Freefall: A Reckoning for Boeing

Freefall: A Reckoning for Boeing

Laadige alla Arabic subtiiter

Väljalaske info

Freefall A Reckoning for Boeing 2026 NF WEB h264-EDITH
Kommenteerib tedi
Retail NF | 1:35:15

Sildid

webdl
Avaldatud: 2026-08-19
Allalaadimised: 1
Kuulmispuudega: No

Arabic subtiitrite eelvaade

Esimesed 200 rida.

‫رفع قضية ضد شركة كبيرة مثل "بوينغ"‬ ‫أمر نادر الحدوث.‬

‫ارفع يدك اليمنى من فضلك.‬

‫أتقسم إن الشهادة التي ستُدلي بها‬ ‫هي الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة بعون الرب؟‬

‫أقسم.‬

‫ستحاربك "بوينغ" حتى الرمق الأخير.‬

‫"(روب توركويتز)، محامي (جون بارنيت)"‬

‫التعليمات التي وجّهها إلى الناس‬ ‫كانت انتهاكًا للقواعد واللوائح‬

‫التي يمكن أن يتعرّضوا بسببها في الواقع‬ ‫للمساءلة القانونية وتوجيه تُهم جنائية لهم.‬

‫قد نكون بالفعل نعرّض الناس للخطر.‬

‫شدة خطورة التداعيات المترتبة على شهادته…‬

‫"(برايان نولز)، محامي (جون بارنيت)"‬

‫…جعلتني أراجع حساباتي.‬

‫كان "جون" شجاعًا للكشف عن المخالفات.‬

‫لكنني فكّرت في نفسي‬

‫أن ما أبلغ عنه قد يتسبب في سقوط أرواح.‬

‫كان من المقرر‬ ‫أن يستمر "جون" بتقديم إفادته لنا‬

‫في صباح اليوم التالي.‬

‫لكن كانت قد حلّت الساعة الـ10:00‬ ‫ولم يأت "جون" بعد.‬

‫"(هوليداي إن)"‬

‫لذا اتصلت بالفندق.‬

‫وطلبت أن يوصلوني بهاتف غرفته.‬

‫لكن ما من مُجيب.‬

‫طلبت إن كان بالإمكان صعود أحد‬ ‫والتحقق إن كان ما زال نائمًا.‬

‫أخبروني بأنه ليس موجودًا في الغرفة.‬

‫سألت إن كانت شاحنته في الخارج.‬

‫وعادت المديرة إلى الهاتف وقالت‬

‫إنها خرجت إلى شاحنته‬ ‫ونظرت إليه من جهة الراكب.‬

‫وعندها اتصلت بالطوارئ.‬

‫قدّمت شركة "بوينغ" سببًا آخر للعالم‬ ‫ليخشى السفر بالطائرة.‬

‫اشتعلت النيران في عدّة طائرات "دريملاينر"‬ ‫جديدة تابعة للشركة.‬

‫تعطّل أحد محركات طائرة "بوينغ 777"‬ ‫بعد دقائق من إقلاعها.‬

‫هذه حالة منزل والديّ‬ ‫بعد أن انفجر محرك طائرة "777" في السماء.‬

‫أُجلي 129 راكبًا وأُصيب خمسة أشخاص.‬

‫…50 مصابًا بعد فقدان طائرة السيطرة في الجو.‬

‫قُتل راكب جرّاء انفجار.‬

‫هذه حوادث خطيرة للغاية تستمر في الوقوع.‬

‫"إدارة الطيران الفيدرالية‬ ‫تأمر بتفتيش بعض محركات (777)"‬

‫عندما تشاهد خبرًا إعلاميًا تلو الآخر‬ ‫وحادثة تلو الأخرى،‬

‫تتساءل كيف ما زالت شركة "بوينغ"‬ ‫مخوّل لها الطيران.‬

‫"كواليس أزمة طائرة (دريملاينر)"‬

‫"السقوط الحر: محاسبة (بوينغ)"‬

‫"(سام موهوك)، فاحص جودة لدى (بوينغ)"‬

‫أنا ذلك الطفل الذي ما زال ينظر‬ ‫إلى الطائرات في السماء كلما سمعت صوتها.‬

‫تبهرني روعتها.‬

‫أجل.‬

‫لطالما أحببت الطيران.‬

‫عمل والدي على متن مقاتلة "إف 14"،‬

‫لذا كنت أذهب دائمًا إلى البوابات‬ ‫وأراقب الطائرات وهي تُقلع.‬

‫نشأت في منطقة "سياتل"،‬

‫ولطالما ظننت أنني سأعمل‬ ‫في شركة "بوينغ" في نهاية المطاف.‬

‫كنت سعيدًا جدًا عندما وظّفتني "بوينغ"‬ ‫بعد تخرّجي من الجامعة.‬

‫"(روي إيرفين)، فاحص جودة"‬

‫كانت "بوينغ" شركة رائعة.‬

‫إن كنت ترتدي قميصها…‬

‫"اختبار طيران تجريبي"‬

‫…فسيأتي الناس إليك ويتحدّثون معك.‬

‫كان العمل فيها يُشعرك بالفخر.‬

‫شغّلنا محرك الإشعال.‬

‫لقد تم الإقلاع.‬

‫كنت عالم صواريخ لفترة طويلة،‬ ‫لكنني أردت الانتقال إلى مجال الطائرات.‬

‫"(سام صالحبور)، مهندس جودة لدى (بوينغ)"‬

‫وأردت العمل في أفضل مصنع طائرات في العالم.‬

‫"ابتكرت (بوينغ) إلى حد كبير‬ ‫السفر الجوي التجاري كما نعرفه اليوم"‬

‫على مدار قرن‬ ‫غيّرت "بوينغ" مفهوم السفر حول العالم.‬

‫"أفضل شركة طيران"‬

‫…أكبر شركة طيران في العالم.‬

‫كنت حقًا فخورًا بالعمل في "بوينغ".‬ ‫وما زلت فخورًا بالعمل لصالحها.‬

‫غيّرت "بوينغ" حياتي.‬

‫كنا فقراء جدًا في طفولتي…‬

‫"(ميرل مايرز)"‬

‫…وتغيّر مسارنا المالي تمامًا.‬

‫العمل في "بوينغ"،‬

‫وامتهان وظيفة فيها كان حقًا وسام شرف.‬

‫"(بوينغ)"‬

‫هذه شركة "بوينغ".‬

‫تصنع طائرات،‬

‫ودائمًا كانت تعتمد على فكرة واحدة.‬

‫اجعل كل شيء أفضل قليلًا‬ ‫مما ينبغي أن يكون عليه.‬

‫كانت شركة "بوينغ" فريدة من نوعها،‬ ‫فإن نشب أي خلاف،‬

‫كان قسم الجودة يتّخذ القرار النهائي‬

‫بشأن الموافقة على العمل من عدمه.‬

‫- حسنًا، نحن جاهزون للبدء، صحيح؟‬ ‫- أجل.‬

‫كان هناك شخصان أو ثلاثة يراقبون كل عملك‬

‫للتأكد فقط من دقّته.‬

‫لا أظن أن هذا سينجح. لا أظن ذلك حقًا.‬

‫في تلك الأيام،‬ ‫كانت الجودة بمثابة مكابح النظام.‬

‫إذا طرأت مشكلة،‬ ‫يوقف مديرو الجودة خط الإنتاج.‬

‫كنا نحظى بدعم المديرين.‬

‫- أبلغهم بالبقاء مستعدين حتى نجهز.‬ ‫- حسنًا.‬

‫ثم فجأة اتخذت الأجواء منحى آخر تمامًا.‬

‫"(بوينغ)"‬

‫ما هو شعورك وأنت الرئيس التنفيذي الذي يصل…‬

‫كيف كان اليوم الأول؟‬

‫ماذا وجدت عندما وصلت إلى "بوينغ"؟‬

‫كان النهج المتّبع هو البدء من البداية،‬

‫وأنه علينا إرساء ثقافة النقاش‬ ‫من أدنى رتبة إلى أعلاها.‬

‫انهيار "بوينغ".‬

‫يمكنك تلمّس جذور كل هذا‬ ‫من تعيين المدير التنفيذي "جيم ماكنيرني".‬

‫بدا المرشّح المثالي.‬

‫"(دومينيك غيتس)، صحفي شؤون طيران"‬

‫التحق بـ"ييل" للحصول على البكالوريوس‬ ‫وبـ"هارفارد" من أجل ماجستير إدارة الأعمال.‬

‫بدا "جيم ماكنيرني" مثل ممثل مثالي‬ ‫لدور عضو مجلس الشيوخ الأمريكي.‬

‫"قيادة (بوينغ)،‬ ‫(جيم ماكنيرني)، مدير تنفيذي لـ(بوينغ)"‬

‫كان "جيم ماكنيرني" مديرًا تنفيذيًا‬ ‫في شركة "جنرال إلكتريك" لفترة طويلة…‬

‫"19 سنة في شركة (جنرال إلكتريك)"‬

‫…وكان تلميذًا‬ ‫لأكثر مدير تنفيذي مؤثر في القرن الـ20…‬

‫"(ديفيد جيليس)،‬ ‫كاتب وصحفي في (نيويورك تايمز)"‬

‫…رجل يُدعى "جاك ويلش".‬

‫أنا جزء من الحلم الأمريكي‬ ‫مثلي مثل كثيرين غيري.‬

‫كان "جاك ويلش"‬ ‫أول مدير تنفيذي لشركة أمريكية كبرى…‬

‫"(جاك ويلش)،‬ ‫مدير تنفيذي لـ(جنرال إلكتريك)"‬

‫…يركّز على تحقيق‬ ‫أقصى قدر من الأرباح مهما كلّف الأمر.‬

‫"(ويلش): كيفية الربح"‬

‫"سلاح (ويلش) السري،‬ ‫كيف يجعل الأفكار تتدفق"‬

‫كان سريعًا في تطبيق نظام التعاقد الخارجي‬ ‫ونقل أعمال للخارج وتسريح جماعي للموظفين.‬

‫"المزيد من عمليات تسريح العمال"‬

‫"تسريح 8000 موظف"‬

‫أفضل ما يمكنك فعله لموظف‬ ‫بمجرد معرفتك أنه ضمن أسوأ عشرة موظفين،‬

‫أن تخبره بذلك.‬

‫أشهر ما كان يفعله "جاك ويلش"‬ ‫في "جنرال إلكتريك"‬

‫هو طرد أسوأ عشرة بالمئة‬ ‫من الموظفين كل عام.‬

‫جعل الموظفين في حالة قلق دائم‬ ‫من خسارة وظائفهم.‬

‫بفضل كل هذه الاستراتيجيات،‬ ‫حوّل "جاك ويلش" "جنرال إلكتريك"‬

‫إلى الشركة الأكثر قيمة في العالم.‬

‫إنه نوع الشركات‬ ‫التي كانت كل شركة أمريكية أخرى تقريبًا‬

‫محطّ إعجابها.‬

‫"(جاك ويلش)،‬ ‫مدير تنفيذي لـ(جنرال إلكتريك)"‬

‫وكانت محطّ إعجاب إدارة "بوينغ" أيضًا.‬

‫"(جيم ماكنيرني)،‬ ‫مدير تنفيذي لشركة (بوينغ)"‬

‫كنت أعرف أنني أريد إدارة شيء ما.‬ ‫لم أكن أعرف ما هو.‬

‫عندما تولّى "ماكنيرني" إدارة الشركة،‬

‫اتّبعت "بوينغ" نهج "جاك ويلش"‬ ‫الذي يضع الأرباح فوق كل اعتبار.‬

‫كما أُوكلت إليه مهمة تطوير طائرة جديدة.‬

‫لم تُصنّع الطائرة الجديدة "787" بعد،‬

‫لكن "بوينغ" واثقة جدًا‬ ‫من وسائل الراحة والرفاهية،‬

‫لذا أسمتها "دريملاينر" أي طائرة الأحلام.‬

‫كان تصميم طائرة "787" وصنعها‬

‫سيكلّفان نحو عشرة مليارات دولار.‬

‫لكن مجلس إدارة "بوينغ"‬ ‫لم يرغب في إنفاق هذا المبلغ.‬

‫"لديك رسالة واحدة"‬

‫أعطاني مصدر وثائق داخلية‬ ‫تُظهر أن خطة "بوينغ"‬

‫كانت صنع هذه الطائرة مقابل خمسة مليارات،‬

‫أي نصف ما كان سيكلّف عادةً.‬

‫"(787 دريملاينر)،‬ ‫من عشرة إلى خمسة مليار دولار"‬

‫"(بوينغ) تغيّر طريقة تصنيع الطائرات‬ ‫من خلال طائرة (787)"‬

‫كانت "بوينغ" معروفة دائمًا‬ ‫بهندسة وتصميم طائراتها.‬

‫حدث التحوّل الكبير‬ ‫خلال فترة بناء طائرة "787".‬

‫"صُنعت معظم أجزاء (دريملاينر 787)‬ ‫في الخارج"‬

‫اكتشفنا أنهم كانوا سيستعينون بمصادر خارجية‬ ‫لتصنيع أجزاء رئيسية من الطائرة…‬

‫"(بوينغ) تُسند مشروع حلم (سياتل)‬ ‫إلى شركات خارجية"‬

‫…لتوفير المال.‬

‫"(دريملاينر787)، أجزاء مصنّعة في الخارج"‬

‫صُنع الجزء الأوسط في "إيطاليا".‬

‫الأجنحة والبطاريات من "اليابان".‬

‫"(اليابان)"‬

‫ومن "كوريا الجنوبية"،‬ ‫أطراف الأجنحة وأجزاء جسم الطائرة الخلفية.‬

‫كان الاستعانة بمصادر خارجية‬ ‫يشمل تقريبًا أجزاء الطائرة بأكملها.‬

‫أدركنا تلقائيًا أن ذلك سيكون له تأثير مباشر‬ ‫على السلامة والجودة.‬

‫"استعانة (بوينغ)‬ ‫بمصادر خارجية تثير المخاوف"‬

‫لم يعد لدينا تحكّم مباشر‬ ‫في سلامة تلك الأجزاء.‬

‫علينا فقط قبول ما يُعطى لنا‬ ‫وتركيبه على الطائرة.‬

‫"مصنع تجميع شركة (بوينغ)"‬

‫بدأت الأجزاء تصل من هؤلاء المورّدين…‬

‫وكانت الخطة أن تُركّب أجزاء الطائرة‬ ‫في غضون ثلاثة أيام.‬

‫في المرة الأولى التي جمعت فيها "بوينغ"‬ ‫جزأي الطائرة الأسطوانيين معًا،‬

‫أرسل لي أحدهم صورة.‬

‫كانت هناك فجوة كبيرة بينهما.‬

‫"شركة (بوينغ) تكتشف أن قطع (787)‬ ‫ليست متطابقة تمامًا"‬

‫كانت المشكلة أن بعض هذه الشركات‬ ‫لم تستطع تنفيذ ما وظفتها "بوينغ" لتنفيذه.‬

‫لم يتمكنوا من صنع الأجزاء‬ ‫التي كان من المفترض أن يصنعوها.‬

‫كان الوضع سيئًا.‬

‫"صندوق الجناح كان ضيقًا جدًا"‬

‫أجزاء كثيرة من الطائرة‬

‫كانت تُصنع خارج البلاد.‬

‫"مشكلة هيكلية في المنطقة‬ ‫التي تربط الجناح بجسم الطائرة."‬

‫لم يتركّب أي جزء في مكانه بسلاسة.‬

‫"كابوس الاستعانة بالخارج‬ ‫لطائرة (دريملاينر) لـ(بوينغ)"‬

‫وتوالت التأخيرات.‬

‫"تأخيرات في تصنيع طائرة (دريملاينر)"‬

‫"سباق مع الزمن لتدارك أزمة (787)"‬

‫لذا أرادت "بوينغ" بناء خط تجميع ثان‬ ‫لطائرة "787" في محاولة لزيادة الإنتاج.‬

‫"(بوينغ) تفتتح خط تجميع ثان لـ(787)"‬

‫"(سياتل)، (واشنطن)"‬

‫بدأت "بوينغ" في "سياتل"،‬

‫ولم تصنع طائرة في أي مكان آخر.‬

‫كان هذا المكان الذي تملك فيه "بوينغ"‬ ‫ربما أكثر القوى العاملة‬

‫مهارة في تصنيع الطائرات في العالم.‬

‫"نقابة عمال الطيران"‬

‫لكن كان معظمهم من النقابيين.‬

‫وكان "ماكنيرني" يكره النقابات.‬

‫"العدالة في العمل"‬

‫لأنها كانت تكلّف "بوينغ" المزيد من المال.‬

‫وفي عام 2009، قال،‬

‫"حسنًا، سنبني خط إنتاج ثان لطائرة (787)‬ ‫في (كارولاينا الجنوبية)."‬

‫أفخر دائمًا بالقول إننا لا نملك نقابات‬ ‫في "كارولاينا الجنوبية"…‬

‫"(نيكي هالي)، حاكمة (كارولاينا الجنوبية)"‬

‫…لأننا لسنا بحاجة إلى نقابات فيها.‬

‫مرة أخرى…‬

‫"(سياتل)، (واشنطن)"‬

‫…تتخذ قيادة "بوينغ" قرارات…‬

Kommentaarid

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left