Az első 200 sor.
أظنّ أنّه يجدر بي التعريف عن نفسي.
أنا كوغا.
الحاكم المستقبليّ للمونونوكي!
الحاكم المستقبليّ... للمونونوكي؟
من هذا المعتوه؟
لكنّي أحتاج إلى جرعة طاقة إضافيّة أوّلًا.
ولهذا، يا راغو العزيز...
ستكون ملكي!
مهلًا، يبدو أنّه واقع في الحبّ!
ماذا؟!
ليس مضحكًا!
من الغريب أنّي لا أشعر بأنّه يحاول خداعنا.
هل يُعقل أنّه مجرّد أحمق آخر؟
سيسهّل هذا الأمور حتمًا...
كوغا...
إن سمحت لي.
أجل؟
ومن أذن لك بالحديث؟
ما سرّ اهتمامك الشديد براغو؟
ماذا يملك لتسعى خلفه بهذا الجنون؟
البشر أغبياء حقًّا كما يبدون.
هل أُضطرّ للشرح؟
هذا الرجل فريد من نوعه...
إنّه مذهل!
مذهل، إنّه متأخّر عقليًّا مثلك يا جيرو.
أنت وغد، أتعلم هذا!
في الواقع، لسنا كائنات هشّة مثلكم أيّها البشر.
بل نحن خالدون نوعًا ما!
نعم، سنموت إن قطّعتمونا إربًا.
وتخبو أرواحنا الطيفيّة بلا غذاء.
لكنّ راغو مختلف.
إنّه بمثابة مولّد طاقة روحيّة،
سواء أكل أم لم يأكل...
لذا وبكلّ بساطة...
طاقة كهذه ستجعلني الأقوى، خالدًا بحقّ!
وحينها...
لن يقف أحد في طريقي.
سأتربّع على عرش المونونوكي!
هذا الوغد سوف...
انتظر يا جيرو!
لا نعلم من يقف خلفه!
في الواقع، لا قيمة لك عندي.
مُت.
ريـ—
وأنت مزعج بالقدر ذاته!
لكنّك مجرّد وعاء لراغو،
سلّة مهملات عليها أن تخرس وتبقى مكانها!
جيرو!
ما خطبك يا راغو؟
يمكننا أخيرًا التحدّث بهدوء!
سنكون أنا وأنت يا راغو!
لا تقلق، سأحرّرك من هذا الأحمق في لمح البصر!
ثمّ سنغدو قوّة واحدة!
لن يُقهر أحدنا!
لن نُدمّر...
حاكم المونونوكي!
هذا مضحك.
لست ملكًا لأحد أيّها المعتوه.
حاكم المونونوكي؟
عذرًا، لا أبالي بهراء كهذا.
إن أردت بشدّة أن تصبح ملكًا، فلتصبح كذلك، لا يهمّني.
لِمَ يا راغو؟
كيف تقول هذا؟!
لِمَ لا تفهم؟!
أحاول تحريرك من—
يا لك من مزعج.
لا تكفّ عن التذمّر والشكوى.
أيّها الـ...
الآن!
افعلها يا ريجي!
لنخفّض أصواتنا الآن.
أسبقك بعشر خطوات!
استعدّ لأسلوب كيريهارا...
كاراجيكي!
مؤلم.
هل أنت بخير يا جيرو؟
نوعًا ما، على ما أظنّ.
لكن صدقًا، كان هذا مذهلًا.
ما الذي كان ذلك؟
نوع من القطع المتفجّر.
لكن...
كان يُفترض أن يشطرَه نصفين!
إنّه خصم عنيد.
عاجلًا أم آجلًا، سيدرك الجميع في الخارج أنّنا في ورطة.
لكنّنا لا نملك رفاهيّة الانتظار.
أعتمد عليكما يا جيرو وراغو!
اخرسوا جميعًا!
اخرسوا، اخرسوا، اخرسوا، اخرسوا، اخرسوا!
تبًّا، اخرسوا!
لهذا أمقتكم أيّها البشر.
أنتم حفنة من الضعفاء، لكنّكم تظنّون أنفسكم أقوياء
لأنّكم تفوقوننا عددًا.
تظنّون أنّكم تملكون هذا الكوكب العفن.
حسنًا، طفح الكيل.
انتهى وقت اللعب.
سأبدأ بك!
ستموت أوّلًا.
وأنت، سأبقيك حيًّا!
سأفصلك عن تلك الأطراف المزعجة
لتصبح حقيبتي العمليّة لحمل راغو.
لكن أوّلًا، سأجعلك تفهم.
من السيّد، ومن الخادم...
ستفهم أخيرًا...
أنّ المونونوكي هم الأسياد!
أفصح عمّا لديك يا توكيدا.
ليس الأرقى ممّا رأيت، لكنّه متين رغم ذلك.
سيستغرق الأمر بعض الوقت، لكن...
عـ-عُذرًا...
نعم يا عزيزتي؟
حسنًا...
لا بدّ من وجود طريقة للمساعدة!
أخشى أن يكون كلاهما...
في هذه الحالة، قد يكون الوقوف مكتوفي الأيدي...
لا تقولي المزيد.
الآن...
هلّا تغرسين هذا الوتد وفقًا لتعليماتي الدقيقة.
نعم!
يسرّني أنّك أحضرت توكيدا معك.
أمهله خمس دقائق،
وسيبدو وكأنّ ذلك الحاجز لم يكن—
شيبا يا صديقي...
لا تستخدمنا كدعم احتياطيّ، أليس كذلك؟
يخبرني حدسي أنّك ظهرت فقط لأنّك علمت
أنّي سأكون هنا أيضًا.
إنّها المهمّة الأولى للمبتدئين.
أيّ قائد سأكون
إن لم أستعدّ لتدهور الأمور؟
بالنسبة لقائد يعلم أنّ "مبتدئيه" في مأزق حرج،
تبدو هادئًا للغاية.
أملك الثقة...
بهم وبك.
لا بدّ أن تكون لك الكلمة الأخيرة دائمًا.
أقول الحقيقة.
اعلم فقط...
أنّك ستتحمّل المسؤوليّة كاملة.
بالطبع.
وسأتحمّلها بكلّ سرور.
ما هذا؟
ما هذا الذي يحدث؟!
أهذا كلّ ما تملكه؟!
تملك كلّ طاقة راغو تلك...
وهذا كلّ شيء؟!
جيرو!
هذا محزن...
أشفق عليك حقًّا يا راغو!
يا له من هدر للطاقة...
كلّ هذا لأنّك عالق داخل كيس اللحم البشريّ هذا!
انتظر فقط...
سأنتزعك من هناك قريبًا بمـ—
اخرس!
أنت مختلّ ومجنون!
تريد استغلاله، وتريد رميي جانبًا...
أنا حقيبتك، وسلّة مهملاتك...
لسنا أدوات لتستغلّها.
لسنا ممتلكاتك!
البشر كذا...
المونونوكي كذا...
من يكترث لهذا؟
لا نحتاج إلى تصنيفاتك الغبيّة!
نحن من يقرّر هويّتنا أيّها الوغد!
أليس كذلك يا راغو؟
بئسًا!
لست ممّن يكفّون عن الثرثرة بأمور يجهلونها.
ومع ذلك، عليّ الاعتراف...
أصبت كبد الحقيقة هذه المرّة.
وهذا الحثالة يثير غضبي أكثر منك!
ضربة واحدة قاضية...
هذا كلّ ما سيتطلّبه الأمر!
مذهل.
طاقتهما مندمجة...
ما رأيك بهذا أيّها المتبجّح؟
ماذا؟
أجل!
هذه هي، هذه هي!
هذا ما أتحدّث عنه!
يا له من فتى!
ينبغي أن أحصل عليه!
أرجوك، سلّمه إليّ فحسب!
أعطني راغو!
ما هذا؟
اخترقوا الحاجز...
لا مجال لمواجهة التعزيزات هنا.
سأنسحب!
ماذا؟ أتهرب الآن؟
لست أهرب، أنا عائد إلى دياري!
لا فرق!
انتبه لنفسك يا فتى!
يمكنني القضاء عليك متى شئت!
لكن إن قتلتك هنا الآن،
فلن أحصل على راغو.
ولن أسمح بحدوث ذلك.
لذا سأدعك تعيش لفترة أطول قليلًا.
لكن في المرّة القادمة،
تلك الأطراف، وذلك اللسان، وتلك العينان الغبيّتان
ستعود معي إلى الديار كهدايا تذكاريّة!
أُقسم لك، سيكون راغو ملكي.
انتظر فقط...
مهلًا، ما اسمك؟
ما هذا؟ أتريد المعرفة الآن؟
جيرو.
No comments yet. Be the first to leave one.