ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية" سحب وتعديل مثنى الصقير
مايو 1940،
أحلك ساعات "بريطانيا".
أدى الفشل العسكري في "النرويج" إلى سقوط
رئيس الوزراء "نيفيل تشامبرلين".
أصرّ مجلس العموم البريطاني على تولي "ونستون تشرشل" للحكم.
ولكن لدى "تشرشل" أعداء كثر،
ومن بينهم أعضاء في حزب المحافظين الذي يرأسه،
ووزارة الخارجية، والذين يريدون من "بريطانيا" التصالح
مع "أدولف هتلر".
كان أحد أعظم التحديات التي تواجه "تشرشل" هو بلا شك
تشجيع مجلس الحرب على مواصلة القتال.
في اليوم نفسه الذي تولى به "تشرشل" منصب رئيس الوزراء،
"ألمانيا" تغزو "فرنسا".
تم إرسال الجيش الاستطلاعي البريطاني لمساعدة الفرنسيين.
ولكن "تشرشل" يخشى أن الفرنسيين لا يملكون الإرادة للقتال.
إذا استسلمت "فرنسا"، وتم أسر القوات الاستطلاعية،
يعتقد الكثير من الأمريكيين أنه سينتهي أمر "بريطانيا".
من دون الدعم الأمريكي، سيسود رايخ الألف عام لـ"هتلر"
على أوروبا.
إذن، كانت الحرب ستنتهي بالنسبة إلى "بريطانيا"،
والأرجح أننا كنا سنعيش في عالم مختلف للغاية اليوم
لدرجة أننا لن نتعرف عليه.
مع تراجع الجيش الفرنسي،
أصبح الجيش البريطاني معزولًا ومحاصرًا
في ميناء "دانكيرك".
ضاع كل شيء.
إذا لم ينسحب الجيش الاستطلاعي البريطاني،
فسيتعرضون إما للأسر أو الذبح.
وستكون تلك نهاية الحرب.
هذه هي القصة المذهلة حول كفاح "تشرشل" ضد "هتلر"،
ومواصلته الطريق مع الحلفاء إلى النصر.
في 1 سبتمبر 1939،
"ألمانيا" غزت "بولندا".
"بريطانيا" في حالة حرب.
ردت الحكومة بإرسال الجيش الاستطلاعي البريطاني
إلى "فرنسا".
والآن، الصور الأولى لنزول الجيش الاستطلاعي البريطاني.
لم ينطلق جيش من قبل
إلى الجبهة لخوض حرب من أجل قضية أكثر عدلًا.
ولم يكن الرجال من قبل أكثر عزمًا هكذا على الانتصار.
"اغرب يا (هتلر)! ها نحن قادمون"
أبحر أكثر من 152 ألف جندي
للانضمام إلى نظرائهم الفرنسيين على الحدود الفرنسية البلجيكية.
وحالما وصلوا، حفروا الخنادق،
وانتظروا هجوم الألمان.
إنهم ينتظرون حدوث أمر ما.
رغم أنهم كانوا يعرفون أن الحرب ستبدأ، إلا أن الانتظار جعلهم راضين.
ومع ذلك، واصلوا الانتظار.
في هذه المرحلة بالفعل، كانت الحرب تُسمى "الحرب الزائفة".
وأسماها البعض "الحرب المضجرة"، لأنها كانت مضجرة.
كان ينبغي إشغالهم، وكان يجري تدريبهم.
كان الناس يعودون في عيد الميلاد والإجازات.
كانوا يلعبون كرة القدم كثيرًا.
وكان ثمة عروض ترفيهية،
حيث يأتي الناس ويؤدون عروضهم.
كان وضعًا سخيفًا حيث يتجول الجميع،
وهم يقولون، "ظننا أننا في حالة حرب، ولكن لا يبدو أن ثمة أحد يحارب."
"(رانينغ ريوت)، (ليزلي هينسون)"
ولكن الحرب قادمة.
بحلول يناير 1940،
وضع الجنرالات الألمان خطة للهجوم على أوروبا الغربية.
ولكن "هتلر" أوقف الغزو فجأة،
مما أجبر الحلفاء على مواصلة الانتظار.
ثمة خلاف بين "هتلر" وجنرالاته
حول أفضل طريقة للهجوم على "فرنسا".
الجنرال المنشق "هاينز غوديريان"
دافع بقوة عن خطة إرسال الدبابات عبر "أردين"،
وهي منطقة كثيفة الغابات ومليئة بالتلال
تتألف من شبكة ضيقة وملتوية من الطرق
كان يُعتقد أنه يستحيل على الدبابات عبورها.
حال عبورها، ستسرع الدبابات نحو القنال الإنجليزي،
وتعزل الجيش البريطاني عن الفرنسيين.
ولكنها خطة متطرفة بالنسبة إلى القيادة العليا الألمانية،
والتي رفضت الخطة.
حتى يوم 10 يناير،
حيث كانت طائرة ألمانية تحمل ضابطًا عسكريًا في طريقها إلى "كولون".
تحطمت الطائرة في حقل خارج بلدة "ميكلين" البلجيكية.
كان على متن الطائرة وثائق سرية للغاية
لخطة "هتلر " لغزو أوروبا الغربية.
الخطط السرية، التي أصبحت بين أيدي الحلفاء الآن،
تكشف أن الألمان سيغزون "هولندا" و"بلجيكا" من الشمال،
قبل اكتساح "فرنسا".
كان رد فعل "هتلر" الفوري على اكتشاف خطط غزو "فرنسا"
هو الغضب العارم.
ونتيجةً لذلك، رجع إلى الخطة المجازفة أكثر
التي رفضها قادة الجيش في البداية،
وهي عبور غابة "أردين"، ومهاجمة الفرنسيين من أضعف نقطة لهم.
لجؤوا إلى خطة أكثر جرأة وأكثر مجازفة،
ولكنها ستمهد الأجواء للحرب الوشيكة.
في 10 مايو 1940،
أطلق الألمان قواتهم على أوروبا الغربية.
كان الافتراض بين الحلفاء هو أن الهجوم سيأتي عبر "بلجيكا"،
ولهذا وضع الحلفاء صفوة قواتهم،
من كلا الجيشين الفرنسي والبريطاني، على الحدود مع "بلجيكا".
يبدو أن القوة الرئيسية قادمة من الدول المنخفضة،
ولكن في الحقيقة، فإن القوة الرئيسية تعبر "أردين".
وبصراحة، لا بد أن الفرنسيين والبريطانيين ظنوا أن "أردين"
ستكون مسارًا مستحيلًا للدبابات والطوابير المدرعة.
من الناحية اللوجيستية، كيف يمكن تحريك جيش عبر ذلك الموقع؟
وما فعله الألمان بذكاء ليس العبور من "أردين" فحسب،
والذي كان الهجوم المفاجئ المتسلل،
ولكنهم تقدموا بقوات أيضًا إلى "بلجيكا" نفسها.
بعبارة أخرى، قبلوا تحدي الحلفاء، والتقط الحلفاء الطُعم.
اندفع الألمان عبر "أردين" التي يبدو عبورها مستحيل ظاهريًا،
باستخدام تقنية لم يسبق لها مثيل في ساحة المعركة.
الحرب الخاطفة، اندفاع سريع نحو نقطة ضعف العدو،
باستخدام انقضاض من القوة المطلقة.
دبابات سريعة ومشاة متنقلين،
ودعم جوي ساحق.
كان هذا أول استخدام حقيقي للحرب الخاطفة المدرعة
في التاريخ العالمي.
أطلق الألمان عليها اسم حرب الحركة،
أي الضرب بقوة بأسرع ما يمكن،
وشق الطريق بالقوة.
والقضاء على العدو حتى لا يستطيع استجماع نفسه.
ماذا يفعل هذا؟ إنه يخلق الذعر.
التأثير المادي للحرب الخاطفة
هو تعرض قوات العدو لخطر حقيقي.
والتأثير المعنوي هو خلق زعزعة تامة للعدو.
الأمر أشبه بخدعة سحرية.
مهندس هذه الخطة، الجنرال "هاينز غوديريان"،
يقود كتائب دبابات الـ"بانزر" الألمانية عبر "أردين".
كان لدى الجنرال "هاينز غوديريان" شعارًا بسيطة لا توجد له ترجمة،
ولكنه يعني ببساطة، "استخدموا الأسلحة الكبرى.
ولا تفعلوا أي شيء مجزأ."
كان مندفعًا،
وكان خبيرًا عظيمًا في حرب الدبابات.
عمل "غوديريان" وكتائبه مع سلاح الجو الألماني عن قرب
لشق طريقهم بالقوة عبر "أردين"،
وعبور نهر "ميز"، واجتياح الحلفاء.
ووصلوا شمال "فرنسا" في غضون أيام فقط.
سرعة التقدم الألماني والمسافة المقطوعة
لم يسبق لها مثيل في التاريخ.
وصعق هذا البريطانيون والفرنسيون.
وتراجعوا إلى هذا الممر الضيق في شمال "فرنسا" و"بلجيكا".
وهذا مرهق للغاية.
لا يحصلون على قسط كاف من النوم، ويتعرضون لإطلاق نار،
ويعرفون أن الأمور لا تسير جيدًا لأنهم يتراجعون.
لم تكن المعنويات جيدة.
كتائب دبابات "غوديريان" فصلت بين القوات البريطانية والفرنسية،
بينما دفعهم رجال "هتلر" نحو الساحل بالآلاف.
"مجلس حرب جديد"
الرجل المناسب لهزم "هتلر" هو "ونستون تشرشل".
تحتشد البلاد بصلابة وعزم
لتولي مهمة هزيمة أكثر المجانين شرًا
الذي يطمح إلى غزو العالم.
في الأثناء في "إنجلترا"، رئيس وزراء البلاد الجديد "ونستون تشرشل"
يتلقى خبرًا صادمًا.
تلقى مكالمة هاتفية من "رينود"، رئيس الوزراء الفرنسي،
في 15 مايو، يقول فيها، "خسرنا المعركة."
كان ذلك بعد 5 أيام من القتال ضد الألمان.
أمضى الجيش الألماني أربع سنوات بمحاولة فعل هذا بالحرب العالمية الأولى.
وفي غضون خمسة أيام من هذه الحرب الجديدة، أصبحت المعركة خاسرة.
بعدما حلّ محل "نيفيل تشامبرلين" قبلها بأسبوع فقط،
جاء تعيين "تشرشل" كرئيس وزراء
في أسوأ وقت ممكن.
شكك الكثيرون في قدرته على التأقلم.
ظنّ الكثير من أعضاء الحكومة أن "تشرشل" كان خيارًا محازفًا.
ارتكب غلطة تلو الأخرى في حياته.
عند النظر إلى سجله في الحرب العالمية الأولى،
كان ثمة الكثير من العيوب، ونتيجةً لذلك، فقد خشيوا
أن تولي "تشرشل" المسؤولية سيؤدي إلى أضرار كثيرة.
لم يكن "تشرشل" موثوقًا.
كان رجلًا يُنظر إليه على أنه ارتكب عدة أخطاء سياسيًا.
هل كان الرجل المناسب في الوقت المناسب؟
ولكن "تشرشل" محارب، وإذا كنا سنحارب، فسنحتاج إلى "تشرشل".
لم يُخف "تشرشل" كراهيته لـ"هتلر"،
ولم يُخف عزمه على المقاومة،
وكان خطيبًا عبقريًا.
كان شخصًا يمكنه مخاطبة الشعب البريطاني،
وتشجيعهم على المقاومة.
مع أزمة تلوح في الأفق للقوات البريطانية في "فرنسا"،
كان خطاب "تشرشل" الأول للبرلمان بصفته رئيس وزراء مشؤومًا.
أمامنا أشهر طويلة من الصراع والمعاناة.
تسألون، "ما هو هدفنا؟"
ويمكنني الإجابة بكلمة واحدة، "النصر".
النصر بأي ثمن.
ولكن البلاغة المؤثرة تخفي واقعًا مؤلمًا.
في "فرنسا"، تواجه القوات البريطانية الإبادة،
أثناء محاولتهم إيقاف تقدم الألمان.
إلى جانب الفرنسيين،
شنوا هجومًا مضادًا في مدينة "أراس".
إنها المحاولة الأخيرة لمحاولة عكس الأمور.
ولكنهم لم يخترقوا،
ولم يكن الاندفاع قويًا بما يكفي.
مع هذا الفشل، انتهى كل شيء.
لا يمكن عكس الأمور الآن.
من الآن فصاعدًا، إنها مسألة حد من الأضرار فحسب.
مع وصول عدد الضحايا والأسرى من الحلفاء إلى أكثر من نصف مليون،
أصبح الجيش الاستطلاعي البريطاني محاصرًا من قبل الألمان،
والساحل وراءهم.
"بلجيكا" تنهار على الجناح الأيمن،
ويتقدم الألمان من الشرق،
ويتقدمون من الجنوب، وأصبحوا في هذه الفقاعة الصغيرة.
يقول الجميع، "هذا كابوس تام."
كان الفرنسيون يتخبطون.
وكانت المعنويات ضعيفة.
وكانت وحدات الجيش الفرنسي تنهار في وجه هذه الهجمات الألمانية.
ورأى البريطانيون أنفسهم في ورطة.
No comments yet. Be the first to leave one.