نخستین 165 خط.
تولدار
.هذه هي إمبراطورية تولدار السحرية إذًا
.يخالجني شعور سيئ حيال هذا يا صاحب السمو
،أنت من عارضتَ فكرة الذهاب لرؤية ساحرة
.لهذا نحن ذاهبون لمقابلة ملك تولدار
.ابتهج على الأقل
.استسلم بالفعل يا لازار
لِم انتهى بنا الأمر هكذا؟
تودُّ إبطال لعنة الساحرة التي .تمنعك من إنجاب أيّ ورثة
كالست ملك تولدار
.نعم
،بدون أيّ وسيلة لإبطال اللعنة
.ستنتهي سلاسة فرساس المباشرة معي على هذا الحال
لا شكّ في أنّ دولتنا متقدمة ،في المجال السحري
لكن حتّى نحن لا يسعنا أن نأمل .منافسة ساحرة، إحدى 3 ساحرات في العالم
...لكن ربّما
.قد يكون هناك حلّ
.مع ذلك، الفرص ضئيلة
.هنا أقصى ما يسعني اصطحابك إليه
.لم يعبر أحد هذه الأبواب منذ زمن
وما سبب ذلك بالضبط؟
.لم يُدعَى أيّ شخص للدخول .هذا جلّ ما أستطيع قوله
ماذا تفعلان؟
ماذا نفعل؟
ألم تشعر بأيّ شيء؟
أهذا حاجز؟
...كما اعتقدت
.لا أعرف ماذا ينتظرك هناك لذا كُن حذرًا
.سآخذ بهذه النصيحة بجدية
!نارك! استيقظ
!أنا لا أعرف كيف يبدو
أهُو المقصود حقًا؟
.لا بأس إذًا
من أنت؟
ميلا إحدى الأرواح الإثني عشر
.أنا مجرد حارسة
لكن لا يهم من أكون، صحيح؟
.تفضل
.الكنز المطلق، الوحيد في الوجود
كنز؟
.أوسكار
من أنت؟
.سررتُ بلقائك
.اسمي تيناشا
~ من صفحة فارغة مجددًا ~
من أنت؟
لِم تعرفين اسمي؟
.إنّه أنت حقًا
ماذا تفعلين في مكان كهذا؟
...في باطن الأرض تحت القصر
.كنتُ في سبات باستخدام السحر
بما أنّك هنا، أفهذا يعني أنّها السنة 527 في تقويم فرساس؟
.لا، بل السنة 526
ماذا؟
قبل الموعد بسنة؟
عفوًا، بالمناسبة، هل أنت متزوج من شخص آخر؟
.لستُ متزوجًا
أقلتِ شخص آخر؟
!سيّدتي تيناشا
أفقتِ؟ أكلّ شيء بخير؟
.نعم، بفضلك
.أشكرك يا ميلا
هل أنت بخير؟
.لم أمشِ منذ فترة
.سأكون بخير
ما هي؟
.إنّها روحي
،يفترض أن تخدمني عمليًا
.لكنّني أعتبرها صديقتي
.واسم ذلك التنين هو نارك
.سيُطيع أوامرك
.أنت مالكه
أنا؟
.صحيح
أترى كم يحبّك؟
!يـ-يا صاحب السمو
.يا ملك تولدار
.وجدتُ هذا التنين وهذه المرأة هنا
أهذا يعني أنّك تمنحها لفرساس لتكون عروسي؟
ماذا؟
أ-ألا تظن أنّ كلّ هذا مفاجئ قليلًا؟
بمعنى أنّها تستطيع إنجاب ...طفلي وتحمّل لعنة الساحرة
.لا أستطيع الموافقة على هذا للأسف
.لأنّ عليها أن تكون ملكتنا القادمة
ماذا؟
لِم هذا هو الحال؟
...لأنّني
.أعرف جيدًا من تكونين
حاليًا، تواصل قوة العائلة الملكية .السحر في التضاؤل
.هذه فترة حاسمة بالنسبة لنا
.ما يحتاجه الحاكم ليس قوة سحرية
من هذه الفتاة بالضبط يا صاحب السمو؟
.لا أعرف أيضًا
.حاليًا، سأحلّل اللعنة التي تصيب هذا الرجل
.وإلّا لن يكون هناك معنى لقدومه إلى هنا
.سأمنحك نصف سنة إذًا
.لكنّني أناشدك أن تدركي مكانتك
.أمنيتي هي أن تتزوّجي ابني
أهذا كلّ ما أحضرته معك؟
.نعم، شكرًا
،أعلم أنّني طلبتُ منك إبطال لعنتي
لكن اقضِ وقتك بحرية واستمتعي هنا .قبل أن تعتلي العرش
.شكرًا جزيلًا
،لا أنوي أن أصبح الملكة .لكن لا يسعني تجاهل مناشدات تولدار
لكن أعتقد أنّ عليّ التصرف بتهذيب .أكثر مع ملكة المستقبل
.لا بأس
.سأشعر بغرابة لذا عاملني كما كنتَ تفعل
.لا تترددي إذًا في مناداتي باسمي الأول
.أُفضّل ذلك
أهذا بسبب وجود احتمال أن نتزوج؟
.لا إطلاقًا
لِم تظنين هذا؟
كنتُ أفكر في احتمالية وجود فرصة ضئيلة، لكنّني لا أظن ذلك إذًا؟
.أخبرتُك أنّ بوسعك مناداتي باسمي الأول فقط
ألا تتخطين خطوات كثيرة؟
.أنتِ تخيفينني لذا توقفي
...أوسكار
.هذا سيفي بالغرض
.افعلي ما سيريحك
هل تسمح بمعانقتك؟
عندما كنتُ طفلة، شخص عرفته .فعل الكثير من أجلي
.أكثر ممّا أستطيع طلبه
.لذا أردتُ فعل كلّ شيء قليل بوسعي من أجله
.أردتُ رؤيته مجددًا
.بعد 400 سنة من الآن
.سأكون بانتظارك
.سأحرص على أن تجدي السعادة لذا تطلعي لذلك
هل تريدين الزواج من حامل أكاشيا يا سيّدتي تيناشا؟
.إن كان ملك تولدار يعيقك، أستطيع الذهاب لقتله
.لا يمكنك قتل الناس هكذا لمجرّد نزوة
استطعتُ لقاء أوسكار مجددًا لذا .أنا راضية بذلك بغض النظر عن الزواج
!عليك أن تكوني أكثر جشعًا
حقًا؟
أعني، لِم أتيت إلى هنا إذًا؟
.لإبطال لعنته
سأتأكد من وصولي إليك .مهما كانت المسافة
.سألحق بك
.إنّه لذيذ
.أعلم أنّه كذلك
.أنا آسف
.نجعلك تُعدّين الشاي أيضًا
بالمناسبة، كانت الخادمات قلقات .لأنّك لا تأكلين الغداء أبدًا
.آسفة بشأن ذلك
.انغمستُ في تحليلي
.لا داعي للانشغال كثيرًا به
.ليس وكأنّك من ألقيتِ اللعنة
.لا تشعري أنّك ملزمة بواجب
،ربّما لستُ المسؤولة عن إلقاء اللعنة عليك
.لكن إبطالها هو واجبي بالفعل
.لا بدّ أن تربّت تربية ملكية
.تتمتع بجانب جموح حقًا
.لا تجرؤ على الاقتراب منها
...الملكة المستقبلية لجارتنا
أراها مثيرة للاهتمام لكنّني .لا أعرفها جيدًا
.كما أنّني لستُ محط اهتمامها
حقًا؟
.صحيح
ويفيرنز؟
!تيناشا
!ماذا تفعلين؟
!اهبطي
.سأكون بخير
الوقوف هناك خطير لذا .أرجو أن تتوجه للداخل
.سأتولى هذا الأمر بسرعة
.علمت بوجود مشعوذ مشبوه هنا
No comments yet. Be the first to leave one.