نخستین 200 خط.
حان الوقت
لإعادة تعريف طبيعة الألم.
ولوقت طويل جداً،
كان يهمل المجتمع الطبي الأمريكي الألم المزمن،
وتسبب ذلك في وباء من المعاناة.
حين نعيش مع الألم،
لا نعيش على سجيتنا.
ولا نعيش بأفضل حال لنا.
بل نحن لا نعيش على الإطلاق، بسبب الألم.
لأن الألم يفوق قدرتنا على التفكير والشعور…
وحتى الحب.
كما تعرفون جميعاً، حين تنتهي براءة اختراعنا لـ"إم إس كونتين"،
سيتسبب ذلك في ضربة هائلة للشركة
لأنه يشكّل 25 بالمئة من مبيعاتنا.
لكن لديّ حلاً.
أقترح أن نأخذ وقت الإطلاق الممدد لنظام "كونتين"
ونصنع عقاراً جديداً مصمم خصيصاً
من أجل علاج الألم المتوسط لاستخدام طويل المدى.
لا أتصوّر أطباء يصفون عقاراً أفيونياً لألم طويل المدى.
لا تلاحق سوقاً، بل تصنعه.
من فضلك يا "ريتشارد"...
أخبرني بالمزيد.
شكراً يا عمي "آرثر".
الطبيب "بيترسون"،
أخبر هيئة المحلفين الكبرى متى سمعت عن "أوكسي كونتين" أول مرة؟
في صيف عام 1996.
أخبرني مندوب مبيعات من "بيردو فارما"
بأن لديهم عقاراً جديداً فعالاً جداً في مكافحة الألم.
كان الألم كلمة تُستخدم كثيراً حينها.
كانت تُوجد حركة عبر الدولة لإعادة التفكير في علاج الألم.
هل قادت "بيردو فارما" الدوائية تلك الحملة؟
أعتقد ذلك.
لا أعرف إن قادتها الشركة على وجه التحديد،
لكن ذكر مندوبو مبيعاتهم الأمر بشكل متكرر.
قال مندوب المبيعات إن العقار مختلف لأنه لا يسبب الإدمان.
هل سمعت من قبل عن عقار أفيوني لا يسبب الإدمان؟
لا يا سيدي، لم أسمع.
وهل أخبرك بنسبة المرضى الذين أدمنوه؟
كان ذلك أساس عرض البيع.
قال، أقل من 1 بالمئة أدمنوه.
أقل من 1 بالمئة قد يدمنون (أوكسي كونتين).
قال، أقل من 1 بالمئة. دعاه بالعقار المعجزة.
أيها الطبيب "فينيكس"، هل أدمن أكثر من 1 بالمئة
من مرضاك "أوكسي كونتين"؟
أيها الطبيب "فينيكس"!
لا أصدّق كم شخصاً منهم مات الآن.
"اقرؤوا التدريب على المخاطر قبل دخول منطقة المنجم"
هل أنت بخير يا "بيتس"؟
أنا بخير يا أبي.
وضعت الطعم عليها، وكما أدعوه بطعم الحظ.
كنت أصطاد طوال ساعة على الأقل في تلك البركة.
لم يلتقط شيء الطعم على الإطلاق وبدأت أفكر،
على الأرجح طعم الحظ لا يجلب الحظ.
- "جاك"، هذا من سقوطك، صحيح؟ - أجل.
وفجأة، هبطت الصنارة
إلى القاع وشعرت بذلك الجذب،
وأخذت أشدّ الصنارة أكثر فأكثر.
ارفع ذراعيك لدقيقة.
سأصف لك "تايلنول"، خذ قرصين 3 مرات يومياً.
إنها تُشفى بشكل جيد.
كيف سأنظف أنفي الآن؟
استخدم تلك اليد.
كانت السمكة بهذا الحجم. يكذب "دواين" كثيراً.
ليس أمراً غير عادي أنها لم تحدث بعد.
عمرك 14 عاماً، لا تقلقي.
لبعض الفتيات، قد تحدث في سن 11.
و17 لأخريات.
- هذا محرج فحسب. - لا يُوجد سبب للإحراج.
يسهل عليّ قول ذلك.
لم أعتقد قط أن تلك المسكينة ستتوقف عن البكاء.
هل أخبرتها بأنها ستفسد بضعة أيام في كل شهر خلال الـ40 سنة التالية؟
فكرت أن أدعها تكتشف ذلك بنفسها.
هل لديك خطط من أجل ليلة الجمعة؟ لدينا حفل أطعمة منزلية لدى العمة "كلارا".
- سيكون أفضل طعام جنوبي أكلته. - هذا لطيف، شكراً.
- لكن لديّ الكثير يا عزيزتي. - ليس لديك.
مرحباً!
أؤكد لك، لم أنس.
أصدق هذا، أريد التحقق فحسب.
تأتي إلى منزلي في كل ليلة، وأتناول أقراصي طوال الوقت.
لا أعرف لماذا تزعجني. لا أعرف لماذا تأتي في كل ليلة.
أجل، أترين؟ يبدو أنك نسيتِ بعض الأقراص.
- حقاً؟ - أجل، تركت بعضها.
- حقاً؟ - أجل، سأحضر لكِ بعض الماء.
- في الواقع... - لا بأس.
اعتقدت أنني تناولتها هذا الصباح. أتناولها كل يوم.
الجميع ينسون أحياناً، تفضلي.
حسناً، ليس عليك أن تزعجني غداً، سأتذكر.
حسناً، لن أزعجك. أريد التأكد من تناولك لها فحسب.
حسناً.
- لن أزعجك بعد الآن. - حسناً.
- حسناً يا عزيزتي، وداعاً. - وداعاً.
مرحباً يا "ديسكن"، كيف حال ظهرك؟
الحال نفسها.
يجب أن تجرّب العلاج بالوخز، ينجح حقاً.
هل هذا سحر مثليات؟
أجل، ستتمكن بعد جلستك الأولى من التعرف إلى فتاة أخيراً.
"غريس".
الرجاء عدم استخدام تلك الكلمات أمام ابنتي.
آسفة يا "جير"، سأقول كلمات أكثر لباقة في المرة القادمة.
نشكركِ أيتها السماء على هذا الطعام الجيد الذي وفرته لنا.
أرجوك لتحمي زوجتي الجميلة وابنتي الغالية،
وبالطبع جارتنا المحبوبة، السيدة "بليفنز"، من الضرر.
وأرجوك ابق المنجم عاملاً،
لنتمكن من مواصلة الاستمتاع بهذا الطعام الجيد.
نشكركِ على هذه النعم، آمين.
- آمين. - آمين.
هل ستنهين لحافك في عطلة هذا الأسبوع؟
أجل، لم تتبق لي سوى بعض المربعات.
إنه جميل حقاً.
شكراً، إنه يعجبني.
وسمعتُ أنك غضبتَ بسبب تلك المثلية اليوم.
حسبما سمعت آخر مرة، ما زال من غير القانوني الشتم في العلن وفق برلمان "بريطانيا".
أعمل مع مثلية في مصنع الغزل والنسيج.
أُغلق مصنع الغزل والنسيج قبل 10 سنوات يا سيدة "بليفنز".
هذا صحيح.
ماذا تعنين؟ هل كانت "باتريشا بيلنجر" مثلية؟
عرف الجميع ذلك يا عزيزي.
عرفت وأنا عمري 10 سنوات.
إنها امرأة قوية، يجب أن أتحدث إليها بينما نشرب مشروباً قوياً.
تُوفيت "باتريشا"...
أجل، إنها قوية حقاً بالتأكيد.
يبدو أنها مثل "غريس".
إنها أقوى من أي شاب في المنجم.
وكذلك أنت، أنتِ الأصغر حجماً هناك، وربما الأقوى.
بُوركتا. سأدعو من أجلهما الليلة.
"بيتس"!
ما كنت لأتصادق كثيراً مع "غريس" تلك.
لا تحبها الإدارة كثيراً.
أجل، حسناً، سأبتعد عنها بالتأكيد.
التالي، السيد "كريس ماديسون"،
الذي يترشح للـ"كونغرس" في هذه المنطقة. اصعد يا "كريس".
سيشرفني أن أمثّل هذه المنطقة في الـ"كونغرس".
أعرف أن الوظائف لم تعد كما كنا نأمل،
لكن سأفعل كل ما في وسعي
للتأكد من مواصلة فتح المنجم وعودة الوظائف.
ألست الفتاة المنقّبة؟
أجل.
سمعت أنك قوية، هل أنت قوية؟
- ربما. - ربما؟
- هذا يعتمد. - يعتمد على ماذا؟
- لا أعرف. - حقاً؟
حسناً...
نعرف جميعاً أنك تحاولين سرقة زوج في ذلك المنجم.
لا تنسي، جميعنا نراقبك.
حسناً يا سيدتي، لن أنسى.
لديّ خبر جيد لك.
قالت أمي إنها ستدعو من أجلك.
بُوركت.
- حسناً، يبدو 10 جيداً يا "إيدي". - حسناً يا "بيتس".
- ظهري! - هل أنت بخير؟
إنه ظهري.
يجب أن تشاهدي "ماستر كلاس" قبل رحلة الطائرة، إنها رائعة.
لا أعرف، كرهت مسرحية "ماكنيلي" السابقة.
- حقاً؟ فازت بجائزة "توني". - أجل.
يركض رجال مثليون عراة على المسرح 3 ساعات، كيف لها ألّا تفوز؟
مرحباً يا عمي "مورتيمر"، لم أعرف أنك ستحضر.
كان عليّ ذلك، أليس كذلك؟
"ريتشي"، أيمكنني التحدث إليك للحظة؟
هل تجدين أنه من الغريب أن زوجة أبيك أصغر منك بسنة؟
ليست بسوء آخر اثنتين.
أردتُ أن أخبرك
بأنني سأتحدّث بصراحة الليلة، ولم أرغب في أن أفاجئك.
حسناً.
سأراك في الداخل.
الرجاء إخبار الطبيب "رايموند ساكلر" أن حاملي السهم "إيه"
يشعرون بقلق بالغ من كثرة
تبذير ابنه في تطوير هذا المنتج الجديد.
أيها الطبيب "ساكلر"، يُوجد قلق بالغ من أن ابنك "ريتشارد"
أنفق أكثر من 40 مليوناً في تطوير هذا المنتج...
10 أضعاف ما أنفقناه على أي شيء على الإطلاق.
كما ذكر ابن "مورتيمر"، "مورتيمر ديفيد ألفونس ساكلر".
يُوجد قلق بالغ بين حاملي السهم "إيه"...
عرّضت هذه الشركة بأكملها للخطر حرفياً!
الرجاء إخبار الطبيب "مورتيمر ساكلر" أن حاملي الأسهم "بي"، الذين كما تحققت،
لديهم حق التصويت نفسه مثل حاملي الأسهم "إيه"،
يشرفهم حضوره من منفاه الاختياري في "سويسرا"،
ونأمل أن تهربه الضريبي المخالف للوطنية يستمر بأن يكون ناجحاً.
كان ناجحاً.
الآن، أفهم ارتباكه بشأن عملية التطوير
بما أنه لم يبن أي شيء في حياته،
لكن انصحوه بأن حالما يُطلق العقار،
فسيجعل أبناءه، الذين يصرفون شيكات تجنيها الأسهم "بي"،
أكثر ثراءً من ثرائهم الحالي.
العم "رايموند"، لا يعجبني تلميح أننا جميعاً هواة.
أعتذر يا "كاثي"، نعرف جميعنا أنك جزء لا يُقدّر بثمن في هذه الشركة.
شكراً.
لكن حاملي السهم "إيه" محقون لشعورهم بالقلق
إن لم يُبع "أوكسي كونتين"،
أو واجه عقبة مع إدارة الأغذية والأدوية أو توقفت شركات التأمين عن تغطيته
لأي سبب، فقد تُفلس الشركة بأكملها حرفياً.
أحترم أنك تجدّ في العمل حقاً يا "ريتشارد"،
لكن امتلكت هذه العائلة شركة ناجحة طوال 40 سنة،
والآن إنها معرّضة للخطر.
أسرفت الإنفاق كثيراً،
شعورنا بالاستياء والقلق ليس أمراً خارجاً عن المنطق.
سينجح.
أعدكم.
شكراً.
أخبر ابن أخي، يجدر به ذلك.
"جناح (ساكلر)"
No comments yet. Be the first to leave one.