Station 19

Station 19

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 2

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Station 19 S02E16 For Whom The Bell Tolls 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
കമന്ററി എഴുതിയത് iBelieve7
iBelieve7 ترجمة أصلية

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2020-12-21
ഡൗൺലോഡുകൾ: 35
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"في الحلقات السابقة..."

‫"أنا مُهانة، لقد أهنتني"

‫- أنا آسفة جداً ‫- هذا ليس كافياً

‫- منذ متى يحصل هذا؟ ‫- لا أفصح عن مشاعري

‫مع الكثير من الناس، معك... ‫هذا سهل

‫ليتصل أحد بخدمة الطوارئ!

‫إذا كنت تبحثين عن العائلة ‫لإطلاعها على المستجدات، أنا شقيقته

‫الإطلاع على المستجدات هو تقنياً ‫لأفراد العائلة فقط

‫- كنت مستعدة جداً لتمضية بقية حياتي معك ‫- سأتمكن من تمضية بقية حياتي معك

‫هل اختبرتم يوماً ‫الألم أو القلق أو الخسارة؟"

‫هل نحن واثقتان ‫بأن (فيك) سترغب في الفطور؟

‫خرجت من هذه الغرفة مرة واحدة بالتحديد ‫منذ مكوثها هنا، تحتاج إلى أن تأكل

‫- ماذا سنقول حين ندخل؟ ‫- سنتصرف بحسب رد فعلها

‫وعلى أقل تقدير ‫نحشر الخبز المحمص في فمها

‫(فيك)؟ أردنا الاطمئنان فقط ‫لدينا طعام

‫(فيك)، سندخل، حسناً؟

‫(فيك)؟

‫- لقد رحلت ‫- هل يجب أن نقلق؟

‫أنا واثقة من أنها أرادت الانفراد ‫هاك، ربما عليّ الاتصال بها...

‫أتريدينني أن أتصل بها؟

‫- أو يمكننا فعل هذا معاً ‫- نعم، مهما تريدين

‫رائع، أنت محق ‫ربما احتاجت إلى استنشاق الهواء فقط

‫نعم، ما رأيك بأن أراسلها فقط؟ ‫قد لا ترغب في التكلم

‫بمرحلة ما...

‫حتماً ليس الآن، لكن بوقت ما ‫أتعتقدين... أنني وأنت علينا التكلم؟

‫دعينا نركز على (فيك) الآن فقط

‫"هل اختبرتم يوماً الصدمة؟"

‫"هل اختبرتم يوماً الشك؟"

‫"طبعاً فعلتم، الجميع فعلوا"

‫عجزت عن النوم؟

‫"لم أرَ جبلاً قط ‫يتحرك من تلقاء ذاته"

‫- "ووقفت داخل الضوء، في ليلة مظلمة..." ‫- دخل هذا المبنى وخرج رجلاً ميتاً

‫كان بإمكانه أن يكون أي أحد منا ‫بأي يوم، أي استدعاء

‫أعلم

‫أعلم

‫"نتحمّل جميعاً الأمور التي تختبرنا"

‫"هكذا نتخطاها"

‫"هكذا نستوعبها، هذا أدق تعبير"

‫- "تذكروا أخوتنا وأخواتنا الذين ماتوا" ‫- "هل نواجه ألمنا ونتخطاه؟"

‫"أم نرتاح أكثر..."

‫- صباح الخير، طبقك المعتاد؟ ‫- نعم، سأطلب كوباً واحداً اليوم فقط

‫حسناً، إنها غلطتي ‫ماذا يريد أن يطلب زوجك؟

‫إنه في العمل

‫"إذا عشنا في حالة إنكار؟"

‫حان وقت المناوبة تقريباً

‫- لم أنتبه للوقت ‫- لم تكلّمني منذ أن كنا بالمستشفى

‫أنا آسف، كنت أساعد (جينيفر) بالترتيبات

‫أرسل القسم قائمة مهام طويلة جداً و...

‫طلبت مني أن أقرأ التأبين

‫- ألديك أي نصيحة؟ ‫- تسأل الشخص الخطأ

‫لست بارعة بالخطابات ‫وكذلك بالتعامل مع الجنازات

‫هل كل شيء على ما يرام؟

‫الحريق الهائل الذي شب في (لوس أنجلوس) ‫بأوائل هذا الأسبوع، تصاعد

‫الفرق تطلب إمدادات للدعم ‫مراكز (سياتل) تنظم موكباً

‫سأتولى الأمر وأي شيء آخر

‫عليك فعل أمور عديدة الآن ‫والعمل سيفيدني، سيفيد الجميع

‫سيشتت انتباهنا عن الوضع الراهن

‫أقدّر ذلك

‫أتمانعين أن تحاولي ‫كتابة التأبين لأجلي أيضاً؟

‫كما قلت، أنت تسأل الشخص الخطأ

‫- هل تبكين؟ ‫- لا

‫- إذاً ماذا يوجد في عينيك؟ ‫- قلت إنني لا أبكي وقصدت ذلك

‫ليس عليك أن تشعري بالإحراج ‫بشأن ذلك

‫نحن جميعاً حزينون على (ريبلي) ‫ذهني مشوش جداً أيضاً

‫- أتريدني أن أحضر لك محرمة؟ ‫- لا

‫- هل ستحضرين واحدة بنفسك؟ ‫- لا لأنني لا أحتاج إلى واحدة

‫- أعتقد أنك تحتاجين إليها ‫- لا، لأنني لا أبكي

‫- هل علينا التحدث عن ذلك؟ ‫- حتماً لا

‫- لكنك تريدين التكلم دوماً ‫- نعم، حسناً يا أمي

‫- أحبك، إلى اللقاء ‫- تتحدث مع أمك؟ وتقول لها "أحبك"؟

‫القائد (ريبلي) ذكّرني بتقدير الناس ‫الموجودين معي، بينما لا يزالون كذلك

‫وبما أن علاقتي بـ(نيكي) تتطور الآن أيضاً ‫أمي تقول "أحبك" عند نهاية كل اتصال

‫من الفظ نوعاً ما ألا أرد عليها بذلك

‫- (بيشوب)، هل أنت بخير؟ ‫- لا تنسَ هذه، حسناً

‫انظروا إلى هذا، لم يتم احتواء 10 بالمئة منه ‫حتى، آمل ألا يتبدّل مجرى الرياح

‫عرفت تواً أن (كاليفورنيا) تطلب الإمدادات ‫هذا الحريق سيسوء قبل أن يخمد

‫سننظم شحنات لأقسام (سياتل) ‫لنقلها إلى (لوس أنجلوس)

‫إنه أمر سيئ تلو الآخر ‫أولاً يموت (ريبلي) والآن هذا

‫يبدو أننا كنا لنستفيد ‫من استراحة قصيرة بين الأمرين

‫- كيف حال (فيك)؟ ‫- ذهبت بدون توديعنا هذا الصباح

‫- كيف حالك أنت؟ ‫- حساسياتي تتزايد

‫- هل تحدث أحد مع (فيك) اليوم؟ ‫- صباح الخير!

‫هل رأيتم هذه الحرائق الهائلة؟ ‫إنها لا تتوقف

‫نعم، حسناً

‫حسناً، هيا، أنهوا تحديقكم بي ‫ودعونا نمضي قدماً

‫أتت الفتاة الظريفة الحزينة إلى المركز ‫إنها تحتسي القهوة وهي مستعدة للانطلاق

‫هل اكتفى الجميع الآن؟

‫رائع، حسناً، عودوا إلى ‫نشاطاتكم المحددة بانتظام رجاءً

‫هل أنت واثقة ‫من أنك تريدين أن تكوني هنا؟

‫لم آتِ إلى العمل اليوم ‫لأنني لم أشأ أن أكون هنا

‫ما رأيك بأن أعيدك إلى المنزل؟

‫إلى منزل (مايا) و(آندي)، أو إذا كنت ‫تريدين تغيير المكان، تعالي للمكوث معي

‫لماذا؟ لأنه ليس عليّ العودة إلى منزلي؟ إلى ‫المكان الذي أمضيت معه الكثير من الوقت فيه؟

‫إلى السرير الذي تشاركناه؟ ‫لا تريدني أن أنام عليه أو...

‫آسفة، آسفة، لم يكن... ‫لم يكن هذا عادلاً

‫أود أن آتي للمكوث لديك لعد المناوبة ‫لكنني أعمل الآن

‫(فيك)، سنتولى جميعاً مهامك ‫إذا كان عليك التركيز على أمور أخرى...

‫ليس بالأمر الجلل، (جينيفر) تتولى ‫كل ترتيبات الجنازة وكل شيء، لذا...

‫- لا تريدين المشاركة بهذا أم... ‫- ليس فعلاً

‫ما أهمية ذلك؟ هذا لن يعيده ‫ولن أحضر الجنازة بأي حال

‫- (ميلر)، أتمانع أن تعطيني العصير؟ شكراً ‫- نعم

‫(فيك)، عليك... ‫عليك أن تحضري الجنازة

‫- لا ‫- نعم، عليك ذلك

‫- لا يمكنك ألا تحضريها ‫- نعم، أستطيع وسأفعل

‫لماذا لم يتصل (سوليفان) من أجل ‫تشكيل الفريق حتى الآن؟

‫- سأتولى مهامه اليوم ‫- جميل

‫حسناً، إذاً علينا البدء ‫بالمهمات الروتينية، صحيح؟

‫يا للهول، (ترافيس)...

‫قلت لك إنني بخير ‫لم أقل هذه الكلمة للمتعة فقط

‫لقد قصدتها، أنا بخير

‫نعم وأريدك أن تعلمي أنه لا بأس ‫إذا لم تكوني بخير

‫حين مات (مايكل)، كنت بحالة مزرية

‫أتعلمين ما الذي ساعدني ‫على تخطي ذلك؟ جنازته

‫وأنا محاط بمكافحي حرائق آخرين ‫بأصدقائي

‫- التقليد كان مريحاً جداً ‫- ويسعدني جداً أنك شعرت بذلك

‫أعلم كم كان يعني لك ذلك ‫فقد كنت زوجه

‫لكن هذا الأمر لا ينطبق عليّ

‫الجنازات ليست مصممة لأمثالي ‫ما من مقعد خاص لـ...

‫- (فيك)، تعلمين أنك كنت أكثر من ذلك بكثير ‫- سيكون يوماً مهماً لـ(جينيفر)

‫كانت عائلته الفعلية وليس أنا

‫يمكنها أن تسير بثقة في هذا الموكب ‫ليس أنا، لا أحتاج إلى ذلك

‫أفضّل التواجد هنا

‫وانتهيت من الكلام الآن

‫هنا أيها الرفيقان

‫علم مركز الشرطة عن موكب الإمدادات ‫وأرادوا تقديم المساعدة

‫علمت أن الجنازة ستُقام يوم الجمعة ‫سيحضر الكثيرون منا لتقديم التعازي

‫أقدّر ذلك

‫أنا في الواقع... سأتوجه إلى (سان دييغو) ‫في اليوم التالي

‫- فعلاً؟ ‫- هناك برنامج تدريبي تكتيكي للمسعفين

‫إنه مكثف جداً، أصبحت بعض الأماكن ‫شاغرة باللحظة الأخيرة وقاموا بتعييني

‫- هذا... تهانينا ‫- شكراً

‫- هل هذا يعني أنك ستغادر (سياتل)؟ ‫- لبضعة أشهر، نعم

‫قد يصبح أكثر من ذلك، أنا و(جينا) ‫تلقينا الاتصال البارحة، هذا حصري جداً

‫- إنه بالأمر الجلل ‫- ستذهب مع (جينا)؟

‫هذا... هذا رائع ‫أنا سعيدة لكما، نعم

‫أنا سعيد لك أيضاً

‫- وأنت و(سوليفان)، هذا رائع أيضاً ‫- أنا و... ماذا؟

‫- ألم تمسكا بأيدي بعضكما في المستشفى؟ ‫- لا، هذا ليس...

‫أعني، نعم كنا كذلك، لكن... لا ‫هذا ليس... لا، لا!

‫حسناً، أعتقد أنني أسأت الفهم ‫إنها غلطتي

‫"المركز (19)، استجيبوا ‫سيارة مساعدة (19)، مدني بحالة سيئة"

‫هل أنت مستعدة أيتها الرئيسة؟ ‫مرحباً يا (تانر)

‫من يفعل هذا؟ ‫من يقبل بوظيفة في مكان جديد

‫بدون أن يخبر أقرب الناس إليه حتى؟

‫في الواقع، أنا فعلت، مرتين ‫ستصبح 3 مرات، بعد التفكير في الأمر

‫- متى سيذهب (تانر)؟ ‫- قال إنه سيغادر بعد الجنازة مباشرةً

‫- كيف تكون؟ ‫- ما هي؟

‫لم أحضر قط جنازة لمكافح حرائق ‫أدركت أنني لا أعلم أين أجلس

‫- متى ألقي التحية، ما يجب أن أتوقعه ‫- توقع... شيئاً جميلاً

‫إنه محزن وصعب لكنه أيضاً... ‫حرس الشرف سيكونون هناك

‫صحيح، إنهم الذين يحملون الفؤوس ‫و(ميلر) يظل يتكلم عن أجراس

‫قرابة نهاية الجنازة، أحدهم سيقرع ‫20 جرساً، 5 في كل مرة

‫للدلالة على وفاة مكافح حرائق ‫أثناء أدائه واجبه

‫يقومون بقرعها عند كل مركز ‫وهذا للإعلان عن...

‫أن أحدنا أتى إلى الديار للمرة الأخيرة

‫هذا جميل... وحزين

‫أبي قرع الأجراس ‫ليلة جنازة أمي أيضاً

‫عدنا إلى المنزل، صعد إلى غرفتهما ‫أغلق الباب و... سمعته يقرع جرساً

‫وجلست في الردهة وأصغيت ‫بينما كان يقرعه مراراً وتكراراً

‫يبدو أننا وصلنا

‫"مركز إطفاء (سياتل)"

‫مركز إطفاء (سياتل)!

‫قالت الإرسالية إنه أبلغ عن ذلك بنفسه ‫ربما فقد الوعي

‫مرحباً! هل من أحد هنا؟ ‫مركز إطفاء (سياتل)!

‫"نعم، النجدة! هنا!"

‫حسناً، أخبراني بصراحة رجاءً ‫هل الوضع سيئ بقدر ما يبدو؟

‫- ما مدى سوء الوضع فعلاً؟ ‫- (نايت)...

‫يمكنني القول حتماً ‫إنني رأيت أموراً أسوأ من هذه

‫كان يجب أن أكون أكثر حذراً

‫إنما أحب فعل الأمور بنفسي ‫وكان يجب أن أتصل بأحد

‫ذراع الثريا يخترق بعمق شديد ‫يبدو أنه يسد الإبط

‫- انزلقت وفجأة وقعت عليّ ‫- سنخرجك الآن يا (نايت)

‫استذكرت حياتي بأكملها

‫لا تتوقع هذا أبداً، صحيح؟

‫بلحظة تكون تفعل ما تقوم به ‫ومن ثم... قد ينتهي كل شيء

‫لم ينتهِ بالنسبة إليك اليوم يا (نايت) ‫سنعتني بك

‫سيكون هذا مؤلماً جداً يا (نايت) ‫لذا لا تتحرك

‫اصمد، اصمد

‫نعم، قطعتها

‫مهلاً، ألن تزيلاها بأكملها؟

‫إنها تسد وعاءً، لذا الآن ‫لا نريدها أن تتحرك

‫هيا

‫- هل أنت مستعد؟ ‫- ماذا سيحصل في المستشفى؟

‫- سيزيلونها بأكملها هناك، صحيح؟ ‫- 1، 2، 3

‫(نايت)، هل تسمعني؟ ‫ضغط دمه ينخفض

‫- نعم، دقات قلبه سريعة أيضاً ‫- لم نضعه على الحداجة حتى

‫ابدأ علاجاً آخر عن طريق الوريد ‫إنني أجهّز الـ(نورابينافرين)

‫- ما زال ينخفض ‫- أنا أحقنه الآن

‫هيا يا (نايت)

‫- الأرقام ترتفع مجدداً ‫- حسناً

‫- هل أنت مستعد؟ 2،1، 3 ‫- 2،1، 3

‫- هل أنا في المستشفى؟ ‫- ليس بعد يا صاح

‫- لكن علينا أن ننقلك إلى هناك الآن ‫- لماذا ينتابني شعور غريب جداً؟

‫هذا طبيعي يا (نايت) ‫حُرم دماغك من الأكسجين لفترة وجيزة

‫فعلاً، أشعر بأنه هناك طوب على صدري ‫أو ما شابه

‫- إنه يفقد الوعي مجدداً ‫- تباً!

‫- أيمكنني أن أطرح عليك سؤالاً شخصياً؟ ‫- بحسب كم هو شخصي

‫أنا شخص صريح جداً إنما أحب أن أحتفظ ‫ببعض الأمور لنفسي مثل علامات الولادة مثلاً...

‫هل كتبت تأبيناً لزوجك؟

‫أنا أسأل فقط لأنني أحاول ‫أن أكتب واحداً لـ(ريبلي)

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left