Vengeance

Vengeance (Venganza)

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

[𝗖𝗼𝗳𝗳𝗲𝗲𝗣𝗿𝗶𝘀𝗼𝗻] 𝗩𝗘𝗡𝗚𝗘𝗔𝗡𝗖𝗘 𝗮𝗞𝗮 𝗩𝗘𝗡𝗚𝗔𝗡𝗭𝗔 (𝟮𝟬𝟮𝟲) 𝗣𝗥𝗜𝗠𝗘 𝗔𝗠𝗭𝗡 𝗪𝗘𝗕
കമന്ററി എഴുതിയത് Coffee_Prison
PRIME VIDEO >> 01:43:40 (ترجمة نورا حسن‬)

ടാഗുകൾ

webdl
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2026-04-17
ഡൗൺലോഡുകൾ: 605
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No
FPS: 25

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"(غافي): في القاموس، ‫تعني الحظ السيئ أو مفسد البهجة. ‬

‫لكن في الجيش المكسيكي، ‫(غافي) هم مقاتلون نخبة أسطوريون. ‬

‫عددهم قليل ولا يظهرون في الأخبار أبداً. ‬

‫في القتال، يواجهون ما لا يتصوره عقل. ‬

‫ومن ذلك يُولد رابط لا ينكسر، ‬

‫عهد دم يسمّونه الاتحاد المقدّس. ‬

‫لا يُشكك فيه ولا يُخان ولا يتبدد أبداً. ‬

‫الليلة، ينطلقون في مهمة ‫ستغيّر حياتهم إلى الأبد."‬

‫كم الجو حار هنا. ‬

‫"غافي"، يجب أن يُحدثوا ‫فتحات تهوية في هذه العربة. ‬

‫- ركّز أيها "المستجد". ‫- حسناً. ‬

‫- أريدك خلفي مباشرةً، مفهوم؟ ‫- نعم. ‬

‫يتم الخروج من الشاحنة. ‫أريدكم أن تستعدوا للاقتحام. ‬

‫- من نحن؟ ‫- القوات الخاصة. ‬

‫- ما عملنا؟ ‫- قتل العدو! ‬

‫- أيمكن لأي شيء أن يردعنا؟ ‫- حتى الموت لا يردعنا! ‬

‫- وإن فاجأنا الموت؟ ‫- نرحب به! ‬

‫- من نحن؟ ‫- القوات الخاصة! ‬

‫- ما عملنا؟ ‫- قتل العدو! ‬

‫افتحها. ‬

‫- أيمكن لأي شيء أن يردعنا؟ ‫- حتى الموت لا يردعنا! ‬

‫- وإن فاجأنا الموت؟ ‫- نرحب به! ‬

‫لست ما يجب أن أصير عليه! ‬

‫لست ما يجب أن أصير عليه! ‬

‫هيا. ‬

‫لست ما أريد أن أصير عليه! ‬

‫لست ما أريد أن أصير عليه! ‬

‫هيا. ‬

‫يا لسوء حظه. ‬

‫- لكنني أشكرك يا مقاتل! ‫- لكنني أشكرك يا مقاتل! ‬

‫- لأنني لم أعد ما كنت عليه! ‫- لأنني لم أعد ما كنت عليه! ‬

‫- القوات الخاصة! ‫- القوات الخاصة! ‬

‫- القوات الخاصة! ‫- القوات الخاصة! ‬

‫- الجيش! ‫- التحموا! ‬

‫ألقوا أسلحتكم! ‬

‫- انبطحوا! ‫- اخفضوا أسلحتكم! ‬

‫انبطحوا أرضاً! ‬

‫ألم أقل لك إنني سأنال منك؟ ‬

‫حذار. ‬

‫مهلاً. ‬

‫على رسلك أيها "المستجد". ‬

‫"(المستجد)."‬

‫لكنك كلما احتجت إلى شيء، تسرعين إليّ. ‬

‫لا يكفيك حتى إرسال بريد إلكتروني. ‬

‫- مرة واحدة! ‫- مرة واحدة؟ ‬

‫- تلك كانت مرة واحدة. ‫- يكفي يا ولدان. كفاكما شجاراً. ‬

‫أنا فخور بكما. ‬

‫- شكراً يا قائد. ‫- لنحتفل يا جماعة! أيها "الظل"! ‬

‫كم مرة قلت لك إننا سننال منه؟ ‬

‫- أليس كذلك؟ ‫- مليار مرة فقط. ‬

‫إذاً لم تنس. ‬

‫علينا أن ننال منهم جميعاً بأي طريقة كانت. ‬

‫اسمعوا. ‬

‫ألم نقطع رأس الأفعى؟ ‬

‫- بلى! ‫- بلى يا سيدي! ‬

‫- نخبكم! ‫- نخبكم! ‬

‫القائد "تورو" وفريقه ‫يُقلّدون وسام الاستحقاق العسكري‬

‫لإلقائهم القبض على "هكتور لونا"، ‬

‫زعيم أكثر فرقة موت متعطشة للدماء ‫في تاريخ بلدنا. ‬

‫تفضّل يا قائد. ‬

‫ألق كلمة من فضلك. ‬

‫يسعدني دائماً أن أرى الزملاء ‫الذين تشرفت بالخدمة إلى جانبهم. ‬

‫لكننا القوات الخاصة يا سادة. ‬

‫لا ينضم إلى هذه الفرقة سوى 1 ‫من كل 1000 جندي راغب في الانضمام. ‬

‫واجبنا هو حفظ أمن بلدنا. ‬

‫أترون أننا أدّينا واجبنا في هذا اليوم؟ ‬

‫إن كنتم ترون ذلك، ‬

‫فأود أن أذكّركم ‫بأن "هكتور لونا" كان من الجيش. ‬

‫كان جندياً رفيقاً، وكان يهرّب أسلحتنا‬

‫تحت حماية رجال يرتدون هذا الزي نفسه. ‬

‫ربما نسيتم ذلك، لكنني لم أنس. ‬

‫جئت لأخبركم بأن فريقي لن يتوقف‬

‫حتى يجد كل المتواطئين مع "هكتور لونا" ‫مهما كانت رتبتهم. ‬

‫من يعرفوننا، يعرفون أننا سنفعل ذلك. ‬

‫بمنتهى السرعة والخفة والعنف. ‬

‫العميدة. ‬

‫- سيدة "إسترادا". ‫- حضرة العميدة. ‬

‫لم أكن أعلم أنك خطيب. ‬

‫أنا متعدد المواهب أيتها العميدة. ‬

‫وماذا بعد؟ ‬

‫هل سنبدأ بمطاردة الموظفين العسكريين أم…‬

‫فقط الفاسد منهم. ‬

‫رائع. قبضة من حديد. ‬

‫أنا في صفّك. ‬

‫استمتع بإجازتك. ‬

‫إذاً؟ ‬

‫لم تهنئيني حتى. ‬

‫بل هنأتك. ‬

‫إذاً أهكذا تكون تهنئتك؟ ‬

‫"إنها الـ5 فجراً ولم يغمض لي جفن‬

‫أفكر في جمالك فاقداً عقلي‬

‫الأرق عقابي وحبك سيكون خلاصي‬

‫ولن أعيش في سلام حتى تصبحي لي…"‬

‫مؤكد أنك تحب الأغنية. ‬

‫أراهن على أنك أحضرت وسامك. ‬

‫مقلّد بوسام ولباس سباحة. ‬

‫أصفر اللون. ‬

‫غنّي إذاً. ‬

‫غنّيها لي. ‬

‫"لا، ما تشعر به‬

‫ليس حباً‬

‫بل يُسمى هوساً‬

‫ووهماً…"‬

‫ألم يخبرك بما حدث في "إسكوبيدو" عام 2018؟ ‬

‫سأخبرك أنا. ‬

‫- هل أخبرك؟ ‫- أخبرني. ‬

‫- لا. ‫- إليك القصة. ‬

‫بل أظن أنك أخبرتها بالفعل، فهذا من شيمك. ‬

‫- اسمع. ‫- ألا يخبرك بكل شيء؟ ‬

‫"أليسيا"، سأخبرك بشيء. ‬

‫- لنتحدث عن ابنتكما بدلاً من ذلك. ‫- تأدّب. ‬

‫- إنها بخير. ‫- أظن أنها على ما يُرام. ‬

‫- إنها تكبر. ‫- أين هي؟ ‬

‫إنها مشاغبة، فقد بلغت سنّ الشغب. ‫إنها مع حماتي. ‬

‫أنا من تُضطر إلى تأديبها، ‬

‫فهو يتظاهر بالصرامة ثم يغفر لها كل شيء. ‬

‫أبذل قصارى وسعي يا حبيبتي. ‬

‫ظننت أن المكوث في الجبال صعب، ‬

‫لكن اتضح أن تربية الفتيات من أصعب ما يكون. ‬

‫وماذا عنكما؟ أتنويان تكوين أسرة؟ ‫لم لا تنجبان أختاً لـ"إينيز"؟ ‬

‫أيها "الظل"…‬

‫خذ تلك الزجاجة هناك. ‬

‫لن يلاحظوا حتى. ‬

‫لا تبدأ يا قائد. ‬

‫ها قد بدآ. ‬

‫اطلبي من زوجك ‫أن يخرق أي قواعد ليجرّب ذلك الشعور. ‬

‫لا، شكراً. ‬

‫وإلا فسيظل نقيباً حتى سنّ الـ70، صحيح؟ ‬

‫كلامك جارح. ‬

‫كم سنّك؟ قرابة 58 سنة، صحيح؟ ‬

‫- سأتمم عامي… ‫- كاد يتمم عامه الـ49. ‬

‫- صحيح. ‫- شكراً. ‬

‫ولا يزال في الرتبة نفسها. ‬

‫إنها لا ترحمني اليوم. ‬

‫إنها تدافع عني يا وغد. ‬

‫- نخبكم. ‫- نخبكم. ‬

‫نخب وجودنا معاً. ‬

‫نخبك. ‬

‫لم أجرّب الغوص قط. ماذا عنك؟ ‬

‫ثمة قارب سيأخذنا إلى جزيرة. ‬

‫لمدة 30 دقيقة. ‬

‫وبثمن ليس باهظاً. ‬

‫هل نذهب؟ ‬

‫ويمكننا أن نجرّب مجدداً عندما نعود. ‬

‫حسناً، لنذهب. ‬

‫إلى أين؟ ‬

‫إلى المكان الذي كنت تتحدثين عنه. ‬

‫ليتك تتوقف عن التفكير في نفسك ‫من حين إلى آخر. ‬

‫إلى أين أنت ذاهب؟ ‬

‫لرؤية "ميغيل". ‬

‫هيا، إنه في المسبح. ‬

‫أنا في أسبوع التبويض يا وغد. ‬

‫فقط لبرهة. ‬

‫خذ المفتاح في حال غفوت. ‬

‫- أليس هذا جميلاً؟ ‫- بلا شك. ‬

‫لماذا أظافر قدميك ملونة؟ ‬

‫ابنتي لونتها. ‬

‫أتريد تلوين أظافر قدميك؟ ‬

‫ألا تلونها بنفسك؟ ‬

‫جرّب الأمر. ‬

‫ستشعر بالشباب. ‬

‫أريدك أن ترافقني ‫لمقابلة اللواء يوم الاثنين. ‬

‫أريد ملفات كل الأوغاد ‫الذين عملوا لحساب "لونا". ‬

‫أنا أعرفك، وكنت أعرف أنك تدبّر شيئاً. ‬

‫- علينا أن نثير عش الدبابير. ‫- إنه مثار بالفعل. ‬

‫هل ستعلن الحرب على كبار المسؤولين بالكامل؟ ‬

‫ألا تريد الارتياح؟ الاستمتاع برفقة زوجتك؟ ‬

‫علينا أن نتخلص من عصابة "لونا" الآن. ‬

‫أن نطرق الحديد وهو ساخن. ما الذي ننتظره؟ ‬

‫عُد إلى زوجتك وأوصدا باب غرفتكما. ‬

‫ماذا يحدث؟ ‬

‫"ميغيل"، أنت تخيفني. ‬

‫أخبرني. ‬

‫ادخلي هناك وأوصدي الباب، بسرعة. ‬

‫"أليسيا"! ‬

‫"أليسيا"… لا بأس عليك. ‬

‫لا بأس. ‬

‫"أليسيا". ‬

‫أنا هنا. ‬

‫أنا هنا معك. ‬

‫أتسمعين؟ ‬

‫الانتقام‬

‫"الرفقاء"‬

‫"القائد (كارلوس إسترادا)"‬

‫"القائد (ميغيل دياز)"‬

‫"الملازمة"‬

‫"(دولوريس راميريز) الشهيرة بـ(لولا)"‬

‫"(أوريليو)"‬

‫"المستجد الأبدي"‬

‫"فرقة القوات الخاصة المحمولة جواً، (غافي)"‬

‫"عهد الدم"‬

‫"الاتحاد المقدّس"‬

‫"العميد المتقاعد (هكتور لونا)"‬

‫"العميدة (غابرييلا بيريز رانغيل)"‬

‫"(إيديث) و(إينيز دياز)"‬

‫"(أليسيا إسترادا)"‬

‫"بعد مرور 6 أشهر"‬

‫ماذا تفعل يا "إسترادا"؟ ‬

‫"20:45 انقطاع النور ‫20:48 موت عامل الفندق؟"‬

‫"20:56 بلوغ الغرف"‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left