Az első 200 sor.
"NETFLIX تُقدّم"
رغم أن الكثيرين يعرفون قصة الحب المأساوية بين "أنطونيوس" و"كليوباترا"،
حيث أصبح القائد الروماني الضال
متيّمًا بغرام ملكة "مصر" الفاتنة،
وفضّل كلاهما الانتحار
على العيش من دون بعضهما،
إلّا أن القلائل يعرفون القصة السرّية
عن أكثر غنيمة منشودة ولغز بلا حل في أيامهما.
لغز بيضة "كليوباترا" الثالثة.
في يوم زفافهما، وكرمز لإخلاصه الأبدي،
قدّم "ماركوس أنطونيوس" إلى "كليوباترا"
ثلاث بيوض مرصّعة بالجواهر،
وكانت كلّ منها أروع من التي سبقتها.
طوال قرون، اعتُبرت هذه البيوض مجرّد أسطورة وشائعة.
ولكن في عام 1907،
بالقرب من "القاهرة"، نبش مزارع محلّي اثنتين منها.
يقول البعض إن البيضة الثالثة لم يُعثر عليها قط.
ويزعم البعض الآخر أنها اكتُشفت،
ولكنها سرعان ما فُقدت ولم يرها أحد بعد ذلك.
انضموا إلينا بينما نستكشف ذلك السؤال بالذات.
ماذا حدث لبيضة "كليوباترا" المفقودة؟
بحوزة من قد تكون؟
والسؤال الأهم، هل سيأتي يوم نرى فيه
البيوض الثلاث معًا لأول مرة منذ ما يزيد عن 2000 سنة؟
بيضة "كليوباترا" الأولى معروضة لكلّ من يريد رؤيتها
في متحف قلعة "سانت أنجلو" الوطني الشهير عالميًا في "روما".
وقد بيعت البيضة الثانية في مزادات علنية مرات عدة
وهي الآن ضمن مجموعة خاصة.
"ترجمة مُستخرجة من نتفليكس" "Scooby07"
"نشرة حمراء (اسم):"
"أعلى مستوى من مذكرات الاعتقال"
"تصدرها المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الشرطة الدولية)."
"وهي مخصصة لأكثر المجرمين المطلوبين في العالم."
"(روما)"
لست شرطيًا.
أنت محقة، لست كذلك.
تفهم قصدي أيها العميل. شارتك غير صالحة هنا.
لذا لا تتصرف كشرطي أميركي متهوّر.
لا تقلقي. لن أفعل ذلك هنا.
هل أنت متأكد من هذا؟
أعرف طريقة تفكيره. سيفعل ذلك اليوم. صدقيني.
حسنًا إذًا، لنبدأ.
- مستحيل. - لا أطلب إذنك.
عليك إغلاق المتحف وإخلاؤه من الزوار،
وإقفال كلّ المداخل والمخارج على الفور.
وهل تملك الشرطة الدولية السلطة لإجباري على هذا؟
لا تختبرني أيها المدير.
عليك الإصغاء إليها.
ومن أنت؟ حارسها الشخصي؟
إنه العميل الخاص "جون هارتلي" من وحدة تحليل السلوك في المباحث.
إنه محلل شخصيات استشاري متخصص في جرائم الأعمال الفنية.
لا تبدو كمحلل شخصيات.
نعم، أسمع هذا كثيرًا.
قبل 41 ساعة، تلقّى العميل "هارتلي" معلومات موثوق بها
بأن أكثر لصوص الأعمال الفنية المطلوبين في العالم، "نولان بوث"،
ينوي سرقة بيضة "كليوباترا" اليوم.
من زوّدك بهذه المعلومات؟
"الفيل".
لا يمكن أن تكون جادًا.
"الفيل" يا عزيزتي مجرّد قصة خرافية للتخويف في عالم الفن.
إنه مفهوم شامل، وشخص يُوضع اللوم عليه
حين يتعذّر عليك وأصدقائك الشرطيين
حل القضية لعدم كفاءتكم.
استمع إليّ، ستُسرق تلك البيضة اليوم ما لم نمنع ذلك.
في الحقيقة، يُحتمل أنها لم تعد هنا.
هل قلت إنها لم تعد هنا؟
والآن، بعد إذنك أيتها المحققة، أعتقد أنه عليّ الاتصال بالمشرف عليك.
هل لديكم أجهزة استشعار حرارية هنا؟
- بالطبع. - دعوني أراها.
أنت تضيّع وقتنا.
عمّ تبحث لو سمحت؟
بيضة "كليوباترا" الأولى مطلية بالذهب من عيار 18 قيراطًا.
والذهب يعكس الإشعاع.
يجب أن تعكس تلك البيضة الحرارة في هذه القاعة.
يجب أن تكون حمراء وليس زرقاء.
الأرجح أنه مجرّد خطأ في جهاز الاستشعار الحراري.
تُوجد طريقة واحدة لاكتشاف ذلك.
آسف يا صغيري، ولكن يُمنع تناول الطعام والشراب في المتحف.
شكرًا.
لا، مهلًا،
ماذا تفعل؟
اطمئن، لا بأس بذلك. إنه يعرف ما يفعله.
أقفل القاعة. على الفور!
تحرّكوا!
يتجه نحو المخرج.
قف مكانك!
إنه هنا. أرسلوا تعزيزات.
إنه على السقالات.
سنحتاج إلى المزيد…
ويلاه، لقد أخفتني.
أعرفك. أنت…
أنت الأصلع البطيء الذي يطاردني.
ماذا لديك في الحقيبة؟
أنت أميركي. ما الذي أتى بك إلى "روما"؟
المثلجات والـ"كولوسيوم".
- إنه مكان جميل. - نعم.
- أول زيارة؟ - نعم.
ولكنها كانت مطاردة ممتعة، صحيح؟ الكثير من الالتفاف والدوران والشقاوة.
- من توقّع انتهاءها هكذا؟ - أنا.
- حسنًا. - انتهى المرح يا "نولان بوث".
أعطني الحقيبة واستدر، وضع يديك خلف ظهرك. أنت قيد الاعتقال.
حسنًا. مهلًا لحظة. لديّ سؤالان فقط.
اتفقنا؟
السؤال الأول، من أين اشتريت هذه السترة؟
إنها أول ما نلاحظه لديك.
ثمة بقرة مسلوخة في مكان ما تقول إن هذه السترة تستحق الموت من أجلها.
وثانيًا، فيما يتعلق باعتقالي، أفهم ذلك كلّيًا.
لقد فعلت شيئًا سيئًا جدًا. نعم.
ولكن أليس لديك من قبيل الصدفة شارة أو ما شابه ذلك
تحت قميصك بالياقة المستديرة؟
لا أحتاج إلى أن أريك شارتي لأنني أحمل مسدسًا.
إليك الأمر. أنت تضعني في موقف محرج.
فمن دون ما يعرّف عنك، كيف أعرف من تكون؟
ما أدراني بأنك لست الشرير،
وأنني الشرير الآخر؟
أنت على حق. أنا الشرير.
والآن اصمت وأعطني الحقيبة قبل أن أطلق عليك النار في فمك.
- سأعطيك هذه. - جيّد.
نعم، سأعطيك إياها لأنني لا أريدها أصلًا.
- ليكن معلومًا أنني غير مسرور من كلّ هذا. - "بوث"، لا تتحرك!
هيا بنا.
ما هذا؟
إلى أين تذهب؟
حقير!
هلا تمسك بهذه من أجلي.
شكرًا.
ما هذا؟
أيها الأبله! هل أنت أعمى؟
تبًا!
"(بالي)"
"بعد مرور 56 ساعة"
"سننجو يا (روز)"
لديك منزل جميل هنا.
العميل الخاص "جون هارتلي"، من المباحث. لقد تقابلنا سابقًا.
ألست خارج نطاق سلطتك بعض الشيء؟
بلى.
من الجيّد أنهم ليسوا كذلك.
مرحبًا يا رفاق.
لا ضرورة لخلع أحذيتكم.
- أمتأكدون من أن أسلحتكم كافية؟ - ماذا يسعني القول؟ أحب الإسهاب.
غير معقول.
المحققة "داس" الشجاعة.
ما كنت لأفوّت هذا.
سآخذ هذه. شكرًا.
- تسرّني مقابلة معجبة. - هذا ظريف.
أتريد أن تعرف ما هو ظريف أيضًا؟
بما أنك مطلوب في 18 بلدًا مختلفًا،
سيتسنى لي اختيار أي بلد سيحتجزك حتى محاكمتك، نظرًا لتاريخك الحافل بالفرار.
ستة سجون من أصل ستة؟
نعم. ينقصني فرار آخر لنيل سترة سجن كهدية.
تابع إلقاء النكات لأنني بصدد إرسالك إلى أسوأ مكان في العالم.
حسابك على "إنستغرام"؟
بدأت أمقتك حقًا.
بحقك!
تمقتني؟ أنت لا تعرفني حتى.
قد تجمعنا قواسم مشتركة كثيرة.
ربما لا أعرفك يا "بوث"،
ولكنني كنت أجري تحليلًا لشخصيتك،
منذ أن سرقت لوحة "سيدة بقبعة حمراء" لـ"ويليام سترانغ" من متحف "تيت" عام 2014.
لا يمكنك إثبات أنني سرقتها.
اشتريت هذه من موقع "إتسي".
إنني أتعقّب عملياتك منذ فترة.
لذا دعني أحاول وصفك على حقيقتك.
بالتأكيد. نعم.
ابن وحيد.
أبوك شرطي سويسري، وأمك بروفيسورة أميركية.
بدأت بالسرقة بين عمريّ السادسة والثامنة.
اكتشفت أنك موهوب جدًا في ذلك.
جعلك ذلك تشعر بأنك مميز ومختلف.
تحب العمل بمفردك،
وليس ضمن فريق.
لا تتولّى سوى العمليات التي تتصدّر عناوين وسائل الإعلام،
مما يُظهر لي أنك تفعل ذلك لمجرّد الشعور بالإثارة
وليس من أجل المال.
هل أنت مجنون؟
أعشق المال.
لم أنته بعد.
- وصلت إلى الجزء الجيّد. - شكرًا.
على الرحب.
يزعم الكثيرون من اللصوص أن دافعهم المال فقط.
هذا غير مستغرب.
ولكن المستغرب هو المخاطرة التي تقوم بها.
المجازفات.
كما لو أنك تريد أن يُقبض عليك لكي تتمكن من الفرار،
لمجرّد إثبات قدراتك مجددًا،
وإثبات أنك أفضل من كلّ الآخرين
وأنك جدير.
جدير بماذا؟ بهذا الحديث؟
بمحبة والدك.
تهانيّ.
كيف وجدتني؟
بالطريقة عينها التي عرفت بها أنك ستسرق البيضة في "روما".
"الفيل".
"الفيل".
جهّزوه للنقل.
أتساءل يا "بوث"،
كيف تشعر بشأن أن أكثر لصة أعمال فنية مطلوبة في العالم وشت بك؟
أنا أكثر لص أعمال فنية مطلوب في العالم.
كنت كذلك.
مهلًا. انتظرا هنا.
No comments yet. Be the first to leave one.