نخستین 173 خط.
طلبت المساعدة شخصياً من 4 فرسان،
وهم الآن يفتّشون المدينة. لا داعي للقلق.
هل "قاتل الأبطال" ذلك رجل قوي؟
أجل. أصابتني ضربته في ساقي.
هل قاتلته؟
كانت مواجهة مباشرة.
بضربة لا غير، جرح ساقي وفرّ مبتعداً.
أتريدني أن أتخلّف عن هذه المهمة وأدع أولئك الـ4 يستمتعون بالمطاردة؟
يا للعار.
لقد تعقّبوني. كيف؟
هل تخفي ندبتك بمساحيق التجميل
أيها السيد المتمرد قاتل الأبطال؟
أنا "إلساريا"، فارسة "جماعة الرماح الـ7".
بصفتي أحد نبلاء هذه الإمبراطورية، ولألبي طلب صديقي
الذي لا يريد شيئاً إلا حفظ النظام بالإمبراطورية،
أصدر حكماً عليك!
سأهاجمك!
يجب أن أعترف، كان "روزن" محقاً في تنبيهنا بعدم مقاتلتك فُرادى.
أفهم الآن.
"روزن" من أرسلهم لملاحقتي.
لن أدعك تفلت أيها المتمرد قاتل الأبطال!
أعتذر إليك، لكنني لا أنوي التعرض للهزيمة بعد.
انظر، هذا موطننا.
السفينة الهوائية قللت وقت الرحلة بالتأكيد.
ويحي. لا يسعني الانتظار.
"العالم المنعكس في عينيّ مقلوب رأساً على عقب
أسقط وجسدي مقلوب رأساً على عقب
وحده القمر يعرف ما يكمن في الجانب الآخر من المجد
إحساس زائف بالعدل ينتشر
والانتقام هو أسلوب حياتي
خداع ومظاهر ووهم وحشد من البسطاء وأصنام كاذبة
هل تتذكر ذلك اليوم؟ هل تتذكرني؟
كنت في انتظار حلول هذا اليوم
هل تتذكر ذلك اليوم؟ هل تتذكرني؟
لن أغفر لك أبداً
احفر هذا في قلبك أنا أعلم أنني خاطئ
أحمل نصل العزم
لا آبه إلى أي مدى ستنحطّ أفعالي
سأنطلق لإنهاء رحلة انتقامي الطويلة"
"الحلقة 9، (الأوراق الصغيرة)"
أيتها المعلّمة، ماذا يفعل الماركيز "غلين" هنا؟
ما الغريب في الأمر؟
ففي النهاية، كان طالباً ذات يوم في "صالة السيوف".
سأهاجمك أيها الماركيز "غلين".
دخيل؟
سحقاً!
استجابة رائعة أيها الماركيز "غلين"!
لقد عدت إذاً.
ما أشدّ غطرسته في حق الماركيز "غلين"!
من تظن نفسك يا أنت؟
أخاف ألّا تطيقوا سماع اسم رجل حقير مثلي.
أنا "إيكفيس"، الفارس العبد الوضيع الذي يرهن حياته للماركيز "غلين" المعظّم.
أدرس المسايفة في الأكاديمية بإذن منه.
كف عن هذه التصرفات يا "إيكفيس".
سمعت أن أحداً ما يريد التحدث إليّ، لكنني لم أتوقع هذا.
من كان يظن أن الماركيز بنفسه قد يأتي لملاقاتي؟
ماذا قد تريد الطلب مني؟
إنني في طريقي إلى اجتماع يخصّ النبوءة،
لكن ثمة مسألة أريدك أن تتولاها.
الأمر الذي كنت تتلهف إليه.
هل سمعت بأمر "قاتل الأبطال"؟
بالطبع يا سيدي.
إنه الحدودي شبه البشري الذي قتل النبيل "شتيمفوليش".
سمعت أنه المتمرد نفسه الذي واجهته بنفسك حين كنت في المعسكر.
أيها المشاكس اللعين. لم يجدر بك الإتيان على ذكر أمر كهذا.
تركتك تحت رعاية المعلّمة "غلي" قبل 5 سنوات.
لا بد أنك متلهف لإثبات جودة مهاراتك.
يا "إيكفيس"، أحضر لي رأس "قاتل الأبطال".
ماذا؟
اسحق ذلك الشيطان الشرير الذي يهدد الإمبراطورية،
واستعد شرف عائلتك وسط النبلاء الإمبراطوريين.
رغباتك أوامر.
ذلك المزعج الغدّار!
ما الذي يدفع الماركيز "غلين" ليولّي ذلك العبد الفارس مهمة نبيلة كهذه
فيما نُصرف نحن "جماعة الرماح الـ7" عن المهمة؟
ماذا يميّزه عنا؟
يبدو أن كثيراً منكم لا يعرفونه.
معرفتي عن نشأة "إيكفيس" لا تزيد على معرفتكم عنه.
ولكنني أعرف أنه كان في خدمة الماركيز "غلين"
قبل تنظيمنا، نحن "جماعة الرماح الـ7"، أصلاً.
قبل 5 أعوام،
أتى إلى "صالة السيوف" لصقل مهاراته في استخدام السيف.
إلى الآن، إنه أحد أقوى فرسان الإمبراطورية.
أتقول الأقوى في الإمبراطورية؟
ذلك الشاب المشاغب؟
صحيح.
"إيكفيس" هو الفارس المنتظر
لإعادة إحياء ذلك الشعار الذي سعينا لنسيانه على مدار الـ20 عاماً السابقة.
وبعدها سيكتسب لقب "سيد السيوف".
"سيد السيوف"؟
أنا متأكد أنه في الوقت المناسب سيتقن أسلوب التتويج ذاك.
وحين يأتي ذلك الوقت، سيحق له وراثة شعار "الجناح الأسود والسيف".
أيتها المعلّمة، ألا تزالين تمقتينني لقتلي "أشيريت"؟
ذلك الصبي…
سوف أتحسر على خسارة عزيزي "أشيريت" حتى نهاية الزمن.
في سن الـ16، ارتقى "أشيريت" إلى مستويات
حتى سيد السيوف "لوديفت" لم يرتق إليها في حياته.
- سأذهب الآن أيتها المعلّمة "غلي". - ليرافقك الحظ في معاركك.
عد سالماً، أرجوك.
سدّ الأبطال الشق وعادوا بمجدهم.
أُحبطت حيلة "فيشتيك" الشريرة!
هل عادوا؟
اسمعوني أيها المواطنون الصالحون!
احفروا أسماء الأبطال النبلاء وبسالتهم في قلوبكم.
المجد لأسمائهم!
"غلين" و"ليبيلوند" و"إيشودين" و"غولينغورف"
و"شتيمفوليش" و"نرغينفيليد" و"باريستار"!
لكن يا للحسرة! انقلب من بينهم 4 أبطال أعداءً للإمبراطورية.
ولا داعي للخوف. أُنزلت عدالة "الأبطال الـ7" على هؤلاء الوضيعين.
والآن سأتلو عليكم أسماء الخونة!
يتعذر عليّ فهم الأمر حتى اليوم.
لا يسعني التصديق فحسب أن ذلك الصبي اللطيف قد يخون الإمبراطورية ويتآمر مع "فيشتيك".
أيتها المعلّمة، أنا…
ارتكبت خطيئة.
في ذلك اليوم قبل 20 عاماً،
قتلت صديقاً شجاعاً وبطلاً نبيلاً بيديّ هاتين.
هذا ذنبي الذي يثقل صدري.
والآن بعد كل هذه السنوات،
يمكنني الاعتراف بهذا أخيراً.
أيها الماركيز "غلين"…
ماذا…
كنت أحسد "أشيريت".
كان شجاعاً مقداماً،
واختار دوماً سلك طريق الصواب بصرف النظر عن المخاطر التي تواجهه فيه.
ولطالما انتهز الفرصة.
بالنظر إلى الماضي، أرى نفسي لطالما عانيت لمجاراته،
بدا أنه كان يسبقني بشوط طويل.
ورغم ذلك، فخرت بالانضمام إليه لأداء مهمة.
في البداية،
كنا نحن الـ7 وأولئك الـ4 متّحدين نقاتل من أجل مستقبل الإمبراطورية.
ولكن في النهاية، افترقت طرقنا.
ارتكب أولئك الـ4 الخطأ الغبي بعقد صفقة لأنفسهم مع "فيشتيك".
كانت موجة الحرب تضرب صوب الإمبراطورية،
وسعوا بجدّ لإنقاذ الإمبراطورية بطريقتهم الخاصة.
كانوا شرفاء.
بالتفكير في ما حدث، كان بوسعي أن أمنع موتهم.
كان بوسعي أن أغفر لهم وأرشدهم ثانيةً إلى طريق الصلاح.
أدرك ذلك الآن.
في النهاية، لم ينقلب أحد قط على الإمبراطورية.
إن كان هكذا هو الأمر، فلماذا إذاً…
لماذا لطخت سمعتهم وأطلقت عليهم اسم "الرماح الخائنة"؟
كان بوسعك على الأقل أن تحافظ على شرفهم.
هل تكرهينني لقتلي "أشيريت" وتلطيخي سمعته يا "غلي"؟
أجل.
أنا أحتقرك.
حقيقي أن تعليماتي لم تثمر شيئاً في وجه موهبته.
لكنني نشّأته.
نشأ سيد السيوف الصغير العزيز ذاك في كنفي.
لو كنت أستطيع، لما ترددت…
إذا كنت تملكين الجرأة لتهديد حياتي يا معلّمة،
فعليّ قتلك في سبيل الإمبراطورية وفي سبيل رؤيتي الواسعة.
سأستخدم كل ما في جعبتي من وسائل لحماية هذه الإمبراطورية وقيادتها.
أعرف ذلك جيداً جداً.
في نهاية الأمر، أنا فارسة أدين بالولاء للإمبراطورية.
يجب أن أبقي غضبي منفصلاً عن ولائي للإمبراطورية.
وأنا ممتنة لك كذلك.
أنت من جلب "إيكفيس" الذكي هذا إليّ.
لا تستطيع فعل شيء إلا تفادي ضرباتنا والهرب.
ألا يمكنك القتال بكرامة على الأقل؟
اللعنة.
خبأت معدّاتي من أجل هذا التنكر واتضح أنه خطأ.
"كوينزيل"!
"آهت"!
لـ"قاتل الأبطال" حليفة؟
لم يخبرني "روزن" بهذا.
"آهت". لماذا أتيت؟
لماذا؟
تنحي جانباً.
هذا الرجل خلفك
هو المتمرد قاتل الأبطال الذي صرع النبيل "شتيمفوليش".
وماذا في هذا إذاً؟
لم تشهدوا الأمر بأعينكم، صحيح؟
لم تروا قط كيف يقاتل البطل الذي تحاولون حمايته.
No comments yet. Be the first to leave one.