Alparslan Büyük Selçuklu - Second Season

Alparslan Büyük Selçuklu - Second Season

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 2

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Alparslan Büyük Selçuklu S02E34 720/1080p Youtube WEB-DL AAC2 0 H264
കമന്ററി എഴുതിയത് EmbyTV.com

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2024-03-16
ഡൗൺലോഡുകൾ: 31
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫القصة والشخصيات في ‫المسلسل مستوحاة من تاريخنا.

‫لم يتم إيذاء أي كائن حي ‫أثناء تصوير هذا المسلسل.

‫اهجموا!

‫هيا!

‫"ألب أرسلان"!

‫كيف يعقل هذا؟

‫أبيدوهم جميعًا!

‫تمكنت من التسلل إلى القصر ‫وحتى أعماق أنفاسهم يا مولاي.

‫ولكن عندما تم القبض على ‫"سليم"، كان عليّ أن أختار.

‫لم أستطع ترك رجل شجاع ضحى بحياته...

‫من أجل الدولة السلجوقية العليا ‫ليموت على مرأى من الجميع.

‫لقد كُشف أمري أثناء ‫أخذ "سليم" والمغادرة.

‫سامحني يا مولاي.

‫لقد فشلتُ في مهمتي.

‫ارفع رأسك.

‫أنا الذي أخبرتك ألّا ‫تترك أحداً من إخوانك خلفك.

‫تقول أنه تم كشفك،

‫أخبرني كيف أنت أمامي الآن.

‫تلك السيدة التي لا تترك ‫"رومانوس ديوجينيس" أبدًا،

‫النقيبة "إراز".

‫أمسكت بنا أثناء هروبنا.

‫ كما ظننتُ تمامًا يا "ستيفان".

‫أنت الخائن الذي بيننا.

‫أو أيًا كان اسمك.

‫لم أفعل هذا من أجلك.

‫نحن في نفس الطرف.

‫لدي ثأر لآخذه من "روما".

‫لا يمكن في هذه الحالة.

‫من المستحيل الخروج بسحبه معك.

‫ساعديني.

‫أنتما الاثنان، تعالا معي.

‫اذهب وأخبر الآخرين في الحال.

‫إذا كنت تريد الخروج من "القسطنطينية"، ‫فيجب أن أسلمك إلى جلادك.

‫-أيتها النقيبة. ‫-قيّدهما.

‫"سليم"، أخي!

‫استيقظ يا أخي!

‫لم تمت يا "سليم"!

‫"سليم"، افتح عينيك!

‫"سليم"، أخي!

‫استيقظ يا أخي!

‫لا، لا يمكنك أن تموت، أنت حي!

‫انهض، "سليم"!

‫افتح عينيك، افتح عينيك!

‫استيقظ يا "سليم"!

‫"سليم"!

‫الحمد لله يا أخي.

‫الحمد لله يا أخي العزيز!

‫الحمد لله يا أخي.

‫ هربنا بعد دفننا ‫لحراسهم في القبر.

‫ يعتقدون أننا نرقد في تلك القبور.

‫السيدة "إراز" أنقذت حياتنا يا مولاي.

‫رفض الأوز بقيادة والدها، الانضمام ‫إلى جيش "ديوجينيس رومانوس".

‫ولهذا السبب قتل "ديوجينيس" ‫عائلة السيدة "إراز" وجميع أقاربها.

‫إذًا فهي تريد الانتقام.

‫قالت أنها ستبذل قصارى جهدها لتصبح ‫عائقًا أمام "بيزنطة" في "الأناضول".

‫"رومانوس ديوجينيس" لا يفارق ‫السيدة "إراز" أبدًا يا مولاي.

‫إنه يثق بها أكثر من أي شخص آخر.

‫ رأيتُ بعيني يا مولاي، السيدة ‫"إراز" تعيش من أجل الانتقام.

‫يجب أن أعترف أنني ‫كنت مخطئًا يا "إراز".

‫أعتقد أنكِ غاضبة مني بسبب وفاة عائلتك.

‫لقد أخبرتك من قبل يا جلالة القيصر.

‫لقد استحقوا الموت.

‫أنتِ رومانية حقيقية يا "إراز".

‫الحمد لله أنني لن أضطر إلى ‫أن أقلق بشأن حماية ظهري...

‫أثناء زحفي وقتالي مع الأتراك،

‫لأنكِ سوف تكونين هناك.

‫دائمًا يا جلالة القيصر.

‫إنه لشرف عظيم لي أن أتبعك على ‫هذا الطريق الذي ينيره الصليب المقدس.

‫الصليب المقدس على ‫وشك الوصول إلى "سيفاستا".

‫أتوق إلى نصب الصليب...

‫أولاً في "أخلاط" ثم في "راي".

‫سيأتي "رومانوس ديوجينيس" علينا ‫بكل قوته بعد هزيمة قادته يا مولاي.

‫يضم جيشه أشخاصًا من ما ‫يقرب من اثنين وسبعين دولة:

‫النورمان والألمان والأوز والبتشناق.

‫فلتقل أن "ديوجينيس" ‫سيقدم علينا بكل قوته!

‫وحتى لو أصبحوا جهنم وأتوا...

‫فسنطفئها بصدورنا ‫بإذن الله يا سيد "باتور".

‫بإذن الله يا مولاي.

‫قوافلهم العسكرية لا نهاية لها.

‫بينما بدايتها في "سيفاستا"، ‫فإن نهايتها في "القسطنطينية".

‫أولاً، سوف يزحفون إلى "سيفاستا"، ‫ثم إلى "كابادوكيا"، وأخيراً إلى "أخلاط".

‫إذا لم نتمكن من صدّهم، ‫فلقد تعهد بأخذ "راي" أيضًا.

‫ماذا سنفعل يا مولاي؟

‫هل سنتمكن من مجابهة ‫مثل هذا الجيش القوي؟

‫أخبروا إقطاعيينا ‫في المناطق المحيطة.

‫لينضموا إلى الجيش.

‫سيد "أفار"، أخبر الجنود...

‫ألّا ينبغي لهم أن يحملوا أية ‫أمتعة إلا ما هو ضروري.

‫لا أريد أن يبطئنا أي شيء.

‫ستكون حربًا عصيبة يا مولاي.

‫لديهم أكثر منّا بكثير من الموارد.

‫ألسنا أحفاد "كورشاد" الذي داهم القصر ‫الصيني بأربعين جنديًا يا سيد "باتور"؟

‫صحيح يا مولاي.

‫الرجال الشجعان الذين خلفي ‫كالجبال ليسوا مثل خدمهم المرتزقة.

‫ونحن مَن سينتصر بإذن الله.

‫بإذن الله يا مولاي.

‫عندما يقع ظل الذئب على الكافر،

‫فلا يقع في نصيبكم إلا الأسر!

‫"على الرغم من أن ‫جنودي منهكين ومتعبين،

‫إلا أنهم لا يتوقفون ‫أبدًا عن القتال ضد الظلم.

‫وبهذا العزم، تجاوزنا "الموصل" مؤخرًا ونحن ‫الآن نتقدم على طول نهر "دجلة" إلى "جزرة".

‫بحلول الوقت الذي تصل فيه الرسالة إليك، ‫ربما نكون قد وصلنا بالفعل إلى "جزرة".

‫سيدة "سفرية"،

‫اجمعي أكبر عدد ممكن من ‫الجنود في "ميرف" و"كرمان".

‫هذا الجيش سوف يحمي ممتلكاتنا...

‫حتى لو لم يلحقنا كقوات دعم.

‫املأوا كل مواقع وطننا التي ‫تطل على "بيزنطة" بهذا الجيش.

‫لا تسمحي لهم بالمرور عبر الحدود.

‫الحرب مسألة حظ.

‫وإذا حدث شيء غير متوقع ‫وتجاوزني "ديوجينيس"،

‫تصدي لهم.

‫لا تسمحي لأحذية الكفار أن ‫تطأ الأراضي التركية والإسلامية.

‫ليكن الذين يمسكون بالسيوف...

‫إلى جانب الذين لا يمكنهم حمل السيوف ‫بأيديهم المطهرة والمشبعة بالدعاء."

‫ما أمرنا به سلطاننا ‫سوف ننفذه بالكامل يا أمي.

‫لا يليق بنا الجلوس بعد الآن.

‫افعلوا ما شئتم، فلا يمكنكم ‫إخراج كلمة واحدة من فمي.

‫أيها الجنرال، لم يسبق لنا أبدًا ‫أن قتلنا شخصًا في الأسر...

‫لم نقتله في ساحة المعركة.

‫كما أننا لا نحتاج إلى سماع شيء منك.

‫رسلنا في ممتلكاتكم ينقلون ‫لنا كل ما يُهمس به في أراضيكم...

‫وكل ما يحدث خلف الأبواب المغلقة.

‫وهذا يشمل سقوط ‫صنمك المكسور نحو قبلتنا.

‫لكن كيف...

‫كيف يمكنكم معرفة هذا؟

‫جهزوا الطعام والماء للجنرال.

‫لم يكن الجنرال "براخميوس" بين الجثث.

‫لا بد أنه وقع أسيرًا.

‫اللعنة!

‫لا يمكن للأتراك الانتصار ‫أبدًا يا جلالة القيصر، أنا متأكدة.

‫المعذرة منك.

‫أيتها النقيبة.

‫اجمعوا كل المحاصيل على ‫الطريق الذي سوف يمر به الأتراك.

‫وأخلوا كل القرى.

‫دعونا نرى ما إذا كان بإمكانهم ‫القتال حتى وهم جائعون.

‫المعذرة منك، ولكن ليس لدينا الوقت ‫لجمع هذه الكمية من المحاصيل.

‫-كما لو لم يتعب جنودنا.. ‫-إذن اجمعوا قدر ما يمكنكم من المحاصيل...

‫وأحرقوا ما لا يمكنكم جمعه!

‫لماذا تقفين؟ افعلي ما قلته.

‫أمرك.

‫أقسم بالرب...

‫أنك ستحترق قريبًا في النار التي تريدني ‫أن أشعلها يا "رومانوس ديوجينيس".

‫ملكتي، ذلك الرامي "ستيفان"، ‫الجاسوس السلجوقي وصديقه،

‫كما تعلمين، تم دفنهما وهم أحياء.

‫و؟

‫ما الأمر، ماذا تريد أن تقول؟

‫هل بُعِثا؟

‫في الواقع، نعم يا سيدتي.

‫بماذا تهذي أنت؟!

‫الكلاب نهشت القبر.

‫لكن تم العثور على جثث ‫جنودنا في ذلك القبر.

‫لكن لا توجد جثث لهذين الجاسوسين.

‫إذن ذلك الحقير المسمى "ستيفان" ‫هرب من قبره وقتل جنودنا؟

‫-كيف ذلك؟ ‫-كنت هناك ورأيت بعيني.

‫كانت أيديهما مقيدة ‫عندما دُفِنا في القبر.

‫لا بد أن شخصًا ما هاجم ‫جنودنا وأخرجهما من القبر.

‫شخص يعرف مكان دفنهما.

‫ليتم تفتيش القلعة بدقة!

‫-ليتم استجواب الجميع، في الحال! ‫-أمرك سيدتي!

‫-هيا. ‫-أمسك.

‫أسرع!

‫أسرع!

‫أجل.

‫هيا.

‫-هيا! ‫-أجل.

‫-هيا! ‫-أجل!

‫أجل!

‫هيا!

‫أجل.

‫أجل.

‫اربطه بإحكام.

‫عليّ أن ألحق وأصل إلى "راي" قبل أن ‫يصل السيد "قاورد" إليها ويشعل لهيب التمرد.

‫سأحل هذه المسألة في وقت ‫قصير وأعود قريبًا إن شاء الله.

‫سهل الله طريقكم يا مولاي.

‫ولكن...

‫ماذا إن أخذ إلزام السيد "قاورد" ‫حده مدة أكثر مما كنت تتوقع؟

‫ستكون القيادة بيد السيد "ياقوتي" ‫أثناء غيابي وتواجدي في "راي".

‫وهو سيخبركم متى ستتحركون.

‫إنك تتعب نفسك عبثًا ‫أيها الجنرال "براخميوس".

‫ستكون "الأناضول" ملكًا للأتراك.

‫أنا من أولئك الأرمن الذين تخليتم ‫عنهم ولا قيمة لحياتهم في نظركم.

‫ما هذه الجرأة؟ ‫ما الذي يجري؟!

‫بينما أنتم تعيشون في ‫أمن وسلام في قصوركم...

‫كنا نحن دروعكم في مواجهة الأتراك.

‫لدي الحق بقدركم لمعرفة ‫القرار الذي سيتخذ في حق شعبي.

‫أنت!

‫أيها الخائن!

‫لا يمكن لك أن تكون على قيد الحياة.

‫لقد دفنك القيصر ‫وأنت على قيد الحياة.

‫كما ترى...

‫أنا حي أرزق.

‫لا يوجد بجوار السلطان ‫إلّا الوحدات الخاصة.

‫هل تحسبون أنكم ستكسبون ‫الحرب بهذه الحفنة من الأتراك؟

‫حفنة من الأتراك؟

‫عندما تصل قوات دعمنا...

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left