Motherless Brooklyn

Motherless Brooklyn

Arabic felirat letöltése

Kiadási információk

Motherless-Brooklyn-2019-720p-BluRay-x264-[YTS LT]
Motherless Brooklyn 2019 1080p BluRay x264-[YTS LT]
Motherless Brooklyn 2019 720p BluRay x264-SPARKS
Motherless Brooklyn 2019 1080p BluRay x264-SPARKS
Motherless Brooklyn 2019 720p BluRay H264 AAC-RARBG
Motherless Brooklyn 2019 720p BrRip 2CH x265 HEVC-PSA
Motherless Brooklyn 2019 720p BluRay HEVC x265-RMTeam
Motherless Brooklyn 2019 480p - 720p BluRay x264-Pahe in
Motherless Brooklyn 2019 720p - 1080p BluRay x264-GalaxyRG
Kommentár Scooby07
𝓑𝓵𝓾-𝓡𝓪𝔂 💢ترجمة أصلية - مستخرجة من الآيتونز 💢

Címkék

brrip
720p
720
x265
HEVC
2CH
BluRay
x264
1080
480p
480
TS
YTS
Közzétéve: 2020-01-19
Letöltések: 117
Hallássérülteknek: No

Arabic felirat előnézete

Az első 200 sor.

‫"شيء عظيم أن يحظى المرء بقوة العمالقة...‬

‫لكنه من الطغيان أن يستخدمها كعملاق"‬

تعديل التوقيت Scooby07

‫"(مذرليس بروكلين)"‬

‫اعتاد "فرانك" دومًا على قول، ‫"قل ما تريد وأنت مغادر يا صاح."‬

‫كان فيلسوفًا أكثر منه محققًا،‬

‫لكنه كان يحب الحديث وهو يتحرك،‬

‫لذا، إليكم كيف سار كل شيء.‬

‫أنا أعاني من مرض عقلي. ‫ذلك أول شيء عليكم معرفته.‬

‫ولو!‬

‫كما لو كان هناك زجاج في رأسي.‬

‫لا يمكنني التوقف عن قطع الأشياء،‬

‫ولفّها ومن ثم إعادة تركيبها.‬

‫لا سيّما الكلمات والأصوات.‬

‫كما لو أنها حكة يجب أن تُحك.‬

‫توقف عن سحبها. ستخرّبها.‬

‫أفكر في بعض الأمور.‬

‫أفكر في بعض الأمور!‬

‫أفكر في بعض الأمور يا رجل!‬

‫وأنتفض كثيرًا.‬

‫يصعب عدم ملاحظتها.‬

‫تجعلني أبدو كمتشنج لعين،‬

‫لكن إن حاولت كبحها، يسوء الأمر أكثر.‬

‫تبًا، ساعدني، أيمكنك؟‬

‫كما قلت، فوضى لعينة!‬

‫رباه، يا "فريكشو"، ها أنت تخرّب سترة أخرى.‬

‫لا، اقطعها من بدايتها.‬

‫إنه محق بشأن الفوضى اللعينة.‬

‫قالت الراهبة إن روحي لم تكن في سلام ‫مع القدير‬

‫ويجب أن أتوب.‬

‫قال "فرانك" إن أي أحد يعلم حب القدير ‫بينما يضربك بالعصا،‬

‫يجب تجاهله بشأن كل المواضيع.‬

‫"فرانك مينا".‬

‫إن اضطررتم إلى اختيار شخص ‫ليكون إلى جانبكم،‬

‫فهو المطلوب.‬

‫إنها لعبة "مينا" ونحن نقف في الصف.‬

‫- مرحبًا يا فتية. ‫- مرحبًا يا زعيم.‬

‫"فرانك". "فرانكلي فرانكادي فرانكو"!‬

‫حسنًا، اسمعا.‬

‫إليكما الخطة. سأكون في الطابق الـ3.‬

‫سيذهب "ليونيل" إلى الهاتف العمومي ‫خلال 20 دقيقة.‬

‫حين يصلون، ربما 3 أو 4 منهم،‬

‫حين يصلون، اتصل بي هنا.‬

‫سأدخلهم. سينتظر "كوني" عند الباب.‬

‫سأدخله ويبقى في الداخل.‬

‫سيصغي "ليونيل"، سيستمع بشكل دقيق.‬

‫إن سمعتماني أقول، "لدينا مشكلة"، ‫فعملية الاحتيال فشلت.‬

‫سيدخلكما "كوني". ستصعدان،‬

‫وتعاوناني بسرعة.‬

‫ماذا يجري يا "فرانك"؟‬

‫يجب أن أحافظ على سلامتي يا رفاق.‬

‫قطط سمينة داخل القبعات!‬

‫إنها كذلك يا صاح.‬

‫لنكسب مبلغًا كبيرًا ونسمن.‬

‫- يا زعيم، نحن لا نحمل. ‫- ماذا؟‬

‫قطعة. ليس معي قطعة.‬

‫"قطعة"؟ قل "سلاحًا" يا "غيلبرت".‬

‫- حسنًا، ليس معي سلاح. ‫- ذلك ما أعتمد عليه.‬

‫هكذا أنام في الليل، حيث لا تحمل سلاحًا.‬

‫معي سلاح. تعال أنت فحسب.‬

‫ما كنت لأريدكما أن تصعدا أيها الحمقاوان،‬

‫بدبوس شعر وآلة "هارمونيكا".‬

‫ذقن مشعر، قيثارة متناغمة! ‫توقف عن السخرية مني.‬

‫مع سيجار غير مشتعل وأجنحة دجاج.‬

‫- صحيح يا "بروكلين"؟ ‫- أجنحة الدجاج الرائعة.‬

‫مارست الجنس مع تلك الفتاة في القارب.‬

‫بحقك، لا تضللني.‬

‫- أخبرنا ببقية الخطة، اتفقنا؟ ‫- حسنًا.‬

‫إن قلت، "اسمح لي بالذهاب إلى الحمّام،"‬

‫فهذا يعني أننا سنخرج.‬

‫أحضر "غيل" وادخلا السيارة، واستعدا للتعقب.‬

‫قد أحتاج إلى الهروب من شخص ما. أفهمتما؟‬

‫أجل. "مشكلة"، نصعد. ‫"الذهاب إلى الحمّام"، نشغّل السيارة. فهمت.‬

‫فهمتك!‬

‫فهم "ليونيل" الخطة، اتبع قيادته فحسب.‬

‫بحقك، لا بد أنك تمازحني.‬

‫"كوني"، ماذا قلت حين دخلت المكتب ‫يوم الثلاثاء الماضي؟‬

‫- ماذا؟ ‫- "ليونيل"؟‬

‫علقت معطفك ووضعت قبعتك على الخطاف الـ3،‬

‫وقلت، "رأيت فتاة للتو على متن العبارة،‬

‫وابتسامتها لي ستزيح هم هذا الشتاء عني."‬

‫ثم أعطيت دفتر ملاحظاتك إلى "داني" وقلت،‬

‫"كيف يمكن أن يحافظ المرء على زواجه ‫في وجود الشابات الأخريات؟"‬

‫كما قلت، "ليونيل" فهم الخطة.‬

‫تبًا لك يا "بايلي"!‬

‫"بايلي" اللعين.‬

‫ولو!‬

‫"بايلي" هو ما تناديني به رأسي.‬

‫تناديني به حين أحاول مقاومتها.‬

‫ثمة أشياء تهدّئها.‬

‫مثل العلكة والحشيش.‬

‫أحيانًا تكون أقوى إن كانت حالتي سيئة.‬

‫لكن إن حاولت كبحها، تسوء أكثر،‬

‫إن توترت، تسوء أكثر.‬

‫إن تحمست، تسوء أكثر.‬

‫ولو!‬

‫إنها كنقاش لا يمكنني الفوز فيه.‬

‫أنتم!‬

‫فعل آخر من أفعال "مينا".‬

‫يجعلنا ننظر في البرد ولا نعرف الخطة حتى.‬

‫ماذا؟ أتخطط لفعل شيء كبير ‫هذه العطلة يا "كوني"؟‬

‫أجل، ربما.‬

‫- موعد غرامي مثير؟ ‫- ربما أخرج في موعد.‬

‫جزيرة "كوني"!‬

‫نقانق جزيرة "كوني"!‬

‫- نقانق جزيرة "كوني" هنا! ‫- حسنًا، يا "فريكشو"،‬

‫أكثر هدوءًا قليلًا، من فضلك.‬

‫هذه هي العلامة. لقد بدأنا. استعد.‬

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا يا زعيم.‬

‫اللعنة على الزعيم!‬

‫أتحافظ على حالتك يا "بروكلين"؟‬

‫لا. معي علكتي.‬

‫سأبقي نفسي تحت السيطرة حين يلزم الأمر.‬

‫كما قلنا، ابق مستعدًا يا صاح.‬

‫قد أحتاج إليك لاحقًا.‬

‫أجل، أنا أحمي ظهرك يا زعيم.‬

‫أعرف ذلك.‬

‫أظن أن أصدقاءك وصلوا.‬

‫حسنًا، كم عددهم؟‬

‫ثمة اثنان يسيران في الحي، ‫واثنان يخرجان من السيارة.‬

‫- أتراهم؟ ‫- أجل.‬

‫رباه، انظر إلى حجم ذلك الشخص.‬

‫معهم قوى جسدية كبيرة، ‫هل كل شيء بخير يا زعيم؟‬

‫بخير تمامًا. مجرد دردشة صغيرة.‬

‫"هنا يرقد (فرانك مينا). بخير تمامًا."‬

‫سينقشون تلك العبارة على شاهد قبره.‬

‫لا أعرف إن كان قد نشأ في "غرين بوينت" ‫أو حارب في "اليابان"،‬

‫لكنه كان هادئًا تحت الضغط ‫بصورة لا يمكنكم تخيلها.‬

‫كنت سعيدًا لكوني أعمل مع جانبه.‬

‫وإن كان هناك شيئًا‬

‫عقلي المريض يستطيع فعله،‬

‫فهو الإصغاء وتذكّر الأمور.‬

‫أيها السادة، شكرًا على حضوركم.‬

‫- أتريدون شرابًا؟ ‫- لن نبقى طويلًا.‬

‫فسّر هذا الهراء.‬

‫أي جزء لم تفهمه؟‬

‫ماذا عن الجزء حيث خطرت لك فكرة البحث‬

‫عن صاحبة البشرة السمراء، كبداية؟‬

‫إنها تعمل لدى اللجنة.‬

‫إنها مجرد سكرتيرة.‬

‫أخبرناك أن تتقصى أمر "هوروتز"، ‫وتعثر علي شيء نبتزهم به لإسكاتهم.‬

‫لم أجد شيئًا يدينها يا "لو".‬

‫تريد معرفة فحوى ذلك التقرير،‬

‫تلك "صاحبة البشرة السمراء" تقوم بالتقصي ‫عن "هاملتون" لأجلهم.‬

‫لذلك قمت بتقصي أمرها أيضًا.‬

‫لقد بحثت في أماكن غريبة.‬

‫ماذا أخبركم؟ أنا محقق سري. هذا ما أفعله.‬

‫- يُدعى بأن أكون ملمًا بكل الجوانب. ‫- بل يُدعى تضييعًا للوقت.‬

‫إنه زائف يا "فرانك"!‬

‫إن احتجت إلى خارطة طريق، ‫فلا يمكنني مساعدتك يا "لو".‬

‫اشرح لنا الأمر يا سيد "مينا"، ‫حتى نتأكد من فهم كل شيء.‬

‫كل شيء مكتوب.‬

‫هل من أحد يرغب في تقديم تفسير مختلف؟‬

‫لا يمكن إثبات أي شيء من هذا.‬

‫ذلك التوقيع حقيقي.‬

‫إن كنت على دراية بالرجل، ‫فستعرف لماذا يبدو هذا غير معقول.‬

‫راجعته توقيعه مع التوقيعات الأخرى. ‫ذلك توقيعه الحقيقي.‬

‫وأوراق الثبوتية تؤكده.‬

‫- أتظن أن "هوروتز" تعرف كل هذا؟ ‫- لا.‬

‫وإلا كان ليتنه أمركم.‬

‫وكان ليُكتب في الصحافة اليوم التالي.‬

‫الفتاة، هل هي متزوجة؟ ألديها عائلة؟‬

‫كل شيء موجود في الملف. أمها متوفية. ‫ليس لديها أخوة أو أخوات.‬

‫- ماذا عن أبيها؟ ‫- إنه طبيب بيطري فقير.‬

‫يدير ملهى "جاز" هنا ويثمل كثيرًا.‬

‫سيد "مينا"، أحسب أنك على دراية بما سيحدث ‫بعد أسبوع من يوم الخميس؟‬

‫أجل.‬

‫أنت تعي عزمنا الراسخ‬

‫على إبقاء هذه المعلومات ‫بعيدة عن متناول منتقدينا؟‬

‫بالتأكيد، إنها طبيعة المسألة.‬

‫لكن هذه كلها صور.‬

‫هل آمل أن معك النسخ الأصلية؟‬

‫- إنها معي. ‫- ممتاز.‬

‫نريدها منك.‬

‫خمنت هذا.‬

‫ظننت أنه يمكننا مناقشة الشروط.‬

‫عمّ تتحدث بحق السماء؟‬

‫هل فقدت عقلك؟‬

‫دعونا لا نعبث مع بعضنا البعض يا رفاق.‬

‫لديكم أكبر عملية كسب غير مشروع.‬

‫وأنا لا أطلب سوى قدر قليل.‬

‫ذلك مستحيل.‬

‫سآخذ ضعف ما أطلبه منكم ‫من أي صحيفة في المدينة.‬

‫سأتظاهر أنك لم تقل ما قلته للتو، ‫وسنحصل على...‬

‫إنها مجرد ملاحظة.‬

‫أنا هنا بحسن نية.‬

‫- أقيّم القيمة فحسب... ‫- انس ذلك!‬

‫رباه يا "لو". ما أمرك مع رجل يتقاضى أجرًا ‫مقابل عمله الجيد؟‬

‫بقدر ما أفهم، ‫أنت تتقاضى أجرًا مقابل لا شيء.‬

‫- انتبه لما تقوله. ‫- رباه، على رسلك.‬

‫- تبًا. ‫- افتح معطفك.‬

‫- ماذا؟ ‫- هل تحمل سلاحًا؟‬

‫هل أحضرت سلاحًا إلى الاجتماع؟‬

‫- إنه معي منذ الحرب يا "لو"... ‫- ماذا بحق السماء؟‬

‫اسمع أيها الحقير، سأجعل صديقي‬

‫- يضعه في مؤخرتك. ‫- كفي يا "لو"، كلمة على انفراد.‬

‫بحقكم يا رفاق، لا تحولوا دفة الأمور. ‫إنه مجرد عمل.‬

‫سيد "مينا"، نقدّر الخدمة التي قدمتها.‬

‫وهؤلاء السادة سيرافقونك ‫ليأخذوا النسخ الأصلية،‬

‫وإن كان كل شيء في محله، ‫سنرتب حلًا مناسبًا.‬

Hozzászólások

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left