ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
في الحلقات السابقة...
تعرضت لحادثة، لن تصدق ما رأيته.
"(رمبلستيلتسكن)"
إن حظيت بذاك الخنجر، سأتحكم بالظلامي.
لا تخرق اتفاقنا!
- أنا مضطر! - أبي!
أتذكرين أنك تدينين لي بمعروف يا آنسة "سوان"؟ أريده الآن.
يجب أن أعثر على ابني.
"ميلا"؟
شارفت على الانتهاء.
إنك تتعلمين بسرعة.
لدي أستاذ رائع.
ما الأمر؟ لم عدت للمنزل باكراً؟
"ميلا"، ولّت أيام الحياكة. لقد استدعيت للجبهة.
"(رمبلستيلتسكن)، تم تجنيدك في جيش الملك"
حروب الغيلان؟
سأذهب للتدريب في الصباح!
لا يا "رامبل"، لقد سمعت القصص. إن الجبهة مكان وحشي.
أعرف يا "ميلا". لن أقول إنني لست خائفاً.
لكن هذه الفرصة التي انتظرتها طويلاً.
طوال حياتي.
لقد عشت في ظلال أفعال أبي لوقت طويل.
إن كان والدك جباناً فهذا لا يعني أنك مثله.
أعرف ذلك، كما تعرفين أنت.
لكن ما رأي الناس؟
ستمنحني المشاركة في هذه الحرب فرصة لأثبت ذلك للآخرين.
اذهب، كن شجاعاً.
حارب بنبل.
رباه، كم أحبك!
وأنا أحبك أيضاً.
وحين تعود، سنعيش الحياة التي لطالما حلمنا بها.
أجل.
- يمكن أن نحظى بعائلة. - عائلة.
ما المشكلة؟ هل هذا المكان الصحيح؟
أجل، هذا هو.
سأخمن، إنه لا يعرف بقدومك؟
ومن فينا لا يحب المفاجآت؟
ما الأمر يا عزيزتي؟
إنه "هنري". غادرت "إيما" المدينة مع "غولد" وأخذته معها.
ولم توقفيهما؟
لم أعرف إلا بعد رحيلهم.
أنا واثقة أنه بأمان.
وبمجرد أن ينتهي "غولد"، سيعود "هنري".
لكن لن يعود معي.
من أين سيعود؟ أين ذهب "رمبلستيلتسكن"؟
لا أدري.
سيفقد قدرته إن غادر المدينة، قد يُقتل.
بمجرد أن يرحل أي منا، سيفقد سحره ومزيته.
وذكرياتك؟
لا أحد فينا كان ضحية لعنة.
الأمر ليس متعلقاً بالذكريات، بل بالسحر.
لا أحتاج إلى السحر، سألحق به وحدي.
حتى لو تمكنت من إيجاده...
أتحسب أن بوسعك الذهاب إليه
وطعنه في قلبه بسيفك؟
أفضّل أن أطعنه بخطافي، لكنني لا أجده.
لن تذهب لأي مكان.
أستحق الثأر.
أنت محق.
أنت محق، تستحق ثأرك.
وبعد رحيل الظلامي...
يمكننا البحث عن أداة سحرية وحيدة قادرة على قتله.
خنجره.
لا يا "بيلفاير".
أجل، لن يكون اسماً سرياً حينها.
ألم تر في كرتك السحرية رقم شقته؟
لا تسير الأمور بهذه الطريقة.
هل تعني أي هذه الأسماء شيئاً لك؟
الأسماء بضاعتي لكن للأسف، لا تعني شيئاً.
ها هو ابنك.
قد يكون المكان خالياً فحسب.
مهنتك السحر والأسماء
مهنتي العثور على أشخاص مفقودين.
وهؤلاء الناس لا يريدون الإفصاح عن مكانهم.
طرد بريدي للشقة 407.
ربما وجب أن تقولي "فيديكس".
إنه يهرب!
هذا هو المعروف الذي أريده فحسب. أقنعيه بالتحدث إلي، لا أستطيع الركض.
راقب "هنري"، سأعود.
لا.
"نيل"؟
"إيما"؟
"نيل"؟
لا أفهم، ماذا تفعلين هنا؟
- ماذا أفعل هنا؟ - أجل.
لن أجيب عن أي سؤال منك قبل أن تخبرني بالحقيقة.
هل أنت ابن "غولد"؟
عمّ تتحدثين؟ من هو "غولد"؟
لقد خدعتني. أنت من هناك.
أنت وهو، كلاكما خدعني! كلاكما!
- كلاكما! - اهدئي.
اهدئي! ماذا؟ مَن "غولد"؟
والدك، "رمبلستيلتسكن".
هو هنا؟
لم قد آتي إلى "نيويورك"؟
جلبته لي؟ لم فعلت ذلك؟
أنت! أنا الوحيدة التي يحق لها الغضب.
هل كنت تعرف من أنا؟ ومن أين أنا؟ طوال ذاك الوقت؟
هل هذه خطة ماكرة شريرة؟
هل كنت تهتم لمشاعري أصلاً؟
- "إيما" - أريد أن أعرف الحقيقة كلها!
حسناً! يجب أن نبتعد عن الشارع، لا يمكننا التحدث في العلن.
قضيت حياتي كلها أهرب من ذاك الرجل.
لن أسمح له بأن يمسك بي.
توجد حانة في الطريق، سنتحدث هناك.
لن أحتسي مشروباً معك إن كان لديك ما تقوله، قله الآن.
لا، فلنذهب للحانة.
لا تقلقي، اصرخي علي حين نصل إلى هناك.
لا تقلق، "إيما" ماهرة بالقبض على الناس.
ابني يهرب مني منذ وقت طويل.
وأشعر بأنه ماهر جداً بذلك.
عثرت عليه على الأقل، صحيح؟
بالفعل.
شكراً على شطيرة النقانق، نسيت أن أشكرك.
على الرحب والسعة.
وشكراً لك.
لماذا؟
لولا أنك جلبت "إيما" إلى "ستوري بروك"
لما حدث أي من هذا.
أنت شاب رائع.
لقد سامحت "إيما".
لأنها تخلت عني.
حسبت أن هذا الأفضل لمصلحتي حينها، لهذا فعلت ما فعلته.
أنا واثق أن ابنك سيتفهم الأمر أيضاً.
لكن ظروف انفصالنا لم تكن بهذا النبل.
لكن ها قد أتيت الآن وتريد أن تسترده، صحيح؟
أكثر من أي شيء آخر.
هذا كل ما يهم إذاً.
ماذا تريدين أن تعرفي يا "إيما"؟ أتريدين الحقيقة؟ اسألي ما يحلو لك.
هل عرفتني حين التقينا؟
- لو عرفتك، لما اقتربت منك إطلاقاً. - بحقك.
ماذا تقصدين؟ كنت أختبئ.
أتيت إلى هنا لكي أهرب
من كل ذاك الهراء.
إن لم تعرفني، أي كنت تستغلني.
أردت من يتحمل مسؤولية ساعات أخرى سرقتها.
لم أستغلك.
لم أعرف ذلك حين التقيتك
لكن اكتشفت ذلك.
كيف؟
حين ذهبت لبيع الساعات، قابلت أحد أصدقائك.
"أغسطس".
ستسمعني حين ترى ما معي هنا.
ستصدق كل ما قلته.
أجل، صحيح.
"أعرف أنك (بيلفاير)"
هجرتني، وتركتني أدخل السجن لأن "بينوكيو" طلب ذلك منك؟
- "إيما"... - لقد أحببتك.
كنت أحاول مساعدتك.
فتدعني أدخل السجن؟
بأن أعيدك لموطنك.
أتقصد أن تقول إن لقاءنا صدفة؟
كيف حدث ذلك بحق السماء، إن لم تكن تخطط
أنت أو والدك لذلك؟
فكري في الأمر.
أرادك أن تكسري اللعنة.
كان بوسع لقائنا أن يمنع ذلك.
ربما هذا قدرنا.
أتصدق ذلك؟
أتدرين؟ لا يوجد أمور كثيرة أذكرها عن أبي
ولا تكون أمور سيئة.
لكن كان يخبرني أنه ما من مصادفات.
كل ما يحدث لنا مُقدّر.
ليس بوسعنا تغيير ذلك.
ثمة قوى تفوقنا عظمة تتعاون لتسيير الأحداث.
القدر أو المصير، أياً يكن، المهم...
ربما التقينا لسبب.
ربما نتج أمر مفيد عن لقائنا.
لا، ما من شيء مفيد يخطر لي.
لقد دخلت السجن.
هذا كل شيء.
لا يهم، فقد نسيت الأمر.
ونسيتك.
لم ترتدين القلادة التي أهديتك إياها؟
لأذكر نفسي بألا أثق بأي أحد مستقبلاً.
تعال.
عقدت صفقة مع والدك لأجلبك إليه.
عقدت صفقة معه؟
أجل، وسأؤدي التزامي.
لست مضطرة لفعل ذلك يا "إيما".
أعرف.
لا بد أن الأمر سهل جداً عليك.
قولي إنك فقدتني، ولم تعثري عليّ.
افعلي ذلك
ولن تضطري لرؤيتي بعدها أبداً.
أيها الجندي.
أنا؟
يحتاجونني في الجبهة، احرس هذا الصندوق بحياتك.
ماذا يوجد تحته؟
سجين يمكن أن يساعدنا في قلب المعركة ضد الغيلان.
حاذر، إنه وحش غدار.
أجل سيدي.
"رمبلستيلتسكن".
أنت طفلة.
أرجوك، لم أشرب رشفة منذ أيام.
كيف عرفت اسمي؟
أنا عرافة، أرى كل شيء.
لا، هذا غير ممكن
لا بد أنك سمعت شخصاً ينطقه.
"رمبلستيلتسكن"، ابن الجبان.
No comments yet. Be the first to leave one.