Le prime 200 righe.
والدك في خطر.
العميلة الخاصة "بيلي راند" من مكتب التحقيقات الفيدرالي.
لا أتحدث إلى الشرطة.
سيقتلونه يا "لاكي".
إليك ما أعرفه.
"بريسيلا" تشتري الغاز بالجملة.
هي لا تدفع ضرائب الولاية.
ثم تعيد بيعه عبر شركات وهمية بالسعر الكامل.
هذا ما أعرفه.
لكنني لا أملك دليلاً يربطها بهذا الاحتيال.
هي بارعة في تحميل الآخرين المسؤولية.
خمني من كبش الفداء.
لديّ ما يكفي من الأدلة لسجن "كاري" و"جون" للأعوام العشرة القادمة.
لو كان ذلك صحيحاً، لفعلته بالفعل.
إلا إذا كان لديّ سبب لعدم فعل ذلك.
حسناً، أنت تريدين "بريسيلا" فقط.
وأيضاً "ويتاكر".
وأعلم أنك تريدين الشيء نفسه.
أنت لا تعرفين شيئاً عمّا أريده.
أعلم أنه قبل كل هذا،
كنت ووالدك مختصين بالجرائم التافهة.
أعلم أنك تعلمين أن والدك متورط بما يفوق قدراته مع "بريسيلا".
وأعلم أنك تريدين إخراجها من حياته.
إذاً، ماذا تريدين مني أن أفعل؟
ساعديني على إخراج والدك من دائرة الاستهداف.
سجن "بريسيلا" قد يكون السبيل الوحيد لإبقائه آمناً.
لا يمكنك ضمان ذلك.
لا، لكن يمكنني أن أضمن ألا يُسجن…
إن ساعدتني على الإيقاع بها.
لا يمكنني.
لا.
أأنت متأكدة؟
أجل، كنت أطارد "بريسيلا"، لكنني كنت أراقبك.
وكنت طيلة حياتك…
تتعايشين مع الوضع الراهن.
هذه فرصتك للهرب من هذا الهراء.
أن تعيشي حياة جديدة.
ماذا عن "كاري"؟
هذا يعتمد على مدى تورطه.
حصانة كاملة.
لأبي و"كاري" وإلا فلسنا متفقتين.
يا فتاة.
أنت تطلبين الكثير.
وكذلك أنت.
"مقتبس من رواية (ماريسا ستابلي)"
أنت حيّ.
هنيئاً لك.
- "لاكي". - أعطني عبارة الاسترداد.
"لاكي"، يجب أن تسمعيني.
لا. عبارة الاسترداد من فضلك.
"عبارة الاسترداد من 12 كلمة"
"لاكي". اسمعي، يجب أن أشرح، اتفقنا؟
هل يمكنني أن أشرح لك؟
لا تفعل!
تباً.
لا، لا أريد ثلجك اللعين.
آسف. علمت أنك ستجدينني، لكن لم أظن أنك ستفعلينها بهذه السرعة.
أظن أننا نتعامل مع الوقت بشكل مختلف.
حسناً، مهما حدث، فأنا آسف.
أتفهّم، اتفقنا؟
ماذا؟ لا تفعل ذلك.
- لا. - ماذا؟
لا تفعل ما تفعله عادةً بمحاولة استرضائي
قبل أن تعرف ما اقترفته حتى.
- أعرف ما اقترفته. - لا، لا تعرف.
- "لاكي"… - جعلتني هدفاً يا "كاري"!
- لا، لم يكن هذا ما حدث. - هراء!
- لم يكن لديّ خيار. - هراء مجدداً!
هل يمكنني التفسير؟
لا، لا أريد سماع ذلك.
أعلم أنك لا تريدين، لكن أظن أنه يجب عليك ذلك.
لا. أعلم أنك حظيت بوقت كاف للتدرب على هذه اللحظة
كما قضيت في تخيّلها.
لذا أنا متأكدة من أنك حضّرت قصة مذهلة
لهذه اللحظة، لكنني لا أريد فعلاً…
سأضربك مجدداً!
حسناً. تباً.
ربما يمكنك اختيار مكان أنعم هذه المرة.
هل تحاول جدياً التصرف بجاذبية الآن؟
لا أفعل. هذا صعب عليّ أيضاً، اتفقنا؟
بالطبع، هذا صعب عليك.
أجل، لنجعل الأمر متمحوراً حولك…
- لم يكن هذا ما قصدته. - …وتعاستك الواضحة.
كنت مرعوبة يا "كاري".
اتفقنا؟ لم أعلم إن كان يجب عليّ أن أكرهك
أو أن أبكي عليك أو أن أنقذك بطريقة ما.
- آسف. - لا تفعل!
لعلمك، في البداية، ظننت أنه ربما
حدث شيء ما لكلينا، صحيح؟
كأنه تعرّض كلانا للتخدير وأنت كنت مصاباً أو أسوأ،
وكنت سأقضي بقية حياتي من دون معرفة ما حدث.
لكنني أدركت بعد بعض الوقت
أن الاحتمال الوحيد الذي يمكنني قبوله فعلاً
هو أنك ميت.
لأنه على الأقل إن كنت ميتاً، فهذا يعني أنك لم تفعل هذا بي.
لكن ها أنت ذا حيّ تُرزق في بيت على الشاطئ،
وقد فعلت هذا بي.
وجدنا معلومات عن لوحات السيارات ووجدنا "ماسترسون" في المنزل في "لاهويا".
سينطلق رجال الشرطة المحليون،
لكنني أريد كل العملاء الفيدراليين في المنطقة.
كل الوحدات المتاحة، برجاء العودة إلى المركز
للمساعدة في وحدة ملاحقة الهارب للمكتب الفيدرالي.
يُرجى التأكيد ثم الانتقال إلى القناة الرابعة.
وحدة ملاحقة الهارب؟ هل تظن أنه هو؟
سنعرف قريباً.
يا لها من فوضى.
تعاملنا مع أمور أسوأ.
هل تذكرين "تيمبل سيتي"؟
رباه. أظن أنني محوت تلك الذكرى.
أقصد أننا خرجنا منها على قيد الحياة.
نحن الاثنين خرجنا على قيد الحياة من مواقف كثيرة يستحيل أن ينجو أحد منها.
أجل، لكن هذا "كاري". هو ليس مثلنا.
ما زال عليّ قتل العناكب من أجله.
قد أسرع من فضلك.
أعرف كيف يبدو الأمر، اتفقنا؟
والأمر يبدو كما ترينه لأن هذه هي الحقيقة.
لا يمكنني إنكار ذلك.
ولن أجلس هنا لمحاولة تبرير ما فعلته.
لكنني حظيت ببعض الوقت للتفكير في الأمر، والآن…
حتى بعد وقوفي هنا معك الآن،
لا أظن أنني كنت سأفعل الأمر بشكل مختلف، اتفقنا؟
وصدقيني، مهما كانت كراهيتك لي
في هذه اللحظة،
فهي لا تُقارن حتى بقدر كراهيتي لنفسي بسبب ذلك.
أظن أنك تقلل من قدري يا عزيزي.
- لا تقولي هذا. - حسناً، لا أعرف من تكون.
- بلى، أنت تعرفينني. - لا يا "كاري".
الشخص الذي أعرفه لن يفعل هذا.
أنت الشخص الوحيد الذي عرفني حقاً يا "لاكي".
هذا واضح.
اسمعي، ارتكبت غلطة.
أعلم أنني ارتكبت غلطة.
لكنك لن تقفي هنا لتقنعيني
أن ما بيننا لم يكن حقيقياً، اتفقنا؟
وقعت في حبك في اللحظة التي رأيتك فيها.
- وطلب الزواج بك… - حسناً، متى بدأت الأكاذيب؟
- ماذا؟ - هل كان ذلك قبل الزفاف؟
- لا، كان كل ذلك حقيقياً. - بعد الزفاف؟
أعرف أنه قد يصعب عليك تحديد تاريخ بعينه،
لكنني أحاول وضع تصوّر عام للحظة التي صارت فيها حياتي كذبة…
كانت ستقتلك!
ابني العزيز.
أهلاً يا أمي.
- انظر إلى حالك. - أهلاً.
اشتقت إليك.
تعال.
كنت لأزورك لو سمحت لي.
لم أرد أن تراني هناك.
أجل، أكره أنك سُجنت بدلاً من "واين".
لا بأس بذلك.
غير صحيح.
حسناً، اسمع.
كل ما يهم هو أنني هنا الآن.
تعال، اجلس.
كيف أُطلق سراحك؟
حسن السلوك.
محامو "واين"؟
ماذا سيستفيد؟
لفت انتباهي إلى أنه تُوجد بعض الأموال المفقودة.
هل لي علاقة بهذا؟
"جون" كان يسرق مني منذ أعوام.
اختلس المال.
والوحيدة التي تعرف مكان ذلك المال
هي حبيبتك اللطيفة.
- زوجتي. - ماذا؟
هل تزوجت؟
لم تخبرني؟
لم تريدي رؤيتي.
اسمع.
أعلم أن الوضع كان صعباً، اتفقنا؟
كان عليك أن تفعل أي شيء لتنجو.
لكنني خرجت الآن.
وسنرتب أمور عملنا وسيعود كل شيء إلى طبيعته.
أحبها يا أمي.
بحقك. ماذا حدث لك؟
غبت لعامين، ولم أعد أعرفك حتى.
حسناً، أنا سعيد. ربما لهذا السبب لا تعرفينني.
- أنت لست سعيداً. - بلى.
انظر إلى حالك. تشعر بالملل.
تكسب الحد الأدنى وتتظاهر بالحياة العائلية مع تلك الفتاة.
يمكنك فعل ما هو أكثر.
إنها حياة لطيفة.
- حقاً؟ - أجل.
هل هذا ما تريده؟
حياة لطيفة؟
يا فتى، لديك فرصة الحصول على منصب.
"واين" مستعد ليضمك إلى جماعته.
"واين" لا يكترث البتة لي، اتفقنا؟
وهو لا يكترث لك حتماً.
أجل، أحضر ذلك المال وأقسم لك إن ذلك سيتغيّر.
لن أفعل هذا لـ"واين" يا أمي.
لا، افعلها لنفسك.
أعطيك هدية الآن. هذه فرصتك لتحظى بحياة أفضل.
مثل حياتك؟
خرجت للتو من السجن يا أمي.
السجن.
أنا مستمتع بخوض هذه المحادثة الآن. مستمتع فعلاً!
اسمع.
اسمع، يمكنك فعلها مع الفتاة، اتفقنا؟
كل ما عليك فعله هو إقناعها بإحضار المال لي.
No comments yet. Be the first to leave one.