Ang unang 200 linya.
تباً.
"(روث تيرنر)"
معذرةً يا سيدي. يجب أن تساعدني. جدّتي مصابة.
- اهدئي رجاءً. - لا، لا يمكنني فقدانها.
سنعتني بجدّتك، لكن يجب أن نضعك على حمّالة أيضاً.
أنا بخير. أريد أن أبقى معها فقط.
ما زلت في حالة صدمة. قد تكونين مصابة بإصابات خطيرة.
سيدي، أرجوك دعني أرافقها. إن ماتت ولم أكن معها…
أرجوك.
- حسناً. - شكراً لك.
امرأة في سن الـ71، بإصابات عديدة.
إصابة محتملة في الرأس ورئة منهارة.
ضغط الدم 50 تقريباً. رفعناه إلى 80 بالأدرينالين.
لا بأس. هل يمكنك الضغط على يدي؟
هل يمكنك محاولة الضغط عليها؟
مهلاً! معذرةً. أأنت الحفيدة؟
ماذا؟ أجل.
وما اسمها؟
- "روث تيرنر". - وما اسمك؟
- "أماندا"… "تيرنر". - حسناً.
هل تتعاطى أي أدوية حالياً؟
لست متأكدة.
هل يمكنك مساعدتي بتاريخها الطبي؟
لا.
أي أمراض سابقة؟
كنت أزورها هذا الأسبوع فقط، اتفقنا؟ أنا لا…
هل ستكون بخير؟
سنبذل جهدنا لإنقاذها.
حسناً.
- مهلاً، يجب أن ندخلك أيضاً. - لا، أنا بخير.
- أنت في صدمة. - أنا بخير.
هل تُوجد نافورة شرب؟ أحتاج إلى بعض الماء.
سأحضر لك كوباً. ابقي هنا. سأعود حالاً.
لا!
- أسرعي يا "لاكي". هيا. - أنا أحاول.
"قسم الطوارئ"
أأنت بخير؟
"مقتبس من رواية (ماريسا ستابلي)"
أتشعرين بتحسن؟
- كم مضى عليّ هنا؟ - ليس طويلاً.
- ماذا حدث؟ - فقدت وعيك.
هذا شائع في المواقف المشابهة.
كنت تحت تأثير الأدرينالين.
"روث" في الجراحة.
من؟
جدّتك.
ما زالت حالتها حرجة، لكنهم يبذلون قصارى جهدهم.
ارتاحي، اتفقنا؟
يا إلهي. "بيلي".
اسمعي. ستكون بخير.
خذي.
أنا بخير.
لا تبدين بخير.
قد تموت امرأة أحبها.
وآخر ما قلته لها هو، "أكرهك."
اعتدت أن أقول لأبي إنني أكرهه طيلة الوقت.
لم أكن جادة في قولي.
كنت سأفعل أي شيء من أجله، وأظن أنه عرف ذلك.
ربما هذا ما كرهته.
لا أعرف ما سأفعله.
اذهبي واحرصي على أن تعلم أنك لم تكوني جادة في ذلك.
"مكتب التحقيقات الفيدرالي"
أأنت بخير؟
أجل.
أنا بخير. أنا أحتاج إلى غرفة لليلة. أرخص غرفة ممكنة.
بالطبع. الهوية الشخصية من فضلك.
أجل.
أهلاً. أنا "بيتر كيرشو". مدير "بيلي".
أجل. أنا "أليسون". تقابلنا قبلاً.
كيف… كيف حالها؟
تعرّضت لكدمة دماغية.
سيبقونها لبضعة أيام لمراقبتها.
هل قبضتم على الأشخاص الذين لاحقتهم؟
مات أحدهما عند الوصول. ما زلنا نبحث عن الأخرى.
من؟ من مات؟
"كاري ماسترسون". بطلق ناري.
- و"لاكي"؟ - لم نقبض عليها.
إذاً، ماذا تفعل هنا؟
أتأكد فقط من أنك لم تتسببي بقتل نفسك.
أحضري لي بعض الماء.
أنا متأكدة من أنها ليست بعيدة.
هي على الأرجح مصابة في مكان ما. يجب أن تجدها وهي ما زالت قريبة.
أجل. وأنت يجب أن تتوقفي عن الهوس وترتاحي.
صدقت.
- أين "غيتز"؟ - يؤدي عمله.
هذا آخر سؤال منك، اتفقنا؟
جئت إلى هنا لأطمئن عليك لا لأستفزك.
اتفقنا؟ سأبلغك عندما نعرف أي مستجدات.
تفضلي.
أنا أريد حرق جثته.
وسنقيم مراسم التأبين في أقرب وقت.
لا أريده أن يظل ممدداً وحيداً في مشرحة باردة ومظلمة.
سأتولى ذلك.
لا أعرف أصدقاءه.
أو إن كان لديه أصدقاء.
أظن أن أصدقائي سيحضرونها.
أظن أنه لم يتبقّ لي الكثير منهم أيضاً.
أكثر مما تظنين.
يجب أن يُبلغ "واين".
سأتصل بجماعته.
هل تظن أنه سيحضر؟
لنضمن أن يرتاح الفتى. لنحرره.
كل شيء آخر… ثانوي لا أكثر.
أجل، أنت محق.
سأمنحك بعض المساحة.
يمكنك الجلوس. أرجوك.
تفضل، يمكنك الاتصال بهم الآن.
لنر ما سيقوله "واين".
لا شيء. لا أعرف ما أحاول قوله.
أظن أنك تعرفين.
هل نحن أشخاص سيئون؟
ماذا يجعلك تظنين ذلك؟
أنا متأكدة من أننا لسنا صالحين.
فكرت ملياً في الأمر؟
ما مصدر الحرارة؟ على "الأرض".
الشمس.
ما مصدر البرودة؟
"أنتاركتيكا"؟
لا يُوجد مصدر للبرودة.
البرودة هي غياب الحرارة فقط.
لذا يصبح سؤالك عن مدى بعدك عن الشمس.
إنه سؤال عن الدرجة.
هل تقول إنه لا يُوجد شر؟ يعتمد هذا فقط على مدى بعدك عن الخير؟
الخير والشر مفاهيم من صنع البشر.
ومثل كل شيء من صنع البشر، هي غير مثالية إطلاقاً.
هل تظنين أن الأسد يهدر ثانية واحدة
في التفكير إن كان خيراً أو شراً منه أن يقتل ظبياً؟
إنه يفعل ما يجب عليه فعله للنجاة.
أجل، لكننا لسنا حيوانات.
فقط لأننا نقول ذلك.
ماذا أحضر لك؟
أرخص بوربون من فضلك ومكعب سكر.
إنه على حسابنا.
شكراً لك.
أليس هذا مريعاً؟ يتمتع بعض الناس بكل الحظ.
"ينوي الفائز باليانصيب شراء جزيرة"
آمل أن تعذريني. قابلتني وأنا مزاجي سيئ.
لا بأس.
أُلغيت رحلتي إلى البيت.
مررت بيوم عصيب أيضاً.
حسناً، نخب حظنا السيئ.
- وتباً لذلك الرجل. - أجل.
تباً لذلك الرجل.
والآن فاتني عيد ميلاد ابنتي بسبب تلك الرحلة.
لا أريد أن أخذلها، أتعلمين؟
كونك قلقاً حيال ذلك
يعني على الأرجح أنه لا يُوجد داع لتقلق.
إذاً، ماذا حدث لك؟
أعطاني موظف الفندق الحقيبة الخطأ.
وهذا يعني أن أحدهم على الأرجح معه حقيبتي.
وعدوني بأنهم سيجدونها، لكن حتى ذلك الحين…
هل ترتدين ملابس شخص غريب؟
لا.
لا، هذه ملابس زوجي في الواقع. هو…
مات اليوم.
أرتديها لأن ملابسي مغطاة بالدماء.
تعرضنا لحادث سيارة وقد مات الآن.
وأنا هنا أتحدث إليك.
آسفة، يجب أن تسامحني. لم أعتد التحدث بصدق.
في أي يوم آخر، كنت سأكمل كذبتي عن الحقيبة
وأستغل شعورك بالذنب حيال ابنتك لأتلاعب بك لتدفع لي تكلفة غرفتي
وتعطيني بعض المال الإضافي…
وهل تعرف أكثر شيء مريع في ذلك؟
ما كنت لأُضطر لطلب ذلك منك.
كنت لتصر على ذلك.
لأنني أعرف الكلمات المثالية التي سأقولها
لرجل قلق على فتاته الصغيرة.
لكن هذا ليس ما تفعلينه؟
لا.
لم لا؟
لأنني تعبت من التصرف بتلك الطريقة.
وأيضاً…
أريد اليوم أن أصدق أنني لست شخصاً مريعاً تماماً.
حسناً، أخبرتني امرأة حكيمة ذات مرة،
كونك قلقة حيال ذلك
يعني على الأرجح أنه لا يُوجد داع للقلق.
لم تكن حكيمة جداً.
حادث السيارة وزوجك.
هل هذا حقيقي؟
كنا نتشاجر.
وأنا نادمة فعلاً على ما قلته.
ليس عليها أن تكون كلماتك الأخيرة.
حسناً أيها الحكيم.
- شكراً. - أتريدين مشروباً آخر؟
- أجل. - حقاً؟
هل لنا بمشروب آخر، رجاءً؟
تباً. "بريسيلا".
"بريسيلا"!
"بريسيلا".
يا له من شعور رائع.
هل قتلته يا "داتش"؟ هل أنا من تسبب بهذا؟
- بالطبع لا. - لا. هل جعلته يركب تلك السيارة؟
لو فعل ما طلبته منه، لكان حياً الآن.
أجل، لكنني أدخلته هذه الحياة.
- دفعته بشدة. - بحقك.
لن تستفيدي شيئاً من هذا الحديث.
أجل، لكنني فعلت ذلك. كان بوسعي…
كان بوسعي أن أرسله بعيداً إلى مدرسة داخلية.
كان بوسعي أن أفعل ما هو أفضل له.
من الطبيعي في اللحظات السيئة أن تنظري إلى الماضي…
No comments yet. Be the first to leave one.