처음 200줄입니다.
أعني، هذا لا يُعقل. انظرا. إنه مثل…
هذه الحقيبة لا تُقفل. وضعت فيها أغراضاً كثيرة.
لماذا نسافر مع "سبيدي جيت"؟
تعرف أن إحدى طائراتهم انزلقت على المدرج الشهر الماضي.
هل لأنهم يقدمون المقرمشات المالحة التي تحبها؟
كان هذا أحد الأسباب. نعم. أجل. لكن ليس السبب الوحيد.
أواثق بأنه ما كان يجب أن نطلب من "كارين" الاعتناء بالولدين؟
اعتنيت بـ"تايلر" طوال حياتي. هل أنت جادّة؟
لا، أعرف، لكن "باربرا" هجرته للتو، وهو لا يجيد التعامل مع الخسارة.
حين يفقد شيئاً، يصبح مهووساً بشيء آخر.
أجل، لا نريد تكراراً
لما حصل حين خسر ملعقته المفضلة فحوّل هوسه نحو البراكين، صحيح؟
لا بأس. أعرف المؤشرات.
لا تدعيه يركز على شيء واحد.
أرني الدعوة. ربما لا تلزمنا كلّ هذه الأغراض.
قد يكون… لا أعرف… زفافاً نمشي فيه حفاة ويتميز بأناقة بسيطة.
لا، ظننت أن الدعوة معك.
لم ستكون معي؟ "لوري" صديقتك.
أنت أحضرتها حين وصلت بالبريد.
- هل وصلت بالبريد؟ - لا بد من ذلك، أجل.
إذاً هل رأيتها؟
- أنت قلت لي إنك رأيتها. - لم أرها.
"جيسون". هل أنت متأكد فعلاً من أننا تلقينا دعوة إلى هذا الزفاف؟
"تايلر"! تعال! هذا جدير بوقتك!
لا تكوني سخيفة. طبعاً تلقينا دعوة.
إذاً تتذكر بوضوح أنها قالت "تعاليا إلى الزفاف"؟
أجل، قالت… إنها… قالت،
"انظروا إلى صالة الزفاف الرائعة التي… سنستخدمها."
ثم وضعت الكثير من الصور عنها، على مجموعة الجامعة.
- أرني الرسالة. - أجل. وجدتها.
ها هي ذي. أجل. أترين؟ هنا.
"تايلر"! جدياً، أنت تفوّت الموقف!
لا يا "جيس". أظن أنها كانت تخبرك عنه.
لم حجزت فندقاً لنحضر مناسبة لم نُدع إليها؟
لقد افترضت أننا سنتلقى دعوة…
غير معقول!
…وأردت أن نحجز باكراً قبل أن تنفد الغرف الرخيصة.
أعني، يبلغ إيجار بعض الغرف 400 دولار في الليلة. تبعت غريزتي. بئساً!
عظيم، إذاً حجزنا إجازة في "توسكانا"
في مكان إقامة زفاف لم نُدع إليه.
مدهش!
حسناً، لن نسترجع مالنا الآن، صحيح؟
يجب أن نذهب على أي حال.
لا! لن أتطفل على زفاف يا "جيس".
لن نراهم. سنخرج ونقوم بنشاطاتنا الخاصة.
أراهن أن "سان"… "سان شيمينتو" مكان كبير، لا؟
أعني…
حسناً، أجل، لا بد أنه زفاف صغير.
- أجل. - آمل ألّا نلتقي بأي منهم.
إن لم نُدع، فلا بد أن الزفاف يقتصر على العائلة.
تماماً.
ونحن بحاجة إلى أن نمضي وقتاً معاً،
بمفردنا، أليس كذلك؟
- أحسنت. - هذه وقاحة!
أجل. حسناً، أجل. لنفعلها! لنذهب!
ماذا؟
إذا أخرجنا بعض ملابس الزفاف من الحقيبة،
فستقفل بسهولة.
أعني، لنتكلم بصراحة.
الزفاف هو أسوأ جزء من زفاف في بلد خارجي، أليس كذلك؟
- أجل. - هل أحضرت لهما هدية؟
- نعم، بئساً! - نعم.
- واسمعي. - لا.
- لن يحصلا عليها الآن. - لن يحصلا عليها.
حسناً. إذاً بات لدينا محارم جديدة، وليس علينا أن نحضر الزفاف.
هيا!
- تبدو الأمور بهيجة! - أجل. حسناً.
يستحق الأمر العناء!
تأبى أن تقفل! "تايلر"، اركب على ظهري.
"(كامدن لوك)"
أستعطينني مقرمشاتك المالحة حين يوزعونها؟
- نعم. - أجل.
- عفواً. هل تحبين المقرمشات المالحة؟ - "جيسون".
في الواقع، يقدمونها بنكهة الـ"أوريغانو"، صحيح؟
إنها شهية. ليست متوفرة في مكان آخر.
- هلّا تصمت. - صدقيني، لقد حاولت.
أحاول أن أقرأ.
ماذا؟ هل تغيرت التعليمات منذ آخر مرة سافرت؟
يعدّلونها باستمرار.
وهي تختلف من شركة طيران إلى أخرى، وبحسب نوع الطائرة، لذا…
لأنك إن كنت لا تحبينها، فهل يمكنك أن تطلبيها على أي حال؟ لأنني…
كفّ عن طلب المقرمشات المالحة من الناس.
أنا آسف.
أخيراً. أريد دخول الحمّام.
كما قلت، اطلبيها على أي حال وسوف… أنا… سآخذها منك.
العروستان! يا إلهي!
- إنهما على الطائرة. - من؟
- "كلير" و"لوري". - ماذا؟
خمس رحلات يومياً وهما على هذه الرحلة.
- أين هما؟ - لا، لا تنظر!
- حسناً. ضع هذا. - ماذا؟
اختبئ.
مقرمشات مالحة؟
- هل تودون الشاي أم القهوة؟ - لا.
لا، شكراً.
- مقرمشات مالحة؟ - نعم، من فضلك.
لا، شكراً. آسفة. شكراً.
قهوة أم شاي؟
"معلومات عن قناديل البحر"
لقد هبطا.
"(نيكي) - رسالة"
"رحلة مليئة بالمطبات. تخيلي إن كانت هذه جديدة آخر رسائل إليك ها ها"
"كيف حال (تايلر)؟ هل بدأ هوسه؟"
"إنه بخير."
هل تعرفين أنه يُوجد أكثر من 2,000 نوع من قناديل البحر؟
لا.
"سيارة أجرة"
حسناً، لن نندمج وسط الحشود هنا، أليس كذلك؟
لا، هذا من أكثر الأماكن هدوءاً على الكوكب.
- أجل. - حظينا بكابوس فعلي!
حسناً، هيا، بسرعة. لندخل. رأيت الآخرين يركبون سيارة أجرة خلفنا.
- شكراً! - إلى اللقاء.
إلى اللقاء!
إذاً، يقدّم المطعم مأكولات إيطالية عصرية…
- جميل! - …بمكونات محلية موسمية.
لكن التصميم مفتوح جداً، صحيح؟
أجل، لا، مفتوح جداً. سيروننا بوضوح.
هل لديكم أي غرف خاصة؟
غرف خاصة؟
لا بأس، سنأكل في الغرفة. صحيح؟
- أجل، خدمة الغرف. نعم. - أجل. خدمة الغرف.
حسناً.
- تفضلا المفاتيح. و… - شكراً.
يا ويلي!
المكان أجمل من الصور.
إنهما "لوري" و"كلير". أسمعهما.
- بسرعة. اذهبي. - حسناً.
- شكراً. هيا. - شكراً.
بسرعة!
هذا جميل جداً.
يا إلهي! وصلتم!
ماذا؟
حضرت المجموعة كلّها من الجامعة.
"بيث" و"آبي" و"تيز" و"جايكي"؟
ما الذي… لم "جايكي" هنا؟
- "جيسون". هيا. - "جايكي" عنصري.
بسرعة.
هيا. هذه غرفتنا! إنها هناك.
اذهبي!
أغلق الباب!
جميعهم على الشرفة يحتسون كأساً.
أجل.
يبدو هذا رائعاً.
يبدو أن "آبي" لا تشرب.
أتظنين أنها حامل؟
هل لـ"نيكو" حبيبة جديدة؟
حسناً، ماذا حلّ بـ"جيس"؟ كانت "جيس" تعجبني.
بئساً.
ظننت فعلاً أنني مقرب من "لوري".
حتى إنني ساعدتها لتخبر والديها عن ميولها فتظاهرنا بأننا نتواعد،
فاطمأنّا حين اكتشفا أنها مثلية.
- ماذا تشاهدين؟ - "أوميسيديو أ روما".
لكنك لا تتقنين الإيطالية يا "نيك".
أجل، لكنه الفيلم الوحيد الذي يُعرض على تلفاز الفندق يا "جيس".
إما هذا، وإما أن أتأمل نافذة التعاسة.
يا ويلي! هل هذه "باتريشا"؟
دعتا "باتريشا" ولم تدعوانا؟
إنها طبيبة تقويم عظامها يا "نيك". أنا أوصيت بها.
طبيبة تقويم عظامها تستمتع بكلّ هذا فيما نحن عالقان هنا؟
غير معقول! "باتريشا"؟
على أي حال، اسمعي. لقد وضعت جدولاً لعطلتنا.
نخرج قليلاً لنتنشق هواءً عليلاً بين الـ6:00 والـ6:30 صباحاً.
ثم نسترخي في الغرفة بين الـ6:30 صباحاً والـ10:00 مساءً.
ثم بعدها، نتسلل خلسة ونتمشى على الشرفة.
بعد أن يحل الظلام.
هل تمزح؟
أو… لا، في الواقع…
رأيت هنا أنهم يقيمون جولة سياحية في دير راهبات محلي.
انتظري، لا تتسرعي في الحكم. ما زال الدير قائماً بحجارته الأصلية.
لم لم تقل ذلك؟
قلت إنك تريدين أن نمضي المزيد من الوقت بمفردنا.
أجل يا "جيس". كثنائي وليس كرهينتين.
حسناً.
مع ذلك، من اللطيف أن نرى الجميع.
كان يجب أن نطلب من "كارين" أن تعتني بالولدين.
أعني، من يعلم ماذا يفعلان؟
…لكن "موناليزا" لم تكن لوحة طلبها أحد العملاء.
أنزل قدميك.
حمل "ليوناردو" اللوحة معه لسنوات،
وعدّلها بعد مغادرته "فلورنسا" بوقت طويل.
حسناً. إنها الـ10:00. لنذهب.
هل أرتدي سروالاً؟ هل يمكن أن يتعرفوا إلى ساقيّ؟
يا "نيك"، لا أظن أنني قد أتعرف إلى ساقيك! لنذهب.
هذا محزن.
ليست النظارات تنكراً مناسباً لك، أليس كذلك؟
لأنها لا تغطي وجهك كما تغطي وجهاً بمقاسات عادية.
حسناً. لنذهب.
نعم.
"نيكي". هيا.
انتظر. يا "جيس".
سوف يخبرها…
فهمت.
- حسناً. لنذهب. - حسناً.
أشعر بأن المكان قد يبدو جميلاً، لو أننا نستطيع رؤيته.
أجل. من الجميل أن نكون في مكان رائع
بقدر ما أتخيل روعة هذا المكان.
ألوان توسكانية رائعة!
على الأرجح.
رباه!
أريد أن أسبح بشدة.
No comments yet. Be the first to leave one.