Trying

Trying

Download Arabic Subtitle

Season 5

Release info

Trying S05E01 Rollercoaster 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
Trying S05E02 First Days 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
Trying S05E03 The Mousetrap 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
Trying S05E04 The Hurricane 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
Trying S05E05 Ick 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
Trying S05E06 Halloween 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
Trying S05E07 Tuscany 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
Trying S05E08 WoodScott 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
A Commentary by tt1tt

Tags

webdl
Published on: 2026-08-26
Downloads: 2
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫هذا غريب جداً.

‫- كانت هنا. ‫- كيف… كيف تبدو؟

‫تشبه كعكة بالجزر.

‫- هل فيها قشدة أم… ‫- لا.

‫ما كان لون كريما الزينة؟

‫اسمع. لم لا تعطني أي كعكة بالجزر تجدها؟

‫كانت هنا.

‫لا، لا أعرف ما الذي كان يمكن…

‫مرحباً.

‫اسمعي. لا تغضبيها.

‫ماذا؟ لم أفعل.

‫ماذا؟ هل ستسامحني يوماً؟

‫أعرف أنني لم أخبرها أنني وجدت أمها،

‫وأعرف أن هذا ليس جيداً، ‫لكن صدقاً، ما مدى سوء ذلك؟

‫تخيّل أن "هتلر" هنا. صحيح؟ ‫و"أمل كلوني" هنا. أين أنا؟

‫تابعي.

‫جدياً؟ بعد "إيلين"؟

‫حسناً، تجاوزنا "لانس أرمسترونغ" الآن.

‫أجل.

‫هذا الأمير "أندرو". لا. جدياً؟

‫"كايتلين" من "جازرسايز"؟

‫- نعم. ‫- هل أنت جادّ؟

‫أسوأ من "كايتلين" من…

‫حسناً. لا. آسفة. ‫أنت لا تتعامل مع هذا الموضوع بجدية.

‫اسمعي. عليك أن تمنحيها وقتاً.

‫وبالمناسبة، للمرات اللاحقة،

‫حين تتعقبين أحداً وأنت متخفية،

‫لا تدعيهم يلتقطون صورة ذاتية بهاتفك.

‫سأقولها مرة أخرى يا "جيس". ‫لم أعرف أنها فعلت ذلك.

‫كيف يُعقل أنك لم تعرفي؟ صدقاً يا "نيك".

‫لأنني لا أتفقد صوري باستمرار.

‫لست في الـ23.

‫ألتقط الصور ‫ولا أنظر إليها بعدها مثل أي بالغ…

‫هل عليكما أن تأتيا اليوم فعلاً؟

‫- نعم. ‫- نعم.

‫أجل، اتفقنا مع "نوا" ‫على أن تكون جميع الزيارات تحت الإشراف.

‫كيف سأتعرف إلى أمي في مدينة ملاه ‫بوجودكما معنا؟

‫ولماذا أنتما تقرران كلّ شيء؟

‫لأننا البالغان.

‫- وأنت الطفلة. ‫- أجل.

‫ومدينة الملاهي مناسبة مسلية ‫قبل أن يبدأ "جيسون" الدراسة.

‫أجل.

‫اسمعي. بعد أشهر، ‫إذا سارت الأمور بشكل جيد، حينها، رباه،

‫طبعاً يمكنك أن تمضي وقتاً بمفردك معها. ‫أعدك بذلك.

‫- أتعدينني؟ ‫- نعم.

‫كيف أعرف أنك لا تكذبين من جديد؟

‫- سأكرر كلامي. كذبت من باب اللطف. ‫- من باب اللطف.

‫وأنا آسفة.

‫لا! حين كنا صغيرين ‫وكنا نتنقل بين المنازل باستمرار،

‫كذب الجميع ليحميني وكانوا يقولون لي، ‫"سيكون كلّ شيء بخير الآن.

‫هذه آخر مرة تنتقلان بها بالتأكيد."

‫أسوأ الأمور التي قيلت لي ‫كانت من أشخاص أرادوا أن يكونون لطيفين.

‫أنا آسفة. صدقاً.

‫حسناً. اسمعي.

‫من الآن وصاعداً، سنمضي كلّنا قدماً معاً،

‫- بصراحة وثقة. اتفقنا؟ ‫- اتفقنا.

‫أنت حالياً تدّعي أنك تساعدها

‫في البحث عن كعكة بالجزر ‫أكلتها قبل ثلاثة أيام.

‫- اسكتي. ‫- مرةً واحدة.

‫رمى العلبة في مستوعب النفايات ‫في الشارع خارجاً.

‫نحن نبحث عنها منذ 20 دقيقة.

‫"ما لون كريما الزينة؟"

‫"(كامدن لوك)"

‫حسناً، هذا جميل، أليس كذلك؟

‫نحن الاثنتين فقط.

‫للأسابيع التسعة المقبلة.

‫إلى أن ينتهي أبوك من تجديف "الأطلسي".

‫وكان هذا أمراً مهماً جداً ‫كان عليه طبعاً أن يفعله، لكن…

‫هل نتصل به؟ على القارب.

‫أجل!

‫حسناً. هيا بنا.

‫هل ترين؟

‫مرحباً.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً يا أبي.

‫- مرحباً. ‫- كيف الحال؟

‫هل الأجواء هادئة لديك؟

‫لا، إنه خط الشحن الأكثر ازدحاماً في العالم.

‫أنا… هذه ناقلة نفط.

‫آسف، سأصفّر.

‫يا…

‫نفدت مني الشعلات المضيئة أيضاً ‫وهذا مقلق بعض الشيء.

‫انطلقت منذ أسبوعين وحسب.

‫أجل، أعرف. أنا…

‫نفد صبري بسبب نورس. لا بأس. ‫أظن أنني لن أراه مجدداً.

‫تريد أن تعرف إن كنت ترى تمثال الحرية؟

‫أجل. أتساءل إن كان يمكننا ‫أن نراجع الأسئلة قبل الاتصال.

‫لديّ طاقة بطارية محدودة ‫في هذا الهاتف بالأقمار الاصطناعية.

‫يا "ستيفي"، هل تريدين أن تذهبي ‫وتستعدي للحفلة؟

‫اذهبي.

‫أجل، أحبك يا عزيزتي. ‫تذكّري أنني أفعل كلّ هذا من أجلك.

‫كم ستستمر في ما تفعله؟

‫لعلمك، أنا أتحمّل مسؤوليات كثيرة هنا.

‫أي مسؤوليات يا حبيبتي؟

‫"ستيفي".

‫آسف، أظن أن الاتصال متقطع. ‫سمعت "ستيفي" فقط.

‫هل يمكنك أن تطلبي المساعدة من أصدقاء؟

‫ليس لي أصدقاء.

‫الأمهات الأخريات لا يحببنني ‫لأن وجهي متناسق جداً.

‫لقد ناقشنا هذا من قبل. ‫هل يمكنك أن تسرع من فضلك؟

‫أنا أبذل كلّ ما في وسعي.

‫و… لا تخبر "ستيفي" بأنك تفعل هذا من أجلها.

‫لأنك إذا متّ، فستحمل هذا الذنب.

‫حسناً، فهمت. أنا…

‫لقد عاد. عاد النورس.

‫ارحل!

‫- "سكوت". الخط متقطع. لا… ‫- هذا ليس ملكاً لك!

‫- السماء لك! ‫- ماذا…

‫ارحل!

‫سترحل عن هذا القارب.

‫أنا "فيك روس"، خبير إصلاحات. ‫أعتذر لأنني تأخرت في أول يوم عمل.

‫وصلت أبكر بخمس دقائق.

‫صنبور يسرّب. صحيح؟

‫تركت المحرك شغالاً.

‫انتهيت. لن أتقاضى منك أجرة لعملي. ‫25 قرشاً للغسالة.

‫أقبل التحويل المصرفي. طاب يومك.

‫شكراً!

‫"نيك". أظن أنني وجدت حلاً، إن كنا محظوظين…

‫"طريق (كايسمنت)"

‫…لنقوم بجولة ثانية في لعبة "فاراوز فيوري".

‫عظيم. أليست حياتنا مخيفة بما يكفي أساساً؟

‫ستحبينها. صدقيني.

‫هل أنت بخير؟ أجل؟

‫هل تظن أنه من الغريب ‫أنه لا يظهر أي اهتمام بـ"كات"؟

‫أظن أنه بخير. ‫أظن أنه يتعامل مع الأمر على طريقته.

‫جزء صغير مني يأمل أن يبقى غريب الأطوار

‫ولا يقيم علاقات سليمة أبداً ‫ويعيش معنا إلى الأبد.

‫- جزء صغير مني فقط. ‫- حقاً؟

‫إنه صغير جداً. بالكاد يستحق أن يُذكر، فعلاً.

‫طبعاً.

‫- لقد تأخرت. ‫- تأخرت عشر دقائق فقط يا حبيبتي.

‫- هيا. امنحيها فرصة. ‫- لا أثق بها.

‫اسمعي. عليك أن تدعي "أميرة" ‫تتبين هذا الموضوع بمفردها.

‫تحتاج إلى حماية.

‫يا "جيس"، ليست شجاعة ‫بقدر ما تظن بسبب كحل عينيها.

‫إذاً، اليوم، أجل، إذا توترت،

‫- أريدك أن تفعلي شيئاً. ‫- حسناً.

‫خذي نفساً عميقاً وثبّتي نفسك

‫ثم اشربي جرعة كبيرة من الماء، اتفقنا؟

‫ستكون الأمور بخير. أعدك.

‫- مرحباً! ‫- مرحباً. ها هي ذي. هيا.

‫مرحباً يا "أميرة".

‫تأخرت عشر دقائق وتأتي حاملةً القهوة.

‫- يا إلهي! شعرك. ‫- مرحباً. أجل.

‫- مرحباً. آسفة. تأخرت. ‫- لا.

‫لا بأس. لا تقلقي.

‫أردت أن أشتري بعض الأشياء لـ… ‫حسناً، للقطار.

‫لأشكركم لأنك رحبتم بي في عائلتكم.

‫من الرائع أن أكون أماً من جديد.

‫- هذا لطف شديد منك. ‫- هذا لطيف.

‫حسناً، هلّا نذهب. أجل، لنفعلها.

‫هيا. يغادر القطار خلال خمس دقائق.

‫- مرحباً. ‫- أهلاً.

‫ها هي التذاكر.

‫- هذه تذكرة عائلية. ‫- نعم.

‫أنتم ثلاثة أشخاص بالغون.

‫- أجل، آسف. ‫- نعم.

‫أنا… رباه! الصوت صاخب.

‫آسف. المسألة وما فيها أننا نحن الاثنين ‫الوالدان الشرعيان لهذين الولدين.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫وهذه السيدة هنا.

‫نعم، "كات"، التي تواصلنا معها حديثاً،

‫إنها أمهما الحقيقية.

‫والآن، نحن معاً. أتفهمين؟ ‫نحن عائلة، أليس كذلك؟ أجل، نحن كذلك.

‫هل نعرف كيف سيكون ذلك بعد؟ لا، لا نعرف.

‫هل سيتسبب ذلك بمشاكل في المستقبل؟

‫هذا أمر شبه مؤكد.

‫لكن أظن أننا معاً، أتفهمين؟ نحن…

‫- ادخلوا وحسب. ‫- حسناً، شكراً جزيلاً.

‫شكراً. طاب يومك. إلى اللقاء.

‫أين تريدين أن تبدئي؟ ‫نحن هنا. لذا إذا أردت أن تركبي…

‫حسناً، لا يمكننا أن نترك "أميرة" ‫من دون إشراف مع "كات".

‫هل ستركب معهما في ألعاب الأفعوانية؟

‫لفعلت ذلك، لكنك تعرف أنني أُصاب بالدوار،

‫واستخدمت الكثير من أدوية الدوار ‫التي أحملها في القطار.

‫أجل، حسناً. أجل، أتوق لذلك.

‫لكن يريد "تايلر" أن يكلّمني بشأن موضوع ما.

‫حسناً، هلّا تأتي وتنقذني بأسرع ما يمكنك.

‫أجل. لم لا تأتين معنا وحسب؟ ستكونان بخير.

‫أنت لا تعرفها يا "جيس". تأثيرها سيئ.

‫إذا تركناهما بمفردهما، ‫فستهربان وتسرقان المصارف،

‫وستنتشيان بالمخدرات الترفيهية.

‫- هذا بيت من تلك الأغنية. ‫- هذا لا يعني أنه قد لا يحدث.

‫- مرحباً. ‫- حسناً. أنا وأمي سنركب في "رايج".

‫أجل. نعم، لا. أنا موافقة على ذلك.

‫- حقاً؟ ‫- نعم.

‫- تشعرين بدوار حين تخرجين من المغطس… ‫- لا، لا بأس.

‫هذا ما أعدّني له جلوسي في المغاطس ‫كلّ تلك المرات.

‫حسناً، لا بأس. لنذهب إلى "رايج".

‫- هل أنت متأكدة؟ ‫- نعم.

‫أعني، كم قد تكون شديدة الحركة؟

‫- مرحباً. ‫- مرحباً. ها هي ذي.

‫تشعر بالحكاك في فروة رأسها، ‫وقد تكون مصابة بالقمل.

‫حسناً. لا. لقد دخلت الآن.

‫كيف حالك؟ كيف تدبّرين أمرك؟

‫في غياب "سكوت"؟ كلّنا نفكر فيك.

‫نعم. لا، نحن بخير. شكراً.

‫حسناً، إذاً، أراك في الـ2:00.

‫إن ما يفعله لمذهل جداً.

‫من المهم جداً نشر الوعي ‫بشأن التغير المناخي.

‫أتساءل من لم يسمع عن الأمر بعد، ‫لكن… كما تعلمين.

More Arabic subtitles for Trying

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left