पहली 200 पंक्तियाँ।
نعم؟
أظن أن هذه النقود سقطت منك خارج البناية.
أعتذر إن كنت مخطئاً.
لا، أرجوك.
حسناً.
سيدي. نعم، هذه نقودي.
تتحدث الإنكليزية.
تشكّل جزءاً من عملي.
إنه مبلغ كبير. سيؤسفني إذا رأيتك تفقده.
نعم، شكراً.
أتصوّر أنه ينبغي لي تقديم جائزة لك؟
لا، لا داعي لذلك.
لكنني سأطلب خدمة.
كنت أتساءل، هل رأيت هذا الفتى؟
إنه مفقود منذ 6 أيام. اسمه "يوما".
لم أره من قبل.
لا أظن أنك تقول الحقيقة يا "هيديو".
أظن أنك ارتكبت خطأ فادحاً.
أنت بعثت رسالة طلب الفدية إلى والدي "يوما".
آل "كوباياشي". لكن السيد "كوباياشي" ليس والد "يوما".
نعم.
يحسب نفسه والده، لكنه ليس كذلك.
والد "يوما"، أي والده الحقيقي،
رجل يُدعى "ماساكي هاشيموتو"، وهو...
أحد زعماء عصابات الـ"ياكوزا" في "طوكيو".
لذا، لا يبقى إلا تساؤل وحيد،
ألا وهو، "ماذا سيحدث تالياً؟"
سأمنحك فرصة. كل ما عليك فعله هو اصطحابي إلى الفتى.
بمجرد أن آخذ "يوما"،
سأمهلك ساعتين قبل أن أتواصل مع والده.
في تلك الأثناء، اذهب إلى المطار واشتر تذكرة إلى أي مكان،
ما دام البلد أجنبياً.
لن تكون آمناً في "اليابان" أبداً.
لا أحب إيذاء الناس.
لا أحب ذلك حقاً.
فقط قل لي أين تخبئ الفتى، وسيظل الاتفاق قائماً.
أرجوك. قل لي أين تخبئ الفتى.
آسف. أنت جنيت على نفسك.
يا لبذلة شارع "سافيل رو" اللعينة!
من أنت؟
اجلسي.
"يوما".
شكراً.
تشرفت بخدمتك يا سيدي.
أنت مصاب.
- سأعمل على الاستشفاء. - كما تشاء.
انتظر في الخارج.
أظن أنه يُستحسن أن تغادر الآن.
لا أحب إيذاء الناس. إنها حقيقة.
يكفي العالم ما فيه من عناء من دون إسهاماتي.
العثور على الأشخاص المفقودين.
إعادتهم إلى من يشتاقون إليهم.
يروقني ذلك الجانب من العمل.
فبهذا تصبح للقتال العابر بالسكاكين والبذلة التالفة جدوى.
إنه عمل شاق.
لكنه منتظم.
"(توماس كينزي) خدماتك مطلوبة - السيد (سيغل)"
"بالنيابة عن (جوناثان سيغل)،"
"(لوس أنجلوس)"
آمل أن تزول الحمى. هل توقّف القيء؟
لديّ زبون، فعليّ الذهاب.
سأتصل بك لاحقاً.
هل درجة الحرارة مناسبة لك يا سيدي؟
يمكنني رفع درجة حرارة المكيّف إذا أردت.
أنا مرتاح تماماً. شكراً.
أتتحدث العربية؟
نعم. منذ زمن طويل، عشت في "دمشق".
حين كانت مدينة عظيمة.
أنا من "دمشق".
ما اسمك يا صديقي؟
"منذر".
"منذر".
"منذر"،
أنا سمعتك تتحدث عن ابنتك.
هذا رقم هاتف طبيبي.
اتصل به فحسب، اتفقنا؟
أخبره بأن ابنتك مريضة، واحرص على إخباره بأنني أخبرتك بالاتصال به. سيساعدك.
بارك الله فيك. الحمد لله.
بالطبع.
- هل أنتظرك؟ - لا. لا داعي.
لكن إن كنت لا تمانع أخذ حقائبي إلى الفندق، فسأكون ممتناً.
وإذا سألك مرسلك، فلتخبره بأنك أوصلتني إلى هناك كذلك.
كما تشاء.
- "جون شوغر" بلحمه ودمه. - مرحباً يا "روبي".
مرحباً. تعال. لم أرك منذ مدة.
- نعم. - حسناً، دعني أنظر إليك.
- تبدو متعباً. - رحلة طويلة.
صادفت صديقاً قديماً في "طوكيو".
قال إن فرقته المحلية تفككت،
وإنه لم ير الأعضاء الآخرين منذ أكثر من سنة.
أنا أخبرته بأنه سيكون مرحّباً به معنا هنا، في حال أراد الانتقال.
نعم، بالطبع. حسناً. عندي بعض الأغراض لك في الداخل.
- قودي الطريق. - حسناً.
"ميريمبي".
مرحباً.
لم أكن أعلم أنه يسهل إغواؤك إلى هذا الحد.
ليس إغواء لأنني أعلم ماذا تحاول أن تفعل.
قطة مطيعة.
- ماذا لديك؟ - من "هيلين".
- هذا لطف منها. - نعم، لا أصدّق أنها لا تزال تكتب الخطابات.
أي إنها تكتب فعلياً.
إنها تقليدية.
- إنها تقليدية. - شكراً.
على الرحب والسعة.
إذاً، متى وصلت طائرتك؟ منذ 4 ساعات؟
تقريباً.
أين كنت؟
كان عليّ إنجاز بعض الأمور.
أمور؟
أمور.
مثل ماذا؟
مثل الأمور.
أمور كـ"جوناثان سيغل"؟
"توماس كينزي"، محامي السيد "سيغل".
"جون شوغر".
أهلاً بك. إنه في الحديقة.
- أعدت إلى التجسس عليّ؟ - لا، أنا...
وردني اتصال من "توماس كينزي" للتو.
نعم، بخصوص عقده معك،
ما بدا لي في غاية الغرابة لأنه حين اتصل منذ 3 أيام،
أنا قلت له بكلّ وضوح إنك غير متاح.
ربما.
أنا تواصلت مع الأشخاص الذين ذكرتهم.
جميعهم قالوا إنك رجل شديد النزاهة.
حين يتعلق الأمر بهذه العائلة،
يتّسم السيد "سيغل" بالتكتم الشديد.
إذا عرف العامة أي شيء عن هذه المسألة شديدة الخصوصية،
فسيعتصر قلبه حزناً.
- ها هو ذا. - ها هو ذا.
ازرع قدر ما تستطيع. لكن زد مساحة التربة هنا.
هذا كل شيء. شكراً. أنا ممتن لك.
"شوغر"، "جوناثان سيغل".
شرف عظيم أن ألقاك يا سيدي. أنا من أشد المعجبين بعملك،
فأنا شاهدت جميع الأفلام التي أنتجتها.
أغلبها، 5 مرات أو 6 على الأقل،
باستثناء "ليدي إن ذا شادوز".
أنا شاهدته أكثر مما أتذكّر.
- يمكنك الذهاب يا "توم". سأتصل بك لاحقاً. - سيد "شوغر".
شكراً.
- أننطلق؟ - بالتأكيد.
إذاً، هل أنت خبير بالأفلام؟
خبير؟ هذا وصف...
إنه وصف هيّن، فالأمر أقرب إلى الإدمان.
هذا ليس مضحكاً يا "جون". ليس في نظري.
حين يتواصل معك عميل مباشرةً، ينمّ هذا عن عدم الاحترام.
أنت محور عملي.
ناهيك بحقيقة أننا عقدنا اتفاقاً مفاده أنك ستأخذ استراحة بعد مهمة "طوكيو".
استراحة تحتاج إليها بشدة.
أنا تحدثت إلى "إميلي كاربنتر" عنك.
أخبرتني "إميلي" بأنك لا تفعل إلا شيء واحد.
تعثر على المفقودين،
للناس الذين يقدّرون الكتمان،
مثلي.
- "روبي"، إنه "جوناثان سيغل". - لا يهمّني من هو.
ثمة فتاة مفقودة.
حفيدته.
سنّها 25 عاماً الآن، لكنها لا تزال طفلة في نظره.
"أوليفيا" مفقودة منذ أسبوعين.
ابني "بيرنارد"، لم يخبرني بالأمر إلا منذ بضعة أيام.
يظن أنها مجرد واحدة من مغامراتها الطائشة.
أنا كلّفت مكتب "توم" بتجهيز طلباتك.
- هذه هي. - إنها جميلة.
هل سبق لها فعل هذا؟ أي إنها اختفت.
نعم. لكن هذا لأنها كانت مدمنة مخدرات لسنوات عديدة،
وكثيراً ما كانت تختفي لأيام وأسابيع وأشهر حتى.
لكن هذه المرة مختلفة والقلق ينتابك. لماذا؟
حين كانت تختفي "أوليفيا" هكذا، كانت تتصل بي رغم ذلك.
دائماً ما كانت تتصل بي طلباً للمال،
والذي كنت أعطيها إياه.
أولم تتواصل معك؟ لم تتصل ولا...
نعم، فثمة شيء مختلف هذه المرة.
متى كانت أخر مرة رأيت "أوليفيا" فيها؟
منذ نحو شهر. صحبتها لتناول العشاء في الخارج.
احتفلنا بمرور عامين على إقلاعها عن المخدرات.
كانت شديدة الافتخار بذلك، وأنا كنت فخوراً بها.
كان سلوكها مميزاً تلك الليلة.
مميز؟ كيف؟
كانت مليئة بالشغف والثقة والحماس والمرح.
اتضح لي حينئذ أنها تخطو إلى الأمام أخيراً.
نحو ماذا يا سيدي؟
نحو تحقيق ذاتها.
أنا رجل مسنّ يا "شوغر"،
وبصراحة، صحتي ليست على ما يُرام.
لديّ مرض في القلب.
لم أعد أكترث لأي شيء،
إلا حفيدتي.
أحتاج إلى أن تعثر عليها، أرجوك.
حقيقةً، هذه مشكلته.
ليست مشكلتي ولا مشكلتك.
سنتحدث قريباً.
هذا ليس مضحكاً يا "جون".
عليك الاتصال بـ"توماس كينزي" الآن وتوضيح الصورة له.
"روبي"،
لا يمكنني فعل ذلك.
لا يمكنني فعل ذلك، وهذه الفتاة السبب.
إنها تذكّرني بـ"دجين".
نعم.
لا أدري ماذا عساي القول.
هي...
يا للهول. يا لك من مراوغ لعين!
No comments yet. Be the first to leave one.