Trying

Trying

Download Arabic Subtitle

Season 5

Release info

Trying S05E07 Tuscany 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
A Commentary by tt1tt

Tags

webdl
Published on: 2026-08-19
Downloads: 2
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫أعني، هذا لا يُعقل. انظرا. إنه مثل…

‫هذه الحقيبة لا تُقفل. ‫وضعت فيها أغراضاً كثيرة.

‫لماذا نسافر مع "سبيدي جيت"؟

‫تعرف أن إحدى طائراتهم انزلقت على المدرج ‫الشهر الماضي.

‫هل لأنهم يقدمون المقرمشات المالحة ‫التي تحبها؟

‫كان هذا أحد الأسباب. نعم. أجل. ‫لكن ليس السبب الوحيد.

‫أواثق بأنه ما كان يجب ‫أن نطلب من "كارين" الاعتناء بالولدين؟

‫اعتنيت بـ"تايلر" طوال حياتي. هل أنت جادّة؟

‫لا، أعرف، لكن "باربرا" هجرته للتو، ‫وهو لا يجيد التعامل مع الخسارة.

‫حين يفقد شيئاً، يصبح مهووساً بشيء آخر.

‫أجل، لا نريد تكراراً

‫لما حصل حين خسر ملعقته المفضلة ‫فحوّل هوسه نحو البراكين، صحيح؟

‫لا بأس. أعرف المؤشرات.

‫لا تدعيه يركز على شيء واحد.

‫أرني الدعوة. ‫ربما لا تلزمنا كلّ هذه الأغراض.

‫قد يكون… لا أعرف… ‫زفافاً نمشي فيه حفاة ويتميز بأناقة بسيطة.

‫لا، ظننت أن الدعوة معك.

‫لم ستكون معي؟ "لوري" صديقتك.

‫أنت أحضرتها حين وصلت بالبريد.

‫- هل وصلت بالبريد؟ ‫- لا بد من ذلك، أجل.

‫إذاً هل رأيتها؟

‫- أنت قلت لي إنك رأيتها. ‫- لم أرها.

‫"جيسون". هل أنت متأكد فعلاً ‫من أننا تلقينا دعوة إلى هذا الزفاف؟

‫"تايلر"! تعال! هذا جدير بوقتك!

‫لا تكوني سخيفة. طبعاً تلقينا دعوة.

‫إذاً تتذكر بوضوح ‫أنها قالت "تعاليا إلى الزفاف"؟

‫أجل، قالت… إنها… قالت،

‫"انظروا إلى صالة الزفاف الرائعة ‫التي… سنستخدمها."

‫ثم وضعت الكثير من الصور عنها، ‫على مجموعة الجامعة.

‫- أرني الرسالة. ‫- أجل. وجدتها.

‫ها هي ذي. أجل. أترين؟ هنا.

‫"تايلر"! جدياً، أنت تفوّت الموقف!

‫لا يا "جيس". أظن أنها كانت تخبرك عنه.

‫لم حجزت فندقاً لنحضر مناسبة لم نُدع إليها؟

‫لقد افترضت أننا سنتلقى دعوة…

‫غير معقول!

‫…وأردت أن نحجز باكراً ‫قبل أن تنفد الغرف الرخيصة.

‫أعني، يبلغ إيجار بعض الغرف 400 دولار ‫في الليلة. تبعت غريزتي. بئساً!

‫عظيم، إذاً حجزنا إجازة في "توسكانا"

‫في مكان إقامة زفاف لم نُدع إليه.

‫مدهش!

‫حسناً، لن نسترجع مالنا الآن، صحيح؟

‫يجب أن نذهب على أي حال.

‫لا! لن أتطفل على زفاف يا "جيس".

‫لن نراهم. سنخرج ونقوم بنشاطاتنا الخاصة.

‫أراهن أن "سان"… ‫"سان شيمينتو" مكان كبير، لا؟

‫أعني…

‫حسناً، أجل، لا بد أنه زفاف صغير.

‫- أجل. ‫- آمل ألّا نلتقي بأي منهم.

‫إن لم نُدع، ‫فلا بد أن الزفاف يقتصر على العائلة.

‫تماماً.

‫ونحن بحاجة إلى أن نمضي وقتاً معاً،

‫بمفردنا، أليس كذلك؟

‫- أحسنت. ‫- هذه وقاحة!

‫أجل. حسناً، أجل. لنفعلها! لنذهب!

‫ماذا؟

‫إذا أخرجنا بعض ملابس الزفاف من الحقيبة،

‫فستقفل بسهولة.

‫أعني، لنتكلم بصراحة.

‫الزفاف هو أسوأ جزء ‫من زفاف في بلد خارجي، أليس كذلك؟

‫- أجل. ‫- هل أحضرت لهما هدية؟

‫- نعم، بئساً! ‫- نعم.

‫- واسمعي. ‫- لا.

‫- لن يحصلا عليها الآن. ‫- لن يحصلا عليها.

‫حسناً. إذاً بات لدينا محارم جديدة، ‫وليس علينا أن نحضر الزفاف.

‫هيا!

‫- تبدو الأمور بهيجة! ‫- أجل. حسناً.

‫يستحق الأمر العناء!

‫تأبى أن تقفل! "تايلر"، اركب على ظهري.

‫"(كامدن لوك)"

‫أستعطينني مقرمشاتك المالحة حين يوزعونها؟

‫- نعم. ‫- أجل.

‫- عفواً. هل تحبين المقرمشات المالحة؟ ‫- "جيسون".

‫في الواقع، يقدمونها بنكهة الـ"أوريغانو"، ‫صحيح؟

‫إنها شهية. ليست متوفرة في مكان آخر.

‫- هلّا تصمت. ‫- صدقيني، لقد حاولت.

‫أحاول أن أقرأ.

‫ماذا؟ هل تغيرت التعليمات ‫منذ آخر مرة سافرت؟

‫يعدّلونها باستمرار.

‫وهي تختلف من شركة طيران إلى أخرى، ‫وبحسب نوع الطائرة، لذا…

‫لأنك إن كنت لا تحبينها، ‫فهل يمكنك أن تطلبيها على أي حال؟ لأنني…

‫كفّ عن طلب المقرمشات المالحة من الناس.

‫أنا آسف.

‫أخيراً. أريد دخول الحمّام.

‫كما قلت، اطلبيها على أي حال وسوف… ‫أنا… سآخذها منك.

‫العروستان! يا إلهي!

‫- إنهما على الطائرة. ‫- من؟

‫- "كلير" و"لوري". ‫- ماذا؟

‫خمس رحلات يومياً وهما على هذه الرحلة.

‫- أين هما؟ ‫- لا، لا تنظر!

‫- حسناً. ضع هذا. ‫- ماذا؟

‫اختبئ.

‫مقرمشات مالحة؟

‫- هل تودون الشاي أم القهوة؟ ‫- لا.

‫لا، شكراً.

‫- مقرمشات مالحة؟ ‫- نعم، من فضلك.

‫لا، شكراً. آسفة. شكراً.

‫قهوة أم شاي؟

‫"معلومات عن قناديل البحر"

‫لقد هبطا.

‫"(نيكي) - رسالة"

‫"رحلة مليئة بالمطبات. تخيلي ‫إن كانت هذه جديدة آخر رسائل إليك ها ها"

‫"كيف حال (تايلر)؟ هل بدأ هوسه؟"

‫"إنه بخير."

‫هل تعرفين أنه يُوجد أكثر من 2,000 نوع ‫من قناديل البحر؟

‫لا.

‫"سيارة أجرة"

‫حسناً، لن نندمج وسط الحشود هنا، أليس كذلك؟

‫لا، هذا من أكثر الأماكن هدوءاً على الكوكب.

‫- أجل. ‫- حظينا بكابوس فعلي!

‫حسناً، هيا، بسرعة. لندخل. ‫رأيت الآخرين يركبون سيارة أجرة خلفنا.

‫- شكراً! ‫- إلى اللقاء.

‫إلى اللقاء!

‫إذاً، يقدّم المطعم مأكولات إيطالية عصرية…

‫- جميل! ‫- …بمكونات محلية موسمية.

‫لكن التصميم مفتوح جداً، صحيح؟

‫أجل، لا، مفتوح جداً. سيروننا بوضوح.

‫هل لديكم أي غرف خاصة؟

‫غرف خاصة؟

‫لا بأس، سنأكل في الغرفة. صحيح؟

‫- أجل، خدمة الغرف. نعم. ‫- أجل. خدمة الغرف.

‫حسناً.

‫- تفضلا المفاتيح. و… ‫- شكراً.

‫يا ويلي!

‫المكان أجمل من الصور.

‫إنهما "لوري" و"كلير". أسمعهما.

‫- بسرعة. اذهبي. ‫- حسناً.

‫- شكراً. هيا. ‫- شكراً.

‫بسرعة!

‫هذا جميل جداً.

‫يا إلهي! وصلتم!

‫ماذا؟

‫حضرت المجموعة كلّها من الجامعة.

‫"بيث" و"آبي" و"تيز" و"جايكي"؟

‫ما الذي… لم "جايكي" هنا؟

‫- "جيسون". هيا. ‫- "جايكي" عنصري.

‫بسرعة.

‫هيا. هذه غرفتنا! إنها هناك.

‫اذهبي!

‫أغلق الباب!

‫جميعهم على الشرفة يحتسون كأساً.

‫أجل.

‫يبدو هذا رائعاً.

‫يبدو أن "آبي" لا تشرب.

‫أتظنين أنها حامل؟

‫هل لـ"نيكو" حبيبة جديدة؟

‫حسناً، ماذا حلّ بـ"جيس"؟ ‫كانت "جيس" تعجبني.

‫بئساً.

‫ظننت فعلاً أنني مقرب من "لوري".

‫حتى إنني ساعدتها لتخبر والديها ‫عن ميولها فتظاهرنا بأننا نتواعد،

‫فاطمأنّا حين اكتشفا أنها مثلية.

‫- ماذا تشاهدين؟ ‫- "أوميسيديو أ روما".

‫لكنك لا تتقنين الإيطالية يا "نيك".

‫أجل، لكنه الفيلم الوحيد ‫الذي يُعرض على تلفاز الفندق يا "جيس".

‫إما هذا، وإما أن أتأمل نافذة التعاسة.

‫يا ويلي! هل هذه "باتريشا"؟

‫دعتا "باتريشا" ولم تدعوانا؟

‫إنها طبيبة تقويم عظامها يا "نيك". ‫أنا أوصيت بها.

‫طبيبة تقويم عظامها تستمتع بكلّ هذا ‫فيما نحن عالقان هنا؟

‫غير معقول! "باتريشا"؟

‫على أي حال، اسمعي. لقد وضعت جدولاً لعطلتنا.

‫نخرج قليلاً لنتنشق هواءً عليلاً ‫بين الـ6:00 والـ6:30 صباحاً.

‫ثم نسترخي في الغرفة بين الـ6:30 صباحاً ‫والـ10:00 مساءً.

‫ثم بعدها، نتسلل خلسة ونتمشى على الشرفة.

‫بعد أن يحل الظلام.

‫هل تمزح؟

‫أو… لا، في الواقع…

‫رأيت هنا أنهم يقيمون جولة سياحية ‫في دير راهبات محلي.

‫انتظري، لا تتسرعي في الحكم. ‫ما زال الدير قائماً بحجارته الأصلية.

‫لم لم تقل ذلك؟

‫قلت إنك تريدين ‫أن نمضي المزيد من الوقت بمفردنا.

‫أجل يا "جيس". كثنائي وليس كرهينتين.

‫حسناً.

‫مع ذلك، من اللطيف أن نرى الجميع.

‫كان يجب أن نطلب من "كارين" ‫أن تعتني بالولدين.

‫أعني، من يعلم ماذا يفعلان؟

‫…لكن "موناليزا" ‫لم تكن لوحة طلبها أحد العملاء.

‫أنزل قدميك.

‫حمل "ليوناردو" اللوحة معه لسنوات،

‫وعدّلها بعد مغادرته "فلورنسا" بوقت طويل.

‫حسناً. إنها الـ10:00. لنذهب.

‫هل أرتدي سروالاً؟ ‫هل يمكن أن يتعرفوا إلى ساقيّ؟

‫يا "نيك"، لا أظن أنني قد أتعرف إلى ساقيك! ‫لنذهب.

‫هذا محزن.

‫ليست النظارات تنكراً مناسباً لك، أليس كذلك؟

‫لأنها لا تغطي وجهك ‫كما تغطي وجهاً بمقاسات عادية.

‫حسناً. لنذهب.

‫نعم.

‫"نيكي". هيا.

‫انتظر. يا "جيس".

‫سوف يخبرها…

‫فهمت.

‫- حسناً. لنذهب. ‫- حسناً.

‫أشعر بأن المكان قد يبدو جميلاً، ‫لو أننا نستطيع رؤيته.

‫أجل. من الجميل أن نكون في مكان رائع

‫بقدر ما أتخيل روعة هذا المكان.

‫ألوان توسكانية رائعة!

‫على الأرجح.

‫رباه!

‫أريد أن أسبح بشدة.

More Arabic subtitles for Trying

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left