The Last Dance

The Last Dance

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The Last Dance S01E05 Episode V 1080p NF WEB-DL DDP5 1 x264-NTb
The Last Dance S01E05 Episode V 720p NF WEB-DL DDP5 1 x264-NTb
The Last Dance S01E05 WEBRip x264-ION10
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
💚🔥𝓦𝓔𝓑-𝓓𝓛🔥💚█► Netflix - ترجمة أصلية - مثنى الصقير◄█

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
720p
720
1080
webrip
BRip
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2020-05-04
ഡൗൺലോഡുകൾ: 66
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"على ذكرى العزيز (كوبي براينت)"‬

‫"مباراة كل نجوم (إن بي إيه) 8 فبراير 1998"‬

‫قالها "مايكل جوردن" مرات عديدة.‬

‫يعتبر قاعة "ماديسون سكوير غاردن"‬ ‫قبلة كرة السلة.‬

‫إن كانت هذه فعلًا مباراته الأخيرة‬ ‫في كل نجوم "إن بي إيه"،‬

‫فهي المكان المثالي ليدلي بآخر تصريح له.‬

‫في آخر سنة من لعبه، هو على وشك الفوز‬ ‫باللقب لـ3 سنوات متتالية للمرة الثانية.‬

‫"جيري كروز" مدير عام فريق "بولز"‬ ‫أقسم يوم الأربعاء‬

‫إن "فيل جاكسون" لن يعود العام القادم،‬

‫وقال إن قرر "مايكل" أن يعتزل‬

‫لأنه يوجد مدرب آخر، فهذا خياره.‬

‫- مرحبًا!‬ ‫- كيف الحال يا صاح؟‬

‫تبدو قدماك جيدتين!‬

‫لكن "كوبي براينت"،‬

‫هو أصغر لاعب في تاريخ كل النجوم‬ ‫عمره 19 سنة و5 أشهر.‬

‫تحدثت معه. الأمر ذاته.‬

‫إنه فتى بعمر 19 سنة.‬

‫تعلم ما يقولون، "(كوبي)،‬ ‫تبدو مستعدًا لتكون نجم مباراة كل النجوم."‬

‫لا يمكنك أن تنسى‬ ‫أن الملك لا يزال في البلاط.‬

‫"آندي"، هل سيذهب "مايكل" من هنا؟‬

‫- تفضل.‬ ‫- ستحصل على الكرسي.‬

‫لا بد أنني المسن.‬ ‫أتذكر أنني كنت أجلس بعيدًا في الخلف.‬

‫أردنا أن نقدم لك كرسيًا لطيفًا مريحًا.‬

‫فهل تشعر بأنك مرتاح؟‬

‫أظن ذلك، بما أنكم ستجعلونني ألعب 40 دقيقة.‬

‫يجدر بك أن تستعد.‬

‫- صوّر.‬ ‫- لقطات تصوير جيدة هناك.‬

‫إن لم يكن لديك شيء في الوسط،‬ ‫قم بتمريرة إضافية،‬

‫لا بد من وجود شخص متوافر‬ ‫ليسجل ثلاثية. مفهوم؟‬

‫طالما نحن هنا، يجدر بنا أن نفوز.‬

‫- أجل.‬ ‫- هل هذا صحيح؟‬

‫لاعب "لايكر" الصغير هذا‬ ‫سيفوز على الجميع إفراديًا.‬

‫أعلم، أليس كذلك؟‬

‫أجل!‬

‫من، "كوبي"؟ أجل.‬

‫لا يسمح للعبة أن تأتي إليه.‬ ‫ينطلق إليها ويأخذها فحسب.‬

‫سأجعل هذا يحدث.‬ ‫سأجعلها لعبة لاعبًا ضد لاعب.‬

‫بعد فشل أول 4 محاولات، ظننت أنه سيسترخي.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- تبًا!‬

‫بعد أول 4 محاولات؟‬

‫لو كنت زميله، لما كنت سأمرر له الكرة!‬

‫إن أردت هذه الكرة مجددًا،‬ ‫عليك بالكرات المرتدة.‬

‫- هذه غرفة خلع الملابس الشرقية.‬ ‫- انتظروا.‬

‫- لا علاقة لنا بالغرب.‬ ‫- انتظروا.‬

‫ليس لديه شيء‬ ‫سوى ألوان "لايكر" التي يرتديها.‬

‫أجل، وكأنه يقوم بالتدريب.‬

‫أنا مع الوغد...‬

‫- الأوغاد.‬ ‫- لسنا كثيرين هنا.‬

‫لذلك جئت لكي أقول، "كيف الحال؟" لفتياني.‬

‫ماذا يحدث؟ كيف الحال؟‬

‫- كيف الحال؟‬ ‫- تبًا!‬

‫بخير يا صاح.‬

‫- "مايكل"...‬ ‫- أعشقها.‬

‫هل تود اللعب ضده اليوم؟‬

‫أنت تعلم أنني سأهاجمه يا "لاري".‬

‫كما كنت أهاجمكما كلاكما.‬

‫في وقت يقارب الافتتاح‬ ‫في "ماديسون سكوير غاردن"‬

‫لمباراة كل نجوم "إن بي إيه" الـ48.‬

‫وهناك ترون "كوبي براينت" في المقدمة،‬

‫الذي يتوقع الكثيرون‬ ‫أنه سيكون "مايكل جوردن" التالي.‬

‫سأتكفل بـ"مايك".‬

‫ها هو "مايكل".‬

‫سجّله، بالإضافة إلى خطأ "جوردن"!‬

‫ترعرعت وأنا أشاهد "مايكل" على التلفاز،‬

‫والآن تسنت لي الفرصة لمواجهته شخصيًا.‬

‫تسنت لي الفرصة أن أرى وأشعر وألمس حقًا‬

‫القوة والسرعة والرشاقة. و...‬

‫كان التواجد هناك ممتعًا.‬

‫صارت الكرة بين يديه مجددًا.‬ ‫إلى "غارنيت". عادت إلى "كوبي"!‬

‫يريد الوصل إلى المهاجم فحسب‬ ‫ويواجهه فرديًا.‬

‫- سأجعله يتعب هنا.‬ ‫- إن خرج، علينا أن نعود!‬

‫يتحرك بسرعة.‬

‫لا أحاول أن يتم تصويري‬ ‫وأظهر في أسفل الملصقات.‬

‫وكل هذا الهراء. لن أقفز معه. لا.‬

‫كانت سنوات صعبة بالنسبة إلي،‬ ‫مجيئي إلى "إن بي إيه".‬

‫حينها كان لاعبو "إن بي إيه" أكبر سنًا.‬ ‫ليس كحال اليوم.‬

‫لذلك لم يأخذني أحد بعين الاعتبار حقًا.‬

‫كنت الفتى الذي يرمي بعض الكرات،‬ ‫هل تفهمون ما أعنيه؟‬

‫في تلك المرحلة،‬ ‫زودني "مايكل" بالكثير من الإرشاد.‬

‫كان لدي سؤال عن رميته الالتفاتية،‬

‫فطرحت السؤال عليه.‬

‫وزودني بجواب مفصل رائع،‬

‫وفوق هذا كله، قال،‬ ‫"إن احتجت إلى أي شيء، اتصل بي."‬

‫تصرف معي وكأنه أخي الكبير.‬

‫أكره حقًا المناقشات بشأن من سيفوز‬ ‫في حال مواجهة فرد لفرد،‬

‫ويقول مشجعوك،‬ ‫"(كوبي)، ستهزم (مايكل) فرديًا."‬

‫فأقول، "ما ترونه عندي، حصلت عليه منه."‬

‫لا يمكنني أن أفوز بـ5 بطولات بدونه،‬

‫لأنه أرشدني كثيرًا‬ ‫وأعطاني نصائح كثيرة رائعة.‬

‫كان "كوبي" قد تحدى "مايكل".‬

‫خرج "مايكل" وقال،‬ ‫"ليس الليلة أيها الشاب. لا يا (كوبي).‬

‫لدي حركات أكثر في جعبتي."‬

‫ليس مستعدًا للمغادرة بعد يا جماعة.‬

‫أحسنتم يا جماعة. "جوردن"، أنت فتاي.‬

‫شكرًا. أنت تعلم ذلك.‬

‫- سأراك فيما بعد.‬ ‫- جميل.‬

‫- تهانينا.‬ ‫- أنت فتاي.‬

‫سأراك في النهائيات. أرجو ذلك.‬

‫- ستكونون جميعًا هناك.‬ ‫- أعلم ذلك.‬

‫لست لينًا إلى هذا الحد!‬

‫عزيزي!‬

‫سأسمح له بأخذ هذه الجائزة فقط‬

‫إن وعدني أن يعود ويعاود الكرّة.‬

‫نجم كل النجوم‬ ‫وأكثر اللاعبين أهمية "مايكل جوردن".‬

‫إن وجد أي شك‬

‫في أنه سيستمر باللعب كأكثر اللاعبين أهمية‬ ‫وبمستوى البطولة...‬

‫هذه مباراة كل النجوم،‬ ‫إنه أكثر اللاعبين أهمية.‬

‫لا يزال النجم بين النجوم.‬

‫رغم وجود تفسيرات،‬

‫لم يستطع الناس فهم سبب اعتزاله.‬

‫أراده الناس أن يستمر باللعب.‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫- حركة رائعة!‬ ‫- وانتهت المباراة!‬

‫ضج ملعب "شيكاغو"!‬

‫أولًا، لا توجد خيانة هنا.‬

‫حان الوقت لأمضي قدمًا.‬

‫هذه آخر سنة لـ"فيل" كمدرب "بولز".‬

‫هل التوقعات عالية جدًا؟‬

‫- إلى أين نذهب من هنا؟‬ ‫- السؤال الوحيد هو "إلى متى سيدوم؟"‬

‫"الحلقة 5"‬

‫"(نيويورك نيكس) ضد (شيكاغو بولز)‬ ‫8 مارس 1998 - سجل (بولز) 44-16"‬

‫لعلمي أنها آخر مباراة،‬ ‫ما لم يتغير شيء فعلًا،‬

‫ذهبت إلى "ماديسون سكوير غاردن"،‬

‫"هذه آخر مرة ألعب فيها هنا."‬

‫وكان هذا مكاني المفضل للعب.‬

‫عدت وأخذت زوجًا قديمًا من أحذية "جوردن".‬

‫إنه أول حذاء لبسته في "غاردن"،‬ ‫لذلك سيكون آخر حذاء،‬

‫لأنها ستكون آخر مرة ألعب فيها في "غاردن".‬

‫"(توني كوكتش)، مهاجم (بولز)، 1993-2000"‬

‫جميل. لعبت به.‬

‫بحقك. لم تكن موجودًا.‬ ‫كنت طفلًا عندما ارتديته أول مرة.‬

‫في أي سنة؟‬

‫- 1984. كم كان عمرك؟‬ ‫- بدأت عندها.‬

‫كان عمرك 12 سنة.‬

‫كان "توني" بالحفاضات.‬

‫انظر إلى هذا الحذاء،‬

‫ترتدي هذا الحذاء ثم ترتديه...‬

‫تطور الابتكار كثيرًا.‬

‫"مارس 1998"‬

‫"يونيو 1984"‬

‫قابلت "مايكل جوردن" أول مرة عام 1984.‬ ‫ذهبت إلى "نورث كارولينا"‬

‫لأقابل "مايكل" وعائلته لأقوم بتمثيله.‬

‫طرح والداه أسئلة رائعة.‬

‫كانا ذكيين جدًا، ووسيمين إلى أبعد حد.‬

‫كان لدى شركتنا "بروسيرف"‬ ‫عدد كبير من شخصيات التنس المرموقة،‬

‫مثل "جيمي كونرز"، "ستان سميث"، "آرثر أش".‬

‫"بطل (ويمبيلدون)"‬

‫كان لدى "آرثر أش"‬ ‫حذاؤه الخاص ومضربه الخاص.‬

‫هذا مضربي الذي فزت به "ويمبيلدون".‬ ‫كان بإمكانك شراؤه. حقًا.‬

‫كانت الاستراتيجية‬ ‫محاولة أخذ لاعب رياضة فريق‬

‫ومعاملته كلاعب غولف أو ملاكم أو لاعب تنس.‬

‫قلت لـ"دايفيد"، "ماذا تحاول فعله؟‬

‫هل تحاول تحويل هذا الشخص إلى لاعب تنس؟‬

‫"(رود ثورن)، مدير عام (بولز) 1978-1985"‬

‫إنه لاعب كرة سلة، وليس لاعب تنس."‬

‫قلت، "هذا ما أحاول فعله بالضبط."‬ ‫وكانت أول صفقة للأحذية.‬

‫أخذناه ليقابل شركة "كونفيرس"،‬

‫التي زودت "إن بي إيه" عندها‬ ‫بالحذاء الرسمي.‬

‫"سلاح (كونفيرس)‬

‫هذا هو الحذاء الذي مكن (ماجيك)‬ ‫من إنجاز ما هو مقدر له إنجازه"‬

‫كان لديهم "ماجيك جونسون"،‬ ‫"د. دري"، "برنار كينغ"، "لاري بيرد"...‬

‫"مستعدون أن تعرفوا ما فعلتم لي‬ ‫ماذا؟‬

‫مشيت مع أكثر اللاعبين أهمية"‬

‫سلاح "كونفيرس". أقوى سلاح لدى "إن بي إيه".‬

‫كان لدى "كونفيرس" لاعبون كبار،‬ ‫وأخبروني، "لا يمكننا‬

‫أن نتصورك تتفوق عليهم."‬

‫حسنًا. لا بأس.‬

‫هل كانت توجد شركة أحذية أردت العمل معها؟‬

‫كانت "أديداس".‬

‫كنت أحب "لايكرز" و"ماركيز جونسون".‬

‫وأحب "أديداس". أحب أحذية "أديداس".‬

‫في ذلك الحين كان يوجد خلل في "أديداس".‬

‫كانوا قد أخبروني للتو.‬ ‫"سيسرنا أن يكون (جوردن) معنا.‬

‫لا نستطيع فحسب‬ ‫صنع حذاء ناجح في هذه المرحلة."‬

‫أردت أن يعمل "مايكل" مع "نايكي"‬ ‫لأنهم كانوا حديثين.‬

‫في أوائل الثمانينيات، كانت "نايكي"‬ ‫بشكل رئيسي شركة أحذية السباق.‬

‫لم يود "مايكل" أن يكون في "نايكي" حتى.‬

‫"(هوارد وايت)، مسؤول في (نايكي)"‬

‫لم أستطع حتى إقناعه أن يستقل الطائرة‬ ‫ليذهب لزيارة المجمع،‬

‫لذلك اتصلت بوالديه.‬

‫قالت أمي، "ستذهب لكي تصغي.‬

‫قد لا يعجبك، لكنك ستذهب لتصغي."‬

‫"أمي، لا أريد سماع الأمر.‬ ‫أعرف ما أريد فعله.‬

‫لن أذهب إلى (نايكي) يا أمي."‬

‫قلت، "(مايكل)، يجب أن تمنحهم فرصة."‬

‫أجبرتني على ركوب الطائرة والذهاب لأصغي.‬

‫"عائلة (نايكي) تستقبل عائلة (جوردن)"‬

‫دخلت إلى الاجتماع‬ ‫وأنا غير راغب في التواجد هناك.‬

‫قدمت "نايكي" عرضًا كبيرًا.‬

‫قال أبي، "ستكون أحمق إن رفضت هذا العرض."‬

‫في تلك الأيام، ربما حصل أفضل الأشخاص‬ ‫على 100 ألف دولار أو ما شابه،‬

‫وربما حصل على 250 ألف دولار.‬

‫قيل، "كم ستدفعون له؟‬

‫مبتدئ شاب... لم ينجز شيئًا؟‬

‫لا بد أنكم فقدتم عقلكم."‬

‫عندما فاوضت عقد "نايكي"، قلت لهم،‬

‫"أنتم شركة صغيرة،‬

‫وإن أردتم (مايكل جوردن)،‬ ‫يجب أن تكون له مجموعته الخاصة من الأحذية."‬

‫كانت "نايكي" قد طرحت للتو تقنية جديدة‬

‫لأحذية الجري تُدعى "إير سولز".‬

More Arabic subtitles for The Last Dance

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left