Az első 196 sor.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
أنا مشغول الآن.
ْ"انتبهوا
أنا الطفل الزعيم الزعيم الطفل الزعيم الزعيم
شاهدوا هذا الطفل العملاق
أنا الزعيم المسؤول يا رفاق
آخذ عربة الأطفال في نزهات
أنا من يضع المخططات
أنا أُدير البيت من مهدي الحبيب...آه
وقت تغيير الحفاض أين الحليب؟
كي أستكين المال سيُرضيني
- من المسؤول؟ - أنا، الطفل الزعيم"
مجموعة اللعب التي تضمّ الأم والأب والطفل.
يا إلهي!
كيف انتهى بي الأمر في مجموعة اللعب التي تضم الأم والأب والطفل؟
يا أعضاء المجلس المحترمين
نظراً إلى مخالفات
المديرة التنفيذية الطفلة ذات البلوفر الصوف التي ليست طفلة في الواقع...
لا تذكر اسمها!
عليّ أن أتنازل عن منصب المدير التنفيذي بالنيابة
الذي مُنحته بناءً على ادّعاءات كاذبة.
أُناشد حكمتكم الكبيرة في التخطيط التنظيمي
أن أستعيد منصب نائب مدير العمليات الميدانية.
أتُريد أن تعود إلى قسم العمليات الميدانية؟
- كلام فارغ! - هراء!
في أحلك ساعاتنا
حين اجتاح "بوتسي كاليكو" قاعات العمل المباركة هذه
من تصدّى له؟
الطفل الزعيم!
في أحلك ساعاتنا الأخرى، عندما أعلن أعداؤنا القدماء
حرباً مفتوحةً على جنس الأطفال، من تصدّى لهم؟
الطفل الزعيم!
في أحلك ساعاتنا الأخرى، حين قامت مديرتنا التنفيذية بفضح
حقيقتها العجوز المخادعة، من تصدّى لها؟
الطفل الزعيم!
لا تكشف الميزانية إلا الحقيقة!
من اتضح أنه يُمثل المشكلة في هذه الشركة؟
الطفل الزعيم!
- أنت مطرود. - ماذا؟
أعجبني صندوقك الكرتونيّ.
يبذل المرء عرقه الطفوليّ وروحه في سبيل الشركة
وانظرا إلى جوائز الوداع الرائعة التي يُعطونه إياها.
مؤونة تكفي لـ6 أشهر من حليب الأطفال الخاص الذي يوقف النمو
وحين تنفد سأتحول إلى طفل عاديّ مغفّل وسعيد!
جهاز رصد لحالات الطوارئ.
يُمكنني أن أستخدمه لأُسلّم عليكم أثناء العمل!
مرحباً!
وحين تُشعرك البطالة بالإحباط
تنظر إلى هذا الملصق المحفّز عن الشدائد!
اركض يا رجل النقانق! أنا أؤمن بك!
ياه، لقد مات.
"تيم"، ما رأيك في أن تنضمّ إلينا؟
آسف، أنا آسف جداً
- عليّ حقاً أن أعثر على... - "تيمبو"، بقي 3 دقائق!
اليوم الأول من المدرسة!
اليوم الأول!
لا أستطيع أن أدخل إلى المدرسة من دون قلم الحظ.
قلم الحظ؟
سرق والد "داني بيتروسكي" بعضاً منها من القاعدة العسكرية السرّيّة
حيث يدرسون تقنية الحظ
وقال إنه سيبيعني واحداً إن وعدته أنني لن أشي بذلك للحكومة.
والد "داني بيتروسكي" كاذب وأحمق
وهو رجل أعمال كبير أيضاً.
وبالمناسبة يا سيدي، أعتقد أن مجلس الإدارة قد ارتكب خطأ بفصلك.
نعم، خطأ جسيماً!
- سأستقيل بنفسي إن طلبت ذلك. - وأنا أيضاً.
إن "بيبي كورب" شركة في قمة القذارة...
توقف عن تشويه سمعتها!
لا أُريد من أحد أن يترك وظيفته
فـ"بيبي كورب" بحاجة إليكما.
إنها جوهرة ثمينة في القطاع الصناعي.
حافظوا على تميّزها في غيابي.
أنا مستعدة لأن أبصق على هرة صغيرة لأجلك يا سيدي.
شكراً.
أجل!
يبدو أن هذا يوم الحظ لـ"تيم تيمبلتون".
سنُخفق لا محالة!
لقد أقفل فرسان الهيكل كنزهم بواسطة رمز شيطاني
ولفكه يجب أن نُلوّن الدوائر الصحيحة
بالأسود الداكن من دون ترك أي علامة خارج حدود الدوائر.
كم أنا محظوظ.
ممتاز!
سنُغادر بعد 30 ثانية!
استعدّ!
لجلب الحظ الجيد؟
اذهب واستمتع بنهارك المقسّم إلى مُهل زمنية
و...المليء بتقييمات الأداء.
أنا آسف جداً لأنك خسرت وظيفتك.
هل ستكون على ما يرام؟
بينما أنت في المدرسة، وأمنا وأبونا في العمل
سأرتاح ببقائي وحدي في المنزل.
- سأُصفّي ذهني لأُفكر في الخطوة التالية. - تبقى وحدك في المنزل؟
تعرف أنه لا يُسمح للأطفال بذلك، صحيح؟
أين سأبقى إذاً؟
لا يا "أيجي"!
أتظن أنه مستاء لأننا خلعنا عنه البذلة؟
لم أُرد أن يُخيف الأطفال الآخرين في اليوم الأول.
سيكون على ما يرام.
سأراك بعد العمل.
- أحبك. - أحبك أيضاً.
أحبك يا رجلي الصغير الشجاع.
إننا نتداور أيام العمل من المنزل حتى يبقى أحدنا مع الطفل.
- وأنتما أيضاً لم تجدا حضانة؟ - نعم!
كلها مُغلقة منذ مدّة.
ما سبب ذلك؟
إن سألت أياً من العاملين السابقين
سيشحب وجهه ويُغمغم شيئاً حول حادثة "ستيسي"
لذا لم يبق أمامنا خيار سوى مجموعة اللعب.
يا لها من فكرة رائعة!
لا أحد يهتم بالطفل أكثر من وا...
"داكوتا"، هذه عصا والدك الخاصة لضرب المجرمين! لا!
افعل أسوأ ما لديك يا "باسكي".
لنر كمّ الإهانة التي قد أتعرض لها في هذا المكان.
ألدينا وافد جديد؟
آمل أن يكون الجميع جاهزاً لاستقبال أول شخصية مشهورة نلتقيها في حياتنا!
مرحباً! أنا "مارشا كرينكل" من قسم أخبار القناة الثامنة.
أنا قاضية عريقة ومتبنية للمرة الأولى
هذه أنا!
مذيعة الأخبار قاسية القلب العاملة في التلفزيون المحلي تبنّت...؟
يا ليت هذا الكوكب يصل إلى الشمس ويحترق.
لقد وجد صديقاً في هذا الوقت القصير!
يا لذكائه!
لا بد أنني بارعة في التربية.
والآن أين القهوة؟ تحتاج الأم إلى الكثير منها.
- الطفل الزعيم! - الطفل العاديّ أبو خدود.
من الذي يبدو أنيقاً في الحفاض؟
إنه أنت! هات كفّك أيها الفتى الكبير!
ماذا يجري؟ هل أنت السبب في هذا كله؟
هل أنت من جعلهم يطردونني؟
هل تم طردك؟
انفطر قلبي الطفوليّ الصغير لخيبتك
لكنّك محظوظ جداً لوجودي إلى جانبك لأُساعدك على أداء دورك
كطفل عادي صالح.
هات كفّك الآن بحقّ!
مرحباً أيها الأطفال الطبيعيون.
أصبحنا أصدقاءً مقربين الآن، صحيح؟ مرحى!
هات كفّك!
كلا، كلا.
"ستيسي"، "جيمبو"!
علينا أن نُجري محادثة جديّة بأسرع وقت ممكن.
- اتصلا بي. - الوقت غير مناسب يا زعيم.
لقد وصل الرأس المدبّر الجديد للتوّ.
هل عيّنوا رئيساً تنفيذياً جديداً بهذه السرعة؟
مرحباً يا رفاق، أنا الموظف "بادي" من الموارد البشرية.
سأتكلّم بإيجاز حول نقطتين.
أولاً، بعد استلام رئيسين كارثيين منصب المدير التنفيذي على التوالي
قرّر مجلس الإدارة أن يستقدم شخصاً حازماً ليُنظّف الفوضى العارمة.
ثانياً، إذا أراد أحدكم أن يستعير سدادات للآذان الحساسة
فليأت لرؤيتي، الموظف "بادي" من الموارد البشرية.
أحبكم يا رفاق.
ولمَ قد نحتاج إلى سدادات للأذنين؟
إليكم رئيسنا الجديد، "المدير التنفيذي الطفل السباب اللعان".
كم أنا سعيد بوجودي هنا!
والآن، فلتخرجوا رؤوسكم الـ...من... ولتُباشروا بالعمل!
إنه مكان للعمل وليس...
يا لها من ألفاظ نابية!
لقد تفوّه بكلمة بذيئة.
ماذا تعني كلمة...؟
أأبدو كقاموس...؟
رائع.
سنتكلّم لاحقاً يا زعيم.
- إنها من "فرنسا". - هيا يا صديقي! لقد جئنا لنُخالط الآخرين.
حان وقت اللعب مع المجموعة!
اعذريني يا "مارشا كرينكل"، صحيح أنني من أشد المعجبين بك
لكن لم أتخيّلك أماً على هذا النحو قط.
أنت لطيف للغاية، لكنك مخطئ أيضاً.
إننا في عصر الحداثة.
لا تتطلّب التربية أي جهد
بوجود "طفليع" الذي يجعلها خالية من التخمين والمخاوف.
ألا تعرفون "طفليع"، الرفيق المتحرّك لرعاية الأطفال؟
- حقاً؟ - أرنا المزيد.
"طفليع"؟
إنه اختصار لـ"من هو الطفل المطيع؟"
أهذا أنا يا "طفليع"؟ هل أنا طفل مطيع؟
حذار من ارتكاب الأخطاء!
الأطفال المطيعون لا يُحدثون الفوضى لأمهاتهم.
شكراً يا "طفليع"!
إنك منطقيّ دائماً!
حسناً، أخبرني المزيد عن حيوان الكنغر.
دائماً ما يوسّع "طفليع" آفاق الطفل
من خلال الموسيقى الكلاسيكية واللغات الأجنبية...
إنها الموسيقى الذكية!
إنها كفيلة بأن تجعلني رئيساً أو فائزاً بجائزة "نوبل"
أو الاثنين معاً على الأرجح.
ويلتزم "طفليع" أيضاً بجدول قيلولة مثاليّ للطفل
يُساهم في نموّه الاجتماعي الطبيعي وتحفيز أحلامه الطموحة.
حان وقت القيلولة.
حان وقت القيلولة.
حان وقت القيلولة.
حان وقت القيلولة.
يقول "طفليع" إنه وقت القيلولة.
ليلة سعيدة!
هل ستأتون غداً إلى منزلي للمشاركة في مجموعة اللعب؟
- أجل، بالطبع. - أجل!
أراكم هناك!
هلّا أحضرت معك الكنغر؟ أودّ رؤية المزيد.
No comments yet. Be the first to leave one.