Le prime 200 righe.
ما الذي تفعله سيارة الإسعاف تلك هناك؟
لا أعلم، سأتفقد الأمر.
- مساء الخير يا سيدي. - كيف تجري الأمور يا غريف؟
لا أشكو من شيء ولن أفعل.
- أهذا هو؟ - أجل.
قد يكون مجرد أحمق، لكني رأيت أنه يجب علي الاتصال بك على أي حال.
- هل طلبني بالاسم؟ - كلا.
طلب العميل المسؤول عن قضية "يد الله".
قال إن لديه معلومات هامة.
- ألم يقل ما هي؟ - كلا.
قال إنه لن يتحدث إلا إليك.
هل أنت العميل المسؤول عن قضية "يد الله"؟
هذا صحيح، ويسلي دويل.
هذه صورة لك ولأمك، أليس كذلك؟
سأكون ممتنا لو توقفت عن العبث بالأشياء على مكتبي.
أنا آسف بخصوص ذلك. أظن أنني بقيت هنا لفترة.
اطلعت بالفعل على جميع أوسمتك وشهادات تقديرك.
لم أهتم حقا بالنظر إليها.
إذا، ما الذي يمكنني فعله لك يا سيد...؟
ميكس، اسمي فينتون ميكس.
الآن، اسمع، قد يبدو هذا جنونيا بعض الشيء، ولكن...
... أنا أعرف من هو قاتل "يد الله".
حسنا، سأجاريك.
من؟
لم تستمع إلي بعد وبالفعل تشك في.
لم ذلك؟
لأنه في قضية كهذه...
... لا أحد يدخل ببساطة ويخبرك من هو القاتل.
الأمر لا يحدث بهذه الطريقة فحسب.
أحيانا تتحدى الحقيقة المنطق، يا عميل دويل.
حقا؟
من هو إذا؟
أخي.
ما الذي يجعلك تعتقد ذلك؟
تلقيت اتصالا منه.
ليلة البارحة.
أتساءل أين يمكن أن يكون، بدأت أشعر بالقلق.
أحقا يا عزيزي؟ بخصوص ماذا؟
أهلا؟
- أهلا؟ - الشياطين تسيطر على العالم.
- - أن يذهبا في شهر عسل...
آدم؟
لا يمكنني القضاء عليهم جميعا.
إنهم في كل مكان. لم أعد أحتمل أكثر.
والآن، لنتحدث عن هذا يا آدم.
انظر، لا يوجد ما نتحدث بشأنه. انتهى الأمر.
مهما حدث، عليك أن تأخذني إلى حديقة الورود.
لقد وعدتني، أتذكر؟
- والآن، ابق هادئا، استمع إلى... آدم. - أتذكر؟
تذكر، لقد وعدتني.
سنجده، اذهب، اذهب. اذهب وابحث عن كلبك، أسرع.
ميت؟
ذاك حيث حدث كل هذا.
تبعد حوالي 200 ميل غرب هنا، شمال "أبيلين" مباشرة.
الآن، لم ذهبت إلى "ثيرمان"؟
لأدفن آدم في حديقة الورود.
لم قد تفعل ذلك؟
لقد وعدته أنني سأفعل منذ زمن طويل.
حسنا، هذه قصة غريبة جدا يا سيد ميكس.
لا أرى ما علاقة هذا بقضيتي، إن وجدت علاقة أصلا.
آدم هو قاتل "يد الله"، يا عميل دويل.
هو الشخص الذي تبحث عنه.
هل أخبرك بذلك قبل أن يطلب منك أخذه إلى "ثيرمان"؟
- إن كان الأمر كذلك، فقد أغفلت هذا الجزء. - لم أنته بعد.
- أوه، هناك المزيد؟ - الكثير.
اعذرني للحظة.
مكتب مأمور "ميت".
هل يمكنني التحدث إلى المأمور هناك، من فضلك؟
معك العميل ويسلي دويل من مكتب التحقيقات الفيدرالي.
إنه ليس بالداخل الآن، هل يمكنني مساعدتك؟
حسنا، لدينا رجل هنا في مكتبي، يدعى فينتون ميكس.
فينتون ميكس؟ ما الذي يفعله هناك؟
- هل تعرفه؟ - حسنا، أجل.
تسبب في جلبة هنا في وقت سابق.
سرق سيارة إسعاف وجثة أخيه أيضا.
هل تأكدت من صحة قصتي؟
أجل، تأكدت.
إذا هل أنا قيد الاعتقال الآن؟
من المفترض بالتأكيد أن تكون كذلك.
يبدو أن المأمور هناك مستعد للمسامحة والنسيان...
... طالما أنك ستعيد سيارة الإسعاف تلك.
لا أحد يريد توجيه أي اتهامات.
حسنا، لا يسعك إلا أن تحب البلدات الصغيرة.
لم تتكبد كل ذاك العناء، ثم تدخل إلى هنا لتعترف لي فحسب؟
أنا هنا لأني لم أعد أستطيع العيش مع ما أعرفه بعد الآن.
ما الذي تعرفه بالضبط؟
هذه أمك، أليس كذلك؟
- أجل، هي كذلك. - كنت أعلم.
لديكما العينان نفسهما.
لم لا نعود إلى قصتك؟
ما الذي يجعلك تعتقد أن أخاك هو قاتل "يد الله"؟
أعلم أنه هو.
كيف عرفت؟
بدأ الأمر في "ثيرمان".
كان ذلك في أواخر صيف عام 1979.
لدي الفرح، الفرح، الفرح، الفرح في أعماق قلبي
- من المفترض أن تقول "أين؟" - لا أريد غناء هذه الأغنية الغبية.
لست مضطرا لغنائها. فقط قل "أين؟"
حسنا، أين؟
ليس الآن. سأشير إليك عندما يحين الوقت.
لدي الفرح، الفرح، الفرح، الفرح هنا في قلبي
- أين؟ - هنا في قلبي
- أين؟ - هنا في قلبي
لدي الفرح، الفرح، الفرح، الفرح ليسكن في قلبي للأبد
وإن لم يعجب الأمر الشيطان فيمكنه الجلوس على مسمار
الجلوس على مسمار
الجلوس على مسمار
وإن لم يعجب الأمر الشيطان فيمكنه الجلوس على مسمار للأبد
إذا من تلك الفتاة التي..؟ من التي تقيأت؟
أوه، كانت تلك "كايتي هيغن". لكنها جميلة حقا.
- كان ذلك مقززا حقا. - أوه، أجل.
في كل مكان على الأرض. وهل رأيت المدير حين سقط؟
لدي الفرح، الفرح...
كنا نسكن خلف حديقة "ثورمان" العامة للورود مباشرة...
... في المنزل الذي اعتادوا فيه إيواء البستانيين في الخمسينيات.
حصل أبي على صفقة جيدة لشرائه عندما تزوج هو وأمي.
الحادث غير المتوقع الذي يخلق تلك اللحظات الخطيرة.
وفجأة أفلتت الحبال من على التمساح.
كان "آدم" أصغر مني بثلاث سنوات.
توفيت والدتنا وهي تلده...
... لذا فقد اعتنيت به أساسا منذ أن بدأت أعي ما حولي.
كان والدي يعمل ميكانيكيا في منطقة "جوبيتر".
كان يعود للمنزل عادة قرابة الخامسة والنصف ونتناول العشاء جميعا معا.
- - سلوك الهروب لدى التماسيح.
- مرحبا يا أطفال. - مرحبا يا أبي.
هناك رائحة طيبة حقا.
المهمة التالية هي لف حبل حول فمه لربطه...
- كيف كان يومك؟ - كان جيدا.
لنأكل.
مهلا يا بطل، أبق لنا بعضا منه.
- أنا أحب البازلاء حقا. - يبدو ذلك.
من الأفضل أن تحذر، فقد تتحول إلى حبة بازلاء.
أخبرني، كيف كان أداؤك في اختبار الرياضيات؟
نجحت بصعوبة.
حسنا، لم أكن بارعا أبدا في الرياضيات أنا أيضا.
لا أزال لا أستطيع فعل شيء بدون آلة حاسبة.
أجل، ولكن سيكون هناك اختبار آخر الأسبوع القادم.
- وسيكون أصعب من هذا. - هي، لا تبد مكتئبا هكذا.
سأخبرك بما سنفعله. سنجلس معا في عطلة نهاية الأسبوع...
... لنرى إن كان بإمكاننا حل تلك المعضلات معا، حسنا؟
حسنا.
هي، "فينتون"، هل يمكننا الذهاب لمشاهدة "ميت بولز" بعد المدرسة غدا؟
لقد شاهدناه بالفعل.
أريد مشاهدته مجددا.
لا، سنذهب لمشاهدة "المحاربون".
- لا يمكننا، فهو للكبار فقط. - سنتسلل إلى الداخل.
هل نظفتما أسنانكما؟
هل أنت متأكد من هذا يا "آدم"؟
حسنا، حان وقت اختبار الرائحة.
Dad، I did brush them.
أنا فقط أمازحك يا صغيري.
لا تقلق يا "فينتون". أعلم أنك صرت كبيرا على قبلة تصبح على خير.
- تصبحان على خير يا ولداي. نوما هنيئا. - ولا تدعا بق الفراش يعضكما.
هذا صحيح.
- أحبكما يا رفاق. - نحبك أيضا يا أبي.
ليلة سعيدة يا أبي.
تصبح على خير يا "كيرتس".
- أريد مشاهدة "ميت بولز" مجددا. - حسنا.
يمكنك مشاهدة "ميت بولز" وسأشاهد أنا "المحاربون".
ولكنني لا أحب مشاهدة الأفلام بمفردي.
يا للأسف.
أرجوك؟
حسنا.
حسنا. اذهب للنوم فحسب.
وتلك كانت عائلتنا.
نحن الثلاثة فقط.
كل أقارب أبي وأمي قد فارقوا الحياة...
... لذا لم يتبق أحد سوانا.
لكننا لم نكن نمانع.
لم نكن بحاجة لأي أحد آخر.
كنا سعيدين معا.
إلى أن...
- "فينتون"، استيقظ. - أبي؟
- لدي شيء لأخبركما به. - ما الخطب؟
لا بأس.
"آدم"، استيقظ وأنصت.
أحتاج منكما أن تنصتا إلي بعناية شديدة.
لقد حدث شيء ما.
قال إنه قد رأى رؤيا تلك الليلة.
رؤيا من الرب.
لقد جاءه ملاك وأخبره بحقيقة هذا العالم...
... وكشف عن غاية الرب الخاصة لعائلتنا.
نهاية العالم قادمة. إنها قريبة.
لقد أراني الملاك ذلك.
هناك شياطين بيننا.
لقد أطلقهم الشيطان من أجل المعركة النهائية.
تجري أحداثها الآن.
ولكن لا أحد يعلم ذلك سوانا وآخرين مثلنا.
أنا خائف يا أبي.
لا يوجد ما يدعو للخوف يا بطل.
لقد اختارنا الرب. هو سيحمينا.
لقد منحنا مهاما خاصة لنؤديها.
نحن لا نخشى هؤلاء الشياطين. بل نبيدهم.
نقبض عليهم واحدا تلو الآخر ونطردهم خارج هذا العالم.
هذه هي غاية الرب لنا.
- لقد سمانا الملاك "يدا الرب". - إذا نحن كالأبطال الخارقين؟
هذا صحيح.
نحن عائلة من الأبطال الخارقين الذين سيساعدون في إنقاذ العالم.
ولكن يا أبي، هذا ليس منطقيا أبدا.
أعلم أن الأمر يبدو كذلك يا بني، ولكنها الحقيقة.
No comments yet. Be the first to leave one.