Az első 200 sor.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"في الحلقات السابقة:"
كنت آمل لو بإمكاني أن أتحدث معك بشأن شقيقك.
إنه سبب حصولي على وجهك.
سيعيد أفضل جراحيّ التجميل في العالم تشكيل وجهي.
سأغادر إلى "أوروبا" فوراً.
ناشرة كتابك تصدر كتاباً عن نفسها، كتبه حبيبها السابق؟ ليس مظهراً طيباً بالمرة.
"أدم"، هو من التقط وسرب صورة تبادلك أنت و"ليام" القبلات.
فكرة إصابتك بالسرطان التي توصلنا إليها؟
فكرة عبقرية!
عاودت أمي الاتصال بي. سأرسل طائرتي لإحضارها إلى المنزل.
إياك والصعود على متن طائرة "جيف".
هناك أماكن أخرى يمكنك بها بناء معهد الموسيقى.
لكن يجب أن يدفع "بلايك" ثمن أفعاله.
إن هاجمتني و"بلايك" هكذا مجدداً، فلن أجري هذا الاتصال الهاتفي.
الطابق العلوي في بناية "أتلانتكس".
مجلس شيوخ الولاية سيصوت على قانون لجعل الرهان الرياضي قانونياً بعد أيام.
يتوقف القرار على صوت واحد فقط، السيناتور "برايدن".
- هذه هي السيناتور "برايدن". - هلا نناقش التصويت مجدداً؟
لديّ كل ما تحتاج إليه لتوقع بمن يفوقني أهمية.
"بلايك كارينغتون".
كنت أفكر. أنا وأنت بحاجة إلى عطلة.
بشدة.
من أسرتك ومن أسرتي.
يمكننا الذهاب بطائرة خاصة إلى أي مكان في العالم حرفياً،
طالما ينتهي بنا المطاف، في الفراش نفسه؟
"ليام"! أتقترح ذهابنا إلى مكان خلاب
حيث تمزق عني ملابسي ونمارس الجنس أخيراً؟
لأنني سأرتدي ملابس شفافة وباهظة الثمن.
ألن ترغبي في أن أمزقها؟
أريد وحسب معرفة إن كان عليّ إحضار 2 منها.
سأحضر 3 منها.
إعداد طائرتي الخاصة لتقلنا إلى جزيرة نائية مجاورة لـ"تايلاند"...
تبدو فكرة رائعة، لكن لا يسعني الذهاب إلى أي مكان حتى أفضح أخي المُقيت
بسبب ما فعله في حفل إطلاق كتابك.
يا للغرابة! أحاول إبعادك عن المشاكل الوضيعة لأسرتك،
بينما تودين العودة إليها زاحفة.
لا أريد ذلك، بل يتوجب عليّ ذلك.
يجب أن يعلم "أدم" أنه إن عبث بالنار
فسيحترق ويُبرح ضرباً ويُركل وربما يتعرض للعقر.
أدرك أنني حدت عن تشبيه النار.
إنها نفس المشاكل الوضيعة.
اسمع. أعلم أن على الأب أن يحب جميع أبنائه على حد السواء،
لكن لطالما كنت الابنة المفضلة لدى أبي. إنه رابط يميزنا.
وإذا بـ"أدم" يتحايل للدخول فيما بيننا، ويدفعني بعيداً،
وأعلم أنه يبدو قولاً مبتذلاً، لكنني أريد استعادة أبي،
ما يعني أن عليّ تدمير مظهر "أدم" في نظر أبي.
ما رأيك بدلاً من الثأر بشكل همجي،
بأن تتّبعي نهجاً أخلاقياً؟
لا أعلم. أفتخر بقولي إنني أتقنت السبل الدنيئة.
تتّبعين نهجاً أخلاقياً في ما يخص "أدم". وتكونين راقية.
وتتبعين السبل الدنيئة معي في "تايلاند".
بشكل همجي.
حسناً.
لكن أولاً، يجب التنكيل بالفتى الذهبي دون هوادة.
فلتتحمس!
إن كان هذا طلباً آخر للحصول على شاحنة مليئة بحبوب الإفطار،
فقد رفض السيد "كارينغتون".
إنه لا يشاركك الرغبة في السباحة في مسبح مليء بالرقائق المُحلّاة.
أولاً، هذا من سوء حظه.
ثانياً، هذا برنامج رحلتنا كرجلين معاً إلى "جزر المالديف".
ليس بها سوى بندين فقط، ومليئة بأخطاء إملائية.
إنها ما زالت قيد التدقيق.
مكتوب بها أننا سنغادر غداً وهو ما لا يمكن حدوثه قط.
يحتاج فريق عملي إلى يومين كاملين على الأقل للتمرّن على تدبر الأمور أثناء غيابي.
وماذا سيحدث إن، معاذ الله، وقعت حالة طارئة؟
أتعني إن تأخر موعد الإفطار المتأخر؟
"أندريس"، احتياجك لعطلة أمر طارئ!
انظر كم أنت متوتر!
توشك يداك على اعتصار إحداهما الأخرى حتى الموت.
فمن معتقداتي أن العطلة يجب أن تكون مُستحقة عن جدارة.
وفي هذه المرحلة، لم أستحقها بعد.
ماذا؟
علينا أن نتحدث.
لا وقت لديّ. غداً اليوم الافتتاحي لفريق "أتلانتكس" ولديّ أعمال كثيرة أنجزها.
لن أستغرق سوى دقيقة، وأريدك أن تلاحظ
أنني سأترفع عن الدراما التي أوشك أن أطلعك عليها.
وهو ما يُدعى اتّباع النهج الأخلاقي، وهو ما لم يفعله أحد آل "كارينغتون" قط،
- لكنني فكرت إن بدأت... حسناً. - أخبريني.
"أدم"، وهو من أُحب بشدة،
حاول إلحاق الأذى بي في حفل إطلاق كتاب "ليام" منذ أيام،
بتسريبه هذه الصورة إلى الإعلام.
والآن، كلانا يعلم أن جرائم آل "كارينغتون" ضد أحدهم الآخر
جرائم لا تُغتفر، ويجب معاقبته...
أتتحدثين عني مجدداً يا أختاه؟
إنه لأمر مذهل، كيف نحظى بالحس الأخوي
الذي يجعلنا ندرك متى كان الآخر يفكر بنا.
يا للغرابة. أنا لا أحظى به. أحسب أن حدسي يحجبك.
"أدم"، أهذا حقيقي؟
تسريب صور مُضرة بـ"فالون"، أو بأيّ منا، أمر لا يُغتفر.
وهو ينم على الرعونة.
أيمكنك معرفة ما أفكر به الآن؟
إنه صحيح يا أبي. وقد كان خطأً غير مقصود تماماً.
أرسلت العشرات من صور الحدث إلى "تي إم زي".
أردت الحصول لنا على دعاية طيبة.
لم أدرك أنهم سيستغلون إحدى الصور ضد أختي العزيزة.
أنا في غاية الأسف، وهذا الخطأ الساذج لن يتكرر مجدداً.
لم يقع أي ضرر.
وهو درس مُستفاد.
والآن، لدينا ما نفعله لليوم الافتتاحي. هلا ترافقني بالسيارة؟
سأجلس بالمقدمة!
- لا، يمكنك مرافقتي بالمقعد الخلفي. - هذا أفضل.
مهلاً! انتظرا.
كما تآمر "أدم" أيضاً مع أم "ليام" لاختلاق بلبلة بشأن إصابتها الزائفة بالسرطان.
لا يبدو لي هذا وكأنه خطأ ساذج.
لا، في الواقع، إنه فعل أرعن، واستغلالي.
بل قد يكون كافياً لاتهامه بسوء ممارسة المهنة. ليس بمظهر لائق لطبيب فريقك.
روايتك غير صحيحة يا أختاه.
قصدتني "لورا فان كيرك" بهدف النصح الطبي،
وهو ما منحتها إياه بدافع اللياقة تجاه "ليام"،
- الذي أحبه بشدة. - بحقك.
واستنتاجك بأنني كنت على دراية بتظاهرها بالإصابة بالسرطان أمر مشين.
ولا يمكن إثباته.
أبي. تعرفني طيلة حياتي.
وتعرفه منذ محض ساعات.
تعلم أنني ما كنت لأختلق اتهاماً كهذا قط.
- اتّباع النهج الأخلاقي، أتذكر؟ - أدرك ما يحدث هنا.
حمداً للسماء.
أنت تتنافسين ضد شقيقك، ويجب أن تكفي عن ذلك.
حمداً للسماء.
لن أقبل بتصرفات صبيانية من أيّكما،
ولن أتحمل الكذب بالقطع.
سأذهب لأُقبّل "كريستال" قبل مغادرتي، وسنذهب بعدها إلى العمل.
هلا نحضر حلوى الدونات؟
لا بد وأنه أمر مؤلم، معرفتك أن أبي يحبني أكثر منك.
لكنني طبيب، أيمكنني مساعدتك لإزالة الألم؟
أنا بخير.
أما أبي، على النقيض، فأحرى به استشارة طبيب عيون،
ليتمكن من رؤية كم أنت وحش وضيع.
- أرى ذلك بكل وضوح. - لست وحشاً يا "فالون".
بلى، أنت كذلك يا "أدم". لكن لا بأس. سيدرك أبي ذلك.
ولا أطيق صبراً حتى يعاقبك ثم يطردك، أيها المختل الملتوي.
لن يحدث ذلك قط. لأن أبي يحبني.
كما تحبني، بالمناسبة، أم حبيبك.
بئساً، هل أفشيت سر علاقتي بها للتو؟
أعدّ طاقم الرعاية الطبية المنزلية اللازم بالداخل بالفعل.
ربما ما كان يجب أن نخرجه بهذه السرعة، أبي. ما زال شديد الضعف.
كان سيجد سبيلاً للرحيل، بطريقة أو بأخرى.
تعلمين كيف يكون سلوك شقيقك حين لا تسير الأمور على هواه.
لست بحاجة إلى من يفرط في رعايتي، اتفقنا؟ سأكون بخير.
طالما ظللنا نراقب مؤشراته الحيوية،
وظلت حالته مستقرة، سيكون بخير حال هنا.
وفي هذه الأثناء، لنضع السيد "كولبي" في الفراش.
أهناك ما يدعونا إلى القلق؟ لم تظهر نتائج التحاليل بعد.
يريد د."ميتشل" تحري الدقة. أجرى جميع أنواع الفحوصات.
أعلم النتائج.
لا أقصد أن أكون درامياً، لكنني أُحتضر.
"جيف"، بحقك. فلتحظ ببعض الراحة.
إنه لا يُحتضر، صحيح؟
ما كان الطبيب ليسمح بخروجه لو لم تكن حالته مستقرة.
سنعلم أكثر متى ظهرت نتائج الفحوصات.
سيكون عليك ملء هذه الاستمارات. والأهم من ذلك، دعاه يستريح.
لا عمل، لا زائرين. لا شيء قد يسبب له توتر.
هذا لا يُصدق.
لقد منحتك رأس "بلايك" على طبق.
دليل على ابتزازه لإحدى أعضاء مجلس الشيوخ، وإرغامه إياها على التصويت لصالح قانون
ما يمنح أسرة "فلوريس" وهذا الوغد الجشع حرية كاملة
فيما يخص المراهنات في "جورجيا".
صورة لـ"بلايك" برفقة السيناتور،
ورسالة إلكترونية تنص على شرائه مقصورات مراهنات مع أسرة "فلوريس"، محض أدلة ظرفية.
ليست براهين دامغة ضد "بلايك" حتى الآن.
أعطيتك كل ما لديّ. فأنا لم أحجب عنك شيئاً قط.
ارتدِ جهاز التنصت هذا. ادفع "بلايك" ليتحدث.
نحتاج إلى أن يُجرّم نفسه بشكل واضح،
وأن يُظهر كيف أرغم السيناتور على التصويت.
لن أفعل هذا أبداً. إن اكتشف "بلايك" أمري، فسيقتلني، أو ما هو أسوأ من ذلك.
لنكن واضحين. ستعتقل الـ"إف بي آي" شخصاً ما.
على نحو مثالي، سيكون "بلايك كارينغتون".
لكن إن لم يحدث ذلك، فستعتقل "مايك جونز"، الذي ارتكب جريمة.
رأسك على طبق بالفعل.
- لديك... - ألغيه.
لا أبالي إن كانت "أوبرا" تريد اختيار كتاب "ليام" لنادي كتبها
أثناء جلوس "ليام" بين أحضانها. لا أريد إزعاجاً. أنا غير سعيدة.
هل سار النهج الأخلاقي جيداً؟
يأبى "بلايك" رؤية ما يفعله "أدم"، وهو ما يؤرقني.
لكنني سأزيل عني آثار الهزيمة، وسأعود بشراسة على السبيل الدنيء،
حيث سأنكل بـ"أدم" وأحرص على هزيمته شر هزيمة.
- أو... - أمقت الفكرة بالفعل.
دعك من كل ما يخص "أدم" من أحداث درامية ونهرع معاً إلى "تايلاند"،
حيث يحظون بأسّرة طافية.
ضاجع "أدم" أمك.
- لننكل بهذا الوغد. - أرغب بك أكثر من ذي قبل.
- يروق لي ذلك جداً. - لا تحد عن الهدف يا "ليام".
سننال من أخي.
لا، فلتظل هذه في تلك الغرفة.
ليس هذا ما أخبرتنا به السيدة. قالت إنها بحاجة إلى مساحة خاصة بها؟
ماذا؟ أية سيدة؟
السيدة التي في غرفة الجلوس؟
هل كل شيء بخير؟
أمي.
كما لو لم يمر سوى لحظات يا عزيزاي.
أفترض أن لديكما غرفة نوم إضافية.
أو ربما غرفتين.
لقد عادت أمكما!
حسناً، اسمع. إليك الخطة. فور أن أُخرج "أدم" من مكتبه،
تنقض أنت وتعثر على التقرير الطبي السري للفريق،
ثم سنسربه إلى وسائل الإعلام، وهو ما سيكون أمراً كارثياً،
وستثور ثورة "بلايك" العارمة ضد ابنه الطبيب المهمل.
لم يسبق لي الانقضاض من قبل.
أثق بأن هناك أموراً عديدة لم يسبق لك القيام بها، لكننا سنتطرق إليها كلها.
No comments yet. Be the first to leave one.