Az első 200 sor.
"1881، رئاسة (البنغال) في (الهند)"
مهلًا، أين رميت الزهور؟ تعال!
"بلبل"!
"بلبل"!
"بلبل"!
"بلبل"!
أين هذه الفتاة؟
أمسكت بك!
على الأشجار مجددًا!
من هذه يا زوجة خالي؟
إنها قنفذة شعثاء...
لكننا سنعتني بها.
مهلًا!
إنه محق!
الآن يجب أن أجهّزك مجددًا.
زوجة خالي، لم عليّ ارتداء خواتم أصابع القدم؟
لأن في القدم عصب،
لو لم يُضغط، لطارت الفتيات بعيدًا.
كالطير؟
لا، هدفه التحكم فيك.
زوجة خالي...
ما هو التحكم؟
زوجة خالي!
يا أبي، يا زوجة خالي!
ماذا تفعلين يا مجنونة؟
لا بد من أنها خافت.
زوجة خالي!
زوجة خالي!
أتريدين الاستماع إلى قصة؟
أهي قصة مخيفة؟
نعم.
أكيد.
قبل زمن بعيد...
كانت تُوجد ساحرة!
عاشت على الأشجار.
في عمق الغابة المظلمة.
كانت قدماها ملتويتين إلى الخلف.
تلك الشيطانة المتعطشة للدماء...
انتظرت اليوم...
الذي ستأتي فيه الأميرة...
لكي تلتهمها.
يا حلوة!
"ماهندرا"!
ألم أمنعك من المجيء إلى هنا؟
"بينودني"، ألا تستطيعين السيطرة عليه؟
سامحني يا سيدي.
"ماهندرا"...
أخي...
إنه كالطفل.
أين هو؟
من؟
زوجي.
هذا أنا.
لا، أنت كبير جدًا، وهو صغير.
كان معي في المحفة.
قص عليّ قصصًا.
اسمه...
"ساتيا".
حين تكبرين، ستعرفين الفرق
بين الزوج وأخيه.
"بعد 20 سنة"
تمهّل!
آسف يا سيد "ساتيا"!
هذا المكان ليس آمنًا. يُوجد خطر هنا.
إنها تعيش هنا.
من؟
الساحرة.
هل صحوت يا سيد "ساتيا"؟
نم، وسيوقظك "ويل" حين نصل إلى القصر.
هل سيدتي نائمة؟
نعم.
- هل يجب أن أضع الطعام؟ - لا، لا بأس.
أرجو ألّا تنزعجي يا سيدتي!
فات أوان ذلك.
وماذا ستفعل زوجتك الـ1 المسكينة؟
سيعشن معًا إلى الأبد كالأخوات.
اغربوا عن وجهي!
إن تعرضت هي لأي متاعب، فسأحاسبك هنا.
أرى أنك تعاملين الكل بتكبّر.
1،
2،
3،
4،
5،
6،
7، 8،
9،
10،
11، 12...
ثم ماذا؟
- 13... - ثم أطفأت الساحرة الشموع
في غرفة الأميرة.
حمقاء!
ثم ماذا؟
صعدت فوق السرير و...
ما سبب هذه الزيارة السعيدة؟
فهمت! جئت لتفقّد ميراثك، أليس كذلك؟
زوجة أخي!
لم أسمع منك منذ 5 سنوات.
غير ممكن أنك افتقدتني فجأة!
أرسلت إلى سيادته،
وسألت عنك.
ولم يردّ.
أردت أن آتي قبل 3 سنوات...
حين تعرّض أخي "ماهندرا"...
للقتل.
يقولون إن...
الساحرة قتلته.
وهل تصدّقين هذا الكلام الفارغ؟
إطلاقًا.
"بينودني" تقول ذلك.
تغيّر كل شيء في السنين الـ5 السابقة، أليس كذلك؟
حتى سيادته غادر المنزل.
ما الخطأ الذي وقع؟
أتود الذهاب للقاء "بينودني"؟
"بينودني" زوجة أخي!
أخي الصغير!
لم تنفعني الإلهة.
ماذا يا أختي؟
كيف تمسكين المسبحة وتزدرين الإلهة في الوقت نفسه؟
صلوات تشبه الرثاء.
قضيت حياتي كلها في الصلاة.
وانظرا...
إلى ما نلته مقابلها.
الساحرة قتلت "ماهندرا" في يوم الصلاة.
الآن حتى لو مات أحدهم بسبب الحمى،
يلوم الناس الساحرة.
مهلًا!
أُصيب "ماهندرا" بالحمى؟ حقًا؟
كان راقدًا هناك غارقًا في دمائه.
أنت رأيت كل شيء.
زوجة أخي،
يبدو أنه هجوم حيوان.
أتذكرين حين كان الأخ "إندرانيل"
يخبرنا عن حيوان يفترس البشر؟
كانت هناك آثار أقدام ملتوية ملطخة بالدم،
على الأرض.
كانت ساحرة!
تكررين الكلام الفارغ نفسه!
حتى الآن، لم تكن في مملكتنا ساحرة،
فمن أين جاءت فجأة؟
من الأشجار!
مهلًا!
ثم ماذا؟
جاءت إلى السرير و...
ماذا تفعلان في الظلام؟
ماذا يا أخت؟
لماذا تفسدين كل شيء؟
آسفة جدًا يا سيدتي.
جئت لأخبرك أن زوجك يحتاج إليك.
لماذا؟
لا أعرف!
بالنظر إلى كوني من تعتني به،
ما زال يريدك.
لا أعرف السبب،
لكنه ما زال يريد عزيزته "بلبل".
كيف يمكن إخباره
أن زوجته لا تريد إلا "ساتيا"؟
إنها تنام خلال النهار،
وتصطاد ليلًا.
حسن.
إذًا حتى أنا سأصطاد ليلاً.
لا أظن أن "بينودني" ستشعر بالرضا حتى تحشو أنت
رأس الساحرة وتعلقه على الحائط مع بقية الجوائز.
نمر...
وغزال...
وساحرة!
أين اختفت السيدة الصغيرة الحلوة التي أعرفها؟
ماذا فعلت بها؟
التهمتها.
أين سيادتها؟
بالأسفل، في الشرفة.
أنت مهووس بقدميّ.
يا لقوة ملاحظتك!
مرحبًا، هل قابلت الطبيب "سوديب"؟
الطبيب؟
هل كل شيء بخير؟
نعم.
جاء لقضاء الوقت وحسب.
بعد إذنك.
سأذهب للاطمئنان عليها.
متى سيغيّر هذا السيد أسلوبه؟
أي سيد؟
السيد "دينكر"؟
إنه رجل صالح.
عظام زوجته المكسورة تنفي هذا.
هي أيضًا بلا فائدة. دائمًا ما تقول:
"سقطت على السلّم."
فربما هذا صحيح!
لا يُوجد إلا منزل واحد به سلّم في هذا المكان.
سيدتي!
كم مرة أخبرتك ألّا تدعوني "سيدتي"؟
كما تشائين يا سيدتي!
هل تريد الذهاب للصيد مع السيد الشاب؟
أنا أنقذ الأرواح،
ولا أعرف كيف آخذها.
بعد إذن سيادتك!
لماذا يزعجك هكذا؟
الأمر فقط أنك لست محتجبة!
اذهب.
No comments yet. Be the first to leave one.