Az első 200 sor.
"جمهورية (الدومنيكان)"
حسناً، نحن مستعدون للمضي.
- أمستعدة لبدء هذا؟ - بالتأكيد أيها الأبيض.
لنكسب بعض المال!
في مراكزكم جميعاً.
كنت أعتقد أننا سنسرق البنوك الآن،
وليس ثمة شاحنة بنزين في مكان مجهول.
هنا، البنزين هو الذهب أيها الأبيض.
نعم، لكن البنوك لا تتحرك.
كلما تقترب من مصرف...
...يجب أن نهربك من السجن.
أوقفوا الثرثرة! حان وقت الجد.
يجب ألا تغضبوه يا جماعة.
نعم، نعم، أسمعك.
أيتها الطماعة اللعينة!
حسناً يا جماعة، علينا القيام بهذا بقوة وبسرعة.
باقي من الطريق 4 كيلومترات قبل المنحدر.
أحكم رباط الوصلة!
إليك هذا كله يا "هان".
ذهب سائل.
لم تعد هناك عقبات.
حسناً يا "تي"، حان دورك.
دعنا نرى إن كنت ستنجح بأقل من 6 محاولات هذه المرة، صحيح يا "تي"؟
ما الذي تتحدث عنه؟ سأنجح من أول محاولة!
يبدو أنها 3. هيا يا "تيغو"، تصرف على طبيعتك.
لم يبق سوى كيلومتر واحد فقط. استنفدنا الطريق المستقيمة. هيا يا أخي.
نجحت، نجحت.
اللعنة!
"تي"، افصل رباطك مع الوصلة! افصل، افصل!
لا تكن مجنوناً، افصل الرباط!
ماذا تعتقد أنني أحاول أن أفعل؟
...أبله، افصل فقط!
- رشي ذلك الرباط بالنيتروجين السائل! - ليست لدي مطرقة!
افعلي ما أقول لك!
تماسكي! تماسكي!
بدون مزاح!
أمسكي بشدة بشيء ما!
"ليتي"!
- أعطيني يدك! - لا أستطيع الوصول!
يجب أن تقفزي!
اقفزي!
"ليتي"، اقفزي!
التقطتك!
"دوم"...
"دوم"؟
"دوم"!
ابن عمي يدير الأمن في القاعدة الجوية.
ويقول إن بضع طائرات ستصل محملة بالوقود.
كيف الحال؟
مال، مال!
جيد.
يا رجل، لماذا كومتك أكبر من كومتي دائماً؟
أنا كبير جداً يا عزيزي.
اذهبوا وامرحوا.
الشرطة هاجمت للتو مرآبنا في "باراكوا".
كانوا مهتمين بك كثيراً.
بدأت الملاحقة وقد قمنا للتو بشيء سيقودهم إلينا.
وأنا أقترح أن ننتقل من هنا في الصباح الباكر.
لا، إنهم يريدونني أنا.
وإذا أمسكوا بي،
سيحكمون بأقصى العقوبة على أي شخص يُعتقل معي.
"هان"، كانت لدينا فترة عمليات جيدة.
حان الوقت لك لمتابعة مشاريعك الخاصة.
سمعت بأنهم يجرون بعض السباقات المجنونة في "طوكيو".
هل رأيت "ليتي"؟
ها هي هناك.
سمعت أن "ريو" لطيفة في هذا الوقت من السنة.
أصبحت الشرطة أكثر نهماً للإمساك بي.
إذن نحن نقوم بعملنا بشكل جيد.
أنا هدف متنقل.
لا أريدك بالجوار عندما يمسكون بي.
"عش حياتك إلى أقصى درجة"، أتذكر؟
"دوم"، منذ متى ونحن نقوم بهذا؟
والآن فجأة، أصبح الأمر خطراً جداً؟
هيا.
سنجد حلاً. إننا دائماً نفعل ذلك.
"وسط مدينة (لوس أنجلوس)"
- لا أعرف شيئاً! - أعطني اسماً!
- لا أعرف شيئاً يا رجل! - أعطني اسماً!
"ديفيد بارك"! "ديفيد بارك" هو من تريد!
أرجوك!
"مكتب التحقيقات الفدرالي"
أشكر الله. اسمع، مزاجه سيئ لأن أمس كان يوم غشه في الصوم،
ثم اليوم، هناك عبقري جلب الكعك المحلى.
عظيم.
آسف لأنني تأخرت.
الشكاوى تنهمر بعد ألعابك الأولمبية في وسط المدينة يا "أوكونر".
قل لي إن إعادتك إلى الوظيفة لم تكن خطأ.
- لدي اسم. "ديفيد بارك". - أهذا كل شيء؟
أهذا كل ما لديك؟ "ديفيد بارك"؟
قد أرمي قطعة حلويات حظ صينية من النافذة وأصيب 50 صينياً الآن.
- إنه كوري، وليس صينياً. - مهما يكن.
"بارك" كشاف يجند متسابقي الشوارع ليكونوا سعاة مخدرات لكارتل "براغا".
إن وجدنا "بارك"، نعتقل المجرمين.
"مدينة (بنما)، (بنما)"
"دوم".
"ميا"، قلت لك ألا تتصلي بي هنا.
"دوم"، إنها "ليتي".
لقد قُتلت.
لقد اجتمعنا هنا لتقديم احترامنا الأخير إلى...
دعونا نتأمل برحلتها...
"الرب راعيّ، فلا يعوزني شيء، في مراع يربضني..."
جرى التعرف من قبل الحاسوب على وجه "توريتو"
بعد حوالي 10 دقائق من عبوره الحدود.
لا أفهم.
كنت أعتقد أنه قد يظهر.
قلت لك ألا تأتي. إنهم يراقبون المكان.
- إذا وجدوك... - لن يجدوني.
بربك. انظري إلى نفسك.
"ليتي" لم تدعهم يكسرونها.
بالرغم من أنها لعنة.
عندما عادت، كانت دائماً هنا،
تعمل عليها ليل نهار.
كان غريباً.
كأنها كانت تعرف أنك ستعود.
أريد أن أرى موقع الاصطدام.
لقد تركت الهاتف للتو مع نائب المدير "لوسون".
إذا لم نحقق تقدماً جدياً في قضية "براغا" خلال الـ72 ساعة التالية،
فإنهم سيوقفوننا.
أعرف أنني جديدة هنا، لكن لماذا التوقيت الآن؟
لأنه مضت سنتان،
"(براغا)، (أرتورو) لا تأكيد فوتوغرافي"
والعملاء الثلاثة الأخيرون الذين أرسلناهم لاختراق منظمته عادوا بأكياس الجثث.
لقد نقل هيرويين عبر الحدود أكثر مما فعله "أسكوبار" في 10 سنوات.
هذا الرجل بات واحداً من أكبر تهديداتنا الوطنية،
"(أورتيز)، (ليتي) متوفاة"
وليست لدينا حتى صورة له.
وليست لدينا بصمات! ولا حتى تاريخ ولادة!
ما هو الوضع مع "ديفيد بارك"؟
أليس هو تذكرتنا إلى منظمة "براغا"؟
إننا نخضع الاسم إلى قواعد بيانات المقاطعة والمدينة، ونصنف الإمكانيات.
لدينا أكثر من 500.
"بارك" تافه. يبدو لي أنه غبي آخر.
إنه ليس كذلك. فبدون "بارك"، "براغا" لن يكون لديه سائقون لنقل شحناته.
التدقيق بمخالفات المرور. والتعديلات غير الشرعية.
سباق الشوارع. هذا الرجل بالتأكيد لديه سجل. وسنجده.
الأفضل لنا أن نجده.
ما رأيكم بهذا؟
ظهر الفتى "توريتو" في سيارته الـ"شوفيل" الحمراء في حيه القديم.
سأجلبه إلى المركز.
هذا ليس ممكناً في سيارتك.
الموقع أمامنا مباشرة.
وجدت شيئاً هناك.
كان هناك أثر حريق على الأرض.
من النوع الذي يمكن أن يكون سببه النيتروميثان فقط.
هناك رجل واحد في كل "لوس أنجلوس" يبيع ذلك.
لا شيء يمكنك أن تفعله سيعيدها يا "دوم".
لو كنت "ليتي"، لكنت طلبت منك...
لا، بل لكنت استجديتك أن تدع الأمور بحالها.
قبل فوات الأوان.
سبق أن فات الأوان.
أحبك.
آنسة "توريتو".
أنا "مايكل ستازياك"، من مكتب التحقيقات الفدرالي.
لندردش أنا وأنت قليلاً.
مرحباً. أنا "فورسايت" في قسم الأدلة.
أحتاج إلى "ستازياك" هنا فوراً لتوقيع بعض المستندات.
شكراً.
- مرحباً. - مرحباً.
حسناً، لقد اختصرت العدد إلى ما يقارب 50 "ديفيد باركس".
أريد منك مراجعة معلومات نوع وتاريخ صنع سيارة كل واحد منهم.
- مفهوم؟ - حسناً. جيد.
شكراً.
مرحباً يا "تايلر"، لدينا أمر نقل.
أتريدين المجيء معي؟
"توريتو".
متى عدت إلى البلدة؟
إنني أبحث عن سيارة قمت بتعديل محركها.
خزان نيتروميثان. "فورد" بالحجم الكامل. إطارات "كونتيننتال".
اسمع، ماذا تفعل بقدومك إلى هنا هكذا؟
لم يعد هذا نشاطك يا رئيس.
ولا تضع يديك علي ثانية أبداً، مفهوم؟
أبلغ أختك تحياتي.
جلبها فتى كوري لي. "ديفيد بارك".
وهي "فورد تورينو" خضراء.
أرجوك لا تسقط هذا علي!
أوشكت أن أنتهي.
لماذا لا تقول لي لماذا جررتني إلى هنا يا "براين"؟
تعرفين أنهم سيعتقلون "دوم". وربما أسوأ.
لا أريدك أن تتورطي في هذا. ابقى بعيدة عنه.
أهذا ما لديك أن تقوله لي بعد 5 سنوات؟
فجأة صار يهمك ما يحصل لي.
ما فعلته بك كان خطأ.
أنا آسف. لقد كان... كان أصعب شيء اضطررت إلى القيام به.
أنا آسفة أيضاً يا "براين".
آسفة جداً لأنه كان عليك أن تأتي إلى منزلي وتتظاهر بأنك تحبني.
آسفة جداً لأنك مزقت عائلتي إرباً. وآسفة جداً لأن ذلك كان صعباً عليك.
لقد كذبت عليك.
وكذبت على "دوم". وكذبت على الجميع.
هذا أفضل ما أفعله. وهو ما جعل المحققين الفدراليين يجندونني.
ربما أنت تكذب على نفسك.
ربما لست الرجل الطيب الذي يدعي أنه سيئ.
ربما أنت الرجل السيئ الذي يدعي أنه طيب.
ألم تفكر أبداً بذلك؟
كل يوم.
كنت دائماً أتساءل،
لماذا تركت أخي يذهب ذلك اليوم؟
لا أعرف.
اللعنة.
"براين"!
No comments yet. Be the first to leave one.