ‫- ماذا؟ من، هو؟‬

‫لا، هذا أخي الصغير "رود لاندي".‬ ‫إنه سمسار عقارات.‬

‫واكتشفت أنني سأشارك‬ ‫في هذا الموسم من برنامج "صناع النجاح".‬

‫عجبًا، هذا مذهل. ذكّرني، ما ذلك البرنامج؟‬

‫إنه برنامج واقعي كبير.‬

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left