Le prime 153 righe.
إرادة موروثة...
تعاقب الأزمنة... أحلام النّاس...
لا رادع لهذه الأشياء.
ما دام النّاس يسعون باحثين عن جواب للحرّيّة،
فلن تختفي هذه الأشياء عن الوجود!
لا أؤمن سوى بالمستقبل... ولا أهتمّ لضحك أيِّ كان
يجعل ذلك الشّغفُ المتسارعُ المرءَ يتألّق
إنّه شديد السّطوع، لكنّني أريد التّحديق به
أشعر بـ"الجمال" في كلّ مكان
أنا متمسّك بكم بشدّة بالفعل
أنا أتبع وأتبع خطوات حلم لا يشبه أيّ أحد
إلى أن أحصل عليه بكلّ إثارة
آمنوا ببلاد العجائب!
سأمسك وأمسك بشكل حلم لا يستطيع أحد رؤيته
سوف أرافقك أيّتها المشاعر الشّغوفة
لا أحتاج فعلاً ليكون كلّ شيء في مكانه
بل أريدها حياة عاديّة لا غير،
فاركضوا نحو النّعيم بدل ذلك
آمنوا ببلاد العجائب!
تعالوا! أرى الجبل الغامض!
ماذا؟!
لا أستطيع رؤية القمّة بسبب الغيوم!
هذا هو الرّيد لاين!
هذا غير ممكن!
إنّ مياه المحيط تتدفّق صاعدة الجبل!
فاكهة المطّاط: البالون!
نجحنا!
أجل!
نحن فوق الغيوم الآن!
وصلنا للقمّة!
أجل!
كلّ ما علينا الآن هو النّزول!
هذا هو أعظم بحار العالم إذًا!
الغراند لاين!
"أوّل خطوط الدّفاع؟ ظهور الحوت الضّخم لابون."
مذهل! هذا رائع!
هل سمعتم شيئًا ما للتّوّ؟
ماذا؟ هل قلتَ شيئًا؟
هل سمعتِ صوتًا غريبًا؟
أليس صوت الرّياح؟
لا بدّ من وجود عدّة تضاريس غير عاديّة!
ما هذا؟
نامي-سان! أرى جبلاً أمامنا!
جبل؟! ذلك مستحيل!
لكنّه أمامنا بالفعل!
من يهتمّ؟! لننطلق!
بعد تجاوزنا للرّأسين التّوأم، فلا يجب أن يعترض طريقنا شيء!
مصيبة!
إنّه ليس جبلاً!
إنّه جدار أسود!
لا، ليس كذلك!
ماذا يكون إذًا؟!
إ-إ-إنّه حوت!
ما-ما-ماذا سنفعل؟!
هل نقاتله؟
غبيّ! مستحيل أن نستطيع قتاله!
لـ-لـ-لكنّه يعترض طريقنا!
ماذا سنفعل؟!
تمهّلوا لحظة!
إن كان يبدو مثل جدار من هذه المسافة القريبة،
فأين هما عيناه إذًا؟!
هذا صحيح! من الممكن أنّه لم يلحظنا حتّى!
لكن إن لم نفعل شيئًا ما، فسنصطدم به!
مهلاً! بإمكاننا العبور يسارًا!
إلى الميسرة! إلى الميسرة بالكامل!
لكنّ الدّفّة مكسورة!
افعل شيئًا ما!
سأساعد أيضًا!
لحظة! لديّ فكرة!
لوفي...؟ مهلاً، ماذا تفعل؟!
لا فائدة! السّفينة لا تستدير!
سُحقًا!
لا تستسلموا!
أهذه النّهاية...؟!
مدفع؟!
جيّد! هل توقّفنا؟
قـ... قضي علينا...
ربّما هي هذه...
مقعدي المفضّل...!
لنغادر من هنا قبل فوات الأوان!
ما الّذي يحدث هنا؟!
ألم يلحظ هجوم المدفع لأنّ جسده ضخم جدًّا؟!
أو ربّما هو بطيء؟!
من يدري؟! لنغادر هذا المكان بسرعة!
كلاّ! أذناي تؤلمانني!
جذّف! جذّف فحسب!
علينا الابتعاد عنه!
لوفي...؟
أنت...! ما الّذي فعلته لمقعدي المفضّل؟!
مغفّل!
ما رأيك في ذلك؟! أرني ما لديك أيّها الوغد!
اخرس فحسب أيّها الغبيّ!
ما-ماذا؟
لوفي!
لوفي!
لن أموت!
ماذا سأفعل؟
أكلهم جميعًا...
أنت! أعدهم! أعد لي الجميع!
أعدهم! قلتُ لك أعدهم لي!
أيّها الـ...!
أيّها... أيّها الوغد!
ستغوص تحت الماء، صحيح؟! لا تفعل!
اسمع! قلتُ لك توقّف! انتظر!
انتظر رجاءً! أعد لي أصدقائي!
أنت! قلتُ لك توقّف!
سنذهب في مغامرات معًا! إنّهم أعزّاء على قلبي!
أعدهم لي!
ماذا؟
ماذا تظنّ...؟
ماذا أظنّ...؟
لا أدري ما أظنّ...؟
كـ-كـ-كـ-كيف...
كنتُ واثقًا أنّ الحوت قد ابتلعنا...
أهذا حلم؟
نعم، على الأرجح أنّه حلم.
لكن، ما الّذي تفعله الجزيرة والمنزل هنا؟
لا بدّ أنّهما وهم.
وهذا...
حبّار ملكيّ عملاق!
يبدو أنّه يوجد شخص واحد هنا على الأقلّ.
أتمنّى أن يكون شخصًا بالفعل...
اكتفيت. أريد العودة للمنزل.
ذهب لوفي لمكان ما أيضًا. ما الّذي سيحدث لنا؟
بالمناسبة، أين لوفي؟!
ما هذا؟
لماذا هنالك باب وممرّ داخل حوت؟
سفينة...
هـ-هـ-هـ-هل نطلق المدفع على تلك جزيرة؟!
لا، انتظر لحظة...
خرج شخص ما...
إنّها زهرة!
زهرة؟
كنتُ مخطئًا. إنّه شخص.
ماذا يكون؟
قتل ذلك العجوز الحبّار الملكيّ العملاق بضربة واحدة...
هل كان يصطاد فقط... أم فعل ذلك لإنقاذنا...؟
قل شيئًا أيّها الوغد!
إ-إن كنتَ تريد القتال، فسنقاتلك أيّها الوغد!
لدينا مدافع!
من الأفضل ألاّ تستعملوها، وإلاّ فهنالك من سيموت.
ماذا؟ ومن هذا الّذي سيموت؟
أنا.
أنت؟!
أيّها الـ...
مهلاً، هدّئ من روعك.
ذلك الوغد يسخر منّا...
أيّها العجوز. أخبرنا أين نحن ومن تكون.
عندما تسأل أحدًا عن اسمه،
أوليس من المهذّب أن تعطيه اسمك أوّلاً؟
نعم، معك حقّ. آسف.
-اسمي رورونوا... -اسمي كروكس.
أنا حارس منارة الرّأسين التّوأم.
No comments yet. Be the first to leave one.