Castle

Castle

Arabic उपशीर्षक डाउनलोड करें

सीज़न 1

रिलीज़ जानकारी

Castle S01E08 1080p DSNP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264 Ara srt
टिप्पणी द्वारा kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

टैग

webdl
subdl_pyuploader
प्रकाशित: 2025-06-16
डाउनलोड: 86
श्रवण बाधित: No
FPS: 23.976

Arabic उपशीर्षक पूर्वावलोकन

पहली 200 पंक्तियाँ।

‫حسنا يا جماعة، إنها الجولة ‫الأخيرة لهذه الليلة.

‫تبا! ما زالت الساعة... ‫حتى أنه لم يحل منتصف الليل بعد.

‫لدى بعض الناس أعمال غدا.

‫ابني الموظف النشيط. حسنا.

‫تبا. إنني أنسحب.

‫اسمحي لي بالقول يا سيدة "آر" ‫إنك تنسحبين كثيرا.

‫إنني لا أؤمن بالتعلق بأوراق خاسرة. ‫ما الهدف من إضاعة الوقت؟

‫في الواقع، لعبة أمي المفضلة ‫ليست "تكساس هولدم".

‫إنها بوكر التعري. فهي تبقي الوضع مثيرا، ‫إن كنتم تفهمون قصدي.

‫بصراحة، إنني أفضل بوكر التعري ‫لأنه حتى عندما نخسر، فإننا نربح.

‫- أزيد الرهان 20 دولارا. ‫- أقبل الرهان.

‫اجعله 100 دولار.

‫- 100 دولار؟ ‫- كن شجاعا.

‫- حقا؟ أنا أنسحب. ‫- هذه أوراق خاسرة.

‫ماذا عنك يا "كاسل"؟ ‫إنك تراهن فعلا بالمبلغ الأساسي.

‫أنت لا تخشى القليل من الإثارة، أليس كذلك؟

‫"الإثارة" لقبي.

‫لا تقلقي يا عزيزتي، إنه يخادع.

‫كلما طرفت عيناه كثيرا، ‫يعني ذلك أن لديه أوراقا خاسرة.

‫- أمي. ‫- حسنا...

‫حسنا، ها نحن نبدأ.

‫ها هي.

‫- ماذا؟ ‫- عيناه لا تطرفان،

‫ولكنه يطرق بإصبعه الآن، ‫مما يعني أنه قد تكون لديه أفضل الأوراق.

‫ما الأمر؟ أنت لا تخشين القليل من الإثارة، ‫أليس كذلك؟

‫أراهن بكل ما لدي.

‫تغلبي عليه يا "بيكيت".

‫حسنا، دعيه يدفع الثمن.

‫لا يمكنك التملص من هذا الموقف ‫ببراعتك في الكتابة يا "كاسل".

‫- أحسنت يا "بيكيت"! ‫- ربما يجب على أحدهم تغيير

‫لقبه ليصبح "الخاسر".

‫- خاسر. ‫- ماذا يسعني القول؟

‫لم تكن ليلة حظي.

‫أترون؟ قلت لكم إنه كان يخادع. إنه ا...

‫إنه طرف العينين. أجل، أنت محقة.

‫"بيكيت".

‫حسنا، سنصل خلال 20 دقيقة. ‫جريمة قتل في شارع "هنري".

‫- سأتولى تنظيف المكان لكم. ‫- شكرا.

‫أنتم على الأقل في وسط المدينة فعلا.

‫ولكن الوقت تجاوز منتصف الليل!

‫القتلة لا ينامون أبدا يا سيدة "آر".

‫أجل، ولا نحن ننام.

‫هل قال أحدكم "جريمة قتل"؟ ‫مهلا! سأحضر معطفي.

‫انظروا إلى تحمسه الشديد.

‫أجل، مثل صبي في عيد الميلاد.

‫كأنه وجد جثة تحت شجرة الميلاد.

‫هل ذلك زيت محركات؟

‫يبدو كذلك. ولكن علي تفريغ الحوض ‫وإجراء بعض الفحوص للتأكد.

‫إنه زيت محركات بالتأكيد. "10 دبليو - 40". ‫العلب الفارغة في الخزانة.

‫أي نوع من المجانين ‫يغرق امرأة في زيت محركات؟

‫إنه شخص يحاول قول شيء ما.

‫لقد أخبرت الشرطة فعلا ‫بأنه حين يسجل الناس أسماءهم في الفندق،

‫فإنني لا أريد أن أعرف ‫ما يفعلونه في الأعلى.

‫كانت حقيبتها اليدوية مفقودة، ‫ولم تكن تحمل بطاقة هوية.

‫هل من الممكن ‫أنها دفعت أجرة الغرفة ببطاقة ائتمان؟

‫كل ما أعرفه هو أنه أيا ‫كان من استأجر الغرفة

‫يوم الجمعة فإنه دفع نقدا للمكوث خمسة أيام.

‫كان يفترض إخلاء الغرفة الليلة،

‫لذلك عند منتصف الليل، صعدت للتحقق

‫إن كانت الغرفة شاغرة، ووجدتها في الحوض.

‫سيكون من الصعب جدا تنظيفه.

‫إذن، لو كان أحدهم سيقابلها هنا...

‫إنني لا أعلن عن قدوم الزوار عند حضورهم. ‫هذا ليس فندق ا"ريتز".

‫- كما هو واضح. ‫- ماذا عن الليلة؟

‫هل دخل أو خرج أحد يبدو غريبا؟

‫- مرحبا يا "بيل". ‫- كيف حالك يا "جاسمين"؟

‫أظن أنك وصفت للتو معظم نزلائهم.

‫امرأة مجهولة الهوية، ‫في أوائل الأربعينيات من عمرها. بصحة جيدة.

‫إنها تضع خاتم زواج، ‫ولكن لم يتم حفر أية كلمات عليه.

‫- سبب الوفاة؟ ‫- الغرق.

‫وهناك ضربة مبرحة خلف رأسها.

‫إذن فقد ضربها أحدهم لكي تفقد وعيها،

‫ثم حممها بزيت المحركات.

‫ووجدت هذه في أحد جيوبها.

‫كعب تذكرة لقطار الأنفاق الشمالي.

‫استقلت الضحية القطار ‫من "وستشستر" صباح أمس.

‫من "وستشستر" إلى أسفل "مانهاتن"؟ ‫إنها مسافة طويلة لممارسة الجنس.

‫حين تقصد السيدات المتزوجات فنادق رخيصة، ‫فإن الأمر يتعلق دائما بالجنس.

‫- أو المخدرات. ‫- العينة في إحدى كؤوس النبيذ

‫- تم العثور فيها على دواء "رميان". ‫- الحبوب المنومة.

‫لم تكن هذه جريمة عاطفية. ‫لقد تم استئجار الغرفة لخمسة أيام،

‫وقام أحدهم بتخزين زيت محركات فيها. ‫هذا يتطلب تخطيطا.

‫وسيدات الضواحي اللطيفات ‫لا يستقللن القطار إلى المدينة

‫بلا عودة من دون أن يلاحظ غيابهن أحد.

‫سجلت شرطة "إيرفينغتون" اتصالا ليلة أمس ‫من المدعو "مايكل غولدمان"،

‫وأراد الإبلاغ عن اختفاء زوجته، "آليسون".

‫الوصف والملابس مطابقة.

‫قال إنها ذهبت إلى المدينة للعمل ولم تعد.

‫وقال إنه عرف بأن خطبا ما قد حدث.

‫يا للمسكين. إلا إذا كان القاتل،

‫ويخفي جرمه بالاتصال بالشرطة

‫قبل اكتشاف الجثة.

‫ما رأيكما باستجوابه قبل إدانته؟

‫- هل لديكم عنوان؟ شكرا. ‫- حسنا.

‫لا أفهم. أين قلت إنه تم العثور عليها؟

‫في غرفة فندق إفرادية في المدينة.

‫إنها غرفة لشخص واحد، في ‫فندق لعابري السبيل.

‫لماذا كانت في مكان كذلك؟

‫هل يخطر ببالك أي شخص ربما كانت تقابله؟

‫لا. لقد كنا زوجين سعيدين أيتها المحققة. ‫لم تكن بيننا أسرار.

‫أخبرت الشرطة ليلة أمس ‫بأن زوجتك ذهبت إلى المدينة للقيام بعملها؟

‫كانت تعمل دواما جزئيا.

‫واجهنا صعوبات مالية في السنوات القليلة ‫الماضية، وتم تسريحي من عملي.

‫ثم اضطررنا إلى ترك شقتنا.

‫كيف تعاملت زوجتك ‫مع واقع الانتقال إلى الضواحي؟

‫ليس على نحو جيد. كانت "آليسون" ‫تفتقد المدينة.

‫لذلك، قبل بضعة أشهر، وجدت عملا،

‫وكانت تعمل ثلاثة أيام أسبوعيا ‫في متجر ملابس في "مانهاتن".

‫إنه متجر صغير يدعى "ليهاين" في الشارع 72.

‫قالت إن وجودها هناك...

‫آسف. قالت إن وجودها هناك ‫كان يذكرها بالأيام الخوالي.

‫إذن! إنني أحاول وضع جدول زمني ‫للساعات الأخيرة في حياة "آليسون غولدمان".

‫أول زيارة قمت بها كانت لمتجر "ليهاين" ‫حيث كانت تعمل.

‫قلت لصاحب المتجر، "صباح الخير يا سيدي.

‫"أود التحدث عن 'آليسون غولدمان' ‫التي تعمل لديك."

‫- وماذا بعد؟ ‫- فقال، "من؟"

‫- لم تكن "آليسون" تعمل هناك. ‫- لا في الأمس، ولا في أي وقت مضى.

‫إن لم تكن تذهب إلى المدينة ‫ثلاث مرات أسبوعيا للعمل،

‫فماذا كانت تفعل هناك إذن؟

‫وكيف كانت تعود ليلة الجمعة

‫400 دولار نقدا لمدخرات العائلة؟

‫ربما كان "كاسل" محقا ‫بأن هذا الأمر يتعلق بالجنس.

‫لقد كانت ربة عائلة تقليدية.

‫اذهب إلى مدرسة ابنتي قرابة الساعة 3:30.

‫ذلك المكان يشبه الحانة.

‫ربما كان لديها عشيق.

‫أجل، عشيق. شخص قابلته ‫بينما كانت في متجر "زايبار"،

‫أو بعد ظهر أحد الأيام في المتحف ‫حين كانت تحتمي من المطر.

‫ربما كان شخصا تعرفه فعلا من المدينة.

‫شخص كان يذكرها بالأيام الخوالي،

‫قبل أن تضطر إلى ترك الشقة الظريفة ‫التي تطل جزئيا على النهر.

‫شخص كان يقدم لها بعض المال

‫بينما كان يعاشرها.

‫أجل. لا يمكن أن تقيم "آليسون غولدمان" ‫علاقة عابرة.

‫لا بد أن هذا الشخص كان يعني لها شيئا.

‫شخص كان يهتم بأمرها، ويصغي إليها.

‫ولكنه أراد الآن أكثر بالمقابل،

‫- وكان شيئا لم تكن مستعدة للقيام به. ‫- كالتخلي عن زوجها.

‫وحين لم تفعل ذلك، أصبح عنيفا.

‫- أجل. ‫- أتعرفون؟ إنني أشعر بغباء شديد.

‫كنت أبحث عن أدلة،

‫وكل ما كان علي فعله هو اختلاق أمر ما.

‫إذن، فيما يتعلق بهذا العشيق القاتل الوهمي،

‫هل تظنون أن لديه عنوانا وهميا؟

‫المحققة "بيكيت"؟

‫سيد "غولدمان". ما الأمر؟

‫اتصل المحامي الخاص بي ‫بمكتب الضمان الاجتماعي هذا الصباح

‫لإعلامهم بأن "آليسون" قد توفيت.

‫أرسل إلي هذه بالفاكس قبل ساعتين.

‫وثيقة وفاة؟

‫أجل، "آليسون بورتر". ‫كان "بورتر" اسم عائلة زوجتي قبل الزواج.

‫ولكن مذكور هنا ‫أن "آليسون بورتر" ماتت سنة 1963.

‫حين كان عمرها ثلاثة أشهر.

‫ولكن رقم الضمان الاجتماعي لهذه الطفلة ‫هو نفس رقم زوجتي.

‫لم تكن زوجتي من كانت تدعي.

‫كانت حياتنا معا بأكملها كذبة.

‫إذن، طوال 20 سنة،

‫كانت هذه المرأة تعيش تحت اسم مستعار؟ ‫هذا أمر جنوني.

‫أجل. كان زوجها مضطربا جدا.

‫ثق بي في هذا الأمر يا بني.

‫حين تتزوج امرأة رجلا ولا تتكبد عناء إخباره

‫بهويتها الحقيقية طوال 20 سنة، ‫فإنها تكون مجرمة.

‫كالجاسوسة "ماتا هاري". سيدة مشبوهة.

‫بمعنى آخر، ممثلة بارعة جدا.

‫بالمناسبة، يبدو أنك ورثت القليل من موهبتي.

‫- حقا؟ وكيف ذلك؟ ‫- لعبة البوكر. لقد سمحت "بيكيت" بأن تربح.

‫- لا أعرف ما تقصدينه. ‫- بربك. لقد تفحصت أوراقك.

‫لم أكن أريد أن آخذ نقودها ‫أمام كل أصدقائها.

‫"كيت بيكيت" ليست حسناء غبية

‫تحتاج إليك لتحميها أيها القوي.

‫إنها امرأة بكل معنى الكلمة، ‫وأمثالها لا يردن أن يستخف بهن أحد.

‫- إنها على حق يا أبي. ‫- أجل.

‫كنت أتصرف بلطف!

‫"كاسل". حسنا، أنا في طريقي إلى هناك.

‫حسنا، أنا في طريقي إلى المخفر

‫لأكتشف من كانت حقا تلك المرأة الغامضة.

‫بريد "آليسون غولدمان" الإلكتروني.

‫كتبت "آليسون"، "'لي'، أيمكننا هذا الأسبوع ‫أن نجعل موعدنا يوم الثلاثاء؟"

‫وكان رد "لي"، ‫"هذا يبدو جيدا. في المكان المعتاد".

‫الثلاثاء، يوم تعرضت للقتل.

‫إذن، عشيق "آليسون" الوهمي ‫لديه بريد إلكتروني حقيقي جدا.

‫لقبه "إل واكس 220".

‫قال الزوج إن الاسم لا يبدو مألوفا له.

‫قسم تحقيقات الإنترنت اقتفى أثره. ‫انظر إلى هذا يا "كاسل". إنه كاتب.

‫كاتب حقيقي؟ أم تلقى درسا ‫في مدرسة خاصة للبالغين؟

‫اسمه "لي واكس".

‫إنه يكتب عن الجرائم الحقيقية.

‫"'جوارب مثنية ودماء'. ‫القصة الحقيقية عن مشجعة فريق،

‫"وفتاة كشافة، وجريمة القتل ‫التي هزت 'أمريكا'". بالله عليكم.

‫ربما سئم الكتابة عن جرائم الآخرين

‫وقرر ارتكاب جريمة بنفسه.

‫"موت في مطعم" من تأليف "لي واكس"

‫ما هذه؟

‫إنها أرباحك تلك الليلة.

‫لست بلهاء. أعرف أنك خسرت عمدا ‫في الجولة الأخيرة.

‫- كيف اكتشفت ذلك؟ ‫- ليس ذلك المقصود.

‫- اتصلت بك والدتي، أليس كذلك؟ ‫- إنك مدين لي بمباراة إعادة.

‫حسنا. هل تريدين اللعب؟ فلنلعب. ‫ما رأيك بليلة الغد؟

‫مع أصدقائك من مؤلفي ألغاز الجرائم؟

‫هل تمزحين؟ لا، لا. ‫هؤلاء سيلحقون بك هزيمة ساحقة.

टिप्पणियाँ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left