ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"(غافي): في القاموس، تعني الحظ السيئ أو مفسد البهجة.
لكن في الجيش المكسيكي، (غافي) هم مقاتلون نخبة أسطوريون.
عددهم قليل ولا يظهرون في الأخبار أبداً.
في القتال، يواجهون ما لا يتصوره عقل.
ومن ذلك يُولد رابط لا ينكسر،
عهد دم يسمّونه الاتحاد المقدّس.
لا يُشكك فيه ولا يُخان ولا يتبدد أبداً.
الليلة، ينطلقون في مهمة ستغيّر حياتهم إلى الأبد."
كم الجو حار هنا.
"غافي"، يجب أن يُحدثوا فتحات تهوية في هذه العربة.
- ركّز أيها "المستجد". - حسناً.
- أريدك خلفي مباشرةً، مفهوم؟ - نعم.
يتم الخروج من الشاحنة. أريدكم أن تستعدوا للاقتحام.
- من نحن؟ - القوات الخاصة.
- ما عملنا؟ - قتل العدو!
- أيمكن لأي شيء أن يردعنا؟ - حتى الموت لا يردعنا!
- وإن فاجأنا الموت؟ - نرحب به!
- من نحن؟ - القوات الخاصة!
- ما عملنا؟ - قتل العدو!
افتحها.
- أيمكن لأي شيء أن يردعنا؟ - حتى الموت لا يردعنا!
- وإن فاجأنا الموت؟ - نرحب به!
لست ما يجب أن أصير عليه!
لست ما يجب أن أصير عليه!
هيا.
لست ما أريد أن أصير عليه!
لست ما أريد أن أصير عليه!
هيا.
يا لسوء حظه.
- لكنني أشكرك يا مقاتل! - لكنني أشكرك يا مقاتل!
- لأنني لم أعد ما كنت عليه! - لأنني لم أعد ما كنت عليه!
- القوات الخاصة! - القوات الخاصة!
- القوات الخاصة! - القوات الخاصة!
- الجيش! - التحموا!
ألقوا أسلحتكم!
- انبطحوا! - اخفضوا أسلحتكم!
انبطحوا أرضاً!
ألم أقل لك إنني سأنال منك؟
حذار.
مهلاً.
على رسلك أيها "المستجد".
"(المستجد)."
لكنك كلما احتجت إلى شيء، تسرعين إليّ.
لا يكفيك حتى إرسال بريد إلكتروني.
- مرة واحدة! - مرة واحدة؟
- تلك كانت مرة واحدة. - يكفي يا ولدان. كفاكما شجاراً.
أنا فخور بكما.
- شكراً يا قائد. - لنحتفل يا جماعة! أيها "الظل"!
كم مرة قلت لك إننا سننال منه؟
- أليس كذلك؟ - مليار مرة فقط.
إذاً لم تنس.
علينا أن ننال منهم جميعاً بأي طريقة كانت.
اسمعوا.
ألم نقطع رأس الأفعى؟
- بلى! - بلى يا سيدي!
- نخبكم! - نخبكم!
القائد "تورو" وفريقه يُقلّدون وسام الاستحقاق العسكري
لإلقائهم القبض على "هكتور لونا"،
زعيم أكثر فرقة موت متعطشة للدماء في تاريخ بلدنا.
تفضّل يا قائد.
ألق كلمة من فضلك.
يسعدني دائماً أن أرى الزملاء الذين تشرفت بالخدمة إلى جانبهم.
لكننا القوات الخاصة يا سادة.
لا ينضم إلى هذه الفرقة سوى 1 من كل 1000 جندي راغب في الانضمام.
واجبنا هو حفظ أمن بلدنا.
أترون أننا أدّينا واجبنا في هذا اليوم؟
إن كنتم ترون ذلك،
فأود أن أذكّركم بأن "هكتور لونا" كان من الجيش.
كان جندياً رفيقاً، وكان يهرّب أسلحتنا
تحت حماية رجال يرتدون هذا الزي نفسه.
ربما نسيتم ذلك، لكنني لم أنس.
جئت لأخبركم بأن فريقي لن يتوقف
حتى يجد كل المتواطئين مع "هكتور لونا" مهما كانت رتبتهم.
من يعرفوننا، يعرفون أننا سنفعل ذلك.
بمنتهى السرعة والخفة والعنف.
العميدة.
- سيدة "إسترادا". - حضرة العميدة.
لم أكن أعلم أنك خطيب.
أنا متعدد المواهب أيتها العميدة.
وماذا بعد؟
هل سنبدأ بمطاردة الموظفين العسكريين أم…
فقط الفاسد منهم.
رائع. قبضة من حديد.
أنا في صفّك.
استمتع بإجازتك.
إذاً؟
لم تهنئيني حتى.
بل هنأتك.
إذاً أهكذا تكون تهنئتك؟
"إنها الـ5 فجراً ولم يغمض لي جفن
أفكر في جمالك فاقداً عقلي
الأرق عقابي وحبك سيكون خلاصي
ولن أعيش في سلام حتى تصبحي لي…"
مؤكد أنك تحب الأغنية.
أراهن على أنك أحضرت وسامك.
مقلّد بوسام ولباس سباحة.
أصفر اللون.
غنّي إذاً.
غنّيها لي.
"لا، ما تشعر به
ليس حباً
بل يُسمى هوساً
ووهماً…"
ألم يخبرك بما حدث في "إسكوبيدو" عام 2018؟
سأخبرك أنا.
- هل أخبرك؟ - أخبرني.
- لا. - إليك القصة.
بل أظن أنك أخبرتها بالفعل، فهذا من شيمك.
- اسمع. - ألا يخبرك بكل شيء؟
"أليسيا"، سأخبرك بشيء.
- لنتحدث عن ابنتكما بدلاً من ذلك. - تأدّب.
- إنها بخير. - أظن أنها على ما يُرام.
- إنها تكبر. - أين هي؟
إنها مشاغبة، فقد بلغت سنّ الشغب. إنها مع حماتي.
أنا من تُضطر إلى تأديبها،
فهو يتظاهر بالصرامة ثم يغفر لها كل شيء.
أبذل قصارى وسعي يا حبيبتي.
ظننت أن المكوث في الجبال صعب،
لكن اتضح أن تربية الفتيات من أصعب ما يكون.
وماذا عنكما؟ أتنويان تكوين أسرة؟ لم لا تنجبان أختاً لـ"إينيز"؟
أيها "الظل"…
خذ تلك الزجاجة هناك.
لن يلاحظوا حتى.
لا تبدأ يا قائد.
ها قد بدآ.
اطلبي من زوجك أن يخرق أي قواعد ليجرّب ذلك الشعور.
لا، شكراً.
وإلا فسيظل نقيباً حتى سنّ الـ70، صحيح؟
كلامك جارح.
كم سنّك؟ قرابة 58 سنة، صحيح؟
- سأتمم عامي… - كاد يتمم عامه الـ49.
- صحيح. - شكراً.
ولا يزال في الرتبة نفسها.
إنها لا ترحمني اليوم.
إنها تدافع عني يا وغد.
- نخبكم. - نخبكم.
نخب وجودنا معاً.
نخبك.
لم أجرّب الغوص قط. ماذا عنك؟
ثمة قارب سيأخذنا إلى جزيرة.
لمدة 30 دقيقة.
وبثمن ليس باهظاً.
هل نذهب؟
ويمكننا أن نجرّب مجدداً عندما نعود.
حسناً، لنذهب.
إلى أين؟
إلى المكان الذي كنت تتحدثين عنه.
ليتك تتوقف عن التفكير في نفسك من حين إلى آخر.
إلى أين أنت ذاهب؟
لرؤية "ميغيل".
هيا، إنه في المسبح.
أنا في أسبوع التبويض يا وغد.
فقط لبرهة.
خذ المفتاح في حال غفوت.
- أليس هذا جميلاً؟ - بلا شك.
لماذا أظافر قدميك ملونة؟
ابنتي لونتها.
أتريد تلوين أظافر قدميك؟
ألا تلونها بنفسك؟
جرّب الأمر.
ستشعر بالشباب.
أريدك أن ترافقني لمقابلة اللواء يوم الاثنين.
أريد ملفات كل الأوغاد الذين عملوا لحساب "لونا".
أنا أعرفك، وكنت أعرف أنك تدبّر شيئاً.
- علينا أن نثير عش الدبابير. - إنه مثار بالفعل.
هل ستعلن الحرب على كبار المسؤولين بالكامل؟
ألا تريد الارتياح؟ الاستمتاع برفقة زوجتك؟
علينا أن نتخلص من عصابة "لونا" الآن.
أن نطرق الحديد وهو ساخن. ما الذي ننتظره؟
عُد إلى زوجتك وأوصدا باب غرفتكما.
ماذا يحدث؟
"ميغيل"، أنت تخيفني.
أخبرني.
ادخلي هناك وأوصدي الباب، بسرعة.
"أليسيا"!
"أليسيا"… لا بأس عليك.
لا بأس.
"أليسيا".
أنا هنا.
أنا هنا معك.
أتسمعين؟
الانتقام
"الرفقاء"
"القائد (كارلوس إسترادا)"
"القائد (ميغيل دياز)"
"الملازمة"
"(دولوريس راميريز) الشهيرة بـ(لولا)"
"(أوريليو)"
"المستجد الأبدي"
"فرقة القوات الخاصة المحمولة جواً، (غافي)"
"عهد الدم"
"الاتحاد المقدّس"
"العميد المتقاعد (هكتور لونا)"
"العميدة (غابرييلا بيريز رانغيل)"
"(إيديث) و(إينيز دياز)"
"(أليسيا إسترادا)"
"بعد مرور 6 أشهر"
ماذا تفعل يا "إسترادا"؟
"20:45 انقطاع النور 20:48 موت عامل الفندق؟"
"20:56 بلوغ الغرف"
No comments yet. Be the first to leave one.