ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"القارة القطبية الجنوبية، عام 1821"
اسحبوا!
اسحبوا!
اسحبوا، عليكم اللعنة!
كم هذا مرعب!
يجب ألّا يعرف العالم شيئًا عن هذا. هل تفهم؟
أجل، لكن ماذا سنفعل به؟
سنخفيه بعيدًا إلى الأبد.
في مكان لا يُعثر فيه على جثة شخص ذي مكانة.
أكثر مكان مكروه ورجعي ومضجر في العالم بأسره.
"أهلًا بكم في (دابتو)"
يوم آخر حافل بالنجاح بصفتي صاحب متجر في البلدة.
أنتما! غير مسموح لكما التسكع هنا!
إليك عنا! هذا بلد يتمتع بالحرية، أليس كذلك؟
أجل، إنه بلد… كما قال.
وماذا ستفعل حيال ذلك؟
اللعنة!
أنا بخير. التوى كاحلي فحسب، على ما أظن.
سيكون على ما يُرام.
على أي حال، "دارين" و"دامو"، أخبرتكما ملايين المرات
بأن الوقت الذي تقضيانه في التسكع المشبوه وتهديد أصحاب متاجر البقالة قد انقضى.
أتظن نفسك أعلى منا شأنًا يا "كوالا مان"؟
أنت لست حتى بطلًا خارقًا حقيقيًا. الجميع يكرهك!
أجل، اغرب عنا! إننا نكرهك!
حان الوقت لتغادرا البلدة.
إذ ما تفعلانه هنا غير مقبول.
سنغادر بمجرد أن تقرأ عناوين الصحف لهذا الصباح!
- أصاب عينيّ! يا للهول! - ماذا فعلت بصديقي؟
مهلًا، لا تفركها. ستزيد الوضع سوءًا. فقد تخدش شبكيّة عينيك.
كان يخطط لفعل أمر شرير. كنت أحاول المساعدة فحسب.
بالغت في ردة فعلك يا "كوالا مان".
أظن أنك آذيته بشدة. ما كان ذلك؟
إنه زيت الكافور، أحمله معي لكوني بطل كوالا خارقًا.
إنه سمّ يا صاح. أظن أنه عليك الرحيل فحسب.
حسنًا، آسف. فهمت أيها المدني. ابقوا سالمين.
أظن أنني أُصبت بالعمى.
يلقّبني البعض بالبطل الخارق.
أعتبر نفسي مجرد مواطن يهتم بشدة بالعدالة.
هنا في "دابتو" التي كانت نقية في ما مضى،
قررت أن أقضي حياتي في تطهير الشوارع…
"(كوالا مان) فاشل"
…ومساعدة الأبرياء…
…وإبادة الشر.
تنص القوانين المحلية على أن طول العشب يجب ألّا يبلغ خمسة سنتيمترات.
كان هذا قريبًا من ذلك.
يبدو أحيانًا أنني الشخص الوحيد الذي يحول دون انتشار الفوضى في هذه البلدة.
لكن هذه مسؤوليتي.
قبلت بأخذ كل شيء على عاتقي.
لأنني "كوالا مان".
اليوم في برنامج "دايلي سكوف"،
"(كوالا مان)، نعمة أم نقمة؟"
الحارس المحلي المزعج والمهووس بالعنف، "كوالا مان"،
هل تمادى؟
أجل، لقد تمادى.
بعد كل ما أقدّمه لـ"دابتو"، أهذا ما ألقاه؟
لا تسئ فهمي يا أبي،
لكن إذا اكتشف من في المدرسة أنك "كوالا مان"،
أظن أنني سأنتحر حقًا.
لا أرغب أيضًا في أن يعرف أحد هويتك يا أبي.
لأنني أحب إخفاء الأسرار.
"كيفن"، تعرف أنني أؤيدك في هوايتك هذه، لكن ألا تظن أنه عليك تركها لفترة؟
فقد فاتك موعدنا الغرامي ثانيةً.
كنت أتطلع إلى مشاهدة فيلم وعناق.
إنّ تركها هو تمامًا ما تريدني قوى الشيطان أن أفعله يا "فيكي".
أقلّه أصلح هذه الطاولة يا "كيفن".
لم قد تعاملني وسائل الإعلام هكذا؟
أتعرفون ما هذه؟ إنها حالة عادية من متلازمة الخشخاش الطويل.
ما هي متلازمة الخشخاش الطويل؟
حسنًا يا "ليام"، لأسباب مجهولة،
إن حقق شخص ما نجاحًا باهرًا في "أستراليا"،
يرى زملاؤنا المدنيون ضرورة في القضاء عليه كما يُقضى على زهرة في الحقل،
لكي يكون الجميع رديئين بنفس القدر.
ولهذا فرّ الإخوة "هيمسوورث" الوسماء إلى "هوليوود".
أيظن "كريس" و"ليام" و"لوك" أنهم أرفع شأنًا من وطنهم الأم؟
ألاحظت قولي؟ إنه مثال عن متلازمة الخشخاش الطويل.
لكن لا يهمّني ما يقولون. يهمّني تطهير هذه البلدة فحسب.
رائع. يمكنك البدء عبر إخراج سلات القمامة. الغد يوم جمع القمامة.
"فيكي"، أعرف أن الغد يوم جمع القمامة. إنه أكثر أيام الأسبوع أهمية.
وها قد بدأ اليوم.
عزيزتي، أخرج "كيفن" قمامته. يبدو أنه يوم جمع القمامة.
لولاي، لما عرف أحد في "دابتو" موعد إخراج سلات القمامة.
إنه التزام كبير،
وعليّ النهوض به بمجرد وصولي إلى المنزل.
فقد أبي عقله، أليس كذلك؟
لا يا "أليسون".
لا.
"صيد وفير مع (بيغ غريغ) الكبير"
"(البيرو) سيئة، 8,838,702 مشاهدة"
"صياد ماهر يقضي على التماسيح ويُغري النساء…
يا إلهي. "كيفن"!
نعم يا "بيغ غريغ"؟
"كيفن"، عليك إصلاح مشكلة الإنترنت.
سأجتمع مع المجلس بعد خمس دقائق،
ويجب أن أنهي هذه الحلقة القديمة من برنامجي ليأتيني الوحي.
إنها الحلقة التي أخرجت فيها سمكة سلّور من المجرى البولي لمصوري الخاص.
- لا أزال محتفظًا بتلك الشقية. - حسنًا، سأعيد تشغيل المودم.
- هذا عملي الوحيد هنا تقريبًا. - لهذا نحبك يا "كيفن".
تصلح المودم، فتتسنى لي مشاهدة فيديوهاتي.
وتخرج سلات القمامة، فتجعلنا ندرك موعدها.
أرى هذه بمثابة حياة رائعة.
"بيغ غريغ"، أسبق أن نقدتك وسائل الإعلام بسبب قتالك القروش
وفعلك ما أنت موقن بأنه محتّم عليك فعله؟
أجل، على الدوام. متلازمة الخشخاش الطويل التقليدية.
أوغاد.
ولكنني ألّفت حينها أغنيتي الإبداعية للشارة
وأدركت أنه يمكنني فعل ما يحلو لي ما دامت الأنغام جذابة.
أغنية شارة. هذا أمر ملفت، ملفت جدًا.
…(غريغ)"
ها نحن أولاء. إذا أمعنت النظر،
فسترى لحظة دخول "سمكة القضيب" إلى مجراه البولي.
"ثانوية (نورث دابتو) التعلم معرفة مستقبلية!"
"ليام"، برأيك ما شعور الفتاة حين تكون مثل "روزي يودلز"،
أي أكثر الفتيات سلطةً في المدرسة، ومحاطة بمتملقات كـ"مكايلا تايلور مرسيديس"،
وتلتقط صورًا عفوية طوال الوقت؟
لا بد من أنه شعور مبهج.
لست مهووسًا بالشهرة مثلك يا "أليسون".
علاوة على ذلك، لدينا ما يجعلنا رائعين.
والدتنا تعمل في المقصف!
"قائمة الغداء"
"كيفن" منهمك جدًا في كونه "كوالا مان" إلى حد أنه فوّت كل مواعيدنا الغرامية.
طلبت منه إصلاح الطاولة المتأرجحة منذ شهور، ولم يفعل ذلك حتى.
حسنًا، إليك طريقة لتحفيز "كيفن"،
كلما كان زوجي "جيري" يحتاج إلى ما يحفّزه،
كنت أخبره بأن يقذف بين ثدييّ!
فلترقد روحه بسلام.
لم نمارس الجنس منذ زمن طويل.
حين كان "جيري" يعاني العجز في المنزل،
كنت آتي دائمًا بأداة إمتاع كهربائية وأفعل الأمر بنفسي.
أفعله بنفسي؟
هذا هو الحل يا "جانين".
يمكنني جلب أداة كهربائية وإصلاح الطاولة بنفسي.
أجل. وهذا أيضًا، على ما أظن.
إلام تحدّق أيها المعتوه الصغير؟ اغرب عن وجهي!
"ليام"! ماذا قلت لك بشأن ترك جنودك على الأرض؟
في الواقع هذه شخصية محارب مخادع.
إنه قاض وزعيم محاربي النار، لأكون دقيقًا.
لا أبالي بمنصبه يا "ليام". إنني أدوس على دُماك طوال الوقت.
أتعرف كم والدًا يُصاب بالشلل سنويًا بسبب الدمى الحادة؟
لا أعرف. خمسة مثلًا؟
كان سؤالًا بلاغيًا. استمع إلى هذه الآن.
"(كوالا مان)
بطل لجميع سكان (دابتو)"
أتظن أنها أغنية شارة مناسبة؟
- إنها مقبولة. - مقبولة؟
ماذا؟ لا! إنها أغنية حماسية، كما يقول الأولاد.
عليّ فقط تسجيلها وإضافة موسيقى تصويرية.
سأظل مستيقظًا طوال الليل إذا اقتضى الأمر.
وسيظل لديّ وقت لإخراج سلات القمامة.
"كيفن"، أريد المثقب الذي أحضرته لك.
إن كان الأمر يتعلق بالطاولة المتأرجحة، فسأصلحها لاحقًا يا "فيكي".
نؤلف أنا و"ليام" الموسيقى. يا للحماس!
لا يا "كيفن". لا أريدك أن تصلح الطاولة.
رغم أن بعض أغراض المنزل تبدو غير قابلة للإصلاح،
سأحاول على الأقل إصلاحها بنفسي.
يا لها من مهمة رائعة لك!
لا تنسي تسجيل أنك أخذت المثقب.
يا للروعة! لقد فعلتها.
أنت مثقب رائع.
أنا رائعة أيضًا.
أجاهز للعمل ثانيةً؟
أعيش حياتي كأني كاتب أغاني روك. هذا رائع.
يبدو أن السيدة "دوكري" نسيت إخراج سلات قمامتها.
مهلًا، أين سلات قمامة الجميع؟
أين سلتيّ قمامتي؟ أقسم إنني أخرجتهما.
ليست لديك أدنى فكرة عمّا فعلته.
هذا ليس كافيًا! أين كميات القمامة الكبيرة؟
لم يخرجوا سلّات قمامتهم.
لكن إن لم نحصل على المزيد، فسوف…
أين قمامتي؟
تبًا يا "كيفن"، ماذا حدث؟
ليلة أمس، أخبرت الجميع في نادي البولينغ بمدى التزامك بإخراج سلات القمامة.
لا ندرك الموعد إلّا عندما نرى سلاتك.
جعلت الكل يحذو حذوك.
أقسم لك يا "سبايدر"، بعد أن أنهيت أغنية شارة "كوالا مان" خاصتي،
أخرجتهما. أنا متأكد من ذلك.
- ألم أفعل؟ - يا سكان "دابتو"،
يبدو أن البلدة بأكملها قد فوّتت يوم جمع القمامة.
اقترف "كيفن" خطأ كبيرًا هذه المرة.
ليقل الجميع، "تبًا لك يا (كيفن)."
تبًا لك يا "كيفن"!
تبًا لك يا "كيفن"!
- "أليسون". إنه والدك! - أجل، أنت محقة.
تبًا لك يا أبي!
لا تقلقوا. لديّ خطة.
ارموا نفاياتكم عند منزل "كيفن" فحسب.
سيتكفل بالأمر، وسنذهب جميعًا لنكمل نومنا!
أجل!
يجب أن تكون رئيس وزراء يا "بيغ غريغ"!
معذرةً جميعًا.
ما تفعلونه غير صحي إطلاقًا، وأنا أرفضه.
يُوجد العديد من الأشياء المكسورة.
"أليسون"، "ليام"، ابدآ بجمع كل ما تجدانه من النفايات الصلبة
وخذاها إلى فناء منزلنا.
ماذا؟ يا للقرف! لا.
"أليسون"، أحيانًا الحياة التي اعتدت عيشها
تأخذ منعطفًا نحو الأسوأ.
كأن يخوض زوجك تجربة كوالا،
ولا شيء يحسّن الأمور سوى امتلاكك لمثقب.
"ليام"، هيا. علينا جمع بعض القمامة لأمّنا التي بلغت سن اليأس.
مرحى! "أمي منقطعة الطمث".
No comments yet. Be the first to leave one.