نخستین 200 خط.
"في حلقات سابقة"
- لن أغادر من دونك. - ولن أغادر أبداً.
أيمكننا التحدث عن هذا قبل...
كان ذلك سيئاً.
- هل أنت حي؟ - هذا تقدّم ملموس.
أنت تكترث لأمري. أشعر بأنك كدت أن تصير حليفاً لقضيتنا.
وعدوني بأن هذا العالم سيقدّم لي خصوماً يستحقون المواجهة.
يبدو أن شخصاً يسرق وثيقة إعلان الاستقلال.
أفضّل الرحيل
على العمل ليوم آخر مع وغد متظاهر بالورع مثلك!
ليس مدفوناً تحت جبل،
لكنه ملكنا.
لم يكن "نولان" كاتب رحلات.
"أومني مان" الصغير هنا!
رباه!
- ما هذه؟ - بداية جديدة.
هزمت الشريرين.
أنت قتلتهما!
لا أصدّق أنني تأخرت على موعدنا الأول.
أمسكت بك!
أردت أن ترافقني يا "ريكس".
أجل، لكن نسيت كم هذا ممل.
هيا، لنذهب ونحتس شراباً.
نحتاج إلى بقالة. لن يطبخ أحد لنا بعد الآن.
ماذا كنتم تفعلون سابقاً في "تين تيم"؟
كانت "إيف" ما زالت تعيش في منزلها
وكانت "كات" متحفظة
وأنا سرقت رقم بطاقة "روبوت" الائتمانية
وكنت لا أتناول سوى البيتزا الجاهزة ونودل الرامن والقهوة بلا إضافات.
كدت أُصاب بالإسقربوط ذات مرة.
ما كنت لأفخر بذلك.
كنت مشهوراً يعيش حياة المشاهير.
ماذا عنك؟
رتّب والداي لي حمية مخصصة منذ قبل أن أتمكّن من تناول الطعام الصلب.
من الغريب أن فتاة بوسعها تقليص حجمها عليها الانتباه لوزنها.
أحقاً ستعدّين لنا العشاء الليلة؟
سأحاول.
أهذه ثمرة كوسة أم خيارة؟
لا تصل معلوماتي إلى ذلك الحد.
"جبن شيدر - معكرونة"
مهلاً، أتعرفين كيف تطبخين؟
لا، لكن تلك فائدة الإنترنت.
بحقك. لا بد أن بطاقة "روبوت" الائتمانية ما زالت تعمل.
ليس عليك أن تأكل ما سأعدّه.
وأنت ليس عليك أن تعدّيه.
أريد أن أعدّ العشاء يا "ريكس".
أريد شراء البقالة وإعداد وجبة ثم أكلها.
بوسعك أن تساعدني أو بوسعك...
لا أعرف، اذهب لفعل شيء آخر.
"ريكس"!
"جبن البارميزان". أحب الجبن.
ما رأيك أن أتولّى أمر الجبن؟
هل تريد أن تتولّى أمر الجبن؟
وسأتولّى أمر الزبدة أيضاً.
والحليب. كلّ ما تنتجه البقرة.
أتعني منتجات الحليب؟
أياً كان الاسم الذي تطلقينه عليها. سأتولّى أمرها!
يبدو أن شخصاً ظهر لنوسعه ضرباً.
هيا يا "راي"!
تباً!
مدهشة.
يسعدني أنها أثارت إعجابك.
هل انفجرت حين أمسكت بها؟
كانت تتجسس عليّ في منزلي.
سحقاً، أيعني ذلك أن شخصاً يعرف هويّتك ومكان سكنك؟
الأمر أسوأ من ذلك. يعرف بشأن عائلتي أيضاً.
"رودي"، ألن ننتهي من هذا بشكل أسرع إن منحتنا انتباهك كاملاً؟
يتعلّق الأمر بالتحليل وليس الانتباه.
وليست المشكلة الملحّة الوحيدة التي أعمل على حلّها.
لا تفعل ذلك.
هذا مخيف.
ماذا حدث لكما؟
لا تسألي.
بالمناسبة، سنطلب البيتزا لتناولها على العشاء.
هل نحن أغرب من اللازم أحياناً؟
أعلينا أن نتصرّف كأشخاص طبيعيين أكثر؟
عمّ تتحدث؟
آسف يا "مارك". تضررت الكاميرا ولا يمكن التعرف على من صنعها
أو من كان يتحكم بها. أعتقد أن تلك كانت نية من أرسلها.
ألا يمكنك إخباري بأي شيء عنها؟
صُنعت في كوكب "الأرض" وهي متطورة للغاية.
هذا كلّ شيء.
عليك بالحذر.
- آسف. - آسف.
من صنعها يمتلك موارد هائلة.
موارد هائلة؟
سحقاً، أعرف تلك النظرة.
أخبرني بأنك لست على وشك أن تفعل ما أظن أنك على وشك أن تفعله.
ماذا تفعل هنا يا "مارك"؟
بخلاف تكليف دافعي الضرائب ملايين الدولارات
والاعتداء على مؤسسة حكومية.
تعرف أن هذه جريمة، صحيح؟
قد ترقى إلى مرتبة الخيانة.
تعرف سبب مجيئي.
قدّم لي خدمة وتظاهر بأنني لا أعرف.
أنت تتجسس علينا مجدداً.
مهما كان هذا الشيء، فهو لا يخصّنا.
لا تكذب عليّ يا "سيسيل".
إن أردنا التجسس عليك، فلن تعرف أبداً.
ربما فكّر في ذلك
حين تقرر في المرة القادمة أن تقتحم الـ"بنتاغون".
لا تدعنا نعطلك.
هذا الأمر؟
هذا الأمر لم ينته بعد.
يا لها من طريقة مرعبة لبدء صباحي.
رباه، انظر إلى هذه الفوضى.
ماذا نفعل إن قرر "مارك" عدم تصديقنا؟
نأمل ألّا يحدث ذلك بالتأكيد.
كما أنها الحقيقة.
- لكننا نتجسس على آل "غرايسون". - أجل.
لكن ليس عن طريق هذا يا "دونالد".
وأودّ أن أعرف من يتجسس عليهم.
سأكلّف علماء المختبر بذلك.
سحقاً.
"مقهى وحانة"
آسف على التأخير.
مرحباً أيها الغريب.
حسبتك نسيت ثاني أول موعد لنا.
كنت منشغلاً بارتكاب الخيانة.
- سأخبرك عن ذلك لاحقاً. - أتعرف؟
ظننت أن هذا سيكون غريباً.
ليس موعداً عادياً، بل موعداً غرامياً.
لكن الأمر الغريب هو...
أنه ليس غريباً؟
أجل.
بالضبط.
هل أسأت فهم ذلك؟
لا، لم تسئ الفهم.
لكن أخبرني رجاءً
بأن تلك ليست بوابة متوهجة تظهر إلى جوار طاولتنا.
كم أتمنى قول ذلك.
نجح الأمر! عثرنا عليه!
أخبرتك بأن كل ذلك البحث سيثمر.
جدياً؟ أنتما مجدداً؟
"المنيع"! يجب أن تأتي معنا في الحال!
- إنها مسألة حياة أو موت. - لا وقت للشرح.
عمل لطيف.
أتعرف هذين المغفلين؟
سرقا وثيقة إعلان الاستقلال بينما كنت منشغلاً بإنقاذ "ريكس".
أنت تتذكرنا! رائع!
لست متأكداً من أن هذا رائع.
أنا "دروبكيك" وهذا "فايتماستر".
بالرغم من اسمينا الرائعين، فنحن لا نريد إثارة المتاعب.
نحتاج إلى مساعدتك.
ماذا؟ لا.
يجب أن تُسجنا.
كان لدينا سبب وجيه لسرقة الوثيقة.
كانت حياة الملايين في خطر.
وما زالت كذلك!
نحن من المستقبل.
أمامكما 10 ثوان للشرح.
نحتاج إلى مساعدتك على الإطاحة بملكنا.
حين رأيناك من قبل...
أدركنا أن كل القصص كانت حقيقية.
أنت الوحيد القوي بما يكفي.
عمّ تتحدثان؟
وأيضاً، إن كانت هذه آلة زمن، أفلا يمكنكما العودة لاحقاً؟ أو سابقاً؟
كانت لدينا طاقة تكفي هذه الرحلة الأخيرة فحسب.
ليست لديكما فكرة كم شخصاً ضحوا بحياتهم لإجراء هذه الرحلة.
اسمعا، أنا آسف،
لكنني لن أذهب إلى المستقبل معكما،
إن كنتما من هناك حتى.
لحسن حظكما نحن في موعد غرامي، وإلا لأخذتكما إلى السجن.
ربما لست البطل الذي حسبناه.
أظن أنني لست هو.
خلت أن تلك الجملة ستغيّر رأيه.
رباه، يا لك من أحمق.
هل أنت متأكد من هذا؟
أجل. لن أفسد موعدنا الغرامي لمجرد...
"مارك"!
إلى أين أخذتماني؟
أخبرناك بذلك! إلى المستقبل.
- أعيداني حالاً! - لكنك هنا بالفعل!
سنثبت لك أننا الطيبان.
وإن ساعدتنا، فسنعيد إليك وثيقة إعلان الاستقلال.
من مصلحتكما أن تكونا بحاجة إليّ حقاً.
- هل ترتدي بذلتك طوال الوقت؟ - ويلك.
وضعك حرج بالفعل يا صاح. أين أخبّئ ملابسي؟
مرحباً.
هل كان ذلك أنا؟
لماذا أبدو بتلك التعاسة؟
من الأفضل ألا تطرح تلك الأسئلة حين يتعلق الأمر بالسفر عبر الزمن.
ماذا حدث هنا؟
حرب امتدت لقرون.
نحن ضده.
وخسرنا الحرب.
يظنان أننا جاسوسا الملك. لا يمكنهما مخالفة حظر التجول.
في وسط النهار؟
طوال اليوم وكلّ يوم.
لا يُسمح إلا بالخروج إلى معسكر العمل،
أو حضور إعدام علني. إن كان المحكوم عليه من عائلة المرء.
لكن هذا كلّ شيء.
مهلاً. اشرحا من البداية.
كان الكوكب على وشك الانهيار قبل قرون.
ثم نُصّب رجل واحد حاكماً لـ"الأرض".
وحكم جيداً...
لفترة.
تحكي الأساطير أن دماغه كان أكثر كفاءة حينها.
ثم تغيّر شيء. لا نعرف ما حدث بالضبط.
كان ذلك قبل ولادتنا.
No comments yet. Be the first to leave one.