Väljalaske info

Emi Martinez The Kid Who Stops Time 2026 SPANISH NF WEB H264-EDITH
Kommenteerib tedi
Retail NF | 1:18:48

Sildid

webdl
Avaldatud: 2026-05-28
Allalaadimised: 19
Kuulmispuudega: No

Arabic subtiitrite eelvaade

Esimesed 200 rida.

‫قدّم إلينا تاريخ كرة القدم أسماء كبيرة‬

‫ركّزت على غاية واحدة،‬

‫ألا وهي تسجيل الأهداف.‬

‫لكن هناك أيضًا من يحاولون صدّنا وإيقافنا‬ ‫ومنعنا من دخول المرمى.‬

‫ولسبب غريب،‬

‫يبدو أن الجميع يرغبون حاليًا‬ ‫في أن يصبحوا حرّاس مرمى، صحيح؟‬

‫لم يا تُرى؟‬

‫ربما يكون ذلك بفضل رجل واحد بعينه.‬

‫لذا سأحكي لكم اليوم‬ ‫قصّة "إيميليانو مارتينيز".‬

‫أجل، الرجل الذي يطلق عليه الجميع‬ ‫لقب "ديبو".‬

‫جائزة الـ"فيفا" لأفضل حارس مرمى‬ ‫لهذا الموسم‬

‫من نصيب الأرجنتيني "إيميليانو مارتينيز".‬

‫يسألني الناس دومًا عمّن أقتدي بهم‬

‫أو عن حارس المرمى الذي كنت أعشقه‬ ‫خلال طفولتي، ودومًا ما أجيب قائلًا:‬

‫"رؤية أمّي تعمل كعاملة نظافة‬ ‫لثماني أو تسع ساعات في اليوم…‬

‫وأبي يعمل…‬

‫بصراحة، هما القدوة بالنسبة إليّ."‬ ‫أشكركم جميعًا.‬

‫"(ديبو) أفضل حارس في العالم"‬

‫إنه الفائز بكأس العالم‬ ‫وأفضل حارس مرمى في البطولة.‬

‫"(ديبو) في القمة"‬

‫"إيميليانو مارتينيز"،‬ ‫أفضل حارس مرمى في الموسم.‬

‫أفضل حارس مرمى‬ ‫في بطولة "كوبا أمريكا" لعام 2021.‬

‫في حفل توزيع جوائز "الكرة الذهبية"، فاز‬ ‫"ديبو" بجائزة "ياشين" لأفضل حارس مرمى.‬

‫فاز "ديبو مارتينيز" مجددًا‬ ‫بجائزة أفضل حارس مرمى في العالم.‬

‫"(قطر) 2022"‬

‫هذا ما يحلم به كلّ طفل بدءًا من سنّ السادسة.‬

‫وقد كان هدفي، وكنت أعرف أنني مستعد له.‬

‫"مُقتبس عن قصّة قصيرة لـ(هيرنان كاسياري)"‬

‫- لن تتمكّن من صدّها!‬ ‫- أنت عديم الجدوى كما لو أنك غربال.‬

‫أحمق! لا فائدة منك أيها الحارس!‬

‫لم أخش الكرة قط. وأنا صارم جدًا مع نفسي.‬

‫رأيت حارس مرمى آخر،‬

‫ولم أفهم سبب عدم حصوله على فرصة.‬

‫دومًا ما أحتمل ما لا يُحتمل.‬

‫لم أستطع تقبّل عدم اللعب.‬ ‫وكنت أمرّ بفترة حالكة.‬

‫كانت هناك تضحيات كثيرة.‬ ‫فالأمر لم يتحقق فجأة.‬

‫كنت أتوقّع أن يقول لي:‬ ‫"لقد طفح كيلي، أريد العودة."‬

‫كان فتى جاء وهو يحلم‬ ‫بأن يحقق لنفسه شأنًا عظيمًا.‬

‫عقلية "إيميليانو" تجعله مميزًا.‬ ‫وقد جعلته تلك الرحلة أقوى.‬

‫أجل، اختيرت قائمة الفريق.‬ ‫و"إيميليانو مارتينيز" سيلعب.‬

‫مستوى "إيميليانو" واضح.‬ ‫وقد تُتاح له فرصة اللعب.‬

‫مرحبًا أيها الغريب!‬

‫"من هو (مارتينيز)؟"‬

‫بوجود هذين الحارسين،‬ ‫ما الذي سيغيّره "مارتينيز"؟‬

‫يقولون إنه مدين بكلّ شيء للمدرب!‬

‫"أيستحق اللعب كأساسي؟"‬

‫إن لم تكن مشتركًا في القنوات المدفوعة،‬ ‫فلن تعرف ناديه.‬

‫ما الذي سيفعله بين خشبات المرمى؟‬

‫إلى أن انفرجت الأمور أخيرًا.‬

‫لست جديدًا على المنتخب الأرجنتيني.‬

‫إذ لعبت في كأس العالم‬ ‫لتحت 20 سنة وتحت 17 سنة.‬

‫مرحبًا أيها البطل.‬

‫أنا من يحدد‬ ‫ما إذا كنت ستصبح بطلًا أو شريرًا.‬

‫أعلم أنني منحت المنتخب الوطني‬ ‫جرعة من الإيجابية.‬

‫إن ارتميت إلى الجهة الصحيحة،‬ ‫فسأصدّ الكرة بنسبة 80 بالمئة.‬

‫سامحني يا صاح، لكنني سألتهمك حيًا.‬

‫"ديبو" شخصية استثنائية بحق.‬

‫إنه مجنون تمامًا،‬

‫وإن أخبر المرء بشيء، فإنه سيحدث لا محالة.‬

‫أعتقد أنه إضافة رائعة إلى المجموعة ككلّ.‬

‫أولًا، من خلال تصدّياته.‬

‫وثانيًا، من خلال شخصيته.‬

‫أنت متوتر، أليس كذلك؟‬

‫سواء تصدّيت للكرة أم لا، فالثقة تظلّ موجودة.‬

‫كنت واثقًا من أنه ما أن ينضم أخي إلى‬ ‫المنتخب، فسيظلّ حارس المرمى الأساسي.‬

‫"ديبو" شخصية رائعة.‬

‫إذ كان يجعلنا نشعر‬ ‫بأن الخصم يستطيع أن يسدد، لكنه لن يسجّل.‬

‫حيث يقف في المرمى، يبدو أكبر شأنًا وهيبة.‬

‫إن تعيّن عليه الاصطدام بالقائم لصدّ الكرة،‬ ‫فلن يتردد في فعل ذلك.‬

‫لديه حاسة سادسة.‬

‫كنت أرى أنه يملك شيئًا مميزًا.‬

‫وهو يعرف السبب الحقيقي لذلك.‬

‫وُلد ليكون حارس مرمى.‬

‫"(إيميليانو مارتينيز):‬ ‫الفتى الذي يوقف الزمن"‬

‫مليار ونصف شخص يشاهدون‬ ‫هذه المباراة تلفزيونيًا عبر العالم.‬

‫"18 ديسمبر 2022‬ ‫ملعب (لوسيل)، (قطر)"‬

‫"الأرجنتين" في مواجهة "فرنسا"!‬

‫دعوني أحلم قليلًا!‬

‫فريق "ميسي" في مواجهة فريق "مبابي"!‬

‫من سيكون المنتصر؟‬

‫عندما نزلت إلى الملعب‬ ‫لخوض نهائي كأس العالم،‬

‫شعرت بفراغ في معدتي‬ ‫لم أشعر به طوال مسيرتي الكروية كمحترف.‬

‫عندما يرى المرء مجسّم كأس العالم العملاق،‬

‫إلى جانب 60 أو 70 ألف مشجّع‬ ‫في ملعب "لوسيل"…‬

‫يشعر بتدفّق الأدرينالين‬ ‫الذي يرافق خوض نهائي كأس العالم.‬

‫نؤمن بكم يا رفاق.‬

‫نؤمن بهذا الفريق.‬ ‫هيا يا منتخب "الأرجنتين"!‬

‫رؤية الناس يترنّمون بالنشيد الوطني‬ ‫جعلتني أتذكّر‬

‫طفولتي في باحة مدرستي في "الأرجنتين".‬

‫"إلى الشعب الأرجنتيني العظيم، تحية"‬

‫"مدرسة (ساغرادا فاميليا)‬ ‫(مار ديل بلاتا)، 2001"‬

‫كان "كوكو الصغير" موجودًا.‬

‫"فلتكن أمجادنا أبدية…"‬

‫وفي مكان أبعد قليلًا،‬ ‫كان يقف أخي الأكبر "آلي".‬

‫"لأننا عرفنا كيف ننتصر…"‬

‫وكانت المعلّمة توجّه الأطفال.‬

‫"…كيف ننتصر"‬

‫وحينها، اكتشفت المفتاح.‬

‫"فلنحيا متوّجين بالمجد…"‬

‫ماذا؟ ما هذا؟‬

‫ما سبب وجود مفتاح عند سرّتي؟‬

‫يا ويحي! ما الذي يحدث لي؟‬

‫مرحبًا؟‬

‫مرحبًا؟‬

‫هل تجمّدتم؟‬

‫كم هذا غريب!‬

‫يا حضرة المعلّمة! ما الذي يجري؟ ‬

‫لا أفهم شيئًا!‬

‫فليقل أحدكم شيئًا!‬

‫"كوكو"! "كوكو"، اصح!‬

‫يا حضرة المعلّمة، "كوكو" لا يردّ عليّ!‬

‫غير معقول! هل أنا السبب؟‬

‫ما الذي فعلته؟‬

‫"أو أقسم أن أموت مكلّلًا بالمجد!‬

‫أو أقسم أن أموت مكلّلًا بالمجد!‬

‫أو أقسم أن أموت مكلّلًا بالمجد!"‬

‫ماذا كان ذلك؟‬

‫"15 يناير 1999"‬

‫زرت أماكن كثيرة،‬

‫لكن "مار ديل بلاتا"‬ ‫ستظلّ موطني الأول إلى الأبد.‬

‫"(مار ديل بلاتا) - (الأرجنتين)"‬

‫كنت أسير إلى محطة الحافلات في السابعة‬ ‫صباحًا من كلّ يوم للذهاب إلى المدرسة.‬

‫كنت أسير من شاطئ "بنوتا موغوتيس"‬ ‫إلى حيّ "خاردين"،‬

‫وهي مسافة تستغرق 30 أو 40 دقيقة.‬

‫وكنت أذهب بالدراجة إلى ملعب فيه مرميان‬ ‫عبارة عن قوائم خشبية بلا شباك.‬

‫كنت وأخي نقضي أوقاتًا طويلة هناك وحدنا معًا.‬

‫جوهر تربية أمّنا وأبينا لنا كان يقوم دومًا…‬

‫"(أليخاندرو مارتينيز) - شقيق (إيميليانو)"‬

‫…على ترسيخ روح الأخوّة بيننا.‬

‫لم نكن نفترق.‬

‫كان يحيط بمنزلنا سياج سلكي.‬

‫وأعتقد أن طوله كان يبلغ 15 مترًا. وكانت‬ ‫الكرة تعبره ذهابًا وإيابًا طوال النهار.‬

‫منافسات وضربات جزاء وترويض للكرة بالصدر‬ ‫وضربات رأسية وركلات من خلف الساق وكلّ شيء.‬

‫كنا نمارس تلك الألعاب كلّ يوم،‬ ‫ودومًا ما كانت تتضمن كرة.‬

‫"إيمي"، قف في المرمى.‬

‫لكنني أريد اللعب في الهجوم.‬

‫أنا أسجّل الأهداف،‬ ‫وأنت تمنع دخولها، اتفقنا؟‬

‫حسنًا.‬

‫"لوكاس الدبّابة"‬

‫و"برادي البعوضة"‬

‫و"لوكويرسيو الأجعد"‬

‫و"دييغو غاريلو"‬

‫و"باتا سواريز"‬

‫و"أرييل نهاية العالم".‬

‫ينطلق "أرييل" بالكرة في الناحية اليمنى.‬

‫يسددها "نهاية العالم"، وهدف!‬

‫أُخذ "إيميليانو" على حين غرة.‬

‫يقترب "الأجعد" من منطقة الجزاء.‬

‫خطأ. هذا خطأ.‬

‫هنا، بل هنا. لا، هنا أفضل… هنا، ممتاز.‬

‫"توتو بيرتوغليو".‬

‫يا لها من تمريرة عرضية عالية!‬

‫- ضربة رأسية قوية!‬ ‫-لا!‬

‫- لا!‬ ‫- يحاول "كوكو" اعتراضها…‬

‫- سجّل هدفًا في مرماه!‬ ‫- لا!‬

‫"كوكو الصغير".‬

‫لم؟‬

‫أيها الحارس الصغير، هذه لعبة للكبار.‬

‫لم لا تذهب لبناء قلاع رملية مع الصغار؟‬

‫- يا لها من تمريرة!‬ ‫- يا ويحي!‬

‫يقترب "نهاية العالم" بأقصى سرعته.‬

‫ما الذي تخطط له يا هذا؟‬

‫لا، لا… ما الذي تفعله؟‬

‫لا، لا تفعل هذا. ماذا؟‬

‫سألتهمك حيًا!‬

‫تصدّ مذهل من "إيميليانو مارتينيز"!‬

‫هذا لا يُصدّق يا "إيميليانو"! كم يدًا لديك؟‬

‫لقد فزنا! مرحى!‬

‫لا يُصدّق!‬

‫ماذا فعلت؟ أنت وحش كاسر!‬

‫ما فعلته كان مذهلًا. أنت نجم!‬

‫هذا سروالك المدرسي.‬

‫سنتلقّى توبيخًا شديد اللهجة من أمّي.‬

‫كان أفراد عصبة "موستري" أكبر مني سنًّا،‬ ‫إذ وُلدوا ما بين عامي 1989 و1990.‬

‫كنا نذهب إلى المدرسة‬ ‫ونلعب كرة القدم ونذهب إلى الشاطئ معًا.‬

‫وبدأنا نطلق على أنفسنا اسم عصبة "موستري"،‬ ‫وعلق الاسم بنا.‬

‫"عصبة (موستري)"‬

‫من الصعب شرح معنى كلمة "موستري".‬

‫في "الأرجنتين"،‬ ‫ولا سيما في "مار ديل بلاتا"،‬

‫كنا نريد كأطفال أن نُعرف باسم يميّزنا.‬

‫وفي النهاية، أعتقد أن اسم "موستري"‬ ‫هو الاسم الذي علق بنا…‬

‫"ها قد جاءت عصبة (موستري)."‬

‫عصبة "موستري" هي عصبتنا الصغيرة.‬

‫"إيمي" و"توتو" و"دييغو" و"آلي" وأنا.‬

‫كان شقيق أحد أصدقائنا وأصدقاء آخرون‬ ‫ينادوننا دومًا بعصبة "موستري".‬

‫"مرحبا يا عصبة (موستري)."‬

‫"(لوكاس سواريز) الملقّب بـ(باتا) - صديق"‬

‫لسبب ما، كانوا ينادوننا بهذا الاسم،‬ ‫فاستولينا عليه.‬

‫التصقت تلك الكلمة بنا.‬

‫في الواقع، وشمنا الاسم باللغة العربية.‬

‫وضعنا ثقتنا كلّها بالمترجم آنذاك.‬ ‫وكنا مطمئنين إلى أن الكلمة هي "موستري".‬

‫ثم بعد فترة، كنت مع أخي‬ ‫في إحدى الصالات الرياضية في "إنجلترا"،‬

‫وجاء رجل عربي وقال: "(موستري)."‬

‫فأدركنا أن الكلمة الموشومة‬ ‫هي "موستري" حقًا.‬

‫لم يكن الإنترنت منتشرًا في ذلك الوقت.‬

‫لا تسألني عن سبب كون الوشم بالعربية.‬

‫لكننا كنا صغارًا على أيّ حال.‬

‫ربما كنا لنضع وشم كلمة "موستري"‬ ‫بالإسبانية حاليًا.‬

‫لكنني لا أعرف سبب اختيارنا للعربية.‬

‫لكننا خمسة،‬

Kommentaarid

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left