Az első 200 sor.
"مستوحى من رواية (ستيفن كينغ)"
- أهلاً يا "دارلا". - أهلاً.
تريد "أماندا" معرفة متى ستزورينها.
- حقاً؟ - لا، ليس حقاً. هي لا تتكلم.
أنا أريد معرفة متى ستزورينها.
أنا قادمة بأسرع ما يمكنني.
هل سألتها عمّا إذا كان معها صندوق أمنا العزيزة من خشب الأرز؟
أم نسيت؟
ما غير المفهوم في جملة "هي لا تتكلم"؟
نعم، أعرف.
حسناً، آسفة.
في الحقيقة، قد سألتها،
وللحظة، بدت كأنها مدركة لوجودي معها،
فربما هو معها فعلاً.
- أتريدين أن أحضر شيئاً؟ - نعم.
بعض المنامات.
تلك الكنزة الزرقاء التي يلبسونها إياها بشعة.
وبسكويت "أوريو". دائماً ما يبهجها.
لكن هل مسموح لها بأكله؟ أتعرفين؟
هل سألت الدكتور عن ذلك؟
لا أعرف، لم أحفظ كتاب قواعد مستشفى المجانين.
ليس مستشفى مجانين. لا تسمّيه ذلك يا "دارلا".
بل هو كذلك. أحضري البسكويت فقط.
بالتأكيد إذا سألت أنت، فسيسمح لها "ألبرنيس" بأكله.
فقد ضاجعت كاتبه المفضّل نصف حياتك.
أهلاً.
هذه أنا فقط.
هيا يا "ماندا".
تبدين مختلفة.
إلى أين تذهبين يا عزيزتي؟
هذه أنا.
لماذا ملمس جسمك مختلف هكذا؟
"شرطة (كليفز ميلز)"
أهلاً.
قال رئيس الشرطة "ريتشاردز" إن لديك معلومات عن "دولي".
نعم يا سيدتي. آخر سكن معروف له كان بمدينة "كالوميت" في "تينيسي".
هذا هو في سنّ الـ22.
"موجز بلاغ حادث"
- لم قُبض عليه؟ - هذا لم يحدث.
لكنه قضى 4 سنوات بمستشفى أمراض نفسية.
أدخل نفسه طواعيةً، بسبب هذا.
جامعة "جورجيا". اسم البروفيسور "برنارد والش".
- سجّل محاضرته. - ماذا نقول عن "لاندون"
الذي لم يستطع كتابة جملة واحدة من ابتكاره في حياته؟
أولئك الذين يكتشفون آسفين
أن ما تُسمّى طائفة عشاق "لاندون" إن هي إلا شيء عابر، كألعاب "بيني بيبيز"…
أنت كذاب!
فطيرة الموت.
المعذرة؟
من "ريليكس"، أحد كتب زوجي.
الساحر الشرير يقتل أعداءه بفطيرة الموت.
يحب العشاق ذلك.
أحب ذلك الكتاب.
وُجد كثير من العشاق غير الأسوياء لزوجي.
كان يسمّيهم "رعاة بقر أعماق الفضاء".
لقد أحب معظمهم حقاً.
"طائفة عشاق (سكوت لاندون)"
احترام!
- احترام! - أي مستشفى دخل؟
مكان اسمه "توشكا" غربيّ "بنسلفانيا".
لم يسبّب أي مشكلات هناك.
خرج منها معافى.
يبدو أنهم قد ارتكبوا خطأ بسيطاً.
هذا من العام الماضي.
وجدته "باربرا دانتون" على موقع السيد "لاندون"،
حين يترك العشاق منشورات.
حسناً يا "كامبرز". هذا ما أسمّيه حائط "لاندون".
"(ريليكس) - (غوركور)"
هذا ما فاز عنه بجائزة الكتاب القومية. "ريليكس".
وجائزة مكتبة "أمريكا" عن "بروفيسي داينغ"،
وغلاف مجلة "ليتراري دايجست".
لكن لا قيمة للجوائز.
بل للقصص.
أي شخص قرأ كتاباً لـ"سكوت لاندون" قد تغيّرت حياته.
وأي شخص يقول غير ذلك
فهو يتفوّه بكذبات سوداء.
تعلّمت منزلياً، لم أتلق تعليماً رسمياً.
ولم أقرأ كثيراً حتى وجدت كتب "سكوت".
هو علّمني القراءة.
وعلّمني التفكير.
وعلّمني الإحساس.
ما كان ينبغي أن يموت في هذه السنّ المبكرة،
وكان ينبغي أن يفوز بكل الجوائز الكبرى، مثل "بوليتزر" و"نوبل".
لكنه مات قبل أوانه.
وكانوا ليواصلوا منحه تلك الجوائز لو وجدوا تلك القصص الأخرى.
تلك القصص الأخرى.
نحن كلنا "كامبرز".
سنحب "سكوت لاندون" حتى الموت.
أنت السبب الوحيد لبقائي حياً.
"سكوت لاندون" إلى الأبد. لا زوجة.
ابق أعزب.
- يا للهول! - نعم.
على الأقل أعرف شكله.
طيب، سأدعك تتابعين شؤونك.
سأكون بالخارج هنا، اتفقنا؟
"أماندا".
يا إلهي.
"بول".
"(سكوت لاندون)"
"أماندا".
"خان (أنتلرز)"
"عزيزتي (أماندا). وصلنا إلى هنا رغم الجليد.
يا لجمال المكان! ونحن الضيفان الوحيدان.
مع حبي، (ليسي)."
ظننت المكان سيظل فارغاً طوال العطلة الأسبوعية. كيف اجتزتما الجليد؟
نعم، كان يسقط بغزارة.
أنتما العروسان.
نعم. لدينا حجز.
لكن يبدو أننا قد لا نحتاج إليه.
نعم، هذا ليس موسمنا.
من كانوا قادمين لينزلوا عندنا ألغوا حجوزاتهم بسبب العاصفة. ما عداكما.
اسمعا، بما أنكما الوحيدان في المكان كله،
سأهديكما الغرفة 200، جناح شهر العسل.
بلا تكلفة إضافية. زوجتي، السيدة "فنتون"، تحب العرسان.
زوجتي طاهية بارعة.
استريحا، ثم انزلا إلى غرفة الطعام للغداء.
القيادة في العاصفة تجوّع الناس.
أحبّك.
أحبّك.
التحلية؟
عندي فطيرة تفاح. خبزتها بنفسي.
أو…
لا، شكراً. أنا شبعانة جداً. لا يمكنني أكل شيء آخر.
أعتقد أن زوجي أعدّ لكما مفاجأة.
هدية زفاف بسيطة. محلية، لكن ليست سيئة.
عجباً! هذا لطف كبير منك.
- أشكرك. - شكراً.
مكتوب أنه تُوجد دروب؟
تبدأ من خلف المكان مباشرةً، ستجدانها بسهولة.
تنتهي بمساحة مكشوفة داخل الغابة بقرب 800 متر.
يُوجد منظر بديع.
هل تسمح؟
عجباً!
هنا.
شتاء بالخارج، صيف بالداخل.
أتذكرين ليلة ما جرّحت نفسي وسألتني عمّا إذا كنت مجنوناً؟
نعم.
تراودني رؤى.
فأدوّنها، ويدفع الناس مالاً ليقرؤوها.
لأنك كاتب. هذا ما تفعله.
سألت عن عائلتي.
لا أتكلم أبداً عن طفولتي.
كم كانت سيئة؟
سيئة جداً.
حسناً يا "سكوت"، أريدك أن تعرف شيئاً.
هذا ذنبك. لست أنا من يفعل هذا، بل أنت.
إذا لم تعتن به، فلن يعتني بك.
أعني…
أنا آسف.
لا أريد فعل هذا.
لا أريد فعل هذا!
اقفز يا "سكوتر".
اقفز.
ليس عليك ذلك يا "سكوتي".
بل عليك.
بل إنه عليك. أتعرف لم؟
لأني رأيت الضلال بك. ورأيت الشر به.
ولن أقبل بهذا في بيتي.
ليس في بيتي.
هذا يجري في دمائنا. أخبرني جدّي ذلك.
"سكوتر".
جرّبني.
لا تظن أني لن أفعلها.
هيا، اختبرني لترى إن كنت لأفعلها.
أفهذا يكفيك أم…
تريدني أن أكررها؟
ليس عليك ذلك يا "سكوتي".
خذ هذا السكين.
خذه! ضعه على عنقي.
هيا يا "باول"، افعلها.
هيا، افعلها.
أليس عليه ذلك؟
هذا ما ظننته.
سأخرجه نزفاً.
آخر فرصة يا "سكوتر".
فلتقفز الآن.
وستقفز من على تلك الحظيرة اللعينة ولو كان آخر ما ستفعله في حياتك.
هيا، جرّبني، اختبرني يا "سكوتر".
هيا يا "سكوتر".
"سكوتر"، اقفز…
وإلا قطعت أذنه فوراً.
أتريدني أن أفعلها؟ حسناً، لا مشكلة.
أين هو؟ أين فتاي الشجاع؟
ها هو. وجدته.
فعلتها.
بالطبع فعلت. لأنك من آل "لاندون".
لم تضلّ بعد.
يمكنك أن تزوغ.
لكنك لم تضلّ.
أتظنني جرحتك لجعله يقفز فقط؟
لا أعرف يا أبي.
يمكنك الاستنتاج يا بنيّ.
ولد ذكي مثلك يمكنه.
كان عليك إخراج الشر.
هذا صحيح، وماذا نسمّي هذا؟
- قربان دم "بول". - هذا صحيح.
لأني رأيت الشر بك.
ورأيت الضلال به.
ومن يزوغون أحياناً يظلون ضالّين.
ولا يعودون أبداً.
No comments yet. Be the first to leave one.