ആദ്യത്തെ 160 വരികൾ.
شكراً لحضوركم "ليلة الميكروفون المفتوح".
إليكم أغنية راب بسيطة لتؤثر بكم.
"تجمعوا حولي ارفعوا ظهوركم عن الجدار
أنا على وشك نسيان الأمر فليستدع أحدكم المزيّن
أرى هذه البقع على قميصك هل هذه قاعة الطعام؟
حماس الجمهور إن احتُجزت، قل، (نعم، جميعاً)
نعم، جميعاً اقلبوها كلاعب جمباز
أنا مثل كرة الثلج عندما أنطلق
"ديمي" مسترخ في الصف الأول ويبدو كروح عجوز
تدفق بارد يعود ويتردد صداه
أخرج أرنباً من القبعة بسرعة البرق
لا تتحداني لأنني قلت ذلك
إن كنت توافقني الرأي فأعلمني هيا بنا!"
مرحى! أنا سعيدة جداً لأنني وصلت في الوقت المناسب.
هل كنت تعملين على عرضك التقديمي للتاريخ غداً؟
عرض "صوفي" يشمل مؤشرات موسيقية وتغيير زيّ.
سأقضي بقية الليل أعمل على ذلك.
كنت مشغولة جداً بـ"نادي البستنة"،
وفريق كرة الطاولة وكتابة الرسائل لإنقاذ كركدن البحر.
حقيقة طريفة، إنها وحيدات القرن في المحيط.
الأولويات يا "في"، هذا امتحان التاريخ النهائي لك.
أنا أعوض الوقت الضائع.
لا يمكنني أن أدع المدرسة تعترض طريق تجربتي المدرسيّة.
"في"، قد أتيت. -نعم!
-أبدعت! -شكراً.
من يريد الخروج لتناول البيتزا؟
لا يريد "إليجاه" أن يحتشد حوله معجبوه.
لا تأكل في المكان الذي أكلت فيه للتو.
أنا موافقة!
ماذا تفعلين؟
اهدأ، سيكون العرض التقديمي أكثر ما سأركز عليه بعد أن أتناول البيتزا.
-"في"... -ماذا؟
أنا مصاصة دماء، يمكنني أن أسهر طوال الليل وأستعد.
"في".
سأتأخر على الحصة، هل يمكنك إيقاظها؟
يمكنني فعل هذا.
-الشمس تشرق! -تباً للأشعة الكريهة!
ينجح هذا في كل مرة.
لا بد أنك غفوت وأنت تحضّرين لعرضك التقديمي.
إلى أي مدى وصلت؟
"الطاعون الراقص" لـ"في هانتل"...
أهذا كل شيء؟ ماذا سأفعل؟
لا أعرف شيئاً عن "الطاعون الراقص"،
باستثناء أنه يبدو طريقة ممتعة للموت.
كان ممتعاً للكثيرين، أنا أدرى، كنت موجوداً وقتها.
هذا صحيح، كنت هناك.
أراهن على أنك تعرف الكثير عن "الطاعون الراقص".
وأنت بارع جداً في إخبار الجميع بمدى معرفتك.
يقولون إن لي قلب فيلسوف ووجه ملاك.
ما قصدك؟
ربما يمكنك، لا أعرف،
التسلل إلى دماغي وتقديم العرض التقديمي بشخصيتي؟
قطعاً لا!
دخول عقل شخص آخر أشبه بالتعدي على ممتلكات الغير.
وأيضاً، أليس هذا غشاً؟ -عملياً.
لكن بينما تقدّم عرضي التقديمي، سأتعلم.
ولن تعلّمني أنا فحسب،
بل ستشكّل عقول جيل بأكمله.
حسناً، إن كان هذا من أجل الأطفال...
حسناً، لنأخذ كيس العظام هذا في جولة!
صحيح، أنا لست شبحاً.
ها هي "جوردان"، هل قمت ببث شريطها الأحدث؟
انسيابيتها مذهل، إنها أفضل مغنية راب في هذه المدرسة.
لا أقصد الإهانة.
مهلاً.
أعرف لماذا ننظر إلى "جوردان"، لكن لماذا تنظر "جوردان" إلينا؟
أنت! تعال إلى هنا لحظة.
هيا بنا! لا تحرجيني.
أظن أنك تكفلت بهذا الأمر.
اجلس.
سمعتك ليلة أمس في حفل الميكروفون المفتوح.
أنت أبدعت، لم أسمع قط طالباً مستجداً يغني هكذا من قبل.
يا للروعة، شكراً، هذا يعني لي الكثير لأنه صادر منك.
سنقيم جلسة راب لاحقاً الليلة.
حصري وسريّ جداً، لم أخبر أمي حتى.
وهي صديقتي المُقربة.
يجب أن تأتي.
هل ستعطيني مفتاح "أندرغراوند"؟
استعد بأفضل ما لديك.
ومصدر حماسه! أصدقائي ينادونني منسقة الأغاني "بي جيه".
وأعدائي يطلبون الدعم فحسب.
إنها تعجبني.
يمكنك أن تأتي أيضاً.
-سنذهب إلى جلسة راب! -مع الأولاد الكبار!
مرحباً يا زملائي الطلاب.
أليست هذه قبعة "ديمي" التي تكرهينها دائماً؟
ماذا؟ يتمتع "ديمي" بذوق رفيع، إنه الأروع.
لا بأس به، قد يكون مبالغاً أحياناً.
عفواً، أنا كذلك طوال الوقت.
هذا أنا، أنا في دماغ "في".
"ديمي"!
-هل هذه فكرة جيدة؟ -أرجوك، سأتولى الأمر.
طلبت مني "في" أن أقدم عرضها التقديمي.
لا تنتقديني، هذا من أجل الأطفال.
رائع، لماذا لم أفكر بذلك؟
السيد "ويذرسبون" العجوز لن يعرف الفرق أبداً.
مرحباً أيها الطلاب، أنا معلمتكم البديلة اليوم.
-هذا ليس السيد "ويذرسبون" العجوز. -هذه من أفراد آل "فان هيلسنغ" الشباب.
-يجب أن نخرج من هنا! -لا! يجب أن نقدم العرضي التقديمي!
-الأمر خطير جداً بوجود قاتلة هنا! -لا يمكنك الخروج الآن!
يبدو أن "في هانتلي" تتحرق شوقاً للبدء بعرضها التقديمي أولاً.
وكان ذلك اليوم الذي قمتُ...
أعني، "ديميتريوس مونتاغيو فيلوسان"
كان له دور أساسي في إنهاء "الطاعون الراقص".
رائع، كان ذلك مذهلاً يا "في"، كما لو أنك كنت هناك.
يبدو أنه ليس لدينا وقت لعرض أي شخص آخر.
آسفة يا أولاد.
"في"، هلّا تبقين لحظة.
تقرير شامل جداً، تفاصيل كثيرة، لا تتحركي.
كما توقعت تماماً، أراك في الداخل يا "ديميتريوس".
لا أحد هنا سواي، "في" الصغيرة.
إنسانية ورائعة جداً، برأسها المترنح وكل شيء.
لقد استحوذت عليك روح، أطالب بالتحدث إلى "في"، ارحل!
بكل سرور!
"في"، هل أنت بخير؟
لا، ماذا حدث للتو؟
أنقذتك، كان يسكنك شبح.
حقاً؟ كيف عرفت؟
تعلمت كل شيء في رحلاتي.
كما أن شبحاً طلب يدي للزواج ذات مرة، لكنني فتاة حيّة، لذا...
يا للروعة، من الجيد أنه رحل! وداعاً!
الأمر ليس بهذه السهولة، أحياناً، يكون للأشباح نوايا شريرة وقد تعود.
عندما ترتبط بك، تتشبث بك وتتبعك إلى كل مكان،
ولا تتركك وحدك أبداً.
-هذا منطقي. -الخبر الجيد أنني أستطيع المساعدة.
سيكون الهلال المتناقص غداً، وهذا مثالي
لإطلاق الطاقات غير المرغوب فيها.
ألا يمكنني تناول عصير الخوخ من أجل ذلك؟
مقرف، لا! سأستدعي الروح.
إن تمكنت من معرفة سبب استهدافه لك، فسأعرف ما عليّ فعله تالياً.
في هذه الأثناء، ابقي متيقظة.
وأيضاً، اخلعي تلك القبعة.
"ديمي! سأحزم أغراضك، ستخرج من هنا!
عادةً ما يكون هذا اختصاصي.
تظن "موريا" أنك شبح شرير لأنك استحوذت عليّ.
والتي كانت فكرتك! هل أخبرتها بذلك؟
نعم، ثم قلت، أنا مصاصة دماء.
"ديمي"، يجب ألا تعرف أنه يعرف أحدنا الآخر.
يجب أن تغادر قبل أن تستدعيك "موريا".
هذا سهل.
ماذا؟
أتوارى عن الأنظار منذ 600 عام، أعرف كيف أتجنب الاستدعاء.
ثقي بي، هذا ليس أول روديو مطاردة أشباح لي.
المفتاح له معنى رمزيّ يا صاح، ضعه جانباً، تبدو سخيفاً.
نحن مع الكبار الآن يا "صوف".
قد أكون صغيرة، لكن منسقة الأغاني "بي جيه" لديها طاقة كبيرة.
تجمعوا، وعندما تحصلون على الميكروفون، ابدؤوا بالكلام.
"كنت أنتقد مغني الراب هؤلاء منذ أن كنت في العاشرة من عمري
كنت أتألق بالبلاتين وألعب (تيك تاك تو)
والآن لساني من الساتان لكن أرتدي الذهب الوردي
ثرثرة من أجل المال أراهن على أنني سأجعلهم ينسحبون"
"يرن الهاتف، ما الأمر؟ أنا الملك، التقط السماعة
أفقدك وعيك في أي حلبة وأضربك بشاحنة (ماك)
تراجع أو تراجع خطوة أو تقدم خطوة
مرحباً، كيف الحال؟"
ها هو!
يمكنك فعل هذا!
كم هو رائع أن تسقط الميكروفون قبل أن تستخدمه حتى؟
"المعذرة
كان عليّ أن أعترض طريقه وأعود كما لو أنني لم أغادر قط
No comments yet. Be the first to leave one.