처음 200줄입니다.
"سردار"!
الحلقة ٢٥
"سردار"، أرجوك يا "سردار"!
أرجوك يا "سردار" ألا تفعل ذلك.
لا تفعل ذلك.
هيا، هيا!
هيا، لا يمكنك فعل ذلك.
لا يمكنك فعل ذلك. لا، هيا!
هيا رجاءً. أرجوك يا "سردار".
رجاءً.
لا تتركني رجاءً… رجاءً.
لا، لا يمكنك فعل ذلك. هيا!
عُد رجاءً يا "سردار".
"سرمد"، اتصل بالمقر!
اتصل بالمقر فورًا!
مرحبًا يا "سرمد".
ماذا؟ سنبلغهم فورًا. لنبقى على اتصال.
ماذا حدث يا "أوزاي"؟
- لقد حدث انفجار. - انفجار؟
لقد حدث انفجارٌ في المكان الذي يقيم فيه الرئيس "خالد" اجتماعًا.
كيف وضعهم؟ هل أصيب أحد بمكروه؟
لا أدري، لقد حدث للتو.
يجب أن نبلغ الرئيس "متة".
- مرحبًا يا سيدي. - أنا مصغٍ يا "أوزاي".
لقد حدث انفجار في موقع الاجتماع في "ليبيا".
- متى؟ - حدث الآن.
نحن على اتصال مع "سرمد".
ما الوضع؟ هل لدينا جرحى أو خسائر؟
لا أدري يا سيدي. لقد حدث للتو.
هيا، اركضوا سريعًا، هيا!
انتبه!
اكسر الباب!
سيدي!
ابتعد!
هيا اخرج!
سيدي!
سيدي!
- سيدي! - سيدي!
سيدي، بهدوء… بهدوء.
سيدي!
هيا، عد يا "سردار".
"سردار"، لا تفعل ذلك.
هيا، هيا!
لن تتركني. لن تتركني.
واحد، اثنان، ثلاثة!
هيا يا "سردار"!
هيا يا "سردار"، لا تفعل ذلك.
رجاءً، رجاءً، رجاءً!
واحد، اثنان، ثلاثة!
هيا، عُد إلي.
عُد، عُد، عُد!
الحمد لله. الحمد لله.
أنت هنا، أنت هنا.
هيا افتح عينيك.
افتح عينيك رجاءً.
ما زال هناك الكثير لنقوم به.
...الكثير.
أرجوك يا "سردار".
افتح عينيك رجاءً.
هيا!
ما الوضع يا "سرمد"؟
ما وضع الرئيس؟
"سرمد"!
تحمل يا سيدي، تحمل.
- هل أنت بخير يا سيدي؟ - سيدي!
لقد وصلت إليه للتو. الرئيس ممدد على الأرض.
هل هو حي يا "بنار"؟
أجل، لكنه مصاب بكتفه ويفقد الكثير من الدماء.
الرئيس على قيد الحياة، لكنه مصاب بكتفه إصابة بالغة.
تحمل يا سيدي، تحمل!
تحمل يا سيدي.
سيدي!
أنزلي سلاحك… توقف!
- سأوضح لك الأمر يا "زهراء". - ما الذي ستوضحينه؟ أنزلي سلاحك.
إن أصابه مكروه سأقتلك. قم بما عليك فعله.
- أسعفه! - إياك!
إن مسسته سيموت كلاكما فورًا.
- هو الوحيد الذي بإمكانه إنقاذ "سردار". - لقد كان يقتل "سردار".
- ماذا تفعلين أنتِ هنا؟ - "يلدريم" أرسلني.
لأنقذ البروفيسور بعدما علم باختطافه. لكن الأمر ليس بخصوص ذلك الآن يا "زهراء".
الأمر متعلق بـ"سردار".
هيا، أسعفه!
- ابتعد! - اتخذوا قرارًا.
"سردار" على قيد الحياة، إن مسسته سأقتلك.
- لم تكتمل الإجراءات بعد. - لماذا هربت إذًا؟
خفت، خفت عندما توقف قلبه.
ابتعد!
أسعفه، هيا!
سيدي! نحن بحاجة إلي طبيب.
يجب علينا الخروج من هنا.
يجب أن نخرج من هنا فورًا، هناك غارة في طريقها إلينا.
تعال يا "سرمد" لنحمله.
قومي بحمايتنا يا "بنار".
سيدي!
هيا، هيا يا سيدي.
هيا، هيا، هيا يا سيدي.
"أوزاي"، ما الوضع؟
نحن على اتصال بـ"سرمد" يا سيدي.
"سرمد"، ما الوضع؟
لقد حدث انفجار يا سيدي، وهناك غارة بطريقها إلينا الآن.
- كيف حال "خالد"؟ - على قيد الحياة.
لكنه مصاب بكتفه ويفقد الكثير من الدماء.
نحن نخرجه الآن.
هيا يا سيدي.
ماذا تريدون مني أن أفعل؟ دعيني أسعفه.
"سردار" يموت يا "زهراء".
أنت تقتلينه، دعيه يسعفه.
ألا ترين؟ سوف يتوقف قلبه.
إن أصابه مكروه سأقتلك، وسأقتلكِ أنتِ أيضًا.
أخفضي سلاحك.
حقًا؟ ألقي سلاحك.
ألقي سلاحك!
أخفضي سلاحك رجاءً. أنا لست معتادًا على العمل وهناك سلاح موجه نحوي.
ستعتاد على ذلك. إن أصابه مكروه فسوف تعتاد على الرصاص أيضًا.
اهدئي، أخبرتكم أن الأمر خطير. لكنه تخطى مرحلة الخطر.
ماذا فعلتم به؟ أخبرني كل شيء.
يكفي ذلك، أخفضي سلاحك. إن أخبرتك فسيقتلوني.
لن يستطيع أحد أن يقتلك عداي أنا، وسيحدث ذلك الآن.
إما أن تخبرني بما فعلته ونضعك تحت حمايتنا...
... أو لا تخبرني ولن يكون هناك حاجة لحمايتك.
حسنًا، اهدئي. سوف أخبرك بكل شيء.
هناك خزينة بالداخل، الأمر أكبر مما تتخيلين.
كل الأجوبة التي تبحثين عنها بداخل تلك الخزينة.
أين هي؟
- أخبرتكِ أنها بالداخل. - أين المفاتيح؟
معي، لكن دعينا لا نتعجل، فهو يستعيد وعيه لتوه.
سوف يتحدث. أجل، سوف يخبرها بكل شيء.
لقد ذكر خزينة ووثائق.
يجب أن توقفوا هذا الرجل يا "جران".
أوقفوه مهما كانت مبرراته.
رجالنا في الطريق. ماطليهم قليلًا وحسب.
حسنًا.
هيا يا سيدي.
أمسكيه يا "بنار".
يجب أن نخرج من هنا، اتبعونا.
لنتواصل عن طريق هذا.
حسنًا، لنبقى على اتصال.
خذ يا "سرمد".
سيدي… سيدي!
إنهم يتبعوننا.
- أسرع يا أخي "سرمد". - حسنًا، أنا أُسرع.
لقد أصبح في وضع مستقر. يجب أن يستعيد وعيه بعُد قليل.
حسنًا، اذهب وافتح هذه الخزينة الآن.
- أين كان المفتاح؟ - المفتاح…
المفتاح سقط في السيارة، في سيارتها.
- اذهبوا وأحضروه. - اذهبي أنتِ إن شئت وأنا سأنتظر "سردار".
اذهبوا وأحضروا هذا المفتاح.
هيا!
اللعنة!
ليست عميقةً كثيرًا. يمكنك أن تخرجه من هناك.
هيا يا "سردار".
هيا افتح عينيك، رجاءً.
- أين الرجل؟ - بالخارج.
- لماذا؟ - أسقط المفتاح في فتحة الصرف.
- يحاول إخراجه. - أي صرف؟
هناك صرف عند الباب، المفتاح سقط بها وهو يحاول إخراجه.
ولماذا أنتِ هنا إذًا؟ ساعديه!
كيف حال "سردار"؟
- وكأنك تكترثين لأمره كثيرًا. - هل تظنين أنني لا أكترث لأمره؟
أنا أعرف هذا الرجل أكثر منك يا "زهراء". لقد كنا عشاقًا في يوم من الأيام.
سواءً قبلتي هذه الحقيقة أم لا.
اصمتي، أنا لست مجبرة على الإصغاء لهذه الترهات.
لماذا؟ هل يحزنك سماع أن الرجل الذي تحبينه كان واقعًا بحب فتاة أخرى في السابق؟
اصمتي يا "جران"!
لا تنكرين أنك تحبينه إذًا.
أنا لست مجبرةً على إقناعك بأي شيء.
أشعر بالاشمئزاز حتى من الهواء الذي تتنفسينه الآن.
أنا أمنع نفسي من إطلاق النار عليكِ بصعوبة، أتعلمين ذلك؟
أنا لا أكرهك حتى...
بل أشفق عليك، أنت غارقة في الوحل إلى عنقك!
لا يصدقك أو يثق بك أحد الآن.
- "زهراء". - "سردار"!
"سردار".
ماذا حدث؟
- ماذا حدث لي؟ - هل أنت بخير؟
أنت بخير.
رأسي يؤلمني كثيرًا.
أنت بخير.
أنت بخير.
سنعرف ما الذي فعلوه بك بعد قليل، حسنًا؟
حسنًا.
"جران"، ما الذي يحدث؟
لقد أرسلها "يلدرم" خلف البروفيسور.
كدت تموت يا "سردار" و قد هرب الرجل و كان على أحدهم الإمساك به...
كي تعيش.
لقد أعدتِ الرجل و حللت كل شيء و أصبحتِ بطلة، أليس كذلك؟
لم تكن هذه نيتي يا "زهراء".
لقد رميت نفسي في التهلكة لأجل "سردار".
إن علموا بما حدث بأي شكل، فما كان سيحدث لي..
اخرسي!
- أين هذا الرجل؟ - لا أعلم.
- اذهبي و ساعديه إن أردت. - و كأني سأترك "سردار" وحده.
أنا سأنتظر مع "سردار".
سيدي.
سيدي، سيدي!
إنهم يلاحقوننا.
أسرع يا أخي "سرمد".
حسنًا، حسنًا، ها أنا أسرع.
هيا يا أخي، اذهبوا بسرعة أكبر.
هيا، نحن مستهدفون. سنصاب، اذهبوا بشكل أسرع.
No comments yet. Be the first to leave one.