Bruised

Bruised

Arabic felirat letöltése

Kiadási információk

Bruised 2021 WEBRip x264-ION10
Bruised 2021 WEBRip XviD MP3-XVID
Bruised 2021 1080p WEBRip x264-RARBG
Bruised 2020 1080p WEB H264-CUPCAKES
Bruised 2021 720p/1080p WEB HEVC x265-RMTeam
Bruised 2021 720p/1080p 10bit WEBRip 6CH x265 HEVC-PSA
Bruised 2021 720p/1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos x264-NPMS
Bruised 2021 1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos x264-EVO
Kommentár Scooby07
💢الأصلية💥🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢ˢᶜᵒᵒᵇʸ₀₇

Címkék

webrip
web
x264
BRip
720p
720
1080
x265
HEVC
Web-DL
web-dl
WEB-DL
XviD
Közzétéve: 2021-11-24
Letöltések: 36
Hallássérülteknek: No

Arabic felirat előnézete

Az első 200 sor.

‫هذا حدث غير مسبوق!‬

‫فنون القتال المختلطة للسيدات!‬

‫وهذه مباراة تاريخية بلا جدال!‬

‫يرى معظم الناس‬ ‫أن النساء يجب ألّا يزاولن الملاكمة!‬

‫- أيصحّ أن تدخل النساء القفص؟‬ ‫- دعهنّ يتقاتلن يا رجل.‬

‫ألا تظن أن النساء يستطعن القتال؟ هذا هراء.‬

‫إذًا لم تر هذه المباراة.‬

‫حان الوقت!‬

‫وصل المحكّمون واستعدّت المتسابقتان!‬

‫وها هي تهاجم مرة أخرى! ممتاز!‬

‫انتهى الأمر! انتهت المباراة!‬

‫إنها صامدة.‬

‫تتشبّث بطوق نجاة!‬

‫30 ثانية بعد بداية المباراة،‬ ‫و"جاستس" تتعرّض إلى الضرب!‬

‫انتبهي!‬

‫لا تبدو الليلة‬ ‫كملاكمة فازت عشر مرات ولم تُهزم قط.‬

‫انهضي!‬

‫"جاستس" تقفز من القفص!‬

‫لم أر هذا من قبل.‬

‫انتهى أمر "بريتي بول"!‬

‫ماذا تفعلين؟ ادخلي إلى الحلبة!‬

‫ماذا دهاك؟‬

"ترجمة مُستخرجة من نتفليكس" "Scooby07"

‫هل تصوّرني مجددًا يا فتى؟‬

‫- أعطني ذلك الهاتف.‬ ‫- لا.‬

‫إنني لا أمزح. أعطني ذلك الهاتف.‬

‫- تبًا لك!‬ ‫- تبًا لي؟ هل أنت أصمّ؟‬

‫- تبًا لك!‬ ‫- حقًا؟‬

‫تبًا لك! ولهاتفك! ما رأيك؟‬

‫يا إلهي!‬

‫هيا يا "إدغر". أنا آسفة. هيا.‬

‫- سأساعدك على النهوض.‬ ‫- ستُفصلين لا محالة.‬

‫يا إلهي!‬

‫مرحبًا!‬

‫"جاكي"، ما الأمر؟‬

‫ماذا يجري؟‬

‫"إدغر"؟‬

‫وقد تزوّج ابني من رجل.‬

‫وهو شابّ جذاب جدًا.‬

‫انظر. أليست هذه هي "جاكي جاستس"؟‬

‫- ماذا؟ أنت تهذي.‬ ‫- لا. صدّقني. انظر يا أخي.‬

‫يا أخي، كانت مفتولة العضلات.‬

‫تبًا يا أخي. وكانت مشهورة.‬

‫- أخي.‬ ‫- يا آنسة؟‬

‫هل كنت مفتولة العضلات ومشهورة؟‬

‫- لا، انظر يا أخي.‬ ‫- تبًا!‬

‫أجل يا أخي.‬

‫يا آنسة، أهذه أنت في أثناء تعرّضك للضرب؟‬

‫- اسمعي.‬ ‫- أهذا سبب اعتزالك؟‬

‫- "جاكي"!‬ ‫- ماذا قلت؟‬

‫ما خطبكما؟‬

‫- أيها الأحمقان! أجل، أنتما!‬ ‫- ظننت أنك لطيفة.‬

‫ما هذا الكلام؟‬

‫اجلسي.‬

‫هيا، اجلسي.‬

‫"جاكلين"،‬

‫أريدك أن تلقي نظرة جيدة على منطقة رقبتي.‬

‫اتفقنا؟‬

‫أريدك أن تخبريني بما ينقصني.‬

‫ذقنك؟‬

‫- آسفة.‬ ‫- ما ينقص عنقي‬

‫يا "جاكلين"،‬

‫هو قلادة "القفازين الذهبيين" عيار 14.‬

‫التي سأضطر إلى بيعها‬

‫لأدفع المال لربّة عملك التي فصلتك‬ ‫وأتوسّل إليها ألّا تقاضيك‬

‫بتهمة الاعتداء بالضرب على طفل‬ ‫وتحطيم هاتفه.‬

‫ما خطبك؟ هل أصبحت تضربين الأطفال؟‬ ‫هل كان هذا ضروريًا؟‬

‫- كان ضروريًا للغاية.‬ ‫- تبًا، لم أعد أحتمل يا "جاكي".‬

‫عودي إلى الحلبة إذًا.‬

‫- هذا لن يحدث.‬ ‫- استمعي إليّ.‬

‫لقد وُلدت لتقاتلي.‬

‫وُلدت لتقاتلي. كنت تتمتعين بموهبة طبيعية.‬

‫وماذا تفعلين بدلًا من ذلك؟ تقاتلينني.‬

‫- وتقاتلين نفسك. لقد ضربت طفلًا.‬ ‫- لأنني لا أريد أن أقاتل!‬

‫كم مرة سأقول لك ذلك؟ أنا سعيدة!‬

‫- أنت سعيدة.‬ ‫- أجل!‬

‫هل أنت سعيدة بتنظيف مراحيض‬ ‫الأوغاد الأثرياء المتغطرسين؟‬

‫هل يحقق هذا هدفك في الحياة؟‬

‫لقد تخلّصت من كل ملاكميّ‬ ‫لأركّز على إدارة أعمالك.‬

‫وماذا فعلت في المقابل؟‬ ‫جبنت وانسحبت وتركتني أتحمّل التبعات.‬

‫سأخبرك لماذا ليس لديك ملاكمون.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- أتعرف السبب؟‬

‫لأنك مدير أعمال فاشل! هذا هو السبب.‬

‫أنت سكّير‬

‫لا يستطيع حتى أن يدير كشكًا لبيع المثلجات.‬

‫- أهذا رأيك؟‬ ‫- أنت سائق ليموزين بدوام جزئي‬

‫- وفاشل بدوام كامل! هذه حقيقتك.‬ ‫- ماذا دهاك؟‬

‫أهذا رأيك فيّ؟‬

‫هيا، تفضّل.‬

‫تفضّل. اضربني.‬

‫أتريدينني أن أضربك؟‬

‫- سأضربك فورًا!‬ ‫- هراء! هيا! اضرب!‬

‫لماذا تفعلين هذا يا حبيبتي؟‬

‫لماذا تفعلين هذا؟‬

‫لماذا تشكّكين في نواياي بما يفوق…‬

‫تعالي.‬

‫تعالي.‬

‫أحبّك يا حبيبتي.‬

‫أحبّك.‬

‫اللعنة. أحبّك يا حبيبتي.‬

‫- تعرفين أن "جونباغ" لا تحبّذ التدخين هنا.‬ ‫- أعرف.‬

‫- لكنها ليست هنا.‬ ‫- لكنها ليست هنا.‬

‫هذا صحيح.‬

‫هيا. اركبي السيارة. سنذهب إلى مكان ما.‬

‫أيها الضخم. هل تقاتل؟‬

‫اتصل بي. اسمي "ديماركو".‬

‫أنا مدير أعمال الأبطال.‬

‫"ديزي". ما هذا؟‬

‫مباريات قتالية بلا تصريح.‬ ‫بلا محكّمين ولا قواعد.‬

‫لا. أنا لا أشارك في مباريات ممنوعة.‬

‫مهلًا. لا صلة لك بالأمر.‬

‫جئت لأتعاقد مع فتاة دومينيكية‬ ‫يُقال إنها تقاتل هنا الليلة.‬

‫اهدئي.‬

‫هيا. لا بأس.‬

‫"المستذئبة"!‬

‫تبًا. هذا رجل.‬

‫لا. إنها امرأة.‬

‫ليس لها قضيب.‬

‫انظروا من هذه.‬

‫جاءت من بطولة "يو إف سي"،‬

‫"جاكي جاستس"!‬

‫فيم تفكّرين يا "جاكي"؟‬

‫هل جئت‬

‫لترويض "المستذئبة"؟‬

‫إذًا، ماذا تريدين؟‬

‫أتريدين القتال أم الهروب؟‬

‫أعرف أنك تحب الركض كالأرانب.‬

‫أتريدين الهروب أيتها الأرنبة السوداء؟‬

‫لأنك إن أردت الهروب، فاهربي الآن،‬ ‫لأن "المستذئبة" جائعة.‬

‫- تحتاج إلى إطعام.‬ ‫- تبًا لك!‬

‫إذًا سنعطيها عمّال تنظيف الموائد لتأكلهم.‬

‫لا، لا تهربي!‬

‫انظروا!‬

‫هيا.‬

‫مهلًا!‬

‫هذا يكفي! تبًا!‬

‫اتركاني!‬

‫ابتعدا عني!‬

‫أيمكننا الذهاب الآن؟‬

‫لن أسامحك أبدًا.‬

‫- علام يا حبيبتي؟ تأمّلي حالك.‬ ‫- هذا الهراء.‬

‫عمّ تتحدثين؟ لقد عدت إلى الحياة. اقتربي.‬

‫اقتربي يا حبيبتي. هيا. اقتربي.‬

‫لا بأس. غير معقول.‬

‫دعيني أداويك.‬

‫حسنًا.‬

‫تبًا.‬

‫إذًا،‬

‫ألديك مدرّب؟‬

‫- لا. لست بحاجة إلى…‬ ‫- لا.‬

‫- ما تقصده هو…‬ ‫- اسمعا.‬

‫أنا أدير بطولة "إنفكتا إف سي".‬

‫أكبر دوري للسيدات‬ ‫في هذه الرياضة. أتفهمانني؟‬

‫بالطبع نعرف من أنت يا رجل.‬

‫تفضّل. من الأفضل أن تأخذ بطاقتي.‬

‫أنا مدير أعمالها. اتصل بي. تفضّل.‬

‫أجل. اسمع. فلتأخذ أنت بطاقتي.‬

‫أريدك أن تتصل بأفضل مدرّبي، "بوداكان".‬

‫يعجبني ما فعلته هناك. كان هذا وحشيًا.‬

‫حقًا.‬

‫تبًا.‬

‫كنت تشاركين في بطولة "يو إف سي"؟‬

‫أجل. أحترم بطولة "يو إف سي".‬

‫حسنًا، ما رأيك في الآتي؟‬

‫ما رأيك في أن تقاتلي في الدوري الخاص بي،‬

‫فأعيدك إلى بطولة "يو إف سي"؟‬

‫ألا تصدّقينني؟‬

‫هيا. انتظري لحظة.‬

‫ماذا يقولون؟‬

‫"المستقبل مشرق جدًا"، صحيح؟‬

‫اذهبي لمقابلة "بوداكان".‬

‫ما هذا يا حبيبتي؟‬

‫هذا نجاحك!‬

‫هذا نجاحك.‬

‫تبًا.‬

‫لنرحل من هنا.‬

‫مستحيل. لا.‬

‫- انطلق يا "ديزي"!‬ ‫- ماذا؟‬

‫- هذه أمك.‬ ‫- انطلق!‬

‫- يجب أن…‬ ‫- يا إلهي.‬

‫إنها الملاكمة العظيمة.‬

‫لم جئت إلى هنا؟‬

‫لم نتواصل منذ أعوام،‬

‫وهكذا ترحّب بي. أحمل لك مفاجأة لطيفة.‬

‫ذلك الصغير الجالس هناك؟‬

‫أترين ذلك الجالس هناك؟ هذا ابنك.‬

‫أتتذكّرين الطفل الذي تركته مع أبيه؟‬

‫أجل، لقد مات والده.‬

‫- عمّ تتكلم؟‬ ‫- خمّني من طُرق بابها في الصباح‬

‫وقالوا لها، "نقدّم لك حفيدك"؟‬

‫حسنًا، من أحضره إذًا؟‬

‫حبيبته المزعومة. شابّة كوبية.‬

‫أحضرته بالطائرة من "ميامي" وسلّمتني إياه‬ ‫لأنها لا تعرف العنوان.‬

‫- ماذا تعنين بقولك "مات والده"؟‬ ‫- أصابته رصاصة في الرأس.‬

‫قالت لي إن "ماني" الأب‬ ‫كان شرطيًا يعمل متخفيًا ثم قُتل.‬

‫شهد "ماني" الصغير مقتله، لكنه لا يتكلم.‬

‫ما معنى أنه "لا يتكلم"؟‬

‫لا يتكلم. إنه لا يتكلم.‬

‫قالت إنه مُصاب بصدمة ما.‬ ‫لا أعرف. الفتى لا ينطق.‬

‫- ستأخذين ذلك الوغد الصغير معك.‬ ‫- هل أنت أصمّ أم غبي؟ أنا مستعدّة لأخذه.‬

More Arabic subtitles for Bruised

Hozzászólások

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left