Rectify

Rectify

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 3

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Recity S03 Bluray HEVC
ترجمتي للموسم الثالث بالكامل مع مراجعة دقيقة وتحسين الصياغات وضبط التوقيت للنسخة المذكورة، أتمنى أن تنال إعجابكم
ناشر futureswag

برچسب‌ها

bluray
تاریخ انتشار: 2026-06-27
تعداد دانلود: 26
مخصوص ناشنوایان: No
FPS: 23.976

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫أهو معطل؟

‫أجل، لوح التويكس الخاص بي علق بالداخل.

‫أجل، هذه الآلات خبيثة أحيانًا.

‫يعلق اللوح دائمًا ‫بسبب الحواف الصغيرة.

‫الحواف؟

‫تلك الموجودة على الشوكولاتة.

‫سحقًا لها.

‫لا تبلغ عني.

‫الضرورات تبيح المحظورات.

‫لقد عاودوا الاتصال أخيرًا.

‫وماذا حدث؟

‫يبدو أن الأمر فات أوانه.

‫ماذا تعني بفات أوانه؟

‫قالت السيدة بيرسون إن الصفقة ‫قد أُبرمت بالفعل.

‫هناك مكالمة من أجلك، أيها الشريف.

‫سأكون هناك خلال دقيقة.

‫أظن أن القاضي قد وقع ‫عليها بالفعل.

‫ماذا؟ ألم يحاول السيناتور ‫إيقاف الأمر؟

‫لا علم لي ‫بأي من التفاصيل يا تيد.

‫كل ما أعرفه أنها أصبحت، ‫كما تعلم، صفقة منتهية.

‫صفقة منتهية.

‫هذا واضح.

‫إذن، ماذا الآن؟ هل يغادر ‫دانيال البلدة فحسب؟

‫كيانُه قاتل مدان، أجل.

‫كم لديه من الوقت؟

‫ماذا؟

‫قبل أن يغادر.

‫سيكون لديه مهلة محددة من الوقت

‫لتسوية شؤونه.

‫أي شؤون؟

‫قرابة 30 يومًا، على ما أظن.

‫إذن ما الذي تود فعله؟

‫ماذا؟

‫هل ما زلت ترغب في توجيه التهم؟

‫لم أكن أرغب في توجيه التهم ‫منذ البداية.

‫لقد انتهى الأمر يا تيد.

‫أحقًا هذا؟

‫لن أثقل عليك طويلًا.

‫أنا في طريقي للرحيل.

‫لقد ذهبت والدتك ‫لإحضار بعض الطعام.

‫لتفعل شيئًا من أجل...

‫من أجل صفقتك، على ما أظن.

‫هذا لطف منها.

‫تلك عاداتها، التعبير بالطعام.

‫أود المساعدة في إنهاء ‫المطبخ قبل رحيلي يا تيد.

‫أود ذلك حقًا. القيام بالأعمال الشاقة فحسب.

‫أي شيء تحتاجه.

‫هل هذا ممكن يا تيد؟

‫ربما يكون من الأفضل أن تركز ‫على رحيلك وكل ما يخصه.

‫هذا هو الأمر الأكثر أهمية، ‫أليس كذلك؟

‫أوافقك الرأي يا تيد.

‫بعض الأمور لا تتوقعين حدوثها أبدًا.

‫ثم يظهر تيدي تالبوت فجأة.

‫في الوقت الذي لا تحتاجه فيه تمامًا.

‫من كان كريستوفر أيها السيناتور؟

‫من تقصدين تحديدًا؟

‫قال دانيال إن شخصًا يدعى كريستوفر ‫كان هناك برفقة هانا والآخرين.

‫حسنًا، أظنه كان يتحدث ‫عن كريستوفر نيلمز؛

‫أحد الفتية الأربعين تقريبًا ‫الذين تواجدوا عند النهر تلك الليلة.

‫فهمت.

‫مزاعم هولدن بأن كريس كان مع هانا...

‫كانت أمرًا جديدًا عليَّ بطبيعة الحال.

‫استمتعي بنصرك يا سوندرا.

‫هذه إدانتكِ أنتِ، ليست إدانتي.

‫أنتِ المدعية العامة المسؤولة الآن.

‫في الواقع، إن كنتِ تذكرين،

‫لقد كنت ضد فكرة تخفيف العقوبة في البداية.

‫لكنكِ أقنعتِني يا سوندرا.

‫لقد كان قرارًا صائبًا من جانبكِ، ‫قرارًا صائبًا للغاية.

‫الآن يمكننا جميعًا المضي قدمًا، أليس كذلك؟

‫حسنًا، أنا مغادر إلى أتلانتا.

‫أعود لمباشرة أعمال الولاية.

‫إن كنتِ بحاجة لداعم في صفكِ...

‫من أجل إعادة انتخابكِ،

‫فأنا على بُعد مكالمة هاتفية واحدة.

‫هذا لطف كبير منك، ‫أيها السيناتور.

‫خلال المحاكمة الأولى،

‫حاول محامي هولدن إدراج

‫سمعة هانا غير المنضبطة في السجل الرسمي.

‫لكن القاضي رفض ذلك.

‫ولماذا قد يفعل القاضي ذلك؟

‫يا سوندرا، لقد كانت شائعات، أقاويل مرسلة.

‫لم يكن هناك أي دليل حقيقي يدعمها.

‫من ذا الذي قد يؤكد إقامة ‫علاقة مع فتاة في السادسة عشرة،

‫سواء كان ذلك بالتراضي أو غير ذلك؟

‫بالضبط.

‫لقد نلنا من فاعلنا يا سوندرا.

‫لقد اعترف دانيال بالأمر.

‫مرتين حتى الآن.

‫إن كنتِ ترغبين في النبش ‫وراء سمعة تلك الفتاة

‫أو سمعة رجل لديه عائلة ‫أصبح الآن في منتصف العمر،

‫فافعلي ذلك على مسؤوليتكِ الخاصة.

‫هل هذا تهديد أيها السيناتور؟

‫بالكاد.

‫لقد انتهيتُ هنا.

‫وكما يقال، أشعر بالرضا التام.

‫الخطر الذي أتحدث عنه، ‫يا سيادة المدعية العامة،

‫هو جزء لا يتجزأ من طبيعة عملكِ...

‫وطبيعة المكان ‫الذي تمارسين فيه عملكِ.

‫وهل ما زال هناك خطر ‫يهددك هنا، أيها السيناتور؟

‫هل هذا تهديد يا سيدة بيرسون؟

‫مجرد سؤال صادق.

‫الحياة محفوفة بالمخاطر دومًا.

‫وهذا ما يعطيها نكهتها الخاصة.

‫تيدي؟ أهذا أنت؟

‫تاوني؟

‫أجل، هذا أنا.

‫لم أرَ سيارتكِ.

‫تاوني؟

‫ماذا ستطلبين؟

‫مشروب كولا فقط، من فضلكِ.

‫هل يمكنني الحصول على زجاجة بيرة أخرى؟

‫بيرة؟ حسنًا.

‫يتعين عليك مغادرة هذا المكان بالفعل.

‫لقد وضبتُ كل حقائبي.

‫تركتُ مفاتيح شقتي على المنضدة.

‫هكذا ببساطة.

‫هكذا ببساطة.

‫يتعين عليك السفر بحقائب خفيفة ‫في مجال عملك، أليس كذلك؟

‫لا يمكنكِ الجمع بين النقيضين يا أمانثا.

‫ولمَ لا؟

‫هل واعدتني لمجرد أن أتولى الدفاع عن شقيقكِ؟

‫وهل دافعتَ عن شقيقي لمجرد أن تواعدني؟

‫أنا من سألتُ أولًا.

‫لا أدري يا جون.

‫كانت الظروف، إن جاز لنا التعبير، استثنائية.

‫بالتأكيد لم تكن مخططة مسبقًا.

‫أو ربما كانت كذلك.

‫لم يعد الأمر يهم الآن.

‫بل يهم بالنسبة لي.

‫هل قال إنه فعلها؟

‫تلك الجريمة؟

‫هل قالها صراحة يا جون؟

‫لقد قالها بالفعل.

‫إذن أتمنى أن يكون قد فعلها حقًا.

‫أظن أنه يصدق أحيانًا أنه فعلها...

‫وتارة أخرى لا يصدق.

‫لا أعتقد حقًا أنه يعرف الحقيقة.

‫لقد بدأتُ أتساءل بدوري.

‫الأمر الوحيد المؤكد هو أنه بحاجة للمساعدة.

‫أمامُه شهر واحد فحسب قبل أن يغادر.

‫وما صفتك أنت الآن؟

‫مدرب شؤون النفي الخاصة به؟

‫لا يمكنه خوض هذا بمفرده.

‫ليس مؤهلًا لذلك.

‫ولا يمكنك مساعدة من لا يريد مساعدة نفسه.

‫ما زال يتعين عليه أن يعيش حياته.

‫وهذا حالنا جميعًا.

‫هووراه.

‫كان يراودني هذا الوهم ‫بأنك ستأتي إلى هنا...

‫وتخبرني بأنه قد قرر عدم المضي قدمًا ‫في هذا الأمر.

‫وأنه قد قرر المواجهة والقتال.

‫لقد توسلتُ إليه ليفعل ذلك.

‫حتى اللحظات الأخيرة.

‫بلاء حسن يا جون.

‫هل يعني هذا أننا عدنا كحبيبين من جديد؟

‫على الأرجح لا.

‫لم أكن جادًا.

‫هذا أمر مقزز.

‫لا أصدق أنك دخلت غرفتها.

‫ولا أنا كذلك.

‫هل كانت كما يقولون؟

‫وماذا يقولون؟

‫أنت تعلم ماذا يقولون.

‫إنها تمامًا كما يقولون.

‫وكأنها كانت هناك بالأمس فحسب.

‫يبدو هذا محزنًا.

‫لقد كان أمرًا محزنًا بالفعل.

‫لماذا أتيت إلى هنا يا جاريد؟

‫على حين غرة هكذا.

‫لقد اعترف مجددًا اليوم.

‫ماذا؟

‫بقتلها، وخنقها، أو أيًا يكن.

‫يا إلهي.

‫والآن سينجح في مغادرة البلدة...

‫بينما يتعين على بقيتنا البقاء هنا ‫وتجرع المرار.

‫أنا آسفة يا جاريد.

‫لا بأس، على ما أظن.

‫أعني، ليس تمامًا في الواقع.

‫كان يحب مشويات ويلي دي عندما كان صبيًا.

‫ظننتُ أن الأمر سيكون...

‫لا أدري... يعيد بعض ذكريات الماضي.

‫هل الشوكات العادية تفي بالغرض؟

‫إنها وجبة جاهزة يا تيد.

‫قال جاريد إنه سيتناول العشاء ‫عند كلير الليلة.

‫هل أخبرته بأنه لا يمكنه ذلك؟

‫لا.

‫لم أكن أظن أنه يواعد كلير بعد الآن.

‫لا أدري.

‫لقد اتصلتُ بـ تاوني اليوم. مرتين.

‫لا أظن أنها فكرة صائبة أن يأتيا إلى هنا ‫الليلة يا جانيت.

‫ليس لدعوتهما ‫إلى العشاء يا تيد.

‫بل للاطمئنان على أحوالها فحسب.

‫بالتأكيد.

‫كيف حالها؟

‫لم تعاود الاتصال بي.

‫أنا واثق أنها تستريح فحسب.

‫إذن، أعد المائدة لثلاثة أفراد، على ما أظن.

‫لقد كنت تحب مشويات ويلي دي، ‫أليس كذلك؟

‫لكي أكون صادقًا، ‫أنا لا أتذكر يا أمي.

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left