The first 200 lines.
- مرحباً. - مرحباً.
أمي، اسمعي، أنا…
أعرف أننا طلبنا منك أن تبتعدي قليلاً، وأشكرك لأنك احترمت ذلك،
لكن ليس لدينا طعام صحي.
وكنت أتساءل إن يمكنك أن تعدّي لنا شيئاً.
طبعاً يمكننا ذلك.
ربما فطيرة باللحمة وطبق يخنة؟ وربما طبق حلوى؟
- أجل، عظيم. هل يمكنك ذلك؟ - أجل.
- حسناً. - أحبك.
حسناً، جيد. شكراً. أحبك. إلى اللقاء.
- أنتما سريعان. - كنا مارين من هنا.
- هذه الفطيرة باللحمة. - أمي.
"الفرن على حرارة 5 لـ40 دقيقة"
لم أعرف إن كانا نباتيين، فأعددتها بلا لحم.
- صحيح. هذا… - البطاطا وحسب، أجل.
مرحى!
جميل.
شكراً جزيلاً. بصراحة، هذا يكفي.
- لا داعي لأن تعدّي المزيد. - حسناً.
أنا جادة يا أمي. أنا أعرفك.
وأحضرنا بعض الكتب…
للطفلين. كنت أقرؤها حين كنت صغيرة.
"قصص خيالية للأطفال - الـ…"
- محونا الأجزاء العنصرية. - فهمت.
حسناً.
- حسناً. - حسناً، أكلّ شيء على ما يُرام؟
كيف كانت ليلتكم الأولى؟
أجل، رائعة. لكننا لا نعرف ماذا سيحصل بعد لذا…
أردت أن أقدّم لك شيئاً مميزاً.
أعطته جدتي لأمي وأعطتني أمي إياه.
والآن، أريدك أن تحصلي عليه.
هذا…
"(تويكس)"
لا.
لا بد أنني تركته في محطة الوقود.
حسناً.
"(كامدن لوك)"
ما كلّ هذا؟
ماذا… حسناً… أنا أجعل البيت آمناً للطفلين.
حقاً؟ حسناً.
هل من أخبار؟
سيتصل بنا شخص اسمه "نوا".
يبدو أن قضيتنا رُفعت إليه.
حسناً، لا بأس.
- "جيس"؟ - نعم؟
أريد أن يبقى معنا.
- "نيكي". - أنا جادة. فكرت في الأمر ملياً.
- حقاً؟ هل فكرت؟ - نعم.
حسناً. ما الخطة؟
يبقى معنا وتصطلح الأمور.
- حسناً. لقد فكرت في كلّ التفاصيل. - قد ينسون أنه هنا.
ماذا؟ إنه المجلس.
"جيس"، حين كنت طفلة، تركوا ثلاجة في متنزه
لـ4 سنوات ونصف قبل أن يأتي أحد لأخذها.
وضعوها على الخرائط.
لن ينسى أحد هذه الثلاجة.
- مرحباً. - اللعنة!
سيكون علينا اعتياد هذا الأمر. كأننا في كتاب "شاينينغ".
- مرحباً. - أهلاً.
- هل تريدان مشاهدة التلفاز؟ - هل تشاهدان التلفاز؟
- ربما يجب أن نعدّ الفطور. - أجل.
- سأفك الغطاء عن الفرن. - حسناً.
لا، شكراً جزيلاً. حسناً، إلى اللقاء.
كان هذا سريعاً.
لم يكن حديثاً طويلاً.
سيأتون لأخذه.
حسناً.
لكن هل أخبرتهم أننا نريده أن يبقى معنا؟
- لا تسير الأمور بهذا الشكل. - هل جادلتهم؟
- بقدر ما استطعت. - لا، لكننا في وضع جيد.
- مرت ليلة واحدة وحسب. - هذا أفضل مما حققوه.
كان معهم ليلة واحدة وفقدوه.
- يريدان البقاء معاً. - أعرف.
متى سيأتون؟
في وقت الغداء.
آمل أنك أخبرتهم أننا في هذا البيت،
نتناول الغداء في العاشرة ليلاً.
يوم الخميس.
صنعت سريراً.
- ماذا؟ لماذا؟ - طفلان. تحتاجان إلى سريرين.
مهلاً، صنعت سريراً قبل الـ8 صباحاً؟
لا، صنعت سريرين.
لكنني نظرت إلى الأول وعرفت أنه يمكنني أن أبني أفضل منه.
كيف تصنع سريراً أساساً؟
لم أفهم السؤال.
- هل تريد السرير أم لا؟ - أجل.
سأحمله.
- لا تؤذ ظهرك. - لا، سبق أن آذيته.
- هل حملته؟ - نعم.
ستأتي أمك بعد قليل.
إنها تشارك في سباق جري ولم تستطع أن تلغيه.
إذا كلّمتها، فقل لها إنني كنت أعرج بشدة. اتفقنا؟
حسناً يا صديقي. لقد صنع لنا سريراً. انظر.
- الساعة الـ8 صباحاً. - أجل، ناقشنا هذه المسألة.
نحن في وسط النهار.
لسنا بحاجة إليه. سيأخذونه.
- لماذا؟ - في الواقع…
يبدو أننا لا نتمتع بالخبرة.
ألا يمكنكما أن تفعلا شيئاً؟
- على ما يبدو، لا. - لا. مرحباً.
- ماذا سنفعل الآن؟ - هل…
- أتريدان أن ترتديا ملابسكما؟ - حسناً.
- ثم سنمضي النهار خارجاً. - أحسنت.
حسناً، ماذا سنفعل؟
نستمتع بالصباح قدر الإمكان. هذا كلّ ما يمكننا فعله، صحيح؟
كيف… "جيس"، كيف يكون هذا كلّ ما يمكننا فعله؟
لأن هذا الواقع، أليس كذلك؟
حالياً، نحن في الفجوة
بين الواقع وما يجب أن تكون عليه الأمور.
لذا، في هذه الأثناء،
لا يمكننا سوى أن نحاول أن نجعل هذه المساحة ممتعة لهما.
يجب أن يعمل أحد على غلق تلك الفجوة.
إن كنا سنكون والديه ليوم واحد، فلنجعله مؤثراً.
لنجهّزه.
لأنه لن يغادر هذا البيت مرتدياً قميص "رامونز".
إنه المفضل لديّ.
كفى.
لا بأس.
لنحاول أن نجعله يحظى بأفضل صباح قدر الإمكان.
غير معقول.
أبي، هل أنت بخير؟
لن أقبل.
أبي؟
ما الخطب؟ هل أنت بخير؟
المجلس اللعين! سئمت هراءهم.
يحاولون جمع النفايات مرتين في الأسبوع، ولم أعترض.
يحاولون التخلص من مواقف ركن السيارات المجانية للسكان، ولم أعترض.
لكنني لن أبقى ساكتاً في ما يتعلق به.
لا يمكننا أن نفعل شيئاً، صحيح؟
المسألة بيد المحامين.
- يحاولون حمايته وتطبيق أفضل الممارسات. - بحق السماء!
لهذا السبب منعوا التجاوز في سباقات الفورمولا 1.
لا أعرف لكن لا بأس.
هل من شيء أفضل
بالنسبة إلى الحماية وأفضل الممارسات؟
هل يشعر أحد بسعادة أكثر؟ أو بأمان أكثر؟
لا أعرف. كنت ألعب بالزئبق من ميزان الحرارة
- في طفولتي. - كانت هذه مكافأة. لم يحصل ذلك يومياً.
اسمع، لا ترتكب حماقة.
إنه المجلس ويعرفون عنوانك.
ربما يمكنهم أن يخبروا الناس
الذين يُفترض أن يأتوا لأخذ نفاياتي.
اسمع.
لا يمكن للمرء أن يختار والديه ولا أطفاله.
لكن بطريقة ما، لقد اخترتماه وهو اختاركما.
إن أردت أن أكون والده ليوم واحد،
فلا أريد أن أهدر الفرصة بالشجار عبر الهاتف.
سأمضي الوقت في أن أكون والده.
عليّ أن أستفيد من الظروف.
سئمت الاستفادة من الظروف. سئمت الاستسلام.
حسناً. لكن لا ترتكب حماقة.
لا تنس أنك تعرج.
- الساق الأخرى. - أجل، حسناً.
"بلدة (كامدن)"
هل رأيت قبعة الإجازة خاصتي يا حبيبتي؟
لا.
ويجب ألّا تملك الكثير من القبعات لتحتاج إلى توصيفها.
عدد القبعات المثالي هو صفر.
مرحباً. هذا أنا، "فيك".
"فيك روس". والد "جيسون".
أجل، أعرف من تكون يا "فيك". ماذا حصل؟
هل أنت منشغلة؟ أحتاج إلى مساعدتك.
وجدت هذه مخبأة في شجيراتكما ولا أعرف السبب.
- ادخل. - شكراً.
إلى أين سنذهب؟
يجب أن نشتري له معطفاً مناسباً وكيساً للغسيل.
لا أريد التسوق يا "نيك".
حسناً، يمكنك البقاء في صالة الطعام فيما أتسوق.
لكن بصراحة، يجب أن تكفّ عن ذلك. أنت رجل ناضج.
قصدت إنني لا أريد التسوق الآن. لا أريد أن أهدر هذا الوقت.
أجل.
ماذا سنفعل؟
لا أعرف. ماذا نفعل إن أردنا أن نستمتع بوقتنا بسرعة؟
هذا صعب، لأنه لا يمكنهما أن يشربا الكحول.
صحيح. هذا ما نفعله دائماً.
حسناً. أجل. حسناً.
سأقولها ببساطة،
لتخرج الفكرة من رأسي وأتخطاها.
سباحة مع الدلافين.
أعرف أن هذا خطأ.
زيّ السباحة ليس معي ولا تُوجد دلافين في شمال "لندن".
وهذان سببان وجيهان، بالترتيب غير الصحيح لكن…
ما أقرب شيء للسباحة مع الدلافين،
في شمال "لندن"، ويمكننا أن نفعله خلال ساعة ونصف؟
ماذا؟
حسناً، إذاً…
مهلاً، ليس لدينا الكثير من الوقت. لنحدد الأولويات.
سنترك الزرافات لأنه يمكننا أن نراها من بعيد.
- أفكر في رؤية الفيلة والغوريلات. - أجل، البطة الخشبية الأسترالية.
- ماذا؟ - أحب أن أرى الحيوانات الأقل شعبية.
ستتفاجأ برؤيتنا.
ما الحيوانات المفضلة لديك؟
- قط. - ديناصور.
حسناً، هذا إنفاق ممتاز لـ100 جنيه. هيا.
حسناً. انظري.
"جيس".
أجل.
انظروا إلى الأسد. انظروا. بحذر.
هذا الأسد الأكبر.
- جميل! انظروا. - رباه!
No comments yet. Be the first to leave one.