The first 200 lines.
هذا غريب جداً.
- كانت هنا. - كيف… كيف تبدو؟
تشبه كعكة بالجزر.
- هل فيها قشدة أم… - لا.
ما كان لون كريما الزينة؟
اسمع. لم لا تعطني أي كعكة بالجزر تجدها؟
كانت هنا.
لا، لا أعرف ما الذي كان يمكن…
مرحباً.
اسمعي. لا تغضبيها.
ماذا؟ لم أفعل.
ماذا؟ هل ستسامحني يوماً؟
أعرف أنني لم أخبرها أنني وجدت أمها،
وأعرف أن هذا ليس جيداً، لكن صدقاً، ما مدى سوء ذلك؟
تخيّل أن "هتلر" هنا. صحيح؟ و"أمل كلوني" هنا. أين أنا؟
تابعي.
جدياً؟ بعد "إيلين"؟
حسناً، تجاوزنا "لانس أرمسترونغ" الآن.
أجل.
هذا الأمير "أندرو". لا. جدياً؟
"كايتلين" من "جازرسايز"؟
- نعم. - هل أنت جادّ؟
أسوأ من "كايتلين" من…
حسناً. لا. آسفة. أنت لا تتعامل مع هذا الموضوع بجدية.
اسمعي. عليك أن تمنحيها وقتاً.
وبالمناسبة، للمرات اللاحقة،
حين تتعقبين أحداً وأنت متخفية،
لا تدعيهم يلتقطون صورة ذاتية بهاتفك.
سأقولها مرة أخرى يا "جيس". لم أعرف أنها فعلت ذلك.
كيف يُعقل أنك لم تعرفي؟ صدقاً يا "نيك".
لأنني لا أتفقد صوري باستمرار.
لست في الـ23.
ألتقط الصور ولا أنظر إليها بعدها مثل أي بالغ…
هل عليكما أن تأتيا اليوم فعلاً؟
- نعم. - نعم.
أجل، اتفقنا مع "نوا" على أن تكون جميع الزيارات تحت الإشراف.
كيف سأتعرف إلى أمي في مدينة ملاه بوجودكما معنا؟
ولماذا أنتما تقرران كلّ شيء؟
لأننا البالغان.
- وأنت الطفلة. - أجل.
ومدينة الملاهي مناسبة مسلية قبل أن يبدأ "جيسون" الدراسة.
أجل.
اسمعي. بعد أشهر، إذا سارت الأمور بشكل جيد، حينها، رباه،
طبعاً يمكنك أن تمضي وقتاً بمفردك معها. أعدك بذلك.
- أتعدينني؟ - نعم.
كيف أعرف أنك لا تكذبين من جديد؟
- سأكرر كلامي. كذبت من باب اللطف. - من باب اللطف.
وأنا آسفة.
لا! حين كنا صغيرين وكنا نتنقل بين المنازل باستمرار،
كذب الجميع ليحميني وكانوا يقولون لي، "سيكون كلّ شيء بخير الآن.
هذه آخر مرة تنتقلان بها بالتأكيد."
أسوأ الأمور التي قيلت لي كانت من أشخاص أرادوا أن يكونون لطيفين.
أنا آسفة. صدقاً.
حسناً. اسمعي.
من الآن وصاعداً، سنمضي كلّنا قدماً معاً،
- بصراحة وثقة. اتفقنا؟ - اتفقنا.
أنت حالياً تدّعي أنك تساعدها
في البحث عن كعكة بالجزر أكلتها قبل ثلاثة أيام.
- اسكتي. - مرةً واحدة.
رمى العلبة في مستوعب النفايات في الشارع خارجاً.
نحن نبحث عنها منذ 20 دقيقة.
"ما لون كريما الزينة؟"
"(كامدن لوك)"
حسناً، هذا جميل، أليس كذلك؟
نحن الاثنتين فقط.
للأسابيع التسعة المقبلة.
إلى أن ينتهي أبوك من تجديف "الأطلسي".
وكان هذا أمراً مهماً جداً كان عليه طبعاً أن يفعله، لكن…
هل نتصل به؟ على القارب.
أجل!
حسناً. هيا بنا.
هل ترين؟
مرحباً.
- مرحباً. - مرحباً يا أبي.
- مرحباً. - كيف الحال؟
هل الأجواء هادئة لديك؟
لا، إنه خط الشحن الأكثر ازدحاماً في العالم.
أنا… هذه ناقلة نفط.
آسف، سأصفّر.
يا…
نفدت مني الشعلات المضيئة أيضاً وهذا مقلق بعض الشيء.
انطلقت منذ أسبوعين وحسب.
أجل، أعرف. أنا…
نفد صبري بسبب نورس. لا بأس. أظن أنني لن أراه مجدداً.
تريد أن تعرف إن كنت ترى تمثال الحرية؟
أجل. أتساءل إن كان يمكننا أن نراجع الأسئلة قبل الاتصال.
لديّ طاقة بطارية محدودة في هذا الهاتف بالأقمار الاصطناعية.
يا "ستيفي"، هل تريدين أن تذهبي وتستعدي للحفلة؟
اذهبي.
أجل، أحبك يا عزيزتي. تذكّري أنني أفعل كلّ هذا من أجلك.
كم ستستمر في ما تفعله؟
لعلمك، أنا أتحمّل مسؤوليات كثيرة هنا.
أي مسؤوليات يا حبيبتي؟
"ستيفي".
آسف، أظن أن الاتصال متقطع. سمعت "ستيفي" فقط.
هل يمكنك أن تطلبي المساعدة من أصدقاء؟
ليس لي أصدقاء.
الأمهات الأخريات لا يحببنني لأن وجهي متناسق جداً.
لقد ناقشنا هذا من قبل. هل يمكنك أن تسرع من فضلك؟
أنا أبذل كلّ ما في وسعي.
و… لا تخبر "ستيفي" بأنك تفعل هذا من أجلها.
لأنك إذا متّ، فستحمل هذا الذنب.
حسناً، فهمت. أنا…
لقد عاد. عاد النورس.
ارحل!
- "سكوت". الخط متقطع. لا… - هذا ليس ملكاً لك!
- السماء لك! - ماذا…
ارحل!
سترحل عن هذا القارب.
أنا "فيك روس"، خبير إصلاحات. أعتذر لأنني تأخرت في أول يوم عمل.
وصلت أبكر بخمس دقائق.
صنبور يسرّب. صحيح؟
تركت المحرك شغالاً.
انتهيت. لن أتقاضى منك أجرة لعملي. 25 قرشاً للغسالة.
أقبل التحويل المصرفي. طاب يومك.
شكراً!
"نيك". أظن أنني وجدت حلاً، إن كنا محظوظين…
"طريق (كايسمنت)"
…لنقوم بجولة ثانية في لعبة "فاراوز فيوري".
عظيم. أليست حياتنا مخيفة بما يكفي أساساً؟
ستحبينها. صدقيني.
هل أنت بخير؟ أجل؟
هل تظن أنه من الغريب أنه لا يظهر أي اهتمام بـ"كات"؟
أظن أنه بخير. أظن أنه يتعامل مع الأمر على طريقته.
جزء صغير مني يأمل أن يبقى غريب الأطوار
ولا يقيم علاقات سليمة أبداً ويعيش معنا إلى الأبد.
- جزء صغير مني فقط. - حقاً؟
إنه صغير جداً. بالكاد يستحق أن يُذكر، فعلاً.
طبعاً.
- لقد تأخرت. - تأخرت عشر دقائق فقط يا حبيبتي.
- هيا. امنحيها فرصة. - لا أثق بها.
اسمعي. عليك أن تدعي "أميرة" تتبين هذا الموضوع بمفردها.
تحتاج إلى حماية.
يا "جيس"، ليست شجاعة بقدر ما تظن بسبب كحل عينيها.
إذاً، اليوم، أجل، إذا توترت،
- أريدك أن تفعلي شيئاً. - حسناً.
خذي نفساً عميقاً وثبّتي نفسك
ثم اشربي جرعة كبيرة من الماء، اتفقنا؟
ستكون الأمور بخير. أعدك.
- مرحباً! - مرحباً. ها هي ذي. هيا.
مرحباً يا "أميرة".
تأخرت عشر دقائق وتأتي حاملةً القهوة.
- يا إلهي! شعرك. - مرحباً. أجل.
- مرحباً. آسفة. تأخرت. - لا.
لا بأس. لا تقلقي.
أردت أن أشتري بعض الأشياء لـ… حسناً، للقطار.
لأشكركم لأنك رحبتم بي في عائلتكم.
من الرائع أن أكون أماً من جديد.
- هذا لطف شديد منك. - هذا لطيف.
حسناً، هلّا نذهب. أجل، لنفعلها.
هيا. يغادر القطار خلال خمس دقائق.
- مرحباً. - أهلاً.
ها هي التذاكر.
- هذه تذكرة عائلية. - نعم.
أنتم ثلاثة أشخاص بالغون.
- أجل، آسف. - نعم.
أنا… رباه! الصوت صاخب.
آسف. المسألة وما فيها أننا نحن الاثنين الوالدان الشرعيان لهذين الولدين.
- مرحباً. - مرحباً.
وهذه السيدة هنا.
نعم، "كات"، التي تواصلنا معها حديثاً،
إنها أمهما الحقيقية.
والآن، نحن معاً. أتفهمين؟ نحن عائلة، أليس كذلك؟ أجل، نحن كذلك.
هل نعرف كيف سيكون ذلك بعد؟ لا، لا نعرف.
هل سيتسبب ذلك بمشاكل في المستقبل؟
هذا أمر شبه مؤكد.
لكن أظن أننا معاً، أتفهمين؟ نحن…
- ادخلوا وحسب. - حسناً، شكراً جزيلاً.
شكراً. طاب يومك. إلى اللقاء.
أين تريدين أن تبدئي؟ نحن هنا. لذا إذا أردت أن تركبي…
حسناً، لا يمكننا أن نترك "أميرة" من دون إشراف مع "كات".
هل ستركب معهما في ألعاب الأفعوانية؟
لفعلت ذلك، لكنك تعرف أنني أُصاب بالدوار،
واستخدمت الكثير من أدوية الدوار التي أحملها في القطار.
أجل، حسناً. أجل، أتوق لذلك.
لكن يريد "تايلر" أن يكلّمني بشأن موضوع ما.
حسناً، هلّا تأتي وتنقذني بأسرع ما يمكنك.
أجل. لم لا تأتين معنا وحسب؟ ستكونان بخير.
أنت لا تعرفها يا "جيس". تأثيرها سيئ.
إذا تركناهما بمفردهما، فستهربان وتسرقان المصارف،
وستنتشيان بالمخدرات الترفيهية.
- هذا بيت من تلك الأغنية. - هذا لا يعني أنه قد لا يحدث.
- مرحباً. - حسناً. أنا وأمي سنركب في "رايج".
أجل. نعم، لا. أنا موافقة على ذلك.
- حقاً؟ - نعم.
- تشعرين بدوار حين تخرجين من المغطس… - لا، لا بأس.
هذا ما أعدّني له جلوسي في المغاطس كلّ تلك المرات.
حسناً، لا بأس. لنذهب إلى "رايج".
- هل أنت متأكدة؟ - نعم.
أعني، كم قد تكون شديدة الحركة؟
- مرحباً. - مرحباً. ها هي ذي.
تشعر بالحكاك في فروة رأسها، وقد تكون مصابة بالقمل.
حسناً. لا. لقد دخلت الآن.
كيف حالك؟ كيف تدبّرين أمرك؟
في غياب "سكوت"؟ كلّنا نفكر فيك.
نعم. لا، نحن بخير. شكراً.
حسناً، إذاً، أراك في الـ2:00.
إن ما يفعله لمذهل جداً.
من المهم جداً نشر الوعي بشأن التغير المناخي.
أتساءل من لم يسمع عن الأمر بعد، لكن… كما تعلمين.
No comments yet. Be the first to leave one.