Explained

Explained

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 1

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Explained S01E06 Why Diets Fail 1080p NF WEB-DL DD5 1 x264-NTb
ناشر MikMak
Extracted from -NTb release

برچسب‌ها

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
1080
TS
تاریخ انتشار: 2018-06-14
تعداد دانلود: 32
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 138 خط.

‫يريد الجميع أن يبدوا جذابين.‬

‫وفي أماكن عديدة من العالم،‬

‫هذا يعني النحافة ولكن هناك مشكلة.‬

‫نحن نتناول المزيد من السعرات الحرارية.‬

‫زادت نسب البدانة بشكل كبير في العالم.‬

‫وأطلق ذاك صناعة النحافة التي تبلغ قيمتها‬ ‫66 ملياراً في "الولايات المتحدة"‬

‫تتضمن كتباً حققت أفضل نسب مبيعات‬ ‫ووجبات مثلجة وبرامج عضوية‬

‫ومساحيق وحبوب‬

‫تدعي جميعها أنها تحتوي‬ ‫على سر خسارة الوزن.‬

‫ولكننا لم نكتشف السر لذلك بعد.‬

‫أظهرت عشرات الدراسات‬ ‫أن معظم الناس يخسرون القليل من الوزن‬

‫وغالباً ما يعودون ويكسبون الوزن نفسه.‬

‫فلم يستمر الكثيرون منا‬ ‫باتباع حميات غذائية؟‬

‫ولم تفشل الحميات الغذائية؟‬

‫"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"‬

‫في هذه العبوة كل ما تحتاجون إليه‬ ‫من أجل تغيير جميل.‬

‫حصلنا على الكثير من المعلومات المضللة،‬

‫غالباً ما يكون مصدرها الباحثين عن الأرباح.‬

‫في ما يتعلق بخسارة الوزن،‬ ‫يجب أن يكون المرء واقعياً.‬

‫لا داع فعلاً لكل هذا الارتباك.‬

‫يكون يوماً رائعاً عندما يشير الميزان‬ ‫إلى أننا حققنا نجاحاً.‬

‫"سبب فشل الحميات الغذائية"‬

‫"محاولات خسارة الوزن عبر الحياة"‬

‫يقول الأمريكيون إنهم جربوا‬ ‫5 حميات غذائية في حياتهم.‬

‫بالنسبة للسيدات، بلغ العدد 7 حميات.‬

‫وهناك العديد من الحميات الغذائية‬ ‫للاختيار منها.‬

‫تظهر حميات جديدة كل يوم‬

‫وتدعي أنها ستحقق ثورة‬ ‫في الأبحاث العلمية.‬

‫ولكن بالأغلب،‬

‫إنها الحميات الغذائية نفسها‬ ‫التي تعود مراراً وتكراراً‬

‫وغالباً ما لا تكون ادعاءاتها‬ ‫مدعومة علمياً إطلاقاً.‬

‫فمثلاً، الحمية المولدة للكيتون‬ ‫وحمية "أتكينز" الأصلية‬

‫تدعيان أنه عبر الابتعاد عن النشويات،‬ ‫يمكن تناول سعرات حرارية أكثر وخسارة الوزن.‬

‫أظهرت الدراسات عدم صحة ذلك.‬

‫وحمية "باليو"؟ لم يكن أسلافنا‬ ‫من العصر الحجري يأكلون بهذه الطريقة.‬

‫وهناك أدلة كثيرة‬ ‫على أنهم كانوا يأكلون الحبوب.‬

‫هذه حميات غذائية مرتكزة على جسدكم،‬ ‫مثل تناول مأكولات بحسب فئة الدم.‬

‫ولا توجد أدلة علمية حاسمة‬ ‫لدعم هذه النظرية أيضاً.‬

‫لطالما رفضت العلوم مفهوم إزالة السموم‬

‫لأن أجسادنا تطورت لتؤدي عملاً ممتازاً‬

‫في تخليصنا من المواد المؤذية‬ ‫من تلقاء نفسها.‬

‫المكملات الغذائية خاصة الحبوب منها،‬ ‫لا تخضع للتنظيم والمراقبة.‬

‫بالتالي، ليس على المصنعين أن يثبتوا‬ ‫أن الأدوية فعالة.‬

‫وهناك الحميات قليلة الدهون.‬

‫لمجرد رؤية "قليل الدسم" على عبوة‬ ‫لا يعني أنه طعام صحي.‬

‫قد يكون المنتج مليئاً‬ ‫بالسكر والسعرات الحرارية.‬

‫ولكن بالنسبة إلى الحميات الغذائية‬ ‫قليلة الدسم وقليلة النشويات،‬

‫تكثر التضاربات.‬

‫أشخاص جدد وقواعد جديدة وعدو جديد.‬

‫الدهون.‬

‫الدهون هي عدو صحتنا، صحيح؟‬ ‫ليس على ما يبدو.‬

‫النشويات هي صديقة لنا‬ ‫وليست عدواً لنا.‬

‫- السكر هو العدو العام رقم 1.‬ ‫- صحيح.‬

‫والنشويات سيئة.‬

‫عام 2013، قام الدكتور "كريستوفر غاردنر"‬

‫وفريقه في جامعة "ستانفورد"‬ ‫بنشر دراسة.‬

‫درسنا نظامين غذائيين شعبيين جداً،‬

‫"د. (كريستوفر غاردنر)،‬ ‫باحث رئيسي، (ستانفورد)"‬ ‫دهون أقل مقابل نشويات أقل.‬

‫لم نطلب من أحد أن يعرف‬

‫عدد السعرات الحرارية الواجب التقيد بها‬ ‫لخسارة الوزن.‬

‫بل ركزنا على تجنب المأكولات الغنية بالدهون‬

‫أو الغنية بالنشويات في كل مجموعة.‬

‫ولكننا ركزنا أيضاً على عدم الشعور بالجوع.‬

‫شارك في الدراسة 609 متطوع‬ ‫أراد كل منهم خسارة ما بين 6 و45 كلغ.‬

‫وتم توزيعهم عشوائياً‬

‫ما بين النظام قليل الدهون‬ ‫والنظام قليل النشويات لمدة سنة.‬

‫الحميات الغذائية التي تبعتها من قبل‬ ‫كانت محدودة جداً.‬

‫"(جيني نيكولز)،‬ ‫مشاركة في الحمية قليلة النشويات"‬

‫كانت هذه تجربة مختلفة تماماً بالنسبة إلي.‬

‫حضرت العشاء الختامي لأعرف النتيجة‬

‫"(إيفيت فالانزويلا)،‬ ‫مشاركة في الحمية قليلة الدهون"‬

‫وتم عرض البيانات كلها.‬

‫تفاجأت أن كل هذا لا يهم.‬

‫النتائج؟ كانت النتائج متطابقة.‬

‫خسر بعض الناس الكثير من الوزن‬ ‫ولكن الأكثرية لم تخسر وزناً.‬

‫خسرت "جيني" 2.7 كلغ‬ ‫فيما كسبت "إيفيت" 1.8 كلغ.‬

‫إذاً لم تنجح الحميات الغذائية‬ ‫مع بعض الناس دون سواهم؟‬

‫الإجابة واحدة وبسيطة.‬

‫لا تنجح الحميات الغذائية مع معظم الناس‬ ‫لأن معظم الناس لا يلتزمون بها.‬

‫ومع ذلك، ما زال الكثير من الناس‬ ‫يعتبرون ذلك فشلاً شخصياً.‬

‫يعود السبب جزئياً في ذلك‬ ‫إلى طريقة التسويق للحماية الغذائية‬

‫"خسر (إيريك) 17 كلغ في 17 أسبوعاً"‬

‫على أنها تسمح بخسارة جذرية للوزن‬ ‫بطريقة سهلة وقابلة للتنفيذ.‬

‫الأمر بغاية السهولة!‬

‫تعود هذه المقاربة إلى عام 1863‬

‫حيث قام حانوتي بريطاني‬ ‫يدعى "ويليام بانتنغ"‬

‫بنشر كتاب الحمية الأول‬ ‫الذي حقق نجاحاً هائلاً.‬

‫رسالة "بانتنغ" عن البدانة‬ ‫الموجهة إلى العامة،‬

‫كانت خطة فعالة قليلة النشويات‬ ‫من 16 صفحة.‬

‫إنه سرد بسيط وشخصي‬

‫تميز عن التقارير الطبية الإدارية السابقة.‬

‫"(أدريان روز بيطار)‬ ‫مؤرخة أنظمة غذائية"‬

‫وفعل ذلك بتعاطف وبعض الفكاهة.‬

‫وبحسب الأسلوب المعاصر جداً،‬ ‫يقول، "أشعر معكم.‬

‫كنت بمثل حجمكم في الماضي.‬

‫إذ تبعتم حميتي، أعدكم بأنك ستخلصون."‬

‫وحقق الكتاب فوراً أعلى نسب مبيعات.‬

‫في كل أنحاء "أوروبا"، بدأ الناس يستخدمون‬ ‫كلمة "بانتنغ" للإشارة إلى الحمية الغذائية.‬

‫ما زالوا يفعلون ذلك في "السويد".‬

‫يقولون "ياغ بانتنغ" ومعناها "أتبع حمية".‬ ‫لا توجد كلمة "حمية" باللغة السويدية.‬

‫ولكن في الجزء الأكبر من تاريخنا،‬

‫كانت البدانة هي الاستثناء وليس العرف.‬

‫كان يجب زراعة الوجبات وتحضيرها.‬

‫مجرد تناول طعام كاف تطلب جهداً كبيراً.‬

‫ولكن في الغرب، تغير كل هذا‬ ‫بعد الحرب العالمية الثانية.‬

‫تحسنت أنظمة النقل والإنتاج،‬

‫وتمكنت الشركات من البدء بصناعة المأكولات‬

‫التي تُباع في علب ومدة صلاحيتها طويلة.‬

‫"(ماريون نستله)، بروفسورة في التغذية"‬

‫وأحبها الناس لأنها كانت عملية.‬

‫الأطعمة المصنعة التقليدية‬ ‫هي ما يحل بالحبوب الكاملة‬

‫عندما تحول الحبوب الكاملة‬ ‫إلى طحين أبيض.‬

‫تُزال القشرة الخارجية من النخالة‬ ‫وبذرة القمح‬

‫وهنا تكمن كل الفيتامينات‬ ‫والمعادن والألياف.‬

‫والحل؟ إعادة هذه الفيتامينات‬ ‫والمعادن إلى الحبوب.‬

‫والعديد من الزبائن الذين لم يسمعوا‬ ‫بهذه المغذيات من قبل،‬

‫ربطوا الآن وجودها‬ ‫في هذه المأكولات بالصحة.‬

‫وهكذا وُلدت الصناعة الغذائية المعاصرة.‬

‫في وقت الغداء،‬ ‫بدلاً من المأكولات المسببة للسمنة،‬

‫أصبحت مخفوقات الحليب اللذيذة‬ ‫بنكهات عديدة من ماركة "ميتريكال" متوفرة‬

‫للمساعدة على الحفاظ على الرشاقة.‬

‫كانت "ميتريكال" عبارة عن مخفوق بروتين‬ ‫معلب يحتوي على 225 سعرة حرارية‬

‫بـ14 نكهة مختلفة‬ ‫ومعززة بالفيتامينات والمعادن.‬

‫حققت نجاحاً ساحقاً.‬

‫بدأ المطعم الشهير "ترايدر فيكس" بتقديم‬ ‫غداء سائل يحتوي على 325 سعرة حرارية.‬

‫أطلق المتجر الراقي "بيرغدورف غودمان"‬ ‫زجاجة للحقيبة‬

‫لكل محبي شراب "ميتريكال" السريين.‬

‫كذلك قدمها مطعم مجلس الشيوخ‬ ‫ضمن قائمة مأكولاته.‬

‫حتى "جون كينيدي"‬ ‫كان من محبي هذا المشروب.‬

‫ولكن كانت لموجة "ميتريكال" الجنونية نهاية.‬

‫في بداية الثمانينيات،‬ ‫توقفت الشركة عن إنتاج هذا المشروب‬

‫ويعود السبب إلى أن شرب مخفوق‬ ‫طبشوري المذاق بدلاً من الوجبات،‬

‫هو أمر يصعب على الناس الاستمرار به.‬

‫كما أن منتجات جديدةً‬ ‫للحميات الغذائية طغت عليه.‬

‫"(وايت واتشرز)"‬

‫ونحن في هذه الحلقة المفرغة.‬

‫يدفعنا قطاع صناعة الحميات الغذائية‬ ‫إلى تخفيف السعرات الحرارية‬

‫فيما يدفعنا قطاع صناعة المأكولات‬ ‫إلى تناول المزيد من الطعام.‬

More Arabic subtitles for Explained

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left