ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"(غالفستون، تكساس) سبتمبر عام ٢٠٠١"
"اتصل بي موزع المهام في منزلي بعد انتهاء مناوبتي"
"وقالوا لي إن فتى وجد ما حسبوا أنه جذع جسم بشري"
"بلا رأس أو ذراعين أو ساقين الجذع فقط"
"المحقق (غاري جونز) شرطة (غالفستون)"
"ما اسم هذه المنطقة؟"
هذه هي منطقة (شانل فيو)
وهنا بالضبط...
في هذا الركن تم العثور على الجذع
- هنا؟ - أجل
هذه هي المرة الوحيدة التي أستطيع أن أقول عنها...
إنني مددت يدي داخل حلق شخص
من أجل إخراج الجذع اضطررت إلى وضع يدي في الحلق
ووضع أصابعي حول عظم الصدر لأخرجه من الماء
- فعلت ذلك بيدك؟ - أجل
أجل، وكيف كنت لأخرجه إلا بتلك الطريقة؟
بدأنا استقصاءً عاماً في بقية المنطقة
وأثناء فعل ذلك اكتشفنا أكياس قمامة سوداء تطفو على سطح الماء
"كنا نحاول معرفة ما يوجد داخل الأكياس"
"بقينا نلمس الأكياس ببساطة تحسسناها فحسب"
"ولمسنا ما تبدو أنها ذراعان وأصابع ويدان"
"والساق أيضاً، كنا نتحسس الركبة والكاحل والقدم نفسها"
أحد الأكياس الذي كان فيه الساقان كان فيه ثقوب صغيرة ممزقة
"استطعنا النظر عبرها ورأينا إصبع قدم"
"بدأ تقطيع الأطراف بالساق اليمنى ثم الساق اليسرى"
"ثم الذراع اليسرى وبعدها العنق ثم الذراع اليمنى"
"كانت الذراع اليمنى هي آخر طرف تم بتره"
ومن الواضح أن الفاعل نشرها حتى المنتصف فقط
ومن الواضح أنه كسرها بطريقة ما سواء بالوقوف عليها لكسرها
ربما لأنه شعر بالتعب أو لأن الوقت كان يداهمه أو لأي سبب آخر
"لم يسبق أن حققت في وجود جذع بلا رأس مقطع الأطراف"
حققت في جرائم قتل كثيرة وعمليات إطلاق نيران
ومجموعة متنوعة من التحقيقات تصل إلى آلالاف
لكنني لم أحقق في قضية مثل تلك من قبل
لذا كنت أعلم أن القضية ستكون مشوقة
لم تكن لديّ فكرة عما سأتورط فيه
لو كنت أعلم لما أظن أنني كنت لأتولى التحقيق طواعية
"غابت الشمس في يوم كئيب"
"يصلّي الأطفال تحت الضوء الخافت"
"أعلم أنك على الأرجح تستعدين للنوم"
"اخرجي من رأسي أيتها المرأة الجميلة"
"قد سئمت التفاهات نفسها"
"يا صغيرتي الجميلة أحتاج إلى دم جديد"
"الشرطة تقول جريمة قتل"
"عذاب خفيّ"
"اختفت، البحث عن الزوجة الجميلة"
"غموض الحسناء المفقودة يشتد"
"الفصل الأول، جثة في الخليج"
"مراهق يصطاد الأسماك في المياه الضحلة في (غالفستون، تكساس)..."
"وجد مصادفة الرفات الدموية لجريمة قتل"
"كل أجزاء الجسد انجرفت إلى الشاطىء باستثناء الرأس"
"وكان ذلك محور تركيز عملية بحث استمرت لأيام عديدة"
كان ذلك هو الجزء الوحيد من الجسد الذي لم نستعده
"من أهم الأشياء التي عثرنا عليها في البداية"
"كانت صحيفة"
"استطعنا أن نقرأ عنواناً وهو ٢٢١٣ جادة (كيه)"
"الثالث من أكتوبر عام ٢٠٠١"
الدم الذي وجدناه على الدرج بدأ أثراً وصل إلى هنا
ثم امتد إلى الطريق نفسه
"اكتشفنا أن مالك المبنى اسمه (كلاوس ديلمان)"
"قال لنا إن الساكنين هما رجل عجوز اسمه (موريس بلاك)"
"يعيش في الشقة رقم ١"
"ثم في الشقة رقم ٢ توجد سيدة عجوز اسمها (دوروثي ساينار)"
"وهي سيدة عجوز بكماء"
"سيد (ديلمان)، هل فهمتك بشكل صحيح عندما قلت..."
"إنك كنت راضياً... عن السيدة (سينار) كساكنة؟"
"أجل، جداً"
"أولاً، لم تكن تراها كثيراً"
"وهذا معيار جيد للساكن في رأيك؟"
"أجل، هذا ما أعتبره معياراً جيداً"
"السيدة (سينار) تدفع لك بدل الإيجار مقدماً، صحيح؟"
"أرادت أن تدفع لي بدل إيجار عام كامل"
"استطعنا أن نأخذ بصمة من يد كانت في كيس القمامة"
"ومنها عرفنا أن الضحية هو (موريس بلاك)"
"بدا أن شخصاً ما مسح الدماء في الرواق المشترك"
"الذي يؤدي إلى الشقة رقم ٢"
وهذا ساعدنا في استصدار إذن تفتيش الشقة رقم ٢
"رأينا أنها شقة نظيفة ومرتبة جيداً"
"ما كان غير مألوف هو أن أرضية المطبخ كان عليها غطاء حماية"
"وحالما نزعنا غطاء الحماية من فوق الأرضية"
"وجدنا تقطعات صغيرة جداً"
"ما فعلته حينها هو قطع تلك المساحة كلها لنزعها"
"فوجدنا بقعة دماء"
"واستطعنا أن نضاهي بقعة الدم هذه بدماء (موريس)"
لذا عرفنا أن جسده تم تقطيع أطرافه هنا
"عندما تحدثنا إلى مالك العقار في البداية..."
"قال إن هناك سيدة تستأجر الشقة رقم ٢ لكنها لا تأتي أبداً"
"لأنها دائمة الأسفار"
فقلت في نفسي...
بما أنها تمتلك المال لتسافر طيلة الوقت
وتتغيب لشهور في المرة الواحدة
فلماذا تسكن في هذه الشقة الحقيرة؟
"هل رأيت أن السيدة (سينار) جذابة؟"
"إن كنت تسألني..."
"ما إذا كانت امرأة جذابة بشكل عام..."
"فسأقول إنها بدت كسيدة في منتصف العمر"
"بصدر مسطح"
"وهذا ليس النوع الذي أحبه"
في الواقع وصفها كسيدة بكماء وصماء قبيحة جداً
"كان هناك القليل من الأغراض الشخصية في الشقة"
"لكن لم يكن هناك ما يشير إلى أن امرأة تسكن الشقة"
"لكنك رأيت رجلاً..."
"تعتقد أنه نسيب (دوروثي سينار)"
"لبضع مرات، صحيح؟"
"رأيته على الشرفة الأمامية من بعيد"
"لم نقف قريبين من أحدنا الآخر قط"
"أقصد أننا لم نتواصل بالعينين أو ما شابه"
"كنت أراه من بعيد دوماً"
"بدأت تظهر علامات مريبة"
"امرأة بكماء تسافر كثيراً لكن رجلاً يأتي إليها بين الحين والآخر"
"فبدأت أعتقد أنه لا توجد امرأة اسمها (دوروثي سينار) وأنها مجرد غطاء"
"وهذا الرجل يؤجر المكان لسبب ما"
"الجادة (كيه)، شارع ٢١"
"كانت الخطوة التالية هي البحث في سلال القمامة"
"في الزقاق الواقع خلف المنزل"
"تم إخراج كل قطعة قمامة وتصويرها ووضع علامة عليها وتصنيفها"
"ماذا كان أول دليل عرضته على زميلك..."
"وقلت له إنكما عثرتما على شيء مهم؟"
"كان إيصال موعد عليه معلومات"
"عرفنا منه موعداً وتاريخاً لاستلام نظارة طبية ما"
"(روبرت ديرست)"
"بدأت أتساءل حينها عمن يكون (روبرت ديرست)"
"وكانت هناك أسئلة أخرى مطروحة"
"أخذت الإيصال إلى عيادة العيون"
"لأسأل العاملين هناك إن كانوا يعرفون (روبرت ديرست)"
"قالت موظفة الاستقبال إنها تعرفه وإنه كان عليه استلام النظارة يوم الجمعة"
فقلت إن احتمالات مجيء ذلك الرجل لاستلام النظارة شبه مستحيلة
لكنني قلت لها إنه إن جاء فها هي بطاقتي ورقم جهاز استدعائي
"ثم رحلت بعدها"
"كما وجدنا في أكياس القمامة رقعة سعر من متجر (شالمرز) للأدوات"
"الذي يقع على بعد مربعين سكنيين من مسكن (موريس بلاك)"
"من بين الأشياء المشتراة من (شالمرز) سكين قطع تقشير حجمه ٤ بوصات"
"وغطاء أرضيات عليه علامة (شالمرز)"
"كما تم شراء منشار قوسي من (شالمرز) أيضاً"
وفجأة رن جهاز استدعائي
فقلت... إنني أعرف هذا الرقم
لكنني لم أربط بين الأمور حينها في عقلي
ثم وضعوا في رسالة الاستدعاء رقم النجدة فتساءلت...
عمن يكون ذلك وفجأة أدركت أنها عيادة العيون
أسرعت في ركوب سيارتي وكنت قادماً من شارع ٢١
فخرج من زقاق موقف السيارات أمامي وتوقف في إشارة مرور وكنت خلفه
"أوقفه قسم السيارات التابع لنا واحتجزناه"
"أتذكر أنني ذهبت إلى ذلك المكان وسرت إليه ونظرت عبر زجاج السيارة الخلفي"
"وكان أول شيء رأيته هو منشار قوسي"
"فارتسمت على وجهي ابتسامة وقلت إننا وجدنا الفاعل"
"أول انطباع لي عندما رأيته وهم يجرون له إجراءات التحفظ عليه"
تعجبت وقلت، حقاً؟ هذا الرجل؟ هو الفاعل؟
لم يكن الأمر منطقياً
"كان الرجل يبدو كأمين مكتبة"
"ولا يبدو كشخص يمكنه تقطيع أطراف إنسان"
شرحت له أنه رهن الاعتقال بتهمة القتل
وأن كفالته تحددت بقيمة ٢٥٠ ألف دولار
"فسألني عما يفترض عليه فعله"
"فقلت، لا أعرف هل تمتلك مئتي وخمسين ألف دولار؟"
فنظر إليّ في هدوء وقال...
"ليس في الوقت الحالي"
"من يكون هذا الرجل بحق الجحيم..."
لكي يرد هذا الرد؟
وهذا ليس الرد المألوف الذي تسمعه عادة
"تلقيت مكالمة من الرقيب المناوب في السجن فقال لي"
"(كودي)، المدعو (ديرست) أجرى مكالمة إلى امرأة تدعى (ديبرا) في (نيويورك)"
"وقال إنه في (غالفستون، تكساس) رهن الاعتقال بتهمة القتل"
"وإنه بحاجة إلى مئتين وخمسين ألف دولار"
فقالت إنها ليست مشكلة وإن المبلغ سيصل إليه في الصباح
فتساءلت عما يجري
"- هل أنت زوجة (روبرت ديرست)؟" - أجل
"متى تزوجته؟"
"(ديبرا لي شارتان) زوجة (روبرت ديرست) الحالية"
في ديسمبر عام ٢٠٠٠
-"في الـ١١ من ديسمبر عام ٢٠٠٠؟" - أجل
"حسناً"
"متى سمعت لأول مرة أن السيد (ديرست) استأجر شقة في (غالفستون، تكساس)؟"
سمعت أنه استأجر شقة في (غالفستون، تكساس)
بعد التاسع من أكتوبر عام ٢٠٠١ بالتأكيد
- "وما سبب تأكدك من هذا التاريخ؟" - لأنه اتصل بي يومها...
بعد القبض عليه ولم أكن قد سمعت من قبل عن (غالفستون، تكساس)
- "ومن أين كان يتصل بك؟" - السجن
"كم قضى في السجن بعد القبض عليه وحتى خرج بكفالة؟"
- ٢٤ ساعة - "حسناً"
"إلى أين ذهب بعد خروجه؟"
أنا في (نيويورك) وهو في (غالفستون)
على الأرجح ذهب إلى مكتب ضامن الكفالة أولاً
وعلى الأرجح عاد إلى المنزل بعدها هل أعرف؟ هل كنت هناك؟ لا
"عدت إلى عملي في الصباح التالي في السابعة والنصف ودخلت مكتبي"
وغالباً ما تكون هناك رسالة أو اثنتان على هاتفي
احتسيت قهوتي وجلست لأجد ضوء الهاتف يومض
لأكتشف ٢١ رسالة
حينها بدأت تظهر معلومات عن حقيقة هوية (روبرت ديرست)
تلقينا معلومة تقول إن (بوب ديرست) تم القبض عليه في (غالفستون)
لأنه قتل جاره أو ما شابه
فتعجبت وقلت، هل يعقل أنه (بوب ديرست) الذي نعرفه؟
حقيقة أن (موريس بلاك) تعرض للقتل في (غالفستون)
لم تكن لتلفت اهتمامنا البتة
لكنها لفتت اهتمامنا عندما ارتبط الأمر بـ(روبرت ديرست)
"القبض على وريث بتهمة القتل"
"العثور على جار (ديرست) مقتولاً"
"اكتشفنا أنه يتحدّر من واحدة من أثرى العائلات في (نيويورك)"
لكن هذا ليس غريباً
فقد كان مشتبهاً به في اختفاء زوجته في (نيويورك)
"اختفاء، البحث عن زوجة مطور جميلة"
No comments yet. Be the first to leave one.