The Dynasty: UConn Huskies

The Dynasty: UConn Huskies

Arabic felirat letöltése

1. évad

Kiadási információk

The Dynasty UConn Huskies S01E01 Fear of Failure 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
The Dynasty UConn Huskies S01E02 Enemy of the People 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
The Dynasty UConn Huskies S01E03 Breaking Point 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
Kommentár tt1tt

Címkék

webdl
Közzétéve: 2026-08-21
Letöltések: 1
Hallássérülteknek: No

Arabic felirat előnézete

Az első 200 sor.

‫سيُتوج بطل اليوم.

‫برنامجان تاريخيان يتواجهان ‫في مباراة من الوزن الثقيل.

‫"كارولاينا الجنوبية" و"كونيتيكت".

‫"بطولة 2025 الوطنية ‫جامعة (كونيتيكت) ضد (كارولاينا الجنوبية)"

‫تسعى "كونيتيكت" إلى نيل اللقب الـ12 ‫في تاريخها والأول لها منذ 2016.

‫ها هي "تيسا"، تقتحم المنطقة.

‫ترغم على الخطأ الوافدة الجديدة ‫التي تتأثر بعض الشيء إثر الاصطدام.

‫"جونسون".

‫تسجّل!

‫"بايج"! ارفعي يدك اللعينة!

‫إنها مباراة البطولة الوطنية اللعينة.

‫تقود "فولوايلي" الهجمة المرتدة، ‫و"فيغين" تسجّل.

‫وبهذا ينتهي الشوط الأول.

‫"غرفة ملابس المدربين"

‫تبقّى 20 دقيقة.

‫لكنه علينا أن نتكلم

‫عمّا لا نستغلّه.

‫تقف هناك دون حراك فحسب. أرجع التسجيل.

‫أتحسبنّها ستهيّئ ساتراً لإحداكنّ؟ يا للهول.

‫كيف تدنيتنّ إلى هذا المستوى المزري ‫بعد مبارة ليلة الجمعة؟

‫"(كونيتيكت هاسكيز) ‫(رابطة رياضة الجامعات) 2025"

‫أمستعدات؟

‫"غرفة ملابس اللاعبات"

‫وصلنا بمنح كل حيازة أهمية قصوى.

‫لا يختلف هذا عمّا نفعله منذ البداية.

‫تعاملن مع كل حيازة وكأنها الأخيرة.

‫والآن، ارفعي يدك اللعينة! أعدها.

‫هنا المشكلة، يلزمنا الالتفاف وحجز…

‫نعم، علينا الالتفاف وحجزهنّ.

‫كانت "آيس" تحاول الدفاع بتطبيق الضغط.

‫لسنا نحجزهنّ. علينا عزل…

‫الفوز…

‫الفوز كالضباب الذي يحيط بالمرء.

‫فبمجرد سطوع الشمس، ينقشع سريعاً.

‫أمّا الخسارة،

‫فهي أشبه بأن يثقل الكون بأسره كاهل المرء

‫دون أن يتزحزح قيد أنملة أبد الدهر.

‫كنّ يهيمنّ في السابق.

‫أيسع "كونيتيكت" كسر سلسلة الهزائم هذه؟

‫"جامعة (كونيتيكت)"

‫هذا هو ثمن الانتصارات الكثيرة.

‫مبالغ في تقديركنّ!

‫حين نخسر، يبتهج الناس بتعاستنا.

‫ربما فقد "جينو أورييما" لمسته السحرية؟

‫يحبّوننا ونحن في الطريق إلى القمة ‫إلى أن نبلغها، لكن أتدرون؟

‫بعدئذ، يصيبهم شيء من الضجر تجاهنا ‫ويتلهّفون لرؤيتنا نخسر.

‫وها قد حققت "كونيتيكت" المراد.

‫فازت "كونيتيكت" بالبطولة الوطنية مجدداً.

‫هل فريق كرة السلة النسائي ‫في جامعة "كونيتيكت"

‫هو البرنامج الأكثر هيمنةً ‫في تاريخ الرياضات جمعاء؟

‫"البطلات الوطنيات"

‫في جامعة "كونيتيكت"، ‫لطالما كان الافتراض السائد

‫هو أنه ما من مبرر لأن نخسر أي مباراة.

‫"جينو". إنه الأفضل في التاريخ.

‫مع تغيّر الزمن، لا يزال كما عهدناه دوماً.

‫ما كان هذا العجب؟

‫- توقّف! ‫- إنها أمامه مباشرةً.

‫حسناً، توقّف فحسب.

‫"جينو أورييما"، ‫الشخصية الأكثر إثارةً للاستقطاب

‫في عالم كرة السلة النسائية كلّه.

‫لا يعامل الفريق على أنهنّ فتيات، ‫وإنما على أنهنّ لاعبات.

‫أحياناً ما يكون أشبه بمعاملة جنود ‫في معسكر تدريب.

‫"جامعة (كونيتيكت)"

‫أفتقد الأعوام الأربعة التي قضيتها ‫في الجامعة، لكنني لا أتمنى العودة.

‫اللعنة، هل تستوعبن معنى الصلابة الذهنية؟

‫إنما سألت نفسي، ‫أما زلت أرغب في أن أكون هناك أصلاً؟

‫عمّ تحدّثنا يا "بايج"؟

‫لا تتحركي حتى يُهيّأ الساتر.

‫يجب أن نكون في التيار المضاد له. ‫لا سبيل للصمود إلا باستيعاب ذلك.

‫كان عالم كرة السلة النسائية متناهي الصغر.

‫كانت "بات" تشعر ‫بعد كل فوز يحققه على حسابها

‫بأنه يستغلّ ضعفها ‫للإمعان في إذاقتها مرارة الخسارة.

‫هذه هي العلاقة ‫التي سعى "جينو" جاهداً إلى خلقها.

‫لشخصية "جينو أورييما" ‫جوانب أعمق بكثير بعيداً تماماً عن كرة السلة.

‫"شقيّ بقدر ما يريد"

‫أنت المدرب ‫الذي يفضّل الجميع كراهيته. لماذا؟

‫لأننا نفوز باستمرار.

‫بهذه البساطة؟

‫إلى جانب عوامل أخرى.

‫بدأ يفرض نظاماً صارماً.

‫فقلت، "نعم، هذا الشعور الذي أنشده."

‫أي إن هذه هي الطاقة التي أحتاج إليها.

‫هذا سرّ عبقريته، فهو اختبر عزيمتنا.

‫اختبر مدى رغبتنا في المنافسة.

‫أظن أن هذا ما أوقعني في حب "جينو".

‫"نصف نهائي بطولة النساء 2025"

‫معاً!

‫هل ولّت أيام هيمنة جامعة "كونيتيكت"؟

‫إحدى أبرز المفاجآت المدوية.

‫هذا حدث لم يسبق له مثيل.

‫يحقق الفريق المهيمن مصيره المحتوم.

‫دعونا نشغّل الكاميرا والصوت.

‫ألغي كتم الصوت.

‫اسمع، هلّا تخلع حذاءك. هل تمانع؟

‫- لماذا؟ ‫- يصدر صريراً.

‫لم أسمع صوتاً يصدر من حذائي.

‫إنه الصندوق. ليس الحذاء.

‫أهو الصندوق؟ يمكننا فعل شيء بسيط.

‫لنجرّب هذا الحذاء.

‫نعم، يبدو هذا أفضل. حسناً.

‫أتسمع صرير حذائي الآن؟

‫- لا. ‫- لا،

‫لأنه ليس الحذاء اللعين يا صاح.

‫سأقول لك ما أقوله للاعباتي.

‫لماذا قد أقوله إن لم يكن صحيحاً أصلاً؟

‫حسناً، لنبدأ بهذا السؤال.

‫لماذا قررت دخول مجال كرة السلة النسائية؟

‫وقتما كنت في الكلّية وألعب كرة السلة،

‫ما كان تدريب النساء ليخطر ببالي بتاتاً.

‫لكن صديقي جاءني ذات يوم وقال لي،

‫"اسمع، أنا بدأت أدرّب فريق كرة سلة ‫من طالبات المرحلة الثانوية.

‫أحتاج إلى مدرب مساعد."

‫قلت، "من المجنون الذي قد يدرب الفتيات؟

‫لا أقبل."

‫وعلى مدار أسابيع طويلة، ‫ظلّ يزعجني ويلحّ عليّ باستمرار

‫وأخـ… ذات يوم، قلت له، "تباً، سأذهب."

‫وحضرت التمرين، والمباريات كذلك.

‫رأيت الكثير من الناس يحجمون عن تدريبهنّ، ‫رغم كونهنّ لاعبات كرة سلة بارعات بحق.

‫ثم تفتّق ذهني إلى أنهنّ لن ينهرن تحت الضغط،

‫فهنّ لسن هشّات نفسياً، ‫وأنه يمكن مطالبتهنّ بالكثير.

‫"(فيرجينيا)"

‫لكن كل شيء بدأ انطلاقاً من تلك النقطة.

‫حصلت على وظيفة في جامعة "فيرجينيا".

‫ثم توفّر منصب شاغر في "كونيتيكت".

‫"مدرب جامعة (كونيتيكت) الجديد ‫يستهلّ مهمة إعادة بناء البرنامج"

‫كان برنامجاً مجهولاً.

‫"(ستورز) بـ(كونيتيكت) 1985"

‫"ستورز". إنها بلدة صغيرة.

‫طريق واحد، متجر كعك مقلي محلّى.

‫وكان الحرم الجامعي في غاية الرداءة.

‫لأبيّن لكم حجم الكارثة، ‫في مقابلة العمل، لم يروني الصالة الرياضية.

‫لم يروني غرفة تبديل الملابس ‫لأننا لم نكن نملك واحدة.

‫لم يفخر أحد بشيء.

‫وقتما أُجريت معي مقابلة العمل، ‫كانت إحدى الأسئلة،

‫"إلام ستحتاج لقبول هذه الوظيفة؟"

‫فقلت، ‫"لا أحتاج إلى شيء. فقط امنحوني الوظيفة،

‫وسنكون ضمن الفرق الـ20 الأولى ‫في خلال أربعة أعوام." ماذا؟

‫إننا نشاهد فريق "كونيتيكت هاسكيز" ‫على أرضية الملعب.

‫"ترايسي ليز"، تتعثر وتتجاوز الخط.

‫في حقبة الثمانينيات في "كونيتيكت"،

‫ما كان أحد يهتم بكرة السلة النسائية.

‫لم يكن إمساكها بالكرة محكماً بالمرة.

‫غطّينا أخبار الـ"ريد سوكس" والـ"يانكيز"

‫والـ"باتريوتس" والـ"جاينتس".

‫وطبعاً، ‫غطّينا أخبار فريق جامعة "كونيتيكت" الرجالي.

‫أمّا البرنامج النسائي، ‫فالأرجح أن أحداً ما كان يعلم بوجوده أساساً.

‫…ولم تسجّل.

‫لكن هكذا كانت الحال. ‫كان فريقهنّ مجرد حدث جانبيّ.

‫…إلى "هايدي روبينز"، وتخرج بها من الملعب.

‫كانت الفجوة بيننا وأفضل الفرق في البلاد ‫ضخمة إلى درجة لا تُوصف…

‫على جميع الأصعدة.

‫كانت الفرق الممتازة عديدة آنذاك.

‫"أولد دومينيون" و"لويزيانا تيك"،

‫ونعم، بالطبع، "تينيسي".

‫"1. (تينيسي)"

‫إنها "بريدجيت غوردون". ‫يفتتح فريق "ليدي فولز" التسجيل.

‫آنذاك، لو لعبت "كونيتيكت" ضد "تينيسي"،

‫لخسرت "كونيتيكت" بفارق 40 نقطة.

‫كان جزء كبير مرهوناً بالموهبة.

‫حين ذهب "جينو" إلى هناك، ‫كان يبدأ من المستوى الأول حرفياً…

‫"(جاكي ماكمولان) ‫مؤلّفة (جينو: إن بيرسوت أوف بيرفيكشن)"

‫…أو ربما ما دون ذلك حتى.

‫لذا، ما لزم "جينو" فعله ‫في جامعة "كونيتيكت" هو اجتذاب موهبة كبيرة.

‫تلك نقطة انطلاق المشروع بأكمله.

‫"(ساوثويك) بـ(ماساتشوستس)"

‫مرحباً.

‫لا أظهر أمام الكاميرا أبداً، ‫ولهذا أصوّر نفسي.

‫لنصوّرك عن قرب.

‫في صغري، ‫يُرجّح أنني كنت أبالغ في الاهتمام

‫بآراء الناس فيّ.

‫لطالما كنت طويلة إلى درجة استثنائية.

‫أطول من الصبية جميعاً، ‫وفي بعض الأحيان في المدرسة الإعدادية،

‫أطول من المعلمين جميعاً.

‫أمّا كرة السلة، فكانت ملاذي الوحيد ‫الذي لا أشعر فيه بالضيق بخصوص ذلك.

‫كأنها كانت قوّتي الخارقة.

‫وكنت أعلم أنني لاعبة متميزة ‫في المرحلة الثانوية، لكنني…

‫لم أشعر قط…

‫"(ريبيكا لوبو) ‫لاعبة وسط"

‫…بأنني أفضل من الجميع ‫ولا الفخر بمهارتي الفائقة

‫ولا الثقة بأن عدداً كبيراً من الكلّيات ‫سيسعى إلى ضمّي.

‫"بروز قنّاصة الشبكة من (ساوثويك)، ‫(ريبيكا لوبو)، صاحبة الـ195 سم"

‫إلى أن بدأت الرسائل تردني ‫من مدربي فرق الكلّيات، فاندهشت.

‫ظهرت فجأةً وبلا سابق إنذار ‫فتاة تُعدّ أفضل لاعبة في البلاد.

‫لاعبة بطول 198 سم تؤدّي مهام اللعب الخلفي.

‫وبمراقبتها، ‫لاحظت أنها لاعبة حاسمة على أصعدة عديدة،

‫فهي فريدة في نوعها.

‫ولهذا، إن تمكّنّا من ضمّها إلى صفوفنا،

‫فسنمتلك شيئاً ‫لا يملك أحد مثيلاً له في البلاد.

‫لكن العوائق أمامنا كانت كثيرة.

‫أتذكّر أنه كان قراراً في غاية الصعوبة.

‫آنذاك، ‫كانت سمعة جامعة "كونيتيكت" مختلفة تماماً.

‫"(كونيتيكت)"

‫لم يكن قد سبق لهم الفوز ‫بالبطولة الوطنية قط.

‫لكن في بداية عملية استقطابي، ‫حين تحدثت إلى المدرب "أورييما"،

‫أتذكّر أنه قال لي،

‫"أمامك فرصة للإسهام في الارتقاء بفريق ‫إلى مستويات لم يبلغها من قبل."

‫كان يعرف ما يلزم قوله بالضبط لتحفيزي.

‫بدا وكأنه يستطيع مخاطبة روحي.

‫لا يمكن الاستهانة بشخصيته الآسرة.

‫إن كنت في محيط "جينو" ‫ومعه في الغرفة نفسها،

The Dynasty: UConn Huskies subtitles in other languages

Hozzászólások

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left