Gilda

Gilda

دانلود زیرنویس Arabic

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Gilda 1946 HDR DV 2160p BD x265criterion-4k
ناشر Q8AKIRA

برچسب‌ها

bluray
تاریخ انتشار: 2026-04-13
تعداد دانلود: 31
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫غـيـلـــــــــــــــــــــدا

‫بالنسبة لي كان الدولار هو ‫الدولار مهما اختلفت اللغات.

‫في ليلتي الأولى في الأرجنتين ‫لم أكن أعرف شيئا عن أهل البلاد.

‫لكني عرفت طبيعة البحارة الأمريكيين. ‫وعرفت أنه من الأفضل لي أن أبتعد.

‫ارفع يديك. ‫عاليا.

‫انصرف.

‫- عصا كهذه لها حاجتها. ‫- إنها صديق مخلص.

‫صامتة معظم الوقت. ‫لكنها تتكلم حين أريد ذلك.

‫هكذا هو الصديق في تقديرك؟ ‫لا بد أن حياتك حلوة.

‫- حياتي كما أريدها ان تكون. ‫- إنك رجل محظوظ.

‫- ماذا تفعل هنا؟ ‫- أنقذ حياتك.

‫- كل ما أراده هو النقود. ‫- لكنك ما كنت ستتخلى عنها.

‫- ما أظن أنني كنت سأفعل. ‫- كيف حصلت على النقود؟

‫- بالقمار. ‫- هنا تتوقف أسئلتي.

‫سأقدم لك الشيء ذاته يوما. ‫سأقدم لك ... سيجارة.

‫لماذا لا تجرب القمار الحقيقي؟

‫- أليست ممنوعة في بونوس أيريس؟ ‫- بلى.

‫في الطرف الآخر من المدينة يوجد ‫كازينو. هاك المفتاح.

‫لكن لا تذهب. لن يدعونك تستعمل ‫حجر الزهر الذي تحمله.

‫- لم أعلم أنه ظاهر للعيان. ‫- أنا مثلك أصنع حظي بنفسي.

‫على كل حال لن يسمحوا لك ‫بالدخول دون ربطة عنق.

‫البقعة ليست على أنفك بعد.

‫- من يكون؟ ‫- متبطل كسول؟

‫أتريد عطرا جميلا ‫يليق بالأكابر؟

‫عندنا مسحوق الطلق ‫وهو ناعم كالحرير الخام.

‫- منشفة؟ ‫- أشكرك.

‫- ياه. من تكون السيدة؟ ‫- إنها خطافة رجال.

‫- وأنا، كيف تصفني؟ ‫- أنت فلاح.

‫تفضلوا بإلقاء مراهناتكم.

‫سيداتي سادتي ‫ألقوا بمراهناتكم.

‫- رقم ٢. ألف بيزو. ‫- لا مزيد من المراهنات.

‫رقم ٢. أسود.

‫سيداتي سادتي ‫تفضلوا بالمراهنة.

‫- قطعتان. ‫- ألف بيزو يا سيدي.

‫اقطع ... يسمح للاعب بأن ‫يقطع الورق في أي وقت.

‫بالطبع.

‫ألف بيزو.

‫اقطع.

‫اقطع.

‫كالعادة صنعت حظي بنفسي ‫وعرفت تماما أين أتوقف.

‫يريد المدير أن يراك.

‫هل يقع بروكلين ‫عبر النهر هنا أيضا؟

‫هيا بنا.

‫- أهلا. ‫- شكرا أيها الفلاح.

‫- أين هو؟ ‫- لا تقلق. سوف يحضر.

‫- ما رأيكما بألف بيزو لدفعة واحدة. ‫- لن تستطيع أن تنقذ نفسك بنقودك.

‫لحظة.

‫حسنا. "كيسي" و"هويرتا".

‫- الرجل ذو الصديق الحاد الطرف. ‫- قلت لك ألا تحضر زهرك معك.

‫خدعتني فعلا ليلة أمس.

‫ظننتك شخصا مهما وليس مجرد ‫مدير حلقة قمار.

‫- أسمي "بالين مندسن". ‫- وأنا "جوني فاريل".

‫وأنا لست المدير. ‫أنا أملك حلقة القمار.

‫- وأنا لا أحب أن أخدع. ‫- لا توجد طاولة يستعمل بها الزهر …

‫لا أحد في سنك يربح هذا المقدار بشرف. ‫عرفت كيف تقطع الورق.

‫استغرقني ذلك سنوات من التعلم.

‫من المفروض أن تسجن لكنني وقد سبق ‫وأنقذت حياتك أشعر نحوك بالمديونية.

‫- عليك أن تكون أكثر حذرا. ‫- أخرج من هنا ولا تعد.

‫إنك تتصرف بغباء واضح.

‫- ربما. ‫- من الأفضل أن أقامر لمصلحتك.

‫- لا أحب أن تكون جماعتي من الغشاشين. ‫- أنا أغش بمالي طبعا.

‫لكنني لن أحتاج لأن أغش حين يتعلق ‫الأمر بنقودك. فكر بالموضوع.

‫أظن أنني سأفعل. ‫كم من الوقت تمنحني؟

‫لست مستعجلا. معك دقيقتان بل ثلاث. ‫اعذرني ريثما تقرر.

‫ليس أنت.

‫عليك ألا تضرب رجلا ‫يضع يديه خلف ظهره.

‫تستطيع الحصول على صديقين. أستطيع أن ‫أخلص لك جدا … مقابل أجر جيد.

‫يجب أن أتأكد من عدم ‫وجود إمرأة في الموضوع.

‫- القمار والنساء أمران لا يجتمعان. ‫- وكأنك سرقت الكلام من فمي.

‫- هل نتوقف عن الحديث بالموضوع؟ ‫- هل كانت هناك واحدة؟

‫اسمع. أنا ولدت ليلة أمس ‫عندما التقينا في الحارة.

‫لا يوجد ماضي بل مستقبل فقط. ‫هكذا يعجبني الوضع.

‫مهد لي الطريق إلى القمة. ‫في البداية كنت أراقب اللعب فقط.

‫وبالمناسبة ‫الحرب انتهت في تلك الفترة.

‫أنباء عظيمة. ‫علينا نحن أيضا الاحتفال بها.

‫نعم. بالطبع.

‫حسنا …

‫يجب أن أقوم برحلة. قد أتغيب لفترة. ‫أنت ستتولى إدارة المكان.

‫- لقد حصلت على ترقية. ‫- هل أحصل على أجر أعلى؟

‫لا. هل يرضيك ذلك؟ ‫لكنك تحصل على نسبة ٥% من الربح.

‫- سوف أحصل على نسبة سبعة ونصف. ‫- إنك حاد الذكاء.

‫حاد مثل صديقي الآخر ذاك. ‫لكنك لست مطيعا مثله.

‫- صديقي الآخر مستعد لأن يقتل من أجلي. ‫- لهذا وجد الأصدقاء.

‫لنشرب نخبنا يا "جوني".

‫نخب ثلاثتنا.

‫يثير الموضوع ضحكي الآن ‫وقد كنت متأكدا تماما من أننا ثلاثة.

‫بعد ذلك اكتشفت بسرعة. أذكر أنني كنت ‫أجهز المكان لجمهور يوم السبت.

‫من المضحك أنني أتذكر أي يوم كان. ‫أليس كذلك؟

‫- هل يكفي؟ ‫- من فلاح مثلك؟

‫لقد عاد السيد "مندسن" يا سيد "فاريل". ‫وهو يرغب في حضورك إلى منزله.

‫إنني في نهاية الأمر من يدير المكان. ‫إنه يدعوني بـ"السيد فاريل".

‫أليس ذلك أفضل؟

‫يتوقع الواحد ان شيئا ما ينبهه، ‫أن الحدس يحذره من الخطر.

‫لكن حدسي لم يحذرني. ‫دخلت هكذا وببساطة إلى لب الموضوع.

‫"بالين"؟

‫- "بالين"؟ ‫- سينزل حالا.

‫- أليس رائعا أنه قد عاد؟ ‫- أتمنى أن يبقى الحال كما كان سابقا.

‫هل هذا أنت يا "جوني"؟

‫- مرحبا يا "بالين". ‫- إصعد إلى هنا.

‫على ماذا تبكي؟ ‫تبدو سخيفا.

‫- أين طائر الكناري؟ ‫- كيف عرفت؟ تعال …

‫هذا هو المكان حيث الكناري.

‫سماع صوت امرأة تغني في بيتي ‫هو مفاجأة غريبة. أليس كذلك؟

‫إنها بالفعل … مفاجأة.

‫- هل أنت محتشمة يا "غيلدا"؟ ‫- أنا؟

‫بالطبع أنا محتشمة.

‫أقدم لك "جوني فاريل" يا "غيلدا". ‫"جوني" أقدم لك "غيلدا".

‫لقد سمعت عنك الكثير ‫يا "جوني فاريل".

‫صحيح؟ ‫أنا لم أسمع عنك ولو كلمة واحدة.

‫- لم ذلك يا "بالين". ‫- أردت الاحتفاظ بالأمر كمفاجأة.

‫- كان عليك رؤية وجهه. ‫- هل أخبرته لماذا أنا هنا؟

‫لا، أردت الاحتفاظ بذلك كمفاجأة أيضا. ‫"غيلدا" هي زوجتي.

‫السيدة "بالين مندسن". ‫هل هذا جيد؟

‫- مبروك. ‫- تبارك للزوج في العادة.

‫- وماذا أقول للعروس؟ ‫- تتمنى لها حظا سعيدا.

‫- حظا سعيدا. ‫- يقول "بالين" أنك تؤمن بالحظ.

‫- نحن نصنع حظوظنا بأنفسنا. ‫- علي أن أختبر ذلك حالا.

‫- أدعه للعشاء الليلة. ‫- إنه أمر.

‫سنتركك لترتدي ثيابك. ستكون أول ‫مرة يراك بها كل من في الكازينو.

‫سأعمل جهدي لأبدو أجمل ما يمكن. ‫أريد أن أنال رضى كل الموظفين.

‫وداعا سيد "فاريل".

‫"جوني" هو أسم من الصعب جدا تذكره ‫ومن السهل جدا نسيانه.

‫"جوني"… هكذا. ‫أراك لاحقا سيد "فاريل".

‫نعم يا سيدة "مندسن".

‫- سأرافق "جوني" إلى الطابق الأسفل. ‫- أنا سأراه في الكازينو.

‫لم تمل إليك ‫لسبب أو لآخر.

‫- ما الذي يجعلك تعتقد ذلك؟ ‫- أني أعرف زوجتي.

‫- لماذا تكون شعورا كهذا تجاهك؟ ‫- ربما نكون متناقضي الشخصية.

‫ستتغلب على ذلك.

‫- متى التقيت بها؟ ‫- في نفس اليوم الذي غادرت به.

‫- ومتى تزوجتما؟ ‫- في اليوم التالي.

‫- حين أريد شيئا … ‫- تشتريه بسرعة.

‫- هل تعرف عنها أي شيء؟ ‫- إنها مصادفة غريبة.

‫قالت إنها ولدت ‫يوم التقينا.

‫ثلاثتنا بدون ماضي. لنا المستقبل فقط. ‫ألا يستحق الأمر الاهتمام؟

‫- ما الذي يدور في خلدك؟ ‫- "القمار والنساء أمران لا يجتمعان".

‫زوجتي ليست من "النساء".

‫- ربما اقترفت خطأ. ‫- لقد فعلت. لا تكرر ذلك.

‫لقد بدأ الموضوع.

‫- ما هذا؟ ‫- اللباقة.

‫- هلا ساعدتني يا "بالين"؟ ‫- أراك في الكازينو.

‫كل ما استطعت أن أفعله هو أن ‫أغادر المكان. أردت أن أصفعها -

‫- وأن أصفعه هو أيضا.

‫أردت أن أعود وأراقبهما سرا. ‫أردت أن أعرف.

‫أفشل دائما بشد ثوبي بالسحاب. ‫ترى هل يعني ذلك شيئا؟

‫- كنت وقحة معه. ‫- مع من؟

‫- مع "جوني". ‫- أحقا؟

‫سيتوجب عليك أن ‫تعلمني الأخلاق الحميدة.

‫- أريدك أن تحبيه. ‫- هل أنت متأكد من ذلك؟

‫إنه رجل جذاب ‫إن كان الواحد يميل لهذا النمط.

‫- إنه ولد. ‫- الأولاد يشبون بسرعة.

‫- غالبا دون أن يلفتوا الانتباه. ‫- أما أنا فسأكون منتبها.

‫- حذاؤك. ‫- نعم حان الوقت.

‫- هل أضع قدميك بهما؟ ‫- مقابل كم؟

‫الأجر زهيد خاصة وأنني أعتبر ذلك ‫دائما تعبيرا عن أهمية موقعي.

‫إن أردت أن تعرف حقيقة المرء ‫فانظر إلى أموره الصغرى.

‫- يا لك من فيلسوف. ‫- الواحد منا يسمع الأقاويل.

‫كل الشائعات تصل إلى القسم ‫الذي أعمل فيه.

‫سمعنا إنها جميلة جدا.

‫وأنها شابة وأمريكية. ‫أنت أيضا شاب وأمريكي.

‫- ستكون المراقبة ممتعة. ‫- ربما كان علي فصلك عن العمل.

‫"جوني" بعث السيد "مندسن" ليخبرك ‫بأنهما قد وصلا.

‫- هل رأيتها؟ ‫- توقف عن ذلك.

‫- ما الذي فعلته؟ ‫- صفرت. لقد سمعتك.

‫إنها في نهاية الأمر زوجة السيد ‫"مندسن". لذلك تصرف بأدب.

‫حقا. ‫ستكون المراقبة ممتعة.

‫- رقم اثنين. ‫- لا مزيد من المراهنات.

‫رقم اثنين أسود.

‫رقم اثنين أسود. ‫ضعوا مراهناتكم.

‫- خذ مكاني. ‫- هل بدأت تعمل لمصلحتك الخاصة.

‫- إنها الأوامر يا سيد "فاريل". ‫- ليست أوامري أنا ...

‫- كنت أبحث عنك يا "جوني". ‫- القمار ممنوع في الأرجنتين.

‫أتدفع الرشوة للبعض؟

‫- طبيعي. ‫- لماذا لا يظهر ذلك في الحسابات؟

‫- تستطيع أن تسأل حول كل ما تريد. ‫- لقد ألقيت للتو بسؤال.

‫دعنا نتناول العشاء. ‫"غيلدا" أجمل من أن تترك لوحدها.

‫- لقد غيرت الموضوع. ‫- نعم.

‫لقد وجدته. ‫إنه رجل مراوغ جدا.

‫- تبدو وسيما جدا. ‫- ألن ترد المجاملة بأفضل منها؟

‫تبدين جميلة جدا.

‫إن كان هناك ما أحبه ‫فهو المجاملات العفوية.

‫إنك لطيف لدرجة تجعلني أود أن أريك ‫هدية زوجي لي بمناسبة وصولي البيت.

‫- أليست لطيفة؟ ‫- هدية بـ٥٠ ألف بيزو وتعتبر لطيفة.

‫حسنا. دعونا نشرب نخبنا. ‫نخب ثلاثتنا.

‫- ما الأمر يا "جوني"؟ ‫- اختلط الأمر علي.

‫قبل أسابيع معدودة ‫شربنا نخب ثلاثتنا.

‫حسنا. هل أغار؟

‫- يتعلق الموضوع بصداقة تخصني. ‫- وهل صاحبها رجل أم امرأة؟

‫هذا سؤال مثير. ‫ما رأيك يا "جني"؟

‫- إنها أنثى. ‫- كيف استنتجت ذلك؟

‫لأنها تبدو على هيئة معينة ‫وتتحول فجأة لشيء آخر.

‫إنك لا تثق كثيرا ‫بثبات المرأة.

‫يتعجب الواحد ممن تكون تلك التي ‫أوصلت "جوني" لهذه الحالة العسيرة.

‫فعلا. دعونا نكره تلك المرأة. ‫موافق يا "بالين"؟

‫- لنكرهها. موافق يا "جوني"؟ ‫- نكرهها. سأشرب نخب ذلك بالتأكيد.

‫معذرة.

‫- هل أستطيع أن أفعل شيئا؟ ‫- لا. سأعود حالا.

‫يا لغرابة الصدف. ‫العالم صغير هنا في الأرجنتين.

‫- لماذا تزوجته؟ ‫- إنه رجل جذاب.

‫- إنك لا تحبينه. ‫- هلا أعدت الكلمة ثانية؟

More Arabic subtitles for Gilda

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left