Az első 200 sor.
"شيء عظيم أن يحظى المرء بقوة العمالقة...
لكنه من الطغيان أن يستخدمها كعملاق"
تعديل التوقيت Scooby07
"(مذرليس بروكلين)"
اعتاد "فرانك" دومًا على قول، "قل ما تريد وأنت مغادر يا صاح."
كان فيلسوفًا أكثر منه محققًا،
لكنه كان يحب الحديث وهو يتحرك،
لذا، إليكم كيف سار كل شيء.
أنا أعاني من مرض عقلي. ذلك أول شيء عليكم معرفته.
ولو!
كما لو كان هناك زجاج في رأسي.
لا يمكنني التوقف عن قطع الأشياء،
ولفّها ومن ثم إعادة تركيبها.
لا سيّما الكلمات والأصوات.
كما لو أنها حكة يجب أن تُحك.
توقف عن سحبها. ستخرّبها.
أفكر في بعض الأمور.
أفكر في بعض الأمور!
أفكر في بعض الأمور يا رجل!
وأنتفض كثيرًا.
يصعب عدم ملاحظتها.
تجعلني أبدو كمتشنج لعين،
لكن إن حاولت كبحها، يسوء الأمر أكثر.
تبًا، ساعدني، أيمكنك؟
كما قلت، فوضى لعينة!
رباه، يا "فريكشو"، ها أنت تخرّب سترة أخرى.
لا، اقطعها من بدايتها.
إنه محق بشأن الفوضى اللعينة.
قالت الراهبة إن روحي لم تكن في سلام مع القدير
ويجب أن أتوب.
قال "فرانك" إن أي أحد يعلم حب القدير بينما يضربك بالعصا،
يجب تجاهله بشأن كل المواضيع.
"فرانك مينا".
إن اضطررتم إلى اختيار شخص ليكون إلى جانبكم،
فهو المطلوب.
إنها لعبة "مينا" ونحن نقف في الصف.
- مرحبًا يا فتية. - مرحبًا يا زعيم.
"فرانك". "فرانكلي فرانكادي فرانكو"!
حسنًا، اسمعا.
إليكما الخطة. سأكون في الطابق الـ3.
سيذهب "ليونيل" إلى الهاتف العمومي خلال 20 دقيقة.
حين يصلون، ربما 3 أو 4 منهم،
حين يصلون، اتصل بي هنا.
سأدخلهم. سينتظر "كوني" عند الباب.
سأدخله ويبقى في الداخل.
سيصغي "ليونيل"، سيستمع بشكل دقيق.
إن سمعتماني أقول، "لدينا مشكلة"، فعملية الاحتيال فشلت.
سيدخلكما "كوني". ستصعدان،
وتعاوناني بسرعة.
ماذا يجري يا "فرانك"؟
يجب أن أحافظ على سلامتي يا رفاق.
قطط سمينة داخل القبعات!
إنها كذلك يا صاح.
لنكسب مبلغًا كبيرًا ونسمن.
- يا زعيم، نحن لا نحمل. - ماذا؟
قطعة. ليس معي قطعة.
"قطعة"؟ قل "سلاحًا" يا "غيلبرت".
- حسنًا، ليس معي سلاح. - ذلك ما أعتمد عليه.
هكذا أنام في الليل، حيث لا تحمل سلاحًا.
معي سلاح. تعال أنت فحسب.
ما كنت لأريدكما أن تصعدا أيها الحمقاوان،
بدبوس شعر وآلة "هارمونيكا".
ذقن مشعر، قيثارة متناغمة! توقف عن السخرية مني.
مع سيجار غير مشتعل وأجنحة دجاج.
- صحيح يا "بروكلين"؟ - أجنحة الدجاج الرائعة.
مارست الجنس مع تلك الفتاة في القارب.
بحقك، لا تضللني.
- أخبرنا ببقية الخطة، اتفقنا؟ - حسنًا.
إن قلت، "اسمح لي بالذهاب إلى الحمّام،"
فهذا يعني أننا سنخرج.
أحضر "غيل" وادخلا السيارة، واستعدا للتعقب.
قد أحتاج إلى الهروب من شخص ما. أفهمتما؟
أجل. "مشكلة"، نصعد. "الذهاب إلى الحمّام"، نشغّل السيارة. فهمت.
فهمتك!
فهم "ليونيل" الخطة، اتبع قيادته فحسب.
بحقك، لا بد أنك تمازحني.
"كوني"، ماذا قلت حين دخلت المكتب يوم الثلاثاء الماضي؟
- ماذا؟ - "ليونيل"؟
علقت معطفك ووضعت قبعتك على الخطاف الـ3،
وقلت، "رأيت فتاة للتو على متن العبارة،
وابتسامتها لي ستزيح هم هذا الشتاء عني."
ثم أعطيت دفتر ملاحظاتك إلى "داني" وقلت،
"كيف يمكن أن يحافظ المرء على زواجه في وجود الشابات الأخريات؟"
كما قلت، "ليونيل" فهم الخطة.
تبًا لك يا "بايلي"!
"بايلي" اللعين.
ولو!
"بايلي" هو ما تناديني به رأسي.
تناديني به حين أحاول مقاومتها.
ثمة أشياء تهدّئها.
مثل العلكة والحشيش.
أحيانًا تكون أقوى إن كانت حالتي سيئة.
لكن إن حاولت كبحها، تسوء أكثر،
إن توترت، تسوء أكثر.
إن تحمست، تسوء أكثر.
ولو!
إنها كنقاش لا يمكنني الفوز فيه.
أنتم!
فعل آخر من أفعال "مينا".
يجعلنا ننظر في البرد ولا نعرف الخطة حتى.
ماذا؟ أتخطط لفعل شيء كبير هذه العطلة يا "كوني"؟
أجل، ربما.
- موعد غرامي مثير؟ - ربما أخرج في موعد.
جزيرة "كوني"!
نقانق جزيرة "كوني"!
- نقانق جزيرة "كوني" هنا! - حسنًا، يا "فريكشو"،
أكثر هدوءًا قليلًا، من فضلك.
هذه هي العلامة. لقد بدأنا. استعد.
- مرحبًا. - مرحبًا يا زعيم.
اللعنة على الزعيم!
أتحافظ على حالتك يا "بروكلين"؟
لا. معي علكتي.
سأبقي نفسي تحت السيطرة حين يلزم الأمر.
كما قلنا، ابق مستعدًا يا صاح.
قد أحتاج إليك لاحقًا.
أجل، أنا أحمي ظهرك يا زعيم.
أعرف ذلك.
أظن أن أصدقاءك وصلوا.
حسنًا، كم عددهم؟
ثمة اثنان يسيران في الحي، واثنان يخرجان من السيارة.
- أتراهم؟ - أجل.
رباه، انظر إلى حجم ذلك الشخص.
معهم قوى جسدية كبيرة، هل كل شيء بخير يا زعيم؟
بخير تمامًا. مجرد دردشة صغيرة.
"هنا يرقد (فرانك مينا). بخير تمامًا."
سينقشون تلك العبارة على شاهد قبره.
لا أعرف إن كان قد نشأ في "غرين بوينت" أو حارب في "اليابان"،
لكنه كان هادئًا تحت الضغط بصورة لا يمكنكم تخيلها.
كنت سعيدًا لكوني أعمل مع جانبه.
وإن كان هناك شيئًا
عقلي المريض يستطيع فعله،
فهو الإصغاء وتذكّر الأمور.
أيها السادة، شكرًا على حضوركم.
- أتريدون شرابًا؟ - لن نبقى طويلًا.
فسّر هذا الهراء.
أي جزء لم تفهمه؟
ماذا عن الجزء حيث خطرت لك فكرة البحث
عن صاحبة البشرة السمراء، كبداية؟
إنها تعمل لدى اللجنة.
إنها مجرد سكرتيرة.
أخبرناك أن تتقصى أمر "هوروتز"، وتعثر علي شيء نبتزهم به لإسكاتهم.
لم أجد شيئًا يدينها يا "لو".
تريد معرفة فحوى ذلك التقرير،
تلك "صاحبة البشرة السمراء" تقوم بالتقصي عن "هاملتون" لأجلهم.
لذلك قمت بتقصي أمرها أيضًا.
لقد بحثت في أماكن غريبة.
ماذا أخبركم؟ أنا محقق سري. هذا ما أفعله.
- يُدعى بأن أكون ملمًا بكل الجوانب. - بل يُدعى تضييعًا للوقت.
إنه زائف يا "فرانك"!
إن احتجت إلى خارطة طريق، فلا يمكنني مساعدتك يا "لو".
اشرح لنا الأمر يا سيد "مينا"، حتى نتأكد من فهم كل شيء.
كل شيء مكتوب.
هل من أحد يرغب في تقديم تفسير مختلف؟
لا يمكن إثبات أي شيء من هذا.
ذلك التوقيع حقيقي.
إن كنت على دراية بالرجل، فستعرف لماذا يبدو هذا غير معقول.
راجعته توقيعه مع التوقيعات الأخرى. ذلك توقيعه الحقيقي.
وأوراق الثبوتية تؤكده.
- أتظن أن "هوروتز" تعرف كل هذا؟ - لا.
وإلا كان ليتنه أمركم.
وكان ليُكتب في الصحافة اليوم التالي.
الفتاة، هل هي متزوجة؟ ألديها عائلة؟
كل شيء موجود في الملف. أمها متوفية. ليس لديها أخوة أو أخوات.
- ماذا عن أبيها؟ - إنه طبيب بيطري فقير.
يدير ملهى "جاز" هنا ويثمل كثيرًا.
سيد "مينا"، أحسب أنك على دراية بما سيحدث بعد أسبوع من يوم الخميس؟
أجل.
أنت تعي عزمنا الراسخ
على إبقاء هذه المعلومات بعيدة عن متناول منتقدينا؟
بالتأكيد، إنها طبيعة المسألة.
لكن هذه كلها صور.
هل آمل أن معك النسخ الأصلية؟
- إنها معي. - ممتاز.
نريدها منك.
خمنت هذا.
ظننت أنه يمكننا مناقشة الشروط.
عمّ تتحدث بحق السماء؟
هل فقدت عقلك؟
دعونا لا نعبث مع بعضنا البعض يا رفاق.
لديكم أكبر عملية كسب غير مشروع.
وأنا لا أطلب سوى قدر قليل.
ذلك مستحيل.
سآخذ ضعف ما أطلبه منكم من أي صحيفة في المدينة.
سأتظاهر أنك لم تقل ما قلته للتو، وسنحصل على...
إنها مجرد ملاحظة.
أنا هنا بحسن نية.
- أقيّم القيمة فحسب... - انس ذلك!
رباه يا "لو". ما أمرك مع رجل يتقاضى أجرًا مقابل عمله الجيد؟
بقدر ما أفهم، أنت تتقاضى أجرًا مقابل لا شيء.
- انتبه لما تقوله. - رباه، على رسلك.
- تبًا. - افتح معطفك.
- ماذا؟ - هل تحمل سلاحًا؟
هل أحضرت سلاحًا إلى الاجتماع؟
- إنه معي منذ الحرب يا "لو"... - ماذا بحق السماء؟
اسمع أيها الحقير، سأجعل صديقي
- يضعه في مؤخرتك. - كفي يا "لو"، كلمة على انفراد.
بحقكم يا رفاق، لا تحولوا دفة الأمور. إنه مجرد عمل.
سيد "مينا"، نقدّر الخدمة التي قدمتها.
وهؤلاء السادة سيرافقونك ليأخذوا النسخ الأصلية،
وإن كان كل شيء في محله، سنرتب حلًا مناسبًا.
No comments yet. Be the first to leave one.