ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"هذه قصة عن عائلتي و(لينكولن)"
"الأصوات التي ستسمعونها هي أصوات أخي وأعمامي وأولاد عمومتي"
"يقرأون كلمات أجدادنا"
منذ زمن طويل
لطالما كان هناك غموض يحيط بتشكيلة (لينكولن) الخاصة بعائلتي
(إبراهام لينكولن) كان أكثر أمريكي تم تصويره في القرن الـ١٩
لكن في القرن العشرين
تبعثرت معظم صوره الشخصية وضاعت أو في بعض الحالات تم نسيانها
إنها الصور التي تبين (لينكولن) كما نعرفه اليوم
وكلها بشكل أو بآخر
انتهى بها الأمر في علية بيت عائلتي
إنها قصة تبدأ في أكثر يوم دموي من الحرب الأهلية
عند سياج حيث زحف جندي من جيش الاتحاد من بين الأموات
اسمه كان (ويليام ميزيرف)
أتى (لينكولن) إلى أرض المعركة
وشكره وشكر رفاقه من الجنود على شجاعتهم
بعد جيل، ابن ذلك الجندي (فردريك ميزيرف)
بدأ بالبحث عن كل صور (لينكولن) في الحرب الأهلية
بحثه تحول إلى هوس امتد مدى حياته
"لولا ضيفنا الليلة لكانت ضاعت معظم صور (لينكولن)"
"أريد منكم مقابلة السيد (فردريك هيل ميزيرف)"
"أكبر جامع لصور (لينكولن) في العالم"
رسم (ميزيرف) ملامح تصورنا عن (لينكولن) اليوم
لقد ساعد على اختيار الصورة الظاهرة على البنس
وأمن الصورة الظاهرة على ورقة الخمس دولارات
تم استخدام صوره لنحت تمثال جبل (راشمور)
وعمل مع نحات نصب (لينكولن) التذكاري
بطريقة ما، ساعد على نقش وجه (لينكولن) في ذاكرة (أمريكا)
(فردريك ميزيرف) كان والد جدتي كنت أعرفه عندما كنت صبياً
هذا أنا وأبي يحملني
وابنته (دوروثي) كانت تعمل إلى جانب (ميزيرف) دائماً، جدتي
هو كان يجمع الصور
وهي كانت تجمع الذكريات
وخلال معظم القرن العشرين
عملا معاً على (لينكولن)
(دوروثي ميزيرف كونهارت) كانت مؤلفة كتب أطفال أيضاً
قالت ذات مرة
"أستطيع الانسجام مع الأولاد"
"ما يجعلهم يضحكون يجعلني أضحك"
إنها معروفة بكتابها (بات ذا باني)
كان الكتاب التفاعلي الأصلي للأطفال
أذكر أن جدتي كانت مسلية جداً
لقد أخفت حقيقة هواجس الاكتئاب والهوس والخوف المستمر من الفشل
وما حثها طوال حياتها هو رغبة إرضاء والدها
ثابرت على العمل وحصرت حياتين في حياة واحدة
حاربت هواجسها عبر الكتابة للأطفال
لكنها قضت معظم حياتها تحاول فهم (لينكولن)
فضول (دوروثي) وأسلوبها الهوسي في البحث
سمحا لها بمعرفة الجانب الشخصي من قصته كما عرفها البعض من الناس
قال باحث...
"إنها تعرف عن عائلة (لينكولن) أكثر من أي شخص حي"
لأكثر من قرن
احتل (لينكولن) معظم مساحة العيش الخاصة بعائلتنا
وكان محور حياتنا جميعاً
كصانع أفلام أعمل مع اثنين من أبنائي
كي ننسق قصة (لينكولن) قبل أن تختفي في الزمن
نحن نستخدم كلمات وبحث ستة أجيال من عائلتي
مأخوذة من رسائل مذكرات اليوميات ومخطوطات
ومذكرات العائلة التي كتبها أبي
نحن نجمع صوراً قديمة وفيديوهات منزلية
كأبي من قبلي تم تعليمنا التعلق بالأشياء
لقد عشت مع جدتي ذات صيف حار في نهاية حياتها تقريباً
استلقت في السرير
بينما ساعدتها على توضيب صندوق تلو الآخر من بحثها
"(لينكولن) أشبه بمخدر"
"لم أستطع التوقف عن البحث"
"ذات يوم، من سيبحث في أوراقي سيرى..."
"أنني عشت حياة ذات أعمال غير منجزة"
"قال لي أبي ذات مرة إن أي شخص يدرس (لينكولن) لا يكون لوحده أبداً"
"كان رجل أعمال في (نيويورك) في النهار"
"وجامعاً في بقية الوقت"
"المرء لا يعرف في بداية مغامرة كيف ستنتهي"
"بدأت بسبب أبي (ويليام ميزيرف)"
"لقد قاتل في الحرب الأهلية"
"وكتب في مذكرات يومية كل ما رآه أو شعر به"
"بينما كبر في السن"
"بحثت عن صور تجسد تجربته في الحرب"
بعد مشروع المذكرات اليومية
ركز (فردريك ميزيرف) على الجمع
بالإضافة إلى صور حربية
جمع صوراً لكل جندي في جيش الاتحاد
وكل جنود جيش التحالف ما عدا ثلاثة
ثم لاحق صور كل شخص بارز من حقبة الحرب الأهلية
أحاط نفسه بأكثر من مئة ألف صورة
"جمع أبي الكثير من الصور لدرجة أن منزلنا كان يعج بها"
"الصناديق التي ملأت غرفة عمله كانت نتيجة عمله الاستقصائي الأولي"
"عام ١٩٠٣، وجد الصور الزجاجية السالبة الضائعة"
"الخاصة بمصور الحرب الأهلية (ماثيو برايدي)"
"اكتشف أكثر من عشرة آلاف صورة في مستودع في (نيو جيرسي)"
"اشتريت كل الصور بعدما أخذت صورة سالبة ورفعتها باتجاه الضوء"
"كان وجه (إبراهام لينكولن)"
"ومنذ ذلك الوقت"
"أمضى أبي بقية حياته يدرس (لينكولن)"
"أصبح يعرف باسم الرجل الذي يعرف وجه (لينكولن)"
"سلطة العالم"
أول عمل منشور لوالد جدتي كان مئة صورة لـ(إبراهام لينكولن)
أعطى كل صورة رقماً مع حرف (إم) اختصاراً لـ(ميزيرف)
عندما يقرر أن صورة معينة ليست لـ(لينكولن)
كان يصنفها على أنها مزيفة وكان يعطيها لـ(دوروثي)
طلب منها إنشاء مجموعتها الخاصة من صور (لينكولن) المزيفة
ولاحقاً قال إنها كانت طريقته ليجعلها تشعر أنها جزء من عمله
بدأت جدتي تكتب عن (لينكولن) عندما كانت في الثامنة فحسب
أظن أنها كانت تحاول إرضاء والدها
"أنا أرتاح عندما أكون معه في عالم (لينكولن) الخاص به"
عام ١٩١٥
اصطحبها (فريد ميزيرف) لمشاهدة فيلم
(ذا بيرث أوف أيه نايشن)
قالت (دوروثي) لاحقاً إن مشهد اغتيال (لينكولن)
ترسخ في مخيلتها في ذلك اليوم
أذكر أن والدي جدتي كانا رسميين جداً
هو كان لطيفاً وهي كانت تخيفني دائماً
(إيديث ميزيرف) هي من كانت تدير المنزل
زوجها اللطيف فعل ما طلبت منه فعله
أو كان يبقى في غرفة عمله
"أمي كانت باردة وصارمة"
"أذكر أنني كنت حساسة جداً من مظهري"
"شعرت أنني قبيحة جداً"
"أمي كانت تقول تبدين لطيفة ونظيفة يا عزيزتي"
"هذا أكبر قدر حصلت عليه من المديح"
هربت (دوروثي) إلى عالم الفن
إحدى رسومها الأولى كانت رسمة للأم التي لم تحبها
خلال طفولتها، (دوروثي) أو (دوت) كما كانت تلُقب
قرأت كتباً عن (لينكولن) في مكتبة أبيها
"النساء في بداية حياة (لينكولن) هجرنه"
"دفن أمه عندما كان في العاشرة ثم فقد أخته"
"ثم حبه الأول"
"ترك خائفاً وفي اكتئاب شديد"
"لأنه من المحكوم عليّ الشعور بألم أكثر من الآخرين"
"أظن أن (لينكولن) شعر بهذا الألم بشكل عميق"
كل صيف عائلتهم تشاركت في منزل ريفي
مع شقيق أمها المفضل
(دوروثي) كانت تحب خالها (ويسلي)
"أبي كان يصفه بالمبذر والمقامر"
"لكن لطالما تطلعت لرؤيته فقد كان ممتعاً"
"أتذكر اليوم الذي وضع فيه مسدساً في فمه وقتل نفسه أمام منزلنا"
علق ذلك اليوم في ذاكرة (دوروثي) وجعل قلب أمها قاسياً
""أمي كانت تخيفني وقالت "قد نخسر أباك أيضاً""
"قالت لي إن أباه هجره عندما كان صبياً"
"وإن أبي قد يفعل المثل إن لم يتحسن سلوكي"
منذ ذلك الحين، عانت جدتي من خوف التعرض للهجر
كانت متعطشة لرفقة والدها ودفئه ورضاه
لقد أمضت معظم وقتها إلى جانبه
على مدار السنوات، أصبحا فريقاً
"نعمل يومياً معاً على مجموعته الرائعة"
"أنا متشوقة لكتابة كتاب عن (لينكولن)"
"يضم صور أبي"
في البداية، كتبت عن الظلام
الذي أحاط بخطوبة (لينكولن) من (ماري تود)
"بالعديد من الطرق (ماري) كانت عكس (لينكولن)"
"كانت غنية ومثقفة"
"وهو كان فقيراً مع أقل من سنة من الدراسة"
"لكن (ماري) أحبت عقله"
"أحبت أنه كان أطول من الرجل الطبيعي بـ٨ إنشات"
"وأحبت حيويته الحيوانية الشديدة"
"تمت خطوبتهما"
"لكن أصدقاء قالوا إن (لينكولن) فقد شجاعته"
"عندما تم إلغاء الخطوبة بشكل مفاجئ"
"غرق في اكتئاب عميق"
جدتي كانت تعاني من حالات مزاج اكتئابي خاص بها
كانت تحدث بفعل الإجهاد
"أنا في الأعماق"
"وجهي يؤلمني عندما أحاول إجبار نفسي على الابتسام"
"أفكر باستمرار بأن كل ألم العقل الذي أعيشه"
"سيصل بي إلى مكان أسمى عندما أجده"
"نظر مباشرة إلى الظلام"
"معظم الناس يشيحون بنظرهم"
تعلمت (دوروثي) من (لينكولن)
أدركت أنه بعد أن علق لفترات طويلة في الظلام
علم نفسه كيفية الانضمام للعالم من جديد
والعيش من جديد
"بعد سنتين من الشك بالنفس"
"خرج (لينكولن) من اكتئابه وتصالح مع (ماري)"
"تساقط المطر الشديد على النوافذ بينما أقيم حفل زفافهما الصغير"
"لكن شكوك (لينكولن) انتهت"
أظن أن بحث (دوروثي) عن الحب ساعدها على فهم مدى ارتباك (لينكولن)
تحقق أكبر مخاوفها في اليوم الذي قالت فيه لأبيها
إن قساً يتودد إليها
"لم أره غاضباً لهذه الدرجة قط"
"قال إنه لم يثق برجل دين قط"
"وأمرني بعدم رؤيته مجدداً"
"خلال أيام، وضعني على متن طائرة متوجهة إلى (باريس)"
"كي أدرس الرسم في الـ(سوربون)"
"كان الأمر محيراً جداً"
وجدت جواز سفر جدتي الذي تم إصداره بشكل سريع
كتبت لاحقاً معبرة عن مدى حزنها
إنها حالة الهجران التي خشيتها دائماً
لكن مع مرور الوقت غيرتها (باريس)
قالت إن تجربتها في استديوهات الفن منحتها حرية لم تشعر بها قط
أظن أن تلك السنة من التدريب الرسمي
علمتها كيفية استخدام موهبة كانت موجودة في أعماقها
"لقد حبست نفسي في غرفتي اليوم وأمضيت العصر أقف أمام مرآتي عارية"
"أرسم صورة لنفسي"
"لقد مزقتها إلى قسمين"
هنا في العلية وجدت الرسمة الشخصية الممزقة
رسمة فنانة شابة بدأت بالتعرف على نفسها
عندما عادت (دوروثي) إلى الوطن بعد سنة
كان القس قد ذهب منذ فترة طويلة
بعد ذلك بفترة قصيرة وقعت في حب جدي المستقبلي
بينما رسمت وجهه أدركت أنه نقيضها الخالص
هي كانت تعيش في عقلها وهو كان يحب العيش في الخارج
No comments yet. Be the first to leave one.