ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"على ذكرى العزيز (كوبي براينت)"
"مباراة كل نجوم (إن بي إيه) 8 فبراير 1998"
قالها "مايكل جوردن" مرات عديدة.
يعتبر قاعة "ماديسون سكوير غاردن" قبلة كرة السلة.
إن كانت هذه فعلًا مباراته الأخيرة في كل نجوم "إن بي إيه"،
فهي المكان المثالي ليدلي بآخر تصريح له.
في آخر سنة من لعبه، هو على وشك الفوز باللقب لـ3 سنوات متتالية للمرة الثانية.
"جيري كروز" مدير عام فريق "بولز" أقسم يوم الأربعاء
إن "فيل جاكسون" لن يعود العام القادم،
وقال إن قرر "مايكل" أن يعتزل
لأنه يوجد مدرب آخر، فهذا خياره.
- مرحبًا! - كيف الحال يا صاح؟
تبدو قدماك جيدتين!
لكن "كوبي براينت"،
هو أصغر لاعب في تاريخ كل النجوم عمره 19 سنة و5 أشهر.
تحدثت معه. الأمر ذاته.
إنه فتى بعمر 19 سنة.
تعلم ما يقولون، "(كوبي)، تبدو مستعدًا لتكون نجم مباراة كل النجوم."
لا يمكنك أن تنسى أن الملك لا يزال في البلاط.
"آندي"، هل سيذهب "مايكل" من هنا؟
- تفضل. - ستحصل على الكرسي.
لا بد أنني المسن. أتذكر أنني كنت أجلس بعيدًا في الخلف.
أردنا أن نقدم لك كرسيًا لطيفًا مريحًا.
فهل تشعر بأنك مرتاح؟
أظن ذلك، بما أنكم ستجعلونني ألعب 40 دقيقة.
يجدر بك أن تستعد.
- صوّر. - لقطات تصوير جيدة هناك.
إن لم يكن لديك شيء في الوسط، قم بتمريرة إضافية،
لا بد من وجود شخص متوافر ليسجل ثلاثية. مفهوم؟
طالما نحن هنا، يجدر بنا أن نفوز.
- أجل. - هل هذا صحيح؟
لاعب "لايكر" الصغير هذا سيفوز على الجميع إفراديًا.
أعلم، أليس كذلك؟
أجل!
من، "كوبي"؟ أجل.
لا يسمح للعبة أن تأتي إليه. ينطلق إليها ويأخذها فحسب.
سأجعل هذا يحدث. سأجعلها لعبة لاعبًا ضد لاعب.
بعد فشل أول 4 محاولات، ظننت أنه سيسترخي.
- ماذا؟ - تبًا!
بعد أول 4 محاولات؟
لو كنت زميله، لما كنت سأمرر له الكرة!
إن أردت هذه الكرة مجددًا، عليك بالكرات المرتدة.
- هذه غرفة خلع الملابس الشرقية. - انتظروا.
- لا علاقة لنا بالغرب. - انتظروا.
ليس لديه شيء سوى ألوان "لايكر" التي يرتديها.
أجل، وكأنه يقوم بالتدريب.
أنا مع الوغد...
- الأوغاد. - لسنا كثيرين هنا.
لذلك جئت لكي أقول، "كيف الحال؟" لفتياني.
ماذا يحدث؟ كيف الحال؟
- كيف الحال؟ - تبًا!
بخير يا صاح.
- "مايكل"... - أعشقها.
هل تود اللعب ضده اليوم؟
أنت تعلم أنني سأهاجمه يا "لاري".
كما كنت أهاجمكما كلاكما.
في وقت يقارب الافتتاح في "ماديسون سكوير غاردن"
لمباراة كل نجوم "إن بي إيه" الـ48.
وهناك ترون "كوبي براينت" في المقدمة،
الذي يتوقع الكثيرون أنه سيكون "مايكل جوردن" التالي.
سأتكفل بـ"مايك".
ها هو "مايكل".
سجّله، بالإضافة إلى خطأ "جوردن"!
ترعرعت وأنا أشاهد "مايكل" على التلفاز،
والآن تسنت لي الفرصة لمواجهته شخصيًا.
تسنت لي الفرصة أن أرى وأشعر وألمس حقًا
القوة والسرعة والرشاقة. و...
كان التواجد هناك ممتعًا.
صارت الكرة بين يديه مجددًا. إلى "غارنيت". عادت إلى "كوبي"!
يريد الوصل إلى المهاجم فحسب ويواجهه فرديًا.
- سأجعله يتعب هنا. - إن خرج، علينا أن نعود!
يتحرك بسرعة.
لا أحاول أن يتم تصويري وأظهر في أسفل الملصقات.
وكل هذا الهراء. لن أقفز معه. لا.
كانت سنوات صعبة بالنسبة إلي، مجيئي إلى "إن بي إيه".
حينها كان لاعبو "إن بي إيه" أكبر سنًا. ليس كحال اليوم.
لذلك لم يأخذني أحد بعين الاعتبار حقًا.
كنت الفتى الذي يرمي بعض الكرات، هل تفهمون ما أعنيه؟
في تلك المرحلة، زودني "مايكل" بالكثير من الإرشاد.
كان لدي سؤال عن رميته الالتفاتية،
فطرحت السؤال عليه.
وزودني بجواب مفصل رائع،
وفوق هذا كله، قال، "إن احتجت إلى أي شيء، اتصل بي."
تصرف معي وكأنه أخي الكبير.
أكره حقًا المناقشات بشأن من سيفوز في حال مواجهة فرد لفرد،
ويقول مشجعوك، "(كوبي)، ستهزم (مايكل) فرديًا."
فأقول، "ما ترونه عندي، حصلت عليه منه."
لا يمكنني أن أفوز بـ5 بطولات بدونه،
لأنه أرشدني كثيرًا وأعطاني نصائح كثيرة رائعة.
كان "كوبي" قد تحدى "مايكل".
خرج "مايكل" وقال، "ليس الليلة أيها الشاب. لا يا (كوبي).
لدي حركات أكثر في جعبتي."
ليس مستعدًا للمغادرة بعد يا جماعة.
أحسنتم يا جماعة. "جوردن"، أنت فتاي.
شكرًا. أنت تعلم ذلك.
- سأراك فيما بعد. - جميل.
- تهانينا. - أنت فتاي.
سأراك في النهائيات. أرجو ذلك.
- ستكونون جميعًا هناك. - أعلم ذلك.
لست لينًا إلى هذا الحد!
عزيزي!
سأسمح له بأخذ هذه الجائزة فقط
إن وعدني أن يعود ويعاود الكرّة.
نجم كل النجوم وأكثر اللاعبين أهمية "مايكل جوردن".
إن وجد أي شك
في أنه سيستمر باللعب كأكثر اللاعبين أهمية وبمستوى البطولة...
هذه مباراة كل النجوم، إنه أكثر اللاعبين أهمية.
لا يزال النجم بين النجوم.
رغم وجود تفسيرات،
لم يستطع الناس فهم سبب اعتزاله.
أراده الناس أن يستمر باللعب.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
- حركة رائعة! - وانتهت المباراة!
ضج ملعب "شيكاغو"!
أولًا، لا توجد خيانة هنا.
حان الوقت لأمضي قدمًا.
هذه آخر سنة لـ"فيل" كمدرب "بولز".
هل التوقعات عالية جدًا؟
- إلى أين نذهب من هنا؟ - السؤال الوحيد هو "إلى متى سيدوم؟"
"الحلقة 5"
"(نيويورك نيكس) ضد (شيكاغو بولز) 8 مارس 1998 - سجل (بولز) 44-16"
لعلمي أنها آخر مباراة، ما لم يتغير شيء فعلًا،
ذهبت إلى "ماديسون سكوير غاردن"،
"هذه آخر مرة ألعب فيها هنا."
وكان هذا مكاني المفضل للعب.
عدت وأخذت زوجًا قديمًا من أحذية "جوردن".
إنه أول حذاء لبسته في "غاردن"، لذلك سيكون آخر حذاء،
لأنها ستكون آخر مرة ألعب فيها في "غاردن".
"(توني كوكتش)، مهاجم (بولز)، 1993-2000"
جميل. لعبت به.
بحقك. لم تكن موجودًا. كنت طفلًا عندما ارتديته أول مرة.
في أي سنة؟
- 1984. كم كان عمرك؟ - بدأت عندها.
كان عمرك 12 سنة.
كان "توني" بالحفاضات.
انظر إلى هذا الحذاء،
ترتدي هذا الحذاء ثم ترتديه...
تطور الابتكار كثيرًا.
"مارس 1998"
"يونيو 1984"
قابلت "مايكل جوردن" أول مرة عام 1984. ذهبت إلى "نورث كارولينا"
لأقابل "مايكل" وعائلته لأقوم بتمثيله.
طرح والداه أسئلة رائعة.
كانا ذكيين جدًا، ووسيمين إلى أبعد حد.
كان لدى شركتنا "بروسيرف" عدد كبير من شخصيات التنس المرموقة،
مثل "جيمي كونرز"، "ستان سميث"، "آرثر أش".
"بطل (ويمبيلدون)"
كان لدى "آرثر أش" حذاؤه الخاص ومضربه الخاص.
هذا مضربي الذي فزت به "ويمبيلدون". كان بإمكانك شراؤه. حقًا.
كانت الاستراتيجية محاولة أخذ لاعب رياضة فريق
ومعاملته كلاعب غولف أو ملاكم أو لاعب تنس.
قلت لـ"دايفيد"، "ماذا تحاول فعله؟
هل تحاول تحويل هذا الشخص إلى لاعب تنس؟
"(رود ثورن)، مدير عام (بولز) 1978-1985"
إنه لاعب كرة سلة، وليس لاعب تنس."
قلت، "هذا ما أحاول فعله بالضبط." وكانت أول صفقة للأحذية.
أخذناه ليقابل شركة "كونفيرس"،
التي زودت "إن بي إيه" عندها بالحذاء الرسمي.
"سلاح (كونفيرس)
هذا هو الحذاء الذي مكن (ماجيك) من إنجاز ما هو مقدر له إنجازه"
كان لديهم "ماجيك جونسون"، "د. دري"، "برنار كينغ"، "لاري بيرد"...
"مستعدون أن تعرفوا ما فعلتم لي ماذا؟
مشيت مع أكثر اللاعبين أهمية"
سلاح "كونفيرس". أقوى سلاح لدى "إن بي إيه".
كان لدى "كونفيرس" لاعبون كبار، وأخبروني، "لا يمكننا
أن نتصورك تتفوق عليهم."
حسنًا. لا بأس.
هل كانت توجد شركة أحذية أردت العمل معها؟
كانت "أديداس".
كنت أحب "لايكرز" و"ماركيز جونسون".
وأحب "أديداس". أحب أحذية "أديداس".
في ذلك الحين كان يوجد خلل في "أديداس".
كانوا قد أخبروني للتو. "سيسرنا أن يكون (جوردن) معنا.
لا نستطيع فحسب صنع حذاء ناجح في هذه المرحلة."
أردت أن يعمل "مايكل" مع "نايكي" لأنهم كانوا حديثين.
في أوائل الثمانينيات، كانت "نايكي" بشكل رئيسي شركة أحذية السباق.
لم يود "مايكل" أن يكون في "نايكي" حتى.
"(هوارد وايت)، مسؤول في (نايكي)"
لم أستطع حتى إقناعه أن يستقل الطائرة ليذهب لزيارة المجمع،
لذلك اتصلت بوالديه.
قالت أمي، "ستذهب لكي تصغي.
قد لا يعجبك، لكنك ستذهب لتصغي."
"أمي، لا أريد سماع الأمر. أعرف ما أريد فعله.
لن أذهب إلى (نايكي) يا أمي."
قلت، "(مايكل)، يجب أن تمنحهم فرصة."
أجبرتني على ركوب الطائرة والذهاب لأصغي.
"عائلة (نايكي) تستقبل عائلة (جوردن)"
دخلت إلى الاجتماع وأنا غير راغب في التواجد هناك.
قدمت "نايكي" عرضًا كبيرًا.
قال أبي، "ستكون أحمق إن رفضت هذا العرض."
في تلك الأيام، ربما حصل أفضل الأشخاص على 100 ألف دولار أو ما شابه،
وربما حصل على 250 ألف دولار.
قيل، "كم ستدفعون له؟
مبتدئ شاب... لم ينجز شيئًا؟
لا بد أنكم فقدتم عقلكم."
عندما فاوضت عقد "نايكي"، قلت لهم،
"أنتم شركة صغيرة،
وإن أردتم (مايكل جوردن)، يجب أن تكون له مجموعته الخاصة من الأحذية."
كانت "نايكي" قد طرحت للتو تقنية جديدة
لأحذية الجري تُدعى "إير سولز".
No comments yet. Be the first to leave one.