ആദ്യത്തെ 135 വരികൾ.
"في الموسم السابق..."
عُرضت عليّ منحة بحث دراسية صيفية في (برنستون)
مؤسسة مرموقة
حيث درّس (ألبرت أينشتاين) وحيث نال (لينورد) شهادة الدكتوراه
لذا قد يكون الوضع تدهور هناك
أيها السادة تذكرون د. (نويتسكي) على الأغلب
عادت إلى معهد (كاليفورنيا) للتكنولوجيا لفترة ما بعد الدكتوراه
- مرحباً - أهلاً
لديّ سؤال
- أتسعين لعلاقة رومنسية معي؟ - ماذا لو كنت أسعى إليها؟
سيفاقم ذلك المشاكل، نحن زميلان وأنا في علاقة حالياً...
"(آيمي)؟ (آيمي)!"
"(آيمي)؟"
"والآن..."
هل تتزوجينني؟
- لحظة، من فضلك - حقاً؟ سترد على الهاتف الآن؟
إنه (لينورد) لا أريد أن أكون فظاً
مرحباً؟
مرحباً، أين كنت؟ نتصل بك منذ ساعات
- آسف، كان هاتفي في وضعية التحليق - لماذا؟
لأنني كنت على متن طائرة
شغّل خيار مكبّر الصوت مرحباً، أين أنت؟
قصدت (برنستون) لأرى (آيمي) إنها قصة طريفة حقيقةً
كنت أتناول الغداء مع د. (نويتسكي) وقبّلتني
- المعذرة؟ - ماذا؟
عذراً؟
وأدركت في تلك اللحظة أن (آيمي) هي الوحيدة التي رغبتُ في تقبيلها لبقية حياتي
لذلك، قصدت (نيو جيرسي) لأطلب منها الزواج بي
- هذا لطيف جداً - (شيلدون)...
بالرغم من أنني احتجت إلى مباركة رجل ما أولاً
فكرت في الأمر، وحقاً أريد قضاء بقية حياتي مع (آيمي)
أتبارِك هذا؟
"حسناً يا (شيلدون)..."
"أظن أن عليك جعل إصبعها ككوكب (زحل) وأن تلبسه خاتماً"
سألت (ستيفن هاكينغ) ولم تطلب الإذن من أبيها؟
(ستيفن هاكينغ) عبقري، وإن رفض ما كنت لأهدر وقتي مع أبيها
- لكنك سألت أبي - أجل، ووافق
لم يكن ذلك عبر صوت رجل آلي ولذا لم يكن الأمر مسلياً حتى
يا إلهي! لا أصدق أنكما خطبتما
ليس بعد، تطيل التفكير كثيراً قبل أن ترد
لأنك تتكلم على الهاتف!
سنتصل بك لاحقاً
- "لقد وافقت" - تهانينا!
"كان كوكبنا في حالة حارّة شديدة الكثافة"
"وقبل نحو ١٤ مليون سنة، وقع توسّع مهلاً..."
"بدأت الأرض تبرد وبدأت ذاتيات التغذية تنمو"
- "طوّر البدائيون المعدات، بنينا الجدران" - "بنينا الأهرام"
"رياضيات، علوم، تاريخ تكشف الغموض"
"بدأ كل هذا بانفجار عظيم"
"الانفجار"
- لديّ خبر سار لأطلعك عليه يا أمي... - خطبنا!
أنا سعيدة جداً من أجلكما لكنني لست متفاجئة، كنت أدعو من أجل هذا
لا دخل للرب في هذا حدث هذا لأنني قبّلت امرأة أخرى
ما جعلني أدرك أنني أريد أن أكون مع (آيمي)
أنت محط اهتمام أكثر من امرأة واحدة؟ لعلني دعوت كثيراً...
مهلاً، أريد أن أعلِمك الآن أننا لن نتزوّج في كنيسة
لا بأس يا (شيلدون) الكنيسة هي أي مكان يوجد فيه المسيح
لن يكون موجوداً في حفل زفافنا
إنه في قلبي لذلك سيكون حاضراً بوجودي
إذاً هو الذي سيرافقك لا يحق لك اصطحاب أحد آخر
- لا بأس بذلك، أحبك - أنا أيضاً، وداعاً
شكراً أيها الرب
مع أنك تستطيع القيام بأي شيء كان ذلك مبهراً جداً
- خطبنا - لا أصدّق، هذا رائع!
أخبرني التفاصيل
- بينما كانت د. (نويتسكي) تقبّلني... - بإمكانك التوقف عن قول هذا الجزء
تهانيّ، أنا سعيد من أجلكما مهلاً، عليّ إخبار (برناديت)
احزري ما حدث يا (بيرني) خطب (شيلدون) و(آيمي)، أتصدقين؟
يا للهول! لا أصدق هذا!
إنها سعيدة جداً... أظنها تبكي
أتظنين أن (شيلدون) سيرغب في حفل زفاف غريب بأسلوب (ستار تريك)؟
- لا أعرف - حسناً...
صددت (لينورد) بشدة قبل أن ينهي نطق جملة "كعكة زفاف (دكتور هو)"
- أتصغين إلى ما أقوله؟ - أجل، كنت لئيمة مع (لينورد)، سمعتك
هل من مشكلة؟
سأخبرك عن شيء لكن لا تهلعي لأنني أشعر بالهلع فعلاً
يا للهول! ما الأمر؟
- أنا حامل مجدداً - ماذا؟
هذا مثير للاهتمام!
سيجنّ (هاورد)
- لم تخبريه بعد؟ - لا
أخبرتني أنا أولاً إذاً؟ (بيرني)!
لم يكن يفترض أن يحدث هذا كنا حذرَين
لم أعلم أن الحمل ممكن في فترة الرضاعة الطبيعية
احزري ماذا، ذلك ممكن!
حسناً، هذا أمر جيد، سيكون لـ(هالي) أخ أو أخت صغرى لتلعب معها
أظنه سيكون أمراً رائعاً جداً
ولعلمك، تفاجأ والداي بي وقال أبي إنه أفضل أمر حصل لهما
حسناً
- ربما هذا الطفل نعمة - رباه، طبعاً هو كذلك يا عزيزتي
- كيف يعقل أنني حامل مجدداً؟ - أجل، فيمَ كنت تفكرين؟
حسناً، حجزت لرحلتي
أنا حزينة لأنك ستغادر لمَ حجزت ليوم فقط؟
أتيت لأعرض عليك الزواج، لو رفضت ما كنت لأبقى لأحدق في وجهك السخيف
لعلمك، وجهك سخيف في نسخة الرفض فقط
لكنني وافقت ليدوم هذا طيلة حياتي
أجل يا صاحبة ملامح الفتاة الذكية
- لمَ لا تبقى لبضعة أيام أخرى؟ - ليست لديّ أي ملابس أخرى
- سنشتري لك - لا أعلم، لديّ نوع خاص أفضّله
هناك متجر قصص مصورة يبعد عنا أقل من كيلومتر ونصف
ممتاز، فلنذهب لنتسوّق
وسأتناول العشاء مع بعض الزملاء الليلة أنا واثقة من أنهم سيودّون مقابلتك
- بحقك! ما رأيك؟ - أنت تلحّين عليّ
- وكأننا متزوجان فعلاً - أهذه موافقة أم لا؟
يا إلهي! وفّري البعض لشهر العسل
انظرا إلى (نويتسكي) هناك
لا أصدق أنها حاولت سرقة (شيلدون) من (آيمي)
أتعلمان؟ سأقصدها وسأخبرها أنهما خطبا وأن خطتها لم تنجح
لأنك تدافع عن (شيلدون) أم لأنك ما زلت مستاءً لأنها صدتك؟
ابتعدت كثيراً، أعجز عن سماعك
- مرحباً يا (ريمونا) - أهلاً
لمَ تجلسين لوحدك؟
أجل، ذلك صحيح (شيلدون) في (نيو جيرسي) يخطب (آيمي)
سمعت بذلك
بما أن (شيلدون) استثنيَ من الأمر أستطيع منحك فرصة أخرى لتواعديني
لا، لا أريد
أواثقة؟ لن أطلب هذا ثانيةً
آمل صدقاً ألا تفعل ذلك
ممتاز، سأغادر قبل أن يصبح هذا محرجاً
مرحباً، أتريدين أن أعدّ العشاء؟
طبعاً، لكن اجلس أولاً أريد أن أطلعك على أمر
سيكون رائعاً إن كان عن كيفية إعداد العشاء
- أهذا اختبار حمل؟ - أجل
أيعني أن النتيجة إيجابية؟
أجل
لا!
- أجل - لا، لا!
أجل!
كلا!
- كيف يعقل هذا؟ كنا حذرَين - حصل هذا
- لا! - أجل!
- لا! - أجل!
- حسناً، حسناً، ماذا سنفعل؟ - ماذا تعني بهذا؟ سنرزق بطفل آخر
- لا! - توقف عن هذا!
- لا، أنا أحاول! - بلى
No comments yet. Be the first to leave one.